كانت رين تتحدث مع كاي في أحد ممرات المدرسة.
كاي بدهشة: إيميلي كانت تظن أن إيمي تكذب وتأكدت من ذلك!؟ وقررت أن تواجه المنظمة بمفردها!؟ وكايتو يعرف بذلك أيضا!؟ وما علاقة رينا وكايا بهذا كله!؟
رين: لا أعرف! عندما رأيت أن إيميلي تتصرف بغرابة، لحقت بها وسمعت هذا كله! عرفت أنني إن أخبرت أخي هاروكي فسوف ينفعل، لذا قررت إخبارك أنت يا كاي
كاي: لأكون صادقا، كايتو أخبرنا عن حقيقة إيمي وقال شيء حول إنتظار الوقت المناسب. ولكن لم يقل شيئا أن الوقت المناسب في خطة إيميلي!
رين: ماذا ستفعل؟
كاي: أود أن أعرف علاقة رينا وكايا بالأمر! لِمَ أخبرتهم إيميلي بكل شيء؟ هذا غير منطقي
رين: أليس كذلك!؟ لا شيء يدفع إيميلي لإخبار كايا ورينا عن الأمر. مع ذلك، بدى من كلام كايتو وكأن إيميلي ليست من أخبرتهما
كاي: إيميلي ليست من أخبرتهما؟ مهلا لحظة، يفترض أن هناك فتاتان في فصلكما يراقبان إيميلي منذ بداية العام الدراسي. كان يوجد احتمال أن أحدهما في نفس الفصل، ولكن ذلك لا ينفي أن يكون كلاهما
رين بدهشة: أتقصد...!
كاي: قد تكون كايا ورينا هما توأم الدم!
رين بدهشة: مستحيل!
كاي: لا، هذا منطقي! كايا ورينا يكرهان إيميلي وهما مستعدان ليفعلا أي شيء لإبعادها. لقد أظهرا صورا لها سابقا في القاعة، أتذكرين؟ هذه الصور دليل أنهما كانا يراقبانها. وفكرة الإنفصال،كان ذلك كي لا أستخدم علاقتي برينا ضدهما! كنت أشك بوجود أمر ما تخفيه رينا حتى عن والدها، لا بد أنها لاحظت ذلك ولهذا خرجت بفكرة الإنفصال تلك! بالتفكير بتصرفاتهما هذه السنة، هذا يجعلهما موضع شبهة
رين: وكيف يمكنك أن تكون واثقا!؟
كاي: ليس أمامنا سوى أيكو
رين باستغراب: أيكو!؟
كاي: راين قال أن كايتو وأيكو دخلا في شجار قبل أيام. وعوضا أن يذهب كايتو مع هاروكي لإحضار هدية لإيمي، لحق بأيكو مباشرة ولكنه لم يعرف ماذا حدث بينهما
رين: أتظن أن أيكو لديه معرفة بحقيقة التوأم!؟
كاي: لا أظن ذلك. ولكن لديه دليل يقطع الشك باليقين بالتأكيد! سأبحث عنه
رين: سآتي معك!
ثم غادرا بحثا عن أيكو. في جهة أخرى، على سطح المدرسة، كان كايتو يختبئ بين بعض الصناديق وهو يدخن بهدوء ويفكر بعمق. أقبل عليه ريف وجلس بجانبه.
ريف: ليست من عادتك أن تدخن إن لم أكن أنا أفعل، هل حدث شيء ما؟
كايتو: لقد اقترب الوقت، وقت إنتهاء كل شيء. قريبا، سنجد أخت هاروكي الحقيقية، ونعرف هدف ذلك الرجل، وننقذ إيميلي. بعد ذلك، لن يكون هناك أي شيء يدفعني أنا أو هاروكي للمتابعة. فريقنا هذا سيتفكك. لدي فكرة عما سيفعله راين وكاي بعد هذا، ولكن أنت يا ريف، ماذا تنوي فعله؟
ريف: اممم... كايتو، أتعرف لماذا دخلت كمتدرب من البداية؟
كايتو بسخرية: لجذب انتباه والدك... هههه
ريف: هذا صحيح
كايتو بدهشة: مهلا، حقا!؟
ريف: لطالما كنت تقولها بسخرية وكأن ذلك مستحيل، أليس كذلك؟ ولكن الحقيقة أن هذا صحيح
كايتو بدهشة: دخلتها من أجل جذب انتباه والدك!؟
ريف: أجل. في صغري، كان والدي كثير العمل. ليس وكأنه لم يحاول إمضاء الوقت معي ومع أمي، ولكن في كل مرة يأخذ إجازة ليخرج معنا، يتركنا في منتصفها ويغادر من أجل عمله! لم أشتكي يوما، بل وكنت فخورا جدا لأن والدي يعمل للمصلحة العامة. ولكن مرّ عليّ أوقات تمنيت لو يبقى والدي للنهاية أو يأتي حقا. فأنا لا أتذكر وجوده في حفلة لذكرى ولادتي. كان إما لا يأتي أو يأخذ إجازة ويغادر بعد خمس دقائق من بدأ الحفل. مع ذلك، لم أمل عن طلب تواجده معي وطلب منه التواجد في الحفلة أو حفلات المدرسية. في سنتي الثالثة في الابتدائية، كان هناك مسرحية لنهاية العام الدراسي. وعدني والدي أنه سيأتي ويشاهدني طوال الوقت. حمسني هذا وتدربت جيدا، حتى أنني طلبت من المعلم أن ألعب دورا أساسيا في المسرحية! كنت متحمسا جدا. في يوم المسرحية، عندما وقفت على المسرح، بدأت أبحث عن والدي بين الجمهور ولكنني وجدت أمي من دونه. قلت بنفسي لا بد أنه سيتأخر، سأبذل جهدي حيث حين يصل سأكون جيدا! بذلت جهدي، وطوال المسرحية، كنت أنظر ناحية المدخل منتظرا والدي ليقبل. كانت المسرحية على وشك الانتهاء، كان لا يزال مشهدا أخيرا عليّ القيام به، ووالدي لم يقبل بعد. وقفت لأقول كلاماتي، نظرت نحو المدخل، بقيت صامتا منتظرا دخول والدي ولكنه لم يفعل. لم أستطع فعل شيء سوى البكاء حينها. بكيت بشدة ولم أتوقف حتى بعد مجيء والدتي إليّ. بقيت أبكي حتى نمت بين ذراعيها ونحن عائدين للمنزل. بعد ذلك، توقفت عن إخبار والدي عن الحفلات المدرسية. توقفت عن إعلامه عنها أو إظهار رغبتي بتواجده معي في أي مناسبة. قلت لنفسي والدي يعمل بجهد، ليس لديه وقت لنا رغم محاولاته الدائمة. آمنت بذلك، وأصبحت أقولها كلما رأيت أو لمحت طفلا مع أبيه. في سنتي الأولى في الإعدادية، كان لي زميل والده شرطي أيضا. كان يتحدث دوما عن الرحلات التي يأخذه والده إليها، وعن الألعاب التي يحصل عليها منه. وكان دوما يتحدث بفخر عن بطولاته كشرطي التي اعتاد والده إخباره عنها كل ليلة. شعرت بالغيرة! أردت أن أتحدث مع والدي أيضا مهما ما كان الموضوع! أردت الاستماع لبطولاته أيضا! شعرت بالغيرة كثيرا! لذا قررت التواجد حيث يتواجد والدي دوما، كان ذلك حين قررت الدخول للمعسكر. ظننت أن ذلك سيجعل والدي يلاحظني، رغم أنني لم أتوقع تدريبه لي، إلا أنني كنت سعيدا بالنتائج! كان والدي يدربني بنفسه، وعندما أفتعل مشكلة مع أحد ما يعاقبني. وعندما نعود للمنزل، كان يوبخني دوما بسبب أفعالي في المعسكر. عندما أدخل لغرفتي في كل الليلة، كانت ابتسامة كبيرة تعلو وجهي! والدي تحدث معي! والدي نظر نحوي! حتى ولو كان يوبخني، فلقد تحدث معي ونظر إليّ! استطعت جذب انتباهه! كنت سعيدا جدا، ولم أتردد من فعلها مرارا وتكرارا! حتى تعرفت عليك يا كايتو. لقد دخلت المعسكر في سن صغيرة من أجل صديقك الذي يبحث عن أخته. عندما أدركت هذا، شعرت بالفارق الكبير بيننا! دخلت من أجل جذب انتباه والدي، دخلت من أجل صديقك، كان يوجد اختلاف كبير بيننا. جعلني هذا أفكر بتصرفاتي كثيرا. أتذكر عندما أتى أولياء الأمور للمدرسة، وقت قامت كايا بكشف صور إيميلي وتشويه سمعتها؟ عندما رأيت، في ذلك اليوم، علاقتك بوالدك، شعرت بالغيرة! عندما رأيت غضب والد هاروكي، شعرت بالغيرة! حتى والد راين وكاي، عندما رأيت غضبه وكيف شعر بالحسرة من تصريح كاي، شعرت بالغيرة! لا أعرف إن لاحظت ذلك، ولكن والدي لم يأتي! أتت عوضا عنه والدتي، أما والدي فحدثني بالأمر ووبخني بعد يومين من ذلك
كايتو بدهشة: بعد يومين!؟
ريف بحسرة: نعم، بعد يومين يا كايتو، بعد يومين! كانت أول مرة أعود لغرفتي منزعجا، حزينا وغاضبا بعد توبيخ والدي لي! كنت غاضبا جدا!
ربت كايتو على ظهر ريف مواسيا: آسف لم أكن أعلم
ريف: لا عليك. في تلك اللحظة، قررت أمرا مهما... أنا سأغادر البلاد بعد التخرج!
كايتو بدهشة: تغادر البلاد!؟
ريف: أجل! سأكمل دراستي الجامعية في الخارج حيث يمكنني البدء من جديد. هذه المرة، لن أفعل شيء من أجل أحد، لن أتهور من أجل أحد، سوف أفعل كل شيء من أجلي! قررت أن أتابع دراسة البرمجة بعد التخرج. لن أدخل شيء له علاقة بالشرطة وما تعلمته رغم حبي للتحري... ولكن أتعرف؟ أردت شيئا واحدا قبل حدوث هذا، شيئا واحدا فقط
كايتو: ما هو!؟
ريف: أن أنهي ما بدأته معكم. تلك المغامرة التي بدأتها معكم باحثين عن أخت هاروكي وهذا كله، أريد إنهائها معكم. عندما تكلمت في المرة الأخيرة، أدركت أن الوقت قد اقترب وكنت سعيدا لأنني سأفعلها معكم قبل أن أغادر. لا أعرف إن كنت سأعود أم لا، لذا أردت إنهاء الأمر قبل أن أغادر، قبل أن أتخرج
كايتو: ههه، هكذا إذا (ينظر للسماء) يبدو أننا سنفترق بعد ذلك، إذا
ريف: أجل. ولذلك يا كايتو... (أخذ السيجارة من يده وأطفئها ثم رماها في سلة المهملات) قلت أنك ستتوقف عن التدخين حين أفعل. أريد البدء من جديد، لذا سأتوقف عن التدخين. حان الوقت لتتوقف أنت أيضا يا كايتو
نظر كايتو إليه برهة ثم قال مبتسما: أجل، يبدو أن كلينا سيتوقف
في الحديقة الخلفية للمدرسة، كان أيكو ينظر بدهشة نحو كاي ورين.
أيكو: تقول، أن اعتمادا عما قلته لك في اتصال التوأم لي، هناك احتمال أن كايا ورينا هما توأم الدم!؟ وكايتو يعرف ذلك!؟
كاي: أجل. على الأغلب، كايتو يعرف
رين بقلق: كايا ورينا... بماذا مرّا حتى وصلا لهنا؟
أيكو بغضب: وأنت قلقة عليهما!؟ علينا إبعاد إيميلي عنهما! إنها في خطر!
كاي: يبدو أن إيميلي تعرف ذلك بالفعل يا أيكو. وهناك شيء يدور في عقلها أيضا
أيكو: وما هو!؟
كاي: لا أعرف. لا أجيد وضع الفرضيات ككايتو
هلمت رين للكلام عندما أوقفها كاي فجأة.
أيكو: إذا، سأذهب وأتحدث مع إيميلي بنفسي
كاي: افعل ما تريد
غادر أيكو لينظر كاي لرين بهدوء.
رين باستغراب: لماذا أوقفتني!؟ نحن نعرف ما تحاول إيميلي القيام به
كاي: صحيح ولكن الأفضل أن لا يعرف أيكو. لنترك الأمر لإيميلي لتقرر إخباره من عدمه
لاحظ كاي قلق رين فقال لها مبتسما بلطف: لا تقلقي. سيكون كل شيء بخير، أعدك يا رين
رين بابتسامة صغيرة: شكرا لك يا كاي
في جهة أخرى، حيث كان أيكو يواجه إيميلي، كانت إيميلي متفاجئة مما وصل إليه أيكو.
أيكو: هل هذا صحيح يا إيميلي!؟ هل كايا ورينا فعلا هما التوأم!؟
إيميلي بجدية: من أخبرك بهذا يا أيكو!؟ أهو كايتو!؟
أيكو بانزعاج: إذن هو يعلم أيضا! لماذا أخفيت أمر هكذا يا إيميلي!؟
إيميلي: أيكو، أعرف أن الأمر يهمك ولكن هل قررت ماذا ستفعل بعد هذا؟
أيكو: سأسلم نفسي! والآن، أخبريني بما تفكرين به!
إيميلي: الأسبوع القادم، في تمام الساعة التاسعة مساءًا، المبنى الحادي عشر في منطقة ريكوس
أيكو باستغراب: ما هذا!؟
إيميلي: تعال لهناك في الوقت المحدد، وحينها سأخبرك بكل شيء
أيكو باستغراب ماذا!؟ لِمَ ليس الآن!؟
إيميلي: أرجوك يا أيكو. افعل ما قلته لك
أيكو: حسنا. هل لي بسؤال يا إيميلي؟
إيميلي: ما هو؟
أيكو: هل تثقين بكايتو أكثر مني؟
إيميلي: كليكما في الرتبة نفسها لديّ
أيكو: هكذا إذا. سأذهب الآن، أراك لاحقا
إيميلي: حسنا
بعد مرور أسبوع كامل، ذهبت إيميلي عند الساعة الثامنة إلى منطقة ريكوس، المبنى المرقم بإحدى عشر. دخلت إيميلي المبنى الذي تواجد في داخله رجال مقنعون بالأسود. قبل أن يهجموا، ظهر من بينهم شبيهة إيميلي، "إيمي".
