سايا: إيميلي، قررت ترك المدرسة!
هاروكي بدهشة: ماذا!؟ ما السبب!؟
سايا بخوف: لا أعرف! لهذا أبحث عنها!
راين: حسنا حسنا، اهدئا قليلا. سايا هلا أخبرتينا بالقصة كاملة
سايا: حسنا، كنت في الممر مع رنين ورين نتحدث ونضحك، كنا نفكر بدعوة إيميلي لتناول الغداء سويا بعد أن انتهينا من الإمتحانات بالفعل. كان ذلك عندما صادفنا كايا على الطريق...
//عودة للوراء//
كايا بتعجرف: يبدو أنكن مستمعات حقا بوقتكن. كما توقعت أنتم حقا لستم مهتمين لأمرها، في النهاية، لِمَ قد تفعلن ذلك!؟
رين باستغراب: عن ماذا تتكلمين يا كايا؟
كايا: أتحدث عن قرار تلك المعتوهة سايڤين
رنين: أولا، إيميلي ليست معتوهة بل أنت. ثانيا، ما بها إيميلي!؟
كايا: أتقصدين أنكن لا تعرفن بعد!؟ (تضحك بغرور وعجرفة) حسنا سأخبركن، قررت سايڤين ترك المدرسة
سايا بدهشة: ماذا تقولين!؟ أنت تكذبين!
كايا: وماذا سأستفيد إن كذبت بهذا الأمر!؟ كنت مارة بقرب من مكتب المدير وسمعت سايڤين تتحدث معه وتخبره أنها ستترك المدرسة بعد نهاية الامتحانات النصفية اليوم. هذا كل ما أعرفه. إن لم تصدقنني لِمَ لا تسألنها بنفسكن!؟
//عودة للحاضر//
سايا: كنا متفاجئات مما قالته لذا بدئنا نتصل عليها ولكنها لم ترد، لذا افترقنا للبحث عنها
كاي: لا أظنها تكذب، فهي لن تستفيد بشيء إن كذبت عن ذلك، ولكن لماذا تريد إيميلي ترك المدرسة!؟
سايا: لن نعرف حتى نجدها
راين: سايا، اتصلي برنين ورين وأخبريهما إن صادفا كايتو فلا يخبراه بأي شيء من هذا القبيل
هاروكي: أجل، صحيح. لدينا اختبار الآن، إن عرف فسيترك الاختبار ويغادر فورا، ولا أحد منا يمكنه فعل شيء لإيقافه
كاي: بإختصار، إن عرف الآن سيكون الوضع كارثيا
سايا: حسنا سأخبرهما. حظا موفقا باختباركم
هاروكي: انتبهي على نفسك
سايا: حسنا
غادرت سايا مسرعة لتبحث عن إيميلي بينما مشى الفتيان ليصلوا لقاعة الاختبار. في القاعة كان كايتو في مقعده بالفعل.
راين بهمس: إنه هنا، أي أنه لم يعرف بعد. إياكما وأن تبديا وكأن شيء قد حدث! وهذا الكلام لك أنت بالمرتبة الأولى يا هاروكي
هاروكي بهمس وإنزعاج: حسنا حسنا
لاحظ كايتو وجود أصدقائه فلوح لهم ليقبلوا إليه. ذهبوا ناحيته وبدء كاي بالكلام.
كاي: كيف استعدادتك للاختبار؟
كايتو بثقة عالية: أهذا سؤال تطرحه عليّ!؟ الرياضيات لعبتي!
