كايون: من يريد المجيء معي للشركة؟
رين ورنين وهاروكي بمرح: أنا، أنا، أنا!
إيميلي: أريد الذهاب مع أمي
كايون بحزن متصنع: ابنتي إيميلي تكرهني!
إيميلي: أجل أنا أفعل
صفن كايون من كلامها بينما ضحكت إيما على ذلك.
إيما: تستحق هذا
كايون: لا بأس. على أي حال، سيأتي الجميع معي باستثناء إيميلي لأنها نريد الذهاب مع والدتها
إيميلي: يااااااااييي!
بعد لحظات، كانت إيميلي بالسيارة مع والدتها متوجهان نحو المعرض الخاص بوالدتها للأزياء، حيث تعمل. عندما دخلا المبنى ركضت إيميلي نحو امرأة بشعر رمادي طويل ناعم وعيون زرقاء سماوية، ببشرة نضرة، جميلة تعمل في المعرض.
إيميلي: ريسا! كيف حالك!؟ اشتقت لك كثيرا!
ريسا بلطف: اوووه، آنستي الصغيرة! أهلا بك! اشتقت لك أيضا!(نظرت نحو إيما) أهلا بك، سيدتي
إيما: شكرا لك ريسا. ولكن تعرفين، ليس من الضروري أن تستخدمي الرسميات هنا
ريسا: لكنني أريد ذلك سيدتي
إيما بقلة حيلة: كما تريدين (تنظر لإيميلي) إيميلي، حاولي أن لا تسببي المشاكل، أنا وريسا لدينا عمل علينا القيام به
إيميلي: سأجلس في مكاني الخاص بينما تعملان!
إيما: شكرا لك صغيرتي
صعدت إيميلي نحو الطابق الثاني، وفتحت أحد الأدراج لتخرج منه دفترا صغيرا وقلما. بعد ذلك، جلست على أحد الطاولات ترسم بالدفتر. بعد فترة، أتت إيما لترى ابنتها. نزلت لمستواها وهي تقول: إيميلي، ماذا ترسمين؟
إيميلي: أرسم بعض التصاميم للأزياء. ما رأيك يا أمي؟(وهي تعطيها الدفتر الذي بيدها)
أخذت إيما الدفتر وبدأت تتصفح الدفتر. بينما هي كذلك رُسِم على وجهها ابتسامة كبيرة ثم نظرت لإيميلي قائلة: هذا رائع، إنها تصاميم جميلة! إيميلي، هل تريدين أن تصبحي مصممة أزياء؟
إيميلي بسعادة: أجل! أريد ذلك بشدة! هل يمكنني ذلك؟
إيما: بالتأكيد! واثقة أنك ستصبحين مصممة رائعة
سعدت إيميلي لكلام والدتها، فوقفت على الفور قائلة: سوف أعمل بجهد لأكون مصممة أزياء مثلك أنت يا أمي!
إيما بابتسامة كبيرة: بالتأكيد، واثقة أنك ستنجحين
بعد مرور بضعة ساعات، حلّ المساء. خرجت إيما وإيميلي نحو السيارة. نظرت إيما للوراء نحو ريسا وقالت لها: سنغادر الآن. أواثقة أنك لا تريديني أن أبقى معك لوقت أطول؟ يمكنني أن أطلب من كايون أن يأتي ليأخذ إيميلي بينما أساعدك هنا أكثر
ريسا بغباء: لا داعي لذلك سيدتي! لقد تعبتي بالفعل، اذهبي لعائلتك. سأكون بخير
إيما بابتسامة: إن احتجت لشيء اتصلي بي، اتفقنا؟
ريسا: حاضرة سيدتي!
صعدت إيما مع إيميلي في المقعد الخلفي للسيارة بينما مشى بهما السائق نحو المنزل. كانت الأمور بخير، ولكن فجأة اصتطدمت سيارة ما بالسيارة التي كانت فيها إيميلي وإيما. فتحت إيما عينيها بعجز ورأت صورة ضبابية لشخص يتكلم على الهاتف. وآخر ما سمعته كان قوله: "أجل سيد كايون. لقد قتلت كل من السيدة إيما والآنسة إيميلي...". ثم أغمي عليها...
استيقظت إيما في غرفة بيضاء. نظرت حولها باحثة عن ابنتها. لم يكن هناك شيء في الغرفة. خرجت بسرعة منه وبدأت تبحث هنا وهناك عن طفلتها الصغيرة. حتى وجدتها في أحد الغرف البيضاء. دخلت إليها وجثت على ركبتيها تنظر لصغيرتها بخوف. كانت تحاول تذكر أي شيء حول ما حدث، ولكن ما استطاعت تذكره كان قول أحدهم: "أجل سيد كايون. لقد قتلت كل من السيدة إيما والآنسة إيميلي..."
نظرت إيما حولها بصدمة. لم تعد تفهم ما حدث.
إيما بنفسها: أيعقل!؟ كايون، كايون فعل هذا كله!؟ مستحيل! كيف أمكنه فعل ذلك!؟ بل ما الذي حصده من ذلك كله!؟ لماذا!؟ لماذا فعل ذلك!؟ عليّ أن أطلب مساعدة أحد ما! سهى، عليّ التحدث مع سهى! إن عرف كايون بأنني ما زلت حية، قد...قد...لاااا! لا أريد التفكير بهذا! كايون... كايون مستحيل أن يفعل ذلك!
غادرت إيما الغرفة ونظرت حولها. يبدو أنه المساء، فلا أحد بالمستشفى. ذهبت نحو مكان المكالمات وأدخلت رقم أختها فورا. كانت تنظر حولها إن أتت أحد الممرضات بينما تنتظر أن ترد أختها عليها، وعندما فعلت...
سهى: مرحبا؟ من معي؟
إيما بلهفة: سهى! سهى، هذه أنا إيما! أريد مساعدتك أرجوك!
لم ترد سهى عليها.
إيما: سهى!؟ هل تسمعينني!؟
سهى بصدمة: إ-إيما!؟ ه-هل هذه حقا أنت!؟
إيما: أجل! هذه قصة طويلة، ولكن هلا أتيتي إلى مستشفى*** لاصطحابي أنا وإيميلي غدا!؟ سأخبرك بكل شيء حينها!
سهى بدهشة: أظنني أتخيل! لقد أخبروني أن أختي إيما وابنتها إيميلي قد توفيا بحادث سير عرضي! ولكنني الآن أتلقى مكالمة هاتفية منها، وتقول لي أنها بالمستشفى مع ابنتها!
دهشت إيما لكلام سهى فصرخت بالهاتف قائلة: أنا حيّة! وإيميلي كذلك! تعالي واصطحبينا ولكن لا تخبري كايون! أرجوك، صدقيني!
فجأة قطع الاتصال بينهما لنفاذ النقود في الآلة. ولكن مع صراخها، أحضر أحد الممرضات نحوها. عندما رأتها الممرضة ركضت نحوها قائلة: سيدتي، عليك أن ترتاحي من فضلك!
أعادت الممرضة إيما للغرفة وبدأت تفحصها بعد أن أخبرت بعض الممرضات الموجودات معها لمساعدتها.
الممرضة: ما هو اسمك؟
إيما: إيما را.. سايڤين
الممرضة: حسنا سيدة سايڤين، مع من كنت تتكلمين على الهاتف؟
إيما: مع أختي. أخبرتها أن تأتي لهنا غدا
الممرضة: حسنا
إيما: ابنتي، ابنتي الصغيرة في أحد الغرف المجاورة! كيف حالتها؟
الممرضة: أي واحدة؟
إيما: ذو الشعر الأشقر. طفلة في الخامسة من عمرها!؟
الممرضة: اووه، تقصدين الصغيرة التي أتيتي معها! إنها بخير. يفترض أن تستيقظ قريبا
استراحت إيما عندما سمعت ذلك، ثم جعلتها الممرضة تنام للغد.
في اليوم التالي، أتت سهى للمستشفى لترى إن كانت تهلوس أم لا. وقفت أمام الموظفة الاستقبال وسألتها: هل لديكم مريضة باسم إيما؟
بحثت الموظفة عنها ثم قالت: لدينا المريضة إيما سايڤين فقط سيدتي
دهشت سهى من ذلك بشدة ثم قالت: إنها هي! أين غرفتها!؟
ذهبت سهى فورا نحو غرفة أختها وعندما دخلتها كانت في صدمة من أمرها. نظرت لها إيما ثم قالت بسعادة: لقد أتيتي!