إيميلي: ها أنت ذا تظهرين على حقيقتك يا ريكا
ريكا (إيمي): اوه، هل أخبروك باسمي الحقيقي؟ لا بأس، ليس بالأمر المهم البتة، فاليوم هو آخر يوم لك ، إيميلي سايڤين
إيميلي: عملي ليس معك يا ريكا. أين ريسا؟
ريكا بانزعاج: ماذا قلت!؟
كايا: كما سمعت يا ريكا
رينا: سنتولى نحن أمرك
خرجت كايا ورينا، وهما يحملان أسلحتهما، من خلف إيميلي ووقفا ليقابلا ريكا.
إيميلي: أين ريسا؟
ضحكت ريكا بشدة ثم قالت بسخرية: يا لها من ثقة مفرطة! أيمكنكم حتى التعامل مع هؤلاء الرجال جميعا!؟
هلم الرجال للقتال. ركض أحدهم باتجاه كايا ولكن سرعان ما بدأ يبطئ ثم وقع أرضا مغميا عليه. وهكذا، الواحد تلو الآخر، وقعوا جميعا أرضا مغميا عليهم.
ريكا باستغراب: ما الذي يحدث!؟
رينا: من يدري ماذا أكلوا
هجمت كايا لتتبعها رينا لقتال ريكا بينما بدأت إيميلي بالنظر حولها باحثة عن السلالم لتصعد لريسا.
في جهة أخرى، كان مارك وياسمين في الجهة الخلفية للمبنى يدخلونه ببطئ كي لا يتم الإمساك بهم. أما كايتو فكان يجلس على سطح المبنى المجاور يراقب ما يحدث بهدوء.
"الخطة ليست معقدة. سأدخل أنا أولا وسيتبعانني كايا ورينا من دون إظهار نفسيهما. عندما تظهر ريكا نفسها سيتوليا أمرها بينما أتوجه أنا لريسا. في هذه الأثناء، مارك وياسمين سوف يدخلان من الجهة الخلفية من المبنى، بخفاء ليقوما بفحص للمبنى. عليهما التأكد إن كانت المعلومات التي حصلنا عليها صحيحة أو إن كان هناك نقص فيها. عندما أواجه ريسا، سأحاول أولا إنهاء الأمر بسلام. ولكن ذلك سيفشل لذا سيكون عليّ قتالها ريثما تصل الشرطة. ستتمكن الشرطة من إعتقالها لأنني سأكون قد حصلت على دليل إدانتها قبل وصولهم. بمعنى آخر، هذه المعركة ليس لنقاتلها ونقاتل أتباعها مثل المرات السابقة. هذه المعركة من أجل الحصول على دليل إدانة ريسا الذي تخفيه بقوة! ولهذا علينا أولا تقليل العدد. مارك سيتولى ذلك"
وقف مارك وظهره للحائط وبجانبه ياسمين. نظر للمفترق ليجد بضعة رجال مغمى عليهم. ابتسم ابتسامة جانبية ونظر لياسمين قائلا: لقد بدأ مفعول المنوم. إنها ليست إلا ثوان ونكون قادرين على الحركة بحرية
ياسمين: هذا جيد! لنقوم بعملنا على أكمل وجه
مارك: أجل!
ثم ركضا مكملين عملهما. ابتسم كايتو ابتسامة جانبية وقال بنفسه: ليست سيئة
عند إيميلي، كانت تصعد السلالم بينما الرجال المغمى عليهم مطروحين على الأرض.
إيميلي بنفسها: لقد وصل التنويم لعدد أكبر مما توقعت. عمل جيد يا مارك... عليّ الآن إيجاد ريسا!
بقيت تصعد حتى أوقفها صوت يقول: آنستي الصغيرة، أنا هنا! كيف حالك اليوم؟
نظرت إيميلي نحو الصوت لتجد صاحبة الشعر ذيل الحصان الرمادي ذو العيون الزرقاء السماوية. كانت ترتدي ملابس سوداء وتضع على شعرها نظرات شمسية سوداء. وقفت إيميلي لتواجهها وعمّ الصمت بينهما لفترة قصيرة.
ريسا: ألن تجيبي على سؤالي، آنستي الصغيرة!؟
إيميلي: أريد أن أطرح عليك بعض الأسئلة يا ريسا
ضحكت ريسا بقوة وصوت عال ثم نظرت لإيميلي قائلة: لقد أنهيت أمر أغلب رجالي لتطرحي بعض الأسئلة!؟
إيميلي: أنا لم أقتلهم. مازالوا أحياء ولكنهم لن يستيقظوا حتى الغد
ريسا: حقا!؟ لا يهمني هذا! ولست مجبرة أيضا على إجابتك!
إيميلي: ريكا تكون إبنتك، أليس كذلك!؟
نظرت ريسا بعدم مبالاة لإيميلي التي أكملت قائلة: أنت أنجبتها وقمت بتربيتها بنفسك، أليس كذلك!؟ أخبريني لماذا تجعلين ابنتك الوحيدة تفعل كل هذا!؟ ما هدفك من هذا كله!؟
ابتسمت ريسا ثم قالت: لِمَ عليّ إخبارك؟
إيميلي: لِمَ تفعلين هذا بإبنتك!؟ ألا تشعرين برغبة مطلقة لحمايتها والمحافظة عليها!؟ ألا تريدين منها أن تمتلك مستقبلا مشرقا!؟
ريسا: لا يهمني! لم تلد من أجل هذا كله!
إيميلي بدهشة: ماذا!؟
ريسا: لقد ولدت تلك الطفلة كي تلبي احتياجاتي! عليها أن تفعل ما أقوله لها كي أحقق أهدافي! ينتهي دورها مع وصولي لهدفي. لهذا ولدت، هذا دورها في هذه الحياة!
إيميلي: ألا تخشين فقدانها!؟
ريسا: بالتأكيد أفعل! لا أريد فقدانها قبل وصولي لهدفي، ولهذا أخفيتها! حتى أيكو لم يكن يعرف عنها شيئا، وكايا ورينا لا يعرفان علاقتي بها! لقد رأياها مرة واحدة فقط
إيميلي بغضب: ليس هذا ما قصدته!
ريسا بفخر: وهذا ما أقصده أنا!
إيميلي: ريسا، دعينا ننهي الأمر بسلام. لا أريد أن يتأذى أناس أكثر من هذا كله! لا فائدة مما تفعلينه!
ريسا: ماذا!؟ أتطلبين أن أسلم نفسي بعد أن أصبحت بهذا القرب من الوصول لهدفي!؟
إيميلي: يمكنني منع سجنك ولكن بشرط. وهو أن تتوقفي عن هذا كله وتفكري بأخطائك وتصحيحينها. وأن تبحثي عن طريقة أخرى للوصول لهدفك
ريسا: شرطك مرفوض! لا أمتلك نية لفعل ذلك، حتى من أين لك القدرة على منع سجني!؟
إيميلي: من خلال الشخص الذي رباني
ريسا باستغراب: خالتك!؟ إنها ممرضة
إيميلي: لا، ليست خالتي. بل الشخص نفسه الذي أدخل كايتو والآخرين ضدكم!
ريسا بدهشة: تقصدين ذلك المحقق!؟ ولكنني قتلته! حتى أن فكرة تربيته لك كانت كذبة!
إيميلي: كذبة بالنسبة لك فقط يا ريسا. والآن فكري مليّا، لديك فرصة لتعيشي بسلام مع ابنتك
صمتت ريسا قليلا ثم بدأت بالضحك بصوت عال قائلة: هل أنهيت أسئلتك يا إيميلي؟ لأنه حان الوقت وقت كي تقابلي والدتك!
ركضت ريسا نحو إيميلي وهي تحمل سكينا بيدها. حملت إيميلي سكينا أيضا واتخذت وضعية الدفاع فورا لتوقف هجوم ريسا.
ريسا بصوت غاضب ومجنون: ستكون نهايتك على يدي يا إيميلي! سأتأكد من موتك هذه المرة!
تراجعت ريسا قليلا ثم بدأت بهجوم متتال على إيميلي بينما كانت الأخيرة تدافع بقوة ولكنها أثقلت بالجروح.
ريسا: هذه نهايتك! المرة السابقة، حاولت قتلك مع والدتك ولكنك نجوت بفقدان ذاكرة! أتعرفين!؟ شعرت أنه ربما يحدث وينجو أحدكما، لذلك طلبت من السائق أن يذكر اسم والدك على أنه المدبر!
إيميلي وهي تحاول تجنب الهجمات: أ-أعرف هذا!
ريسا: يمكنني إدانة والدك بتهمة قتلك وقتل والدتك بسهولة! ولكنك غير قادرة على إدانتي!
تراجعت إيميلي وهي مثقلة بالجراح قائلة وهي تتنفس بسرعة: لقد قتلت الكثير من الأشخاص بهدف الحصول على ثروتهم! ألم يكن بإمكانك أن تعملي بجهد لكي تحصلي على ما تريدين!؟
ريسا: اووه، أنت لم تستعيدي ذاكرتك بعد إذن! من أين لك هذه المعلومات!؟ إن لم تستعيدي ذاكرتك بعد، فهذا يعني أن معلوماتي تسربت مجددا! ولكن حتى كايا ورينا لا يعرفان، وأيكو بطبيعة الحال. فكيف وصلت لهذه المعلومات!؟
إيميلي بتعب: لدي طرقي
ريسا: هكذا إذا! هدفي هو الحصول على الثروة ولكنه ليس كل شيء! لطالما أردت إنهاء والدتك بيديّ! قتلها وإبادة سلالتها! لذلك، عندما أدين والدك، سأقتل جميع أخوتك! أي لا تقلقي لن تبقي وحدك مع والدتك في الجحيم!
ثم حملت ريسا مسدسها ووجهته نحو إيميلي التي ركضت لتختبئ ولكنها أصيبت بقدمها.
إيميلي وهي ترفع صوتها لتسمعها: لكنك مستعدة كي تغيري الخطة إن وافق على الزواج منك!
ريسا وهي تطلق الواحد تلو الأخرى: بالتأكيد! لطالما أحببت والدك ولكن والدتك أخذته مني! لذا إن وافق على الزواج مني فسأتوقف على إدانته ولكنني سأقتل أخوتك لأنهم من سلالة إيما بالتأكيد!
عند كايتو، وضع يده على أذنه حيث كان يستمع لحديث إيميلي وريسا عبر جهاز التنصت الذي وضعه على إيميلي.
كايتو بنفسه: حصلت إيميلي على دليل لإدانة ريسا ولكن الشرطة تأخرت! (نظر للأسفل ليجد سيارات سوداء قد وصلت وخرج منها رجال بلباس أسود) هل أحضروا التعزيزات بالفعل!؟ سأتدخل الآن!
حمل هاتفه وأرسل على المجموعة: "ابدأوا بالتحرك." ثم نزل بسرعة من أعلى المبنى. بينما هلموا الرجال ليهجموا على كايا ورينا من الخلف، وقع عدد منهم أرضا بسبب الرصاص.
كايا: ما الذي يحدث!؟
رينا: أحضروا التعزيزات!
كايا: ليس هذا ما قصدته، من الذي أطلق النار!؟
ريف: نحن!
خرج ريف مع أيكو، بعد أن أطلقا النار على أغلب الرجال، ليتقابلوا مع الآخرين. كانا يطلقا النار عليهم وهم يقعون الواحد تلو الآخر.
أيكو: نفذت ذخيرتي بالفعل! سأقاتل من دون المسدس
ريف: فقط لا تخرج عن السيطرة كما خرجت المرة الماضية
أيكو: طالما كايتو بعيد عني فهذا لن يحدث!
حمل أيكو خنجره وركض بين الرجال يسقطهم الوحد تلو الآخر بينما وقف ريف يسقطهم بتصويبه الدقيق.
كايا: ماذا تفعلون هنا!؟ لا يفترض أن إيميلي قالت شيئا من هذا لكم!
ريف: نحن لسنا على علم بخطة إيميلي ولكننا نمشي على خطة قائدنا! (ينظر لريكا) وقائدنا أخبرنا بحقيقة تلك الأفعى!
ريكا بانزعاج: لا بأس، فنهايتكم قريبة!
رينا: نحن سنتولى أمرها، اهتموا أنتم بهؤلائك الرجال!
ريف: حسنا!
ريكا: تظننان أن بإمكانكما إيقافي!؟ لنرى ذلك!
في الجهة الخلفية للمبنى، كان راين وكاي قد أنهيا إسقاط جميع الرجال الجدد. وكان كاي يحمل حقيبة طويلة على ظهره.
كاي: هذا غريب، إنهم قليلون وضعفاء أيضا. أي نوع من التعزيزات هذا!؟
راين: من يدري!؟ دعنا ندخل على أية حال، مارك والفتاة التي معه سيكونان في الداخل. لنجدهما ونتابع عملنا
كاي: فكرة جيدة
دخل كاي وراين المبنى وما إن فعلا حتى أحاطهما عددا كبيرا من الرجال.
راين بدهشة: متى دخل كل هؤلاء!؟ كنا هنا قبل مجيئهم!
كاي: يبدو أنه يوجد مدخل آخر!
راين: دعنا ننهي أمرهم بسرعة يا أخي!
ثبت كاي الحقيبة التي على ظهره ثم حمل مسدسا قائلا: أجل، هيا بنا!
في جهة أخرى، كان كايتو يصعد السلالم باتجاه إيميلي وريسا عندما رن هاتفه فجأة. حمله ليجيب وهو يصعد.
كايتو، على الهاتف: أخبرني يا هاروكي، كيف الأوضاع عندك؟
كان هاروكي واقف في مبنى آخر في المنطقة، يرتدي قميصا أسود، والعرق يتصبب منه، يحمل مقصا بيده وأمامه قنبلة مفكوكة.