راين: فقط لا تتفاخر كثيرا وينتهي بك المطاف بعلامة سيئة
كايتو بغضب: هذا لن يحدث أبدا! لم أرسب قط بالرياضيات! أنت أحمق لتظن ذلك
هاروكي وهو يحاول التماشي معهم: هل ستساعدني إن طلبت ذلك؟
نظر كايتو لهاروكي وقال باستغراب: هل حدث شيء؟ أنت تتعرق كثيرا
هاروكي بدهشة وتوتر: م-ماذا!؟ أنا فقط متوتر جدا وقلق من الاختبار... هيهيهيه(ضحك بتوتر)
كايتو بشك: اوووه، أنت سيء حقا بالرياضيات. ولكنك درست جيدا، عليك أن تثق بنفسك أكثر
راين بنفسه: ربما ما كان على هاروكي أن يعرف. والآن مع توتره لعدم إخبار كايتو حتى ينتهي الإختبار، هو لن يركز بالإختبار أبدا وسيرسب بالتأكيد
هاروكي بتوتر: أجل أجل معك حق! هيهي (ضحك بتوتر)
كايتو بشك: أن تخفي شيئا عني
هاروكي بدهشة: م-ماذا!؟
كايتو: راين وكاي يمكنهما أن يبقيان على سرّ ولكن أنت لا يمكنك، تجعل الأمر واضحا أنك تحاول إبقاء أمر ما عن الشخص الذي أمامك. أخبرني، ما الأمر!؟
كاي: واااه كايتو، ما الذي تقوله فجأة!؟ نحن لا نخفي شيء! هاروكي فقط خائف من الإختبار قليلا
كايتو: بل يحاول إخفاء أمر ما!
راين بقلق: كايتو-
المدرس مقاطعا: هيا جميعا إلى مقاعدكم! سيبدأ الاختبار قريبا!
نظر الجميع نحو الأستاذ ثم قال راين بهدوء: هيا سيبدأ الإختبار، لنجلس بأماكننا
سحب راين هاروكي بسرعة نحو مكانه بينما ذهب كاي للأمام حيث مقعده. جلس كايتو جيدا ثم قال بنفسه: من الواضح، أن شيئا قد حدث، ولدي شعور أنه سيء حقا
راين يهمس لهاروكي: اهدئ وأخرج كل ما جرى الآن خارج رأسك وركز بالاختبار. كل شيء سيكون بخير لذا اهدئ وركز، اتفقنا؟
هاروكي: سأحاول
ترك راين هاروكي وذهب لمقعده. بعد ذلك، بدأ الاختبار.
عند الفتيات، اجتمعن جميعا في حديقة المدرسة وكن يلتقطن أنفاسهن.
رنين: هل عثرتما عليها؟
رين: لا
هزت سايا رأسها بالنفي.
رنين: يا إلهي، أين هي!؟
رين: يبدو أنها غادرت المدرسة بالفعل
رنين: لنتأكد من أغراضها، سايا
هزت سايا رأسها بالإيجاب ثم ركضن نحو السكن. هناك فتحت سايا الغرفة وبحثن عن أغراض إيميلي وكانت مازالت موجودة.
سايا: إنها هنا! قد تعود إذا!
رنين: أجل، ربما ذهبت لإحضار شيء ما، أو لفعل أمر ما
رين: أو ذهبت للمطعم! هل نذهب ونلقي نظرة؟
رنين: لا أعرف
سايا: دعونا نذهب
ذهبت الفتيات بعد ذلك للمطعم وهناك دخلن وتوجهن مباشرة نحو مارك الذي كان يعمل.
رنين: مرحبا، مارك
نظر مارك نحوهن وقال: اوه أنتن... صديقات إيميلي، صحيح؟
رين: أجل، أتينا لنسأل إن كانت إيميلي هنا؟
مارك باستغراب: لا، اليوم كان لديها إختبار لذا لن تأتي. سأتكفل أنا بالعمل وإغلاق المتجر وكل تلك الأمور. لماذا تسألين؟
سايا بقلق: لأنها ليست بالمدرسة وليست هنا
مارك: ربما عادت للمنزل
رين بقلق: ولكنها لا ترد على هاتفها
مارك: انتظرن لحظة، سأسأل ياسمين
نظر نحو أحد المقاعد وأشار بيده لشخص حتى يأتي. بعد ذلك أتت فتاة بشعر أحمر طويل وعيون خضراء وقالت: أجل مارك، ما الأمر؟
مارك: آسف لقطع حديثك مع صديقاتك يا ياسمين، ولكن الأمر متعلق بإيميلي
ياسمين بحيرة: إيميلي؟ (بنفسها) لماذا يسأل عنها يا ترى!؟
مارك: هل يفترض أن تأتي إيميلي للمنزل اليوم؟
ياسمين باستغراب: لا، لِمَ تسأل؟
رين من دون وعي: هل صحيح أن إيميلي تريد ترك المدرسة!؟
نظرت ياسمين نحوها باستغراب وقالت: من أنت؟
رين: نحن صديقات إيميلي في المدرسة. سمعنا عن طريق أحدهم أن إيميلي تريد ترك المدرسة لذا كنا نبحث عنها لنتأكد
ياسمين باستغراب أكثر: ترك المدرسة؟ لم أسمعها تتكلم عن ذلك عندما أتت المرة الأخيرة، لا أظن أن ذلك صحيح
رنين: إذا أكانت تكذب؟
سايا: لدي شعور أن الأمر لم ينتهي هنا. أين هي إيميلي؟ ليست في المدرسة ولا هنا ولا في منزلها، أين قد تذهب بمفردها ولا ترد على هاتفها!