ركضت سهى نحو أختها وعانقتها بقوة وهي تبكي بشدة. بعد أن هدئت سهى، بدأت تروي لها ما حدث واحتمالية أن كايون قد يكون السبب وراء الحادث.
سهى بصدمة: ل-لقد أتى هو بنفسه إليّ وأخبرني عن الحادث. وقال بأمر وفاتك أنت وإيميلي. لم أتوقع أنه كان يمثل!
إيما بحرقة قلب: ما زلت لا أريد تصديق ذلك! لماذا قد يفعل شيئا كهذا!؟
عانقت سهى أختها مواسية: لا تقلقي، سأكون بجانبك! لنهتم بإيميلي وياسمين معا!
بادلت إيما العناق ودموعها تحرق خدودها من سخونتها. بعد دقائق، غادرت سهى الغرفة لترى إن كانت باستطاعة أختها الخروج. وبينما هي كذلك، أتت لها الممرضة قائلة: معذرة، أنت من أقارب السيدة إيما سايڤين؟
سهى: أجل صحيح، أنا أختها
الممرضة: الطفلة التي عرفتها السيدة إيما بابنتها قد استيقظت للتو. أتيت لإخباركم بذلك
سهى: إذا سأذهب لرؤيتها
ذهبت سهى نحو غرفة إيميلي لتراها جالسة تنظر للفراغ بهدوء. اقتربت سهى منها ثم قالت: إيميلي، صغيرتي، كيف تشعرين؟
نظرت ذات العيون الخضراء نحو الصوت وقالت بصوت هادئ نزل كالصاعقة على سهى: معذرة، من أنت؟ ومن هي إيميلي؟
بعد مناداة الطبيب وفحصها، أخبر سهى أن إيميلي قد فقدت ذاكرتها بسبب صدمة عاطفية قوية.
الطبيب: أظنها قد تستعيد ذاكرتها إن عاشت أيام هادئة، بين أشخاص اعتادت التواجد بقربهم
بعد مرور أسبوعين، خرجت إيما وابنتها من المستشفى وتوجهتا نحو منزل سهى التي انتقلت إليه حديثا كي لا يعرف كايون بحقيقة بقاء إيما وإيميلي على قيد الحياة. بعد أن دخلتا المنزل، طلبت سهى من ابنتها ياسمين أن تأخذ إيميلي لغرفة ليلعبا سويا. بعد مغادرتها بادرت إيما بالحديث.
إيما: آسفة جدا يا سهى. لقد اضطرتي أن تنقلي منزلك ولم أعد قادرة على العودة لعملي وإلا اكتشف كايون. لا أعرف ماذا قد يفعل إن عرف. أنا لم أعد أعرف ماذا أفعل!
سهى: لا تقلقي يا أختي، سأبقى بجانبك دوما
//عودة للوقت الحال//
في غرفة المعيشة، كانت إيميلي تنظر لخالتها بصدمة.
إيميلي: بمعنى آخر، أنا ابنة كايون رايوكي الذي حاول قتلها مع والدتها من قبل. هل يعرف أخوتي بذلك؟
سهى: لا أعتقد ذلك. ليس من النوع الذي قد يقول شيء كهذا لأي أحد. ولكن، لا تقتربي من كايون أرجوك يا إيميلي!(تمسك بيديها) لا أعرف ماذا قد يفعل إن عرف أنك حيّة! أرجوك!
//عودة للحاضر//
كانت إيميلي تكتب ملاحظاتها حول الدرس في الحصة بهدوء.
إيميلي بنفسها: قد قابلت من قبل السيد كايون. ولكن يبدو أنه لم يتعرف عليّ. (تتذكر ما قالته رين حول أنها تشعر أنها تعرفها) يبدو أنهم حقا لا يعرفون أن والدهم حاول قتلي وأمي، يظنون أنني توفيت بحادث سير. ولكن، إن عرفوا ماذا ستكون ردة فعلهم؟ أصلا، هل سيصدقونني إن قلت لهم ذلك؟
نهاية الفصل الثاني عشر.
Noelle Selva