هاروكي، عل الهاتف: لقد أنهيت للتو فك القنبلة العاشرة. لدي شعور أن مازال هناك واحدة
كايتو: إن كان يوجد فهي في المبنى الذي دخلنا إليه للتو. تأكد من ذلك، وادخل من الجهة الخلفية
هاروكي: حسنا، سأوافيك بكل جديد
كايتو: شكرا
أغلق كايتو هاتفه ثم مسك يد ريسا من الخلف وسيطر على مسدسها فضربها بقوة لتقع أرضا. وجه المسدس عليها وقال: إيميلي، هل أنت بخير!؟
إيميلي: بخير. إذا لقد وصل تعزيزاتهم
كايتو باستغراب: كيف عرفت!؟
إيميلي: لأنك هنا
كايتو بنفسه: هل كان تدخلي هو إشارة لها لمجيء التعزيزات!؟ هذا يعني أنني كنت جزءا من خطتها من الأساس! لقد لعبت بي!
ريسا: سحقا لك! سأتأكد من إنهاءك وأصدقاءك!
كايتو: أريني ما لديك يا ريسا!
مسكت ريسا شيئا من قدمها وصوبت المسدس نحو كايتو وأطلقت. تفاداها كايتو ثم أطلق عليها لتتفاداها أيضا ثم يقفان وجها لوجه مصوبين بعضهما لبعض.
عند رينا وكايا، فلقد استطاعا، بعد وقت من القتال، من ربط ريكا. توجها بعد ذلك نحو ريف وأيكو.
رينا: أمازلتما تواجهونهم!؟
ريف: اثنان ضد واحد، واثنان ضد مئة! وتريدين منا أن ننهي أمرهم قبلكما!؟
لاحظ ريف طلقة متوجهة نحوهم، فمسك بأقرب شخص له، رينا، صارخا: ابتعدا!
ركض بها بعيدا ليختبئا وكايا ركضت واختبئت في الجهة الأخرى. حاولت كايا النظر ولكن طلقة أخرى وجهت نحوها فاختبئت فورا.
كايا: إنه قناص!
ريف صارخا: أيكو! إنتبه يوجد قناص!
لم يستطع أيكو سماع صوت ريف بينما احتشد مجموعة الرجال حوله. حمل ريف هاتفه قائلا: سأتصل بكاي وأرى إن يستطيع مساعدتنا!
قبل ذلك بفترة من الزمن، كان كاي وراين يواجهان عددا كبيرا من الرجال.
راين: علينا معرفة من أين يأتون! عددهم في تزايد!
كاي: سأستعمل ذلك!
راين: حسنا!
أخرج كاي شيئا من جيبه وقذفها نحو الرجال لتنفجر كليا.
راين: مهلا، هذه ليست قنبلة دخانية!
كاي: كان يفترض أن أرمي قنبلة دخانية!؟
صفن راين بأخيه الذي قال محاولا إخفاء وجهه: دعنا نمر بهم فحسب
ركضا بين الحشود وسط الدخان بينما صرح راين: فقط من الذي أفسد براءتك يا أخي!؟
كاي: أخي، عن أي براءة تتحدث!؟ أنسيت أنني دوما أسوء منك وارتدي دوما ثوب الملاك!؟
راين: ارتديه مجددا!
خرجا من الضباب وابتعدا جيدا. وقفا فجأة بعد أن سمعا صوت أقدام. اختبئا مستعدان للهجوم بينما الآخر كان يتقدم ببطء نحوهم. وقفا مقابله وصوبا نحوه وثم...
كاي بدهشة: رين!؟
رين وهي تصوب نحوهم: كاي وراين!؟
كاي: ماذا تفعلين هنا!؟
رين: كنت أساعد إيميلي. ماذا عنكما؟
راين: وهل رنين معك!؟
رين: لا، أنا فقط
سمع راين صوتا يقترب منهم فقال: ليس وقت الحديث الآن! أحدهم يقترب، كاي خذ رين واذهبا وأنا سأعرقلهم وألحق بكما!
كاي: لدي فكرة أفضل!
مسك كاي بيد رين وركضا بعيدا بينما بقي راين يعرقل البقية. صعد كاي مع رين نحو مكان ضيق نوعا ما. أخرج من حقيبته بندقية قائلا: ابقي رأسك منخفضا
رين: أيمكنك استعمال هذا!؟
كاي: بالتأكيد، أنا القناص الأمهر بينهم!
رين: هكذا إذا
وضع كاي البندقية أمامه وأحكم تجهيزها، ثم صوب وبدأ بإطلاق النار. مسك برأس رين، التي كانت تراقبه بدهشة، وأخفضه قائلا: اخفضي رأسك وإلا كشفوا مكاننا
رين: أنا آسفة
كاي، بينما يطلق النار: رين، هناك شيء أردت إخبارك عنه منذ مدة.. مهلا، هذا ليس وقته! بل هذا أسوء وقت! اخخخ...فقط انسي ما قلته
ربن بفضول: أخبرني، ما هو؟
كاي: آسف، ولكن هذا ليس وقته حقا
رين: لا بأس! أخبرني فحسب! أثرت فضولي!
كاي: إنه... حقا...
رين بعناد: أخبرني، أرجوك!
كاي بتردد: ح-حسنا.. الأمر هو... (صوّب نحو أحدهم وأطلق عليه) أنا أحبك!
دهشت رين من كلام كاي الذي أكمل كلامه وهو يطلق الواحدة تلو الأخرى مخفيا وجهه الأحمر بالبندقية:
لقد أحببتك لوقت طويل. حاولت الإعتراف لك، ولكن رينا كانت حاجز أمامي! كرهت دوما كيف هي علاقتك جيدة مع بقية الفتيان. لقد غرت كثيرا عليك ولكنني لم أستطع إظهار ذلك. ذلك خنقتي حقا! أنا أحبك! أحبك كثيرا يا رين!
زادت طلقات كاي كثيرا في النهاية وكان وجهه أحمرا كثيرا ولكنه أخفاه وهو ينظر بمنظار البندقية. بينما هو كذلك، لاحظ وجود شخص يصوب نحوهم ولكنه لم يكن يطلق رصاص بل متفجرة. مسك برين وقال صارخا: ابتعدي!
عانقها لينفجر المكان على ظهره. تحطم كل شيء من حولهم ووقع بعضه على ظهر كاي. كان كاي يعانق رين بقوة لحمايتها بينما شعر بألم شديد في ظهره.
رين بقلق: كاي، أأنت بخير!؟
حاول كاي الحركة ليسند ظهره المتألم على الحائط المحطم وهو يتنفس بكثرة.
رين بقلق: أأنت بخير يا كاي!؟ انتظر قليلا، سأنادي على أحد للمساعدة-
لم تنهي رين كلامها حتى تم سحبها من الخلف. وقعت من المكان المحطم وعندما نظرت نحو الفاعل اتضح أنه هاروكي.
هاروكي: كما توقعت! رين، ماذا تفعلين هنا!؟ المكان خطير!
رين بقلق: أخي هاروكي، كاي في الأعلى وقد أصيب بينما حاول حمايتي!
هاروكي بصراخ: كاي! أمازلت حيّا!؟
كاي بصعوبة: أجل! خذ رين وابتعدا، سألحق بكما قريبا!
هاروكي: حسنا! (لرين) هيا بنا!
رين: ولكنه مصاب!
هاروكي: ثقي به! قال أنه سيلحق بنا، أي أنه بخير! لا تقلقي هكذا، هيا بنا!
مسك هاروكي بيد أخته وسحبها معه راكضا مبتعدا عن هناك. نظرت رين نحو المكان الذي تركت فيه كاي وقالت بنفسها: أرجوك، كن بخير
أما كاي، فأخرج من بين الركام البندقية بصعوبة ونظر لذخيرتها.
كاي بنفسه: جيد، مازال هناك بعض الذخيرة. لا بد أنه سيأتي
أخفض كاي رأسه بينما كانت البندقية في يده اليمنى. اقترب منه رجلا يرتدي ثوبا أسود وكان الذي رمى المتفجرة.
الرجل: فتى بشعر بني!؟ واثق أنني رأيت شعرا أحمرا
أطلق كاي على قدمه ثم وقف وضربه بالبندقية على رأسه فرقبته ليقع الرجل أرضا.
كاي: كما توقعت، كان يستهدف رين. من الجيد أنني كنت هنا معها
ما أنهى كاي كلامه حتى وقع من مكانه ليمسك به راين قبل وصوله على الأرض.
راين: يا لها من إصابة! هل أنت بخير يا كاي!؟
كاي: سأكون بخير. ظهري يؤلمني كثيرا فحسب
راين وهو ينظر لظهر أخيه: هذا سيء! سآخذك خارج المبنى فأنت مصاب!
كاي: خذ البندقية يا راين... لا تنساها.... سنحتاجها
راين: حسنا حسنا
حمل راين أخيه على ظهره وأخرجه بسرعة قبل أن يحتشد عليهم المزيد من الرجال. وضعه بعيدا عن المبنى قرب مبنى آخر.
راين: أين رين!؟
كاي بتعب: أخذها هاروكي معه
راين: هكذا إذا. على كل حال-
كاي بتعب: أخي... ل-لقد اعترفت... ل-لرين... لكنها لم... ت-تقل... شيئا... أتظن... أنها... سترفض؟
راين: لا أظن ذلك. لا بد أنها تفاجئت قليلا، ستخبرك بمشاعرها بالتأكيد! استرح الآن يا أخي
أغمض كاي عينيه ليستريح عندما رن هاتفه فجأة فأجاب راين.
راين على الهاتف: ما الأمر يا ريف؟
ريف على الهاتف: هناك قناص يعيقنا. نحتاج مساعدة كاي، أين هو!؟
راين: إنه مصاب. سآتي عوضا عنه، ابقوا مكانكم حتى أصل
ريف: ننتظرك
أقفل راين الهاتف ثم أخذ البندقية. تأكد من سلامة أخيه ثم توجه نحو المدخل الأمامي.
في جهة أخرى، التقى هاروكي ورين بمارك وياسمين ولكنهم كانوا محاطين بالرجال التعزيزات. لاحظ هاروكي خروج أحدهم من قبو.
هاروكي: سأحاول الدخول للقبو هناك، أنتم ابقوا هنا ريثما أعود
رين: لماذا!؟ ماذا ستفعل!؟
هاروكي: فقط ابقي هنا معهما!
مارك: انتبه على نفسك!
هاروكي: حسنا
فتح هاروكي لنفسه المجال ونزل لهناك بحذر.
هاروكي، بعد أن دخله: غريب، لا يبدو أنه يوجد أحد هنا...
مشى هاروكي بحذر، والمسدس بين يديه، يبحث عن القنبلة. وجد باب ففتحه بسرعة وصوب للداخل ولكنه لم يجد أحدا. دخل على حذر بينما هو مستعد للإطلاق وينظر حوله من كل الاتجاهات. ثم وجد على الأرض القنبلة.
هاروكي بنفسه: وكأنهم يقولون: "إنها هنا، تعال" أهو فخ!؟
نظر هاروكي نحو الوقت ليجد أنها ستنفجر بعد دقيقتين. حمل هاتفه وركض نحو أخته والبقية.
هاروكي على الهاتف: جميعا! القنبلة ستنفجر عما قريب! اخرجوا جميعا! (وصل خارجا، أطلق على البعض محاولا فسح مجالا للخارج ومسك برين) أعيد! القنبلة ستنفجر عما قريب! اخرجوا جميعا!
أقفل ريف الخط ونظر نحو الخارج.
ريف بتوتر: سحقا! علينا الخروج بسرعة! أين راين!؟
أطلق القناص على مكان ريف ليختبئ فورا مما أزعج ريف كثيرا لقلة حيلته. فجأة، أطلق أحدهم رصاصة ليقع القناص أرضا.
ريف: هذه فعلة راين! رينا، كايا، لنخرج من هنا فورا! القنبلة ستنفجر!
ركض ريف ورينا وكايا خارجا، والتحق بهم هاروكي ومجموعته، فانفجر المبنى بما فيه وأبعد مجموعة هاروكي بعيدا بسبب قوته.
ريف: هل الجميع بخير!؟
رينا: أنا وكايا بخير!
مارك: أنا وياسمين كذلك!
راين: كاي بخير!
هاروكي: أنا ورين بخير!
أيكو: أين إيميلي!؟
عمّ الصمت طويل.
رين بقلق: إيميلي!؟ أين أنت!؟
هاروكي: كايتو لم يخرج أيضا!
؟؟: ولن يفعلا!
خرجت، من بين الضباب، ريسا وهي تمسك مسدسها وتبتسم ابتسامة خبيثة.
رين بدهشة: ريسا، ماذا فعلت بإيميلي وكايتو!؟
ريسا بخبث: كما سأفعل بك وبأخيك! لقد سهلت عليّ قتلك يا رين. كل ما عليّ فعله بعد هذا هو قتل رنين!
راين بغضب: المسي شعرة منها وستندمين!
ريسا بخبث: سنرى
صوّب ريف نحو ريسا، بينما كانت تتحدث، وهو يختبئ. خلفه كان يوجد رجل يصوب نحوه. قبل أن يطلق ريف النار، أطلق الرجل عليه ليقف، فجأة، وقف أحدهم حاجزا بين الرصاصة وريف.
التفت ريف خلفه ليقول بدهشة: أبي!؟
ريفاني: ألم أعلمك أن ترى ما حولك قبل التصويب!؟
راين: المدرب ريساكا!
ظهر حول الجميع سيارات الشرطة وخرج الأعضاء مصوبين نحوهم. خرج من أحدها سيف، عم كايتو، وكويان، والد ياسمين.
سيف، وهو يحمل بطاقة الشرطة: كل من ليس من ضمن مجموعة كايتو وإيميلي ليرمي سلاحه أرضا! الشرطة محاصرتكم!
ريسا: أنا أدافع عن نفسي! هؤلاء حاولوا قتلي وقتل ابنتي!
كويان: لا داعي للكذب، لدينا دليل إدانتك! (تقدم نحوها كويان وأمسكها بقوة ووضع الأصفاد) ريسا أنت رهن الإعتقال بتهمة قتل الكثيرين، محاولة قتل إيما رايوكي وإيميلي رايوكي، ومحاولة إلفاق التهمة على كايون رايوكي. إضافة للكذب والخداع وأذية الأطفال وتعليمهم القتل وتأديته!
ريسا بغضب: ليس لديك دليل على هذا كله!
كويان: قبل مجيئنا لهنا، وجدنا كايتو يحمل إيميلي المصابة محاولا إنقاذها. تم نقلها للمستشفى بمساعدة أحد العناصر. ولكن قبل ذلك، قامت إيميلي بإعطائنا دليلا صوتيا لك على كل هذا. دليل إدانتك معي يا ريسا!
أخذ كويان ريسا ووضعها في السيارة بينما بدأ رجال الشرطة بإلقاء القبض على أتباعها. وهكذا، ألقي القبض على ريسا وريكا وجميع أتباعهما. توجه هاروكي نحو كويان مندهشا.
هاروكي بدهشة: أنت! أنت الذي دفعني وكايتو لدخول المعسكر! وأنت من يفترض أنك تهتم بأختي! (بغضب) أين هي!؟
سيف: ما الذي تقوله يا هاروكي!؟ هذا مستحيل! هذا الرجل هو محقق في الشرطة، لِمَ قد يفعل كل هذا!؟
هاروكي: ماذا!؟ محقق في الشرطة!؟ لكنني واثق! لقد رأيته قبل سنة، إنه هو فعلا!
كويان: ما يقوله هاروكي صحيحا، أنا هو بالفعل. ولكن هذا ليس وقت هذا الحديث! علينا أخذ الشرطي ريساكا وكل الجرحى والمصابين للمستشفى. دعونا نأجل هذا الكلام لوقت لاحق
//في وفت لاحق//
في غرفة بيضاء، كانت ذات الشعر الأشقر ترقد فيها وحولها يتواجد كل من رين، رنين، سايا، راين، ريف، كايتو، أيكو، مارك، ياسمين، وخالتها. الفتيان وياسمين ورين كانوا يضعون بعض الضماد.
سايا: متى ستستيقظ!؟
هاروكي: قريبا فحسب
رين: أتمنى ذلك
رنين: كيف حال جروحكم؟
مارك: إنها بخير. من تأذى أكثر هو كاي
راين: إنه بخير. لقد استيقظ وهو يرتاح الآن
رين: هذا مطمئن
سهى: لِمَ حدث هذا كله!؟ ياسمين، لماذا لم تخبرينني يأي شيء!؟ أنت وإيميلي، لقد تأذيتما بشدة!
ياسمين: أمي نحن بخير. أما عن السبب، فإيميلي من اقترحت ذلك. أنا آسفة
سهى: لماذا!؟
كويان: أنا من طلبت هذا منها. آسف يا سهى
دخل كويان من الباب وكان خلفه سيف، عم كايتو. نظرت سهى إليه بدهشة ثم اقتربت منه ببطئ حتى مسكت به وبدأت تتفحصه.
سهى بدهشة: كويان!؟ أهذا أنت حقا!؟
هزّ كويان رأسه بنعم ثم نظر لها بابتسامة لطيفة وقال: أنا آسف يا سهى، لقد أقلقتك وأتعبتك كثيرا
بدأت الدموع تنهمر على وجه سهى ثم عانقته قائلة: لا أصدق! ظننت أنني لن أراك مجددا!
أعاد كويان لها العناق قائلا: أنا آسف
ياسمين باستغراب: من يكون هذا يا أمي!؟
التفت سهى لابنتها بعيون دامعة وقالت: إنه والدك يا صغيرتي!
ياسمين بدهشة: والدي!؟
نظر كويان لابنته بلطف وحنان قائلا: لقد كبرت كثيرا! آسف، لم أستطع التواجد معكم طوال ذلك الوقت
وصل من خلفه كايون الذي نظر لكويان بصدمة قائلا: كويان!؟ أنت حيّ!؟ وصلني قبل زمن أنك توفيت أثناء قيامك بعملك!
نظر كويان نحوه بابتسامة عريضة بينما شعرت سهى بالفزع عند سماع صوته.
كويان: مضى وقت طويل يا كايون. في الواقع، كانت تلك كذبة. اضطرت لذلك من أجل أحد القضايا التي استلمتها. لو لم أفعل ذلك لتأذت عائلتي!
كايون: هكذا إذا. سعيد أنك بخير (نظر نحو سهى) مضى وقت طويل يا سهى، كيف حالك؟
سهى بتردد: ب-بخير
هاروكي: من أين تعرفهم يا أبي!؟
كايون: ألا تتذكرهم يا هاروكي!؟ ظننت أنك تفعل
هاروكي: وهل نعرفهم!؟
كايون: أجل. سهى تكون خالتك يا هاروكي، أخت والدتك التوأم. وكويان يكون ابن عم والدتك وزوج خالتك أيضا
هاروكي: ماذا!؟ أحقا ما تقوله!؟ إذا لماذا!؟
نظر هاروكي لكويان بدهشة ليتنهد الأخير قائلا: طالما أن الجميع هنا، سأخبركم بالحقيقة كاملة
دخل كايون وبدأ كويان حديثه والجميع يستمعون لما جرى منذ الحادث الذي فقدت فيه إيميلي ذاكرتها حتى اللحظة التي هم فيها.
سهى بدهشة: إيميلي كانت على علم بهذا كله!؟ أقامت بإخفاء الأمر لأنها رغبة إيما!؟
كويان: أجل، على الأغلب
سيف: لم أكن أعلم بهذا كله رغم أننا حصلنا على القضية معا!
كويان: أنا آسف، أردتك أن تهتم بأمر تدريب كايتو وهاروكي. كانا الأساس
كايتو: ولكن، لِمَ نحن!؟
كويان: قامت ريسا بالتضيق عليّ من دون معرفة هويتي، فلم أعد قادرا على القيام بأيّة حركة. احتجت لشخص أضمن قدرته على المواجهة وبنفس الوقت يتصرف كما أتوقع أن يفعل، ويمكنني ضمان سلامته أيضا. كان ذلك عندما ظهرتما أمامي أنت وهاروكي. حينها عرفت إن أخبرتكما بجزء من الحقيقة، سيدفعكما ذلك للمتابعة من تلقاء نفسكما. وكان بكما جميع ما سبق أيضا. كان ذلك قبل أن أعرف حقيقة ما تفكر به ريسا
كايتو: هل كنت لعبة بين يديك!؟ طوال الوقت!؟
كويان: طريقة تفكيرك تشبه كايون وعمك أيضا، لذا قرائتك كانت سهلة عليّ. (نظر لكايون) بالمناسبة، هل يمكنني الحصول على الأدلة التي جمعتها يا كايون؟
رنين: أية أدلة!؟
كايون: كنت أجمع أدلة لإدانة ريسا بتهمة قتل والدتكم وأختكم. ولكن لا يوجد بينها ما يمكن إعتباره دليلا قاطعا
كويان: ولكننا، سنحتاجها
كايون: حسنا، سأحضرها لك غدا (ينظر نحو إيميلي بتعابير حزينة) في النهاية، هي مازالت حيّة فعلا
رين بنفسها: لهذا شعرت أنها مقربة مني كثيرا وذو معزة لديّ.. إنها أختي!