حملت ياسمين هاتفها ونقرت عليه. بعد ثوان قالت: هاتفها خارج الخدمة
مارك بدهشة: خارج الخدمة!؟ أين هي!؟
ياسمين بقلق: أيمكن أن مكروها قد حدث!؟ ماذا لو كانت في مشكلة!؟ ماذا سنفعل!؟
غادر مارك مكانه واقترب أكثر من ياسمين ووضع يده على كتفها قائلا: اهدئي يا ياسمين، لا داعي للفزع هكذا كل شيء سيكون بخير (بهمس) أتمنى ذلك
رنين بنفسها: راين والآخرين يمكنهم فعل شيء، ولكنهم في الإختبار الآن. (تنظر نحو الساعة) يفترض أن ينتهوا خلال نصف ساعة، إن عدنا الآن وأخبرناهم قد يستطيعون فعل شيء! (لسايا ورين) لنعد للمدرسة
رين بقلق: ولكن ماذا سنفعل في المدرسة؟ إيميلي مفقودة، ألن يكون من الأفضل الإتصال بالشرطة!؟
رنين بنفسها: بلى ولكن لا أعرف أشعر أنهم وحدهم من يمكنهم فعلها!
مارك: أجل، لنتصل بالشرطة! هذا سبيلنا الوحيد
حمل مارك هاتفه وبدأ بالإتصال. نظرت رنين نحو البقية وقالت: تحدثا أنتما للشرطة، سأعود للمدرسة. عليّ القيام بشيء مهم
سايا: ما الأمر!؟
رنين: آسفة، لا يمكنني إخبارك
غادرت رنين المكان على أمل أن تكون قادرة على الوصول وإخبار الأمر للآخرين.
لاحقا في المدرسة، كان الفتيان يخرجون من قاعة الإمتحان. كان راين وكاي قلقان حول ما سيحدث قريبا بينما هاروكي وكايتو فرحين.
هاروكي بسعادة غامرة: أخيرا! أنهينا جميع الإختبارات!
كايتو بفخر: الآن، أنا واثق بنجاحي مئة بالمئة! كان الإختبار سهلا جدا
هاروكي بنفس فخر كايتو: أجل، كان سهلا لدرجة أنني واثق من رسوبي!
ضحك كايتو من كلام هاروكي ثم قال: لماذا أنت سعيد بذلك!؟
هاروكي بفخر: إن كان هناك إجابة صحيحة مكتوبة على الورقة فهي اسمي بكل تأكيد! إلا إذا نسيت كتابة اسمي بسبب توتري، حينها لا يوجد إجابة صحيحة على الورقة!
كاي: أتمنى أن أحصل على القليل من ثقتك هذا مع الإجتماعيات يوما ما
هاروكي بفخر: أجل، فلقد اخترعت منهاجا جديدا وأظنه أكثر عقلانية من الذي ندرسه، لذا أتمنى أن المعلم أن ينتبه لذلك ويقرر تغيير المنهج
راين بسخرية: أظنه سينتحر عندما يقرأ مسابقتك
كايتو: أشعر بالسوء له من الآن. بالمناسبة، أنا أريد أن أعرف شيئا (صمت قليلا ثم قال بجدية) ما الذي تخفونه عني يا رفاق؟
وقف الجميع ونظروا نحو كايتو. عمّ الصمت لدقائق ليتم قطعه فيما بعد.
راين: حسنا، لكن أولا، كاي تولى يمينه وهاروكي تولى يساره
لم يفهم كايتو ما قاله. قام كاي بمسك كايتو من ذراعه الأيمن وهاروكي مسكه من ذراعه الأيسر
كايتو باستغراب: لِمَ هذا!؟
راين: كي لا تذهب بعد أن أخبرك. على أي حال، يبدو أن إيميلي تنوي مغادرة المدرسة
ما إن أنهى كلامه حتى مسك كايتو من المنتصف بينما حاول كايتو إبعادهم عنهم بعد أن أحكموا إمساكه.
كايتو بعضب: اتركوني، سأذهب إليها بنفسي!
راين بصراخ: لهذا بالضبط نوقفك! نحن لا نعرف أين هي!
كايتو: أنا أعرف!
هاروكي بدهشة: تفعل!؟
كايتو بصراخ: أجل! رأيتها تغادر المدرسة قبل الإختبار! اتركوني!
كاي: رأيتها تغادر، ولكنك لا تعرف إلى أين!
كان الجميع في الممر ينظرون نحوهم باستغراب حتى وصلت رنين وصرخت بهم: توقفوا! أنتم مازلتم بالمدرسة، أتظنون هذا تصرف يليق بطلاب سنة ثانية!؟ تبدون كالأطفال تماما!
هدئ كايتو ونظروا جميعهم نحو رنين التي أكملت قائلة بهدوء: اتبعوني هناك شيء أود إخباركم به
اتبع الجميع رنين خارج المدرسة نحو حديقة قريبة. بينما هم كذلك، وضع راين يده خلف رأسه وقال بصوت خافت: هذه أول مرة توبخني رنين
هاروكي: لا عليك، ستعتاد على ذلك يوما ما
راين باستغراب: ماذا تقصد؟
هاروكي: ماذا!؟ أتتوقع أنك ستعيش معها ولن توبخك أبدا بعد الآن!؟
ضرب راين هاروكي برأسه وقال ووجهه قد احمر قليلا: ما رأيك أن تصمت!؟
ضحك هاروكي بسرّه بينما تجاهله راين وكان وجهه أحمر جدا. نظر كاي نحو أخيه ليجده بهذه الحالة فقال بقلق: هل أنت بخير يا أخي!؟ لماذا وجهك أحمر هكذا!؟
نظر كل من رنين وكايتو نحوه فقال كايتو: تبدو كحبة بندورة
لم يستطع هاروكي حبس ضحكته فأطلق لها العنان وانتهى براين بضربه على رأسه مجددا.
هدأ قليلا ثم قال بهدوء: أنا بخير فقط هاروكي وغبائه يرفعان ضغطي أحيانا
رنين: لننتقل للموضوع الأهم. كايتو عرف بالوضع، صحيح؟
كايتو: تقصدين قرار إيميلي، أجل عرفته. وكنت متوجها نحوها للتو
رنين بدهشة: تعرف أين هي!؟
كايتو: كل ما عليّ فعله هو الإتصال بريف. رأيتها تغادر المدرسة قبل بدء الإمتحان وطلبت من ريف ملاحقتها لأنني شككت بشيء غريب بأمرها
رنين: لقد بحثت أنا وسايا ورين عنها في كل المدرسة وانتهى بنا المطاف نذهب للمطعم وسألنا عنها. إنها ليست هناك، وحسب ما قالته ابنة خالتها فلا أحد في المنزل وهي لا ترد على هاتفها. أتيت لإخباركم بالأمر، إن كنتم قادرين على إيجادها ومعرفة ما جرى معها فالأفضل أن تفعلوا شيئا
هاروكي: هذا ما سنفعله. كايتو اتصل بريف
ريف: لا داعي أنا هنا
نظر الجميع نحو ريف الذي كان يلتقط أنفاسه وهو يتعرق من التعب.
راين: تبدو حالتك سيئة، ماذا جرى؟
ريف وهو يلتقط أنفاسه: لن تصدقوا أبدا ما سأقوله
هاروكي باستغراب: لماذا!؟
ريف بجدية: الأمور على وشك الخروج عن السيطرة
كايتو بصراخ: ماذا حدث!؟ أين إيميلي!؟
راين: هذا ما بدر إلى رأسك!؟ اطمئن على صديقك يا رجل!
