الكذب والحقيقة

الكذب والحقيقة

15 0

كايون: حسنا، لنهدأ جميعا. أولا، يرى أيكو بأن على إيميلي استعادة ذاكرتها من أجل الإيقاع بالمنظمة، وكايتو يعترض على ذلك. من يعترض على ذلك أيضا، ليرفع يده

رفع كل من هاروكي، راين، رين، رنين، سايا، ريف، وكايتو يدهم بينما لم يفعل كل من أيكو وإيميلي وكاي.

كايتو: كاي، أنت موافق على هذا!؟

كاي: لا، أنا حياد

رين: ما رأيك بهذا يا إيميلي؟ هذا الأمر متعلق بك

إيميلي: في الواقع، استعادة ذاكرتي أمر شبه مستحيل، أن تعتمدوا على شيء كهذا قد تدفعون ثمنه غاليا. ومع ذلك، فأنا على الