إهداء إلى نفسي التي لم تستسلم
إلى شخصياتي…
الذين لم يكونوا مجرد حروف، بل كانوا نبضًا كاملًا عشتُه وكتبته وبكيتُ معه.
وأخيرًا…
اعتذار خاص لداركسيس:
أنا آسفة جدًا…
لم أقصد أن أجعلك تقع في الحب.
كان بإمكانك أن تكون قائدًا عظيمًا فقط…
لكن للأسف، دخلت في قصة اسمها “مشاعر” ولا أحد ينجو منها حيًّا.
ملاحظة جانبية للقارئ العزيز :
لو قابلت شخصياتي في أي عالم آخر، رجاءً لا تخبروها أنني كنتُ أكتب نهايتها وأنا أضحك.
كهرمان محمد