رنين بقلق: هل الأمر سيئا لتلك الدرجة؟
جلس ريف تحت أحد الأشجار بينما تجمع البقية حوله.
ريف بعد أن ارتاح قليلا: طلب كايتو مني اللحاق بإيميلي وهذا ما فعلته. كانت تمشي في شارع غريب أول مرة أذهب فيه، وبعدها دخلت لمبنى مهجور. دخلت خلفها ولم يكن يوجد أحد، كان مهجورا تماما، حتى دخلت لتلك الغرفة. استطعت أن أرى ماذا يجري من خلال ثقب في الحائط. حينها استطعت رؤيتها، أحد أولئك الفتاتان اللتان يسميان نفسهما بالتوأم الدم كانت موجودة هناك...
//عودة للوراء//
كان ريف ينظر نحو الثقب بينما كانت إيميلي تقف أمام الفتاة المقنعة.
الفتاة: حسنا إيميلي، هل فعلتي الذي طلبته منك؟
إيميلي بصوت خال من المشاعر: أجل، سيدتي
ريف بنفسه: سيدتي!؟ ماذا يحدث!؟
الفتاة بخبث: ممتاز. الخطة تمشي كما مخطط! الآن تبقى مجرد خطوتين نحو الهدف، بعدها سنصل لهدفنا الأهم!
ابتعدت الفتاة قليلا وذهبت نحو خزانة في الغرفة. أخرجت شيئا منه واتجهت نحو إيميلي التي كانت مازالت واقفة مكانها بلا حراك.
الفتاة: حسنا إيميلي، نظري لهذه واتبعيها
أظهرت ساعة قديمة وكانت تمرجحها بين اليمين واليسار، ولكن تلك الساعة أظهرت ضوءا شبه خفي منه. كانت إيميلي تراقب الساعة بهدوء.
الفتاة: ستذهبين إلى المدرسة وترتبين أغراضك، بعدها تعودين إلى هنا. أي أحد يوقفك أو يحاول التحدث معك تتجاهلينه تماما. تأكدي من الوصول إلى هنا قبل الغروب، أهذا واضح؟
إيميلي: أجل حاضر
عندما سمع ريف ذلك هلم للمغادرة فورا لإخبار الآخرين.
//عودة للحاضر//
ريف: وهذا ما جرى
كاي: ما هو هدفهم!؟
أيكو: قتلها، أليس هذا واضحا!؟
نظر الجميع للخلف حيث كان أيكو واقفا وهو يضع أحد يديه على خصره. هلم كايتو إليه بغضب عندما أوقفه راين على الفور.
كايتو بغضب: أنت، ماالذي تفعله هنا!؟ أغلب ما يحدث بسببك!
رنين باستغراب: أهذا صحيح!؟
هاروكي بجدية: أجل
تنهد أيكو ثم قال: أريد مساعدتكم
كايتو بصراخ: ماذا!؟
أيكو: أريد أن أساعدكم على إنقاذها. إن غادرت إيميلي المدرسة فسيكون إنقاذها مستحيلا!
وقف ريف قائلا: ما يقوله صحيح، مغادرة إيميلي المدرسة ليس من مصلحتنا. علينا إيقاف ذلك، ولكنها منومة مغنطيسيا!
أيكو: أعرف طريقة لتحريرها
هاروكي: ولِمَ نثق بك!؟
أيكو: لأنني أعرف ما لا تعرفونه
هاروكي بغضب: ماذا قلت!؟
هلم إليه عندما أوقفه كاي قائلا بجدية: توقف هاروكي، ما قاله صحيح!
هاروكي بغضب: ماذا!؟ أتتفق معه!؟
راين بجدية: هاروكي اهدئ. لقد كان معهم، من الطبيعي أن يعرف أشياء لا نعرفها
تراجع هاروكي للوراء ليقول كاي: ماذا ستسفيد من هذا كله؟
أيكو: سأقوم بمساعدتكم وسأخبركم بكل ما أعرفه أيضا
كايتو بغضب نافد: والمقابل؟
أيكو: أن تقبل بي معكم
كايتو بصراخ: مستح-
راين مقاطعا: اتفقنا
هاروكي وكايتو بصراخ معا: ما الذي تقوله يا راين!؟
كايتو بصراخ: إضافة، هذا القرار يعود لي!