مارك: ولكنها لم تستيقظ بعد
كويان: قال الطبيب أنها قد تستيقظ في أية لحظة
سيف: ريف، كيف أصبحت حالة والدك؟
ريف: إنه بخير. قال الطبيب أنه بحاجة للراحة
دق الباب لتدخل الممرضة وتقول: أرجو المعذرة، لقد انتهى وقت الزيارة، أرجو مغادرتكم
سيف: حسنا، هيا بنا جميعا
كايون: أيمكنك الإتصال بنا عندما تستيقظ؟
الممرضة: أجل، سأفعل
خرجوا جميعا ليلاقوا والد ريف في الخارج وكان يده اليسرى مجبورة.
سيف: أأنت بخير!؟ أسمحوا لك بالخروج يا ريفاني؟
ريفاني: أجل، إنها إصابة في كتفتي، عليّ أن أريحها لفترة وسأكون بخير. كيف حال صديقتكم؟
كايتو: لم تستيقظ بعد
ريفاني: هكذا إذا
سيف: لقد انتهى وقت الزيارة، لنغادر الآن
عاد الجميع لمنزله بعد ذلك كل في سيارته. وفي الطريق، فتح ريف موضوعا مع والده بينما يسوق.
ريف: أبي، هناك شيء أود إخبارك به
ريفاني: أولا، دعني أعتذر لك يا ريف
ريف باستغراب: ماذا!؟ تعتذر!؟
ريفاني: أجل. لم أكن والدا جيدا لك. في صغرك، كنت تحاول دوما أن أتواجد في الحفلات التي تهمك أو أن تخرج معي. لطالما أردتَ إمضاء الوقت برفقتي، رغم محاولاتي لذلك إلا أنها كانت فاشلة تماما. أذكر عندما أخبرتني والدتك أنك بكيت في مسرحية سنة الثالثة خاصتك في الابتدائية، لقد شعرت بالسوء حينها. كل يوم، عندما أعود، أدخل لغرفتك لأراك نائما. كنت أراقبك وأنا أفكر، ماذا لو عدت باكرا؟ عندما عرفت بأمر دخولك للمعسكر، تفاجئت ولكنني عرفت حينها بما تفكر فيه. أردت الحصول على بعض انتباهي. كنت متهورا وتفعل أشياء كثيرة جننتني حقا! لذلك قررت معاقبتك في المنزل أيضا. فكرت إن كنت تتصرف هكذا خارجا أيضا فهذا سيء جدا! أخذ ذلك مني وقتا لأدرك أن أفعالك تلك لنيل انتباهي كذلك. أردت أن أعتذر لك يا ريف لأنني حقا لم أستطع أن أكون والدا صالحا لك. أنا آسف حقا
نظر ريف لوالده بحسرة ثم التفت للطريق قائلا: لقد قررت ماذا سأفعل بعد التخرج. أريد أن أكمل في البرمجة خارج البلاد. ما رأيك بذلك يا أبي؟
نظر ريفاني لابنة بلطف وقال مبتسما: طالما أن هذا ما تريده وقد قررته بنفسك، فلا أمانع ذلك أبدا. وأعلم أنني سأنتظر عودتك دوما يا بني
ابتسم ريف قائلا: شكرا لك يا أبي
أوقف ريف السيارة عندما عانقه والده فجأة بيده اليمنى قائلا بحنان: أعتذر مجددا يا ريف. لم أستطع إعطاءك الإنتباه الذي تحتاجه
تأثر ريف بذلك مما جعله يبكي في حضن والده.
بعد مضي أسبوع، فتحت إيميلي عينيها ببطء لتجد نفسها في غرفة بيضاء. نظرت حولها فوجدت كايون يجلس بجانبها بينما غطى في النوم. تفاجئت من ذلك وحاولت الجلوس مما أدى لاستيقاظه بعد أن شعر بتحرك أحد ما.
كايون بدهشة: لقد استيقظتي! انتظري قليلا، لا تتحركي! سأنادي الطبيب!
غادر الغرفة لينادي الطبيب. وعندما وصل، قام الطبيب بفحص إيميلي ثم قال له: إنها بخير. عندما تشفى جروحها تماما يمكنها المغادرة
شكر كايون الطبيب ثم جلس بجانب إيميلي.
إيميلي: ماذا حدث!؟
كايون: لقد كنت في غيبوبة لأسبوع. لا تقلقي، لقد تم إلقاء القبض على ريسا وهي في السجن الآن. كل ذلك بفضل الدليل الذي حصلت عليه
إيميلي: لم أفعل شيئا مهما
كايون: في الواقع، لقد أخبرنا كويان بالحقيقة كاملة...
إيميلي: حقا!؟ لهذا أنت هنا
كايون بابتسامة لطيفة: كيف تشعرين؟
إيميلي: بخير
عانق كايون إيميلي بشدة وقوة. تفاجئت إيميلي بذلك في البداية ثم بادلته العناق. بينما هما كذلك، دخل عليهم هاروكي واتبعه رين ورنين.
هاروكي بصراخ: هل استيقظت فعلا!؟
فكّ كايون عناقه عن ابنته ونظر لولده وقال: أجل، لقد فعلت
توجهوا جميعا نحوها وكانوا سعداء لكونها بخير. ابتسمت إيميلي لهم وشكرتهم على ذلك.
إيميلي: أخبروني، ماذا حدث للبقية؟
هاروكي: كاي كان مصابا بظهره، والطبيب قال سيكون بخير. وأيضا، لقد بدأ بمواعدة مع رين الآن! أما أيكو فلقد ترك المدرسة فجأة. آخر مرة رأيته، قال أنه تخلى عن والديه الذين كذبا عليه، وسيبدأ من جديد في مكان آخر. أما كايا ورينا، فلقد تركا المدرسة أيضا ولكنهما بدءا بالدراسة المنزلية. وجميعهم بخير. ريف بخير ووالده كان مصابا ولكنه بخير... واتضح أن ريف قد قرر السفر بعد التخرج أي أننا لن نراه بعد ذلك! راين بخير، إصابته سطحية... سايا ورنين بخير... رين بخير أيضا... وأنا بخير بالتأكيد... مارك وياسمين بخير أيضا... ولقد عاد والد ياسمين للمنزل... أمازال هناك شخص لم أذكره؟
رنين: كايتو
هاروكي: أجل، كايتو! كايتو كان مصابا ولكنه كما العادة أصبح بخير بعد يوم وأزال الضماد. اوه، وسمعت أن ريكا، التي كانت تنتحل شخصيتك، قد قتلت نفسها في السجن! تفاجئت من ذلك!
رين: أخي هاروكي، لم يكن عليك ذكر هذا!
هاروكي: اوه... آسف
رنين: بالاختصار المفيد، الجميع بخير. ماذا عنك؟ كيف تشعرين؟
إيميلي: أنا بخير أيضا (صمتت قليلا) إذا... ماذا سيحدث الآن؟
كايون: سنعود لنكون عائلة سعيدة واحدة. قد لا نعود كما كنا، ولكن سنكون سعداء. ما رأي الجميع؟
هاروكي: موافق!
رنين ورين: موافقة!
نظر الجميع لإيميلي لتقول بابتسامة كبيرة: موافقة!
نهاية الفصل الثلاثين.
Noelle Selva