ريف: أنتما توقفا! كايتو أنت تعرف لِمَ قال راين ذلك، لا تجعل غضبك يأثر على قراراتك. هاروكي اسمعني جيدا، ما نريده الآن هو إنقاذ إيميلي قبل أن يقوموا بقتلها وهو يعرف الطريقة. إضافة لذلك، سيخبرنا بكل ما يعرفه! هذا الإتفاق لمصلحتنا
هاروكي بغضب: ولِمَ نثق به!؟
كاي: نحن لا نثق به، سنراقبه بكل تأكيد. ولكن للآن، نحن بحاجة لمساعدته
انزعج هاروكي من كلام ريف وكاي بينما تراجع كايتو للخلف وبقي صامتا.
تقدم ريف عن البقية وقال: نحن نسمعك
أيكو: أولا، لا يمكننا إيقاف إيميلي. علينا أن نوقف الأساس، وهما توأم الدم
كايتو بانزعاج: أرجوك لا تقل شيئا واضحا كهذا
هاروكي باستغراب: أكنت تنوي ذلك؟
كايتو: أليس هذا واضحا؟ إيميلي منومة مغنطيسيا لا يمكننا فعل شيء لها. علينا إيقاف من نومها ومنعهم من القيام بهذه الأشياء
أيكو: هذا صحيح. لهذا أريد منكم أن تذهبوا نحو المبنى لإيقافهم قبل أن تعود إيميلي لهناك. وأنا سأقوم بكسر التنويم
ريف: اتفقنا على هذا. كاي سيذهب معك في حال حدث شيئا ما. وكايتو لا ترفض هذا الأمر أرجوك!
كايتو بجدية: أنا موافق
ريف: كايتو نحن لسنا في موقف كي ترفض... مهلا، ماذا قلت!؟
كايتو: أنا موافق. طالما كاي معه فكل شيء بخير
كاي: شكرا لثقتك
ضرب هاروكي قبضته بكف يده قائلا: حسنا، لنذهب ونضع لهم حدا!
سايا: لمن ستضع له حد؟
نظر هاروكي لخلفه ليجد سايا ورين يقفان مستغربين من الذي يحدث.
سايا: ماالذي تنوي عليه يا هاروكي؟ إيميلي مختفية وأنت تنوي القتال!؟
رين بقلق: الشرطة تبحث عنها بالفعل ولكنها لا تجدها أبدا
كاي بدهشة: الشرطة!؟
رنين: صحيح! لقد اتصلوا بالشرطة، لقد نسيت إخباركم
كايتو بابتسامة جانبية: هذا يبدو لي مناسبا تماما، لسنا بحاجة للشرح إذا. راين تولى الأمر، من فضلك. هاروكي تولى أمر الأغراض، وريف تولى الطريق
هزّ الجميع برؤوسهم بالإيجاب وغادروا على الفور.
سايا: ما الذي يحدث!؟
كايتو: كاي اهتم بأمر هذا السافل وراقبه جيدا، اتفقنا؟
كاي: سأفعل حتى ولو لم تخبرني
كايتو: جيد. رنين، هلا أخبرتيهما بالأمر؟ أخبريهما بالسرّ كاملا، توقعت وصولنا لهنا على أي حال. فقط ليبقى الأمر بيننا
رنين: حسنا، كما تريد
رين باستغراب: ما الأمر؟
رنين: لنذهب ونتحدث في مكان آخر
توجه كايتو نحو أيكو وقال بغضب مخيف: إن عرفت أن شيئا واحدا حدث لإيميلي ولم يعجبني، فلا تتوقع الحياة بعد ذلك أبدا
أيكو: ولكنك لا تعجب بشيء أفعله
كايتو: هذا على حسب ما يقوله كاي بالتأكيد
قال كلامه ثم غادر بهدوء.
أيكو: هذا الفتى مزعج جدا
كاي: انسى هذا الآن، ما رأيك بأن نبدأ؟
أيكو: حسنا، ولكن أولا علينا أن ننتظهرها حيث ستأتي قريبا
كاي: المدرسة إذا، حسنا لنذهب
نهاية الفصل الحادي والعشرون.
Noelle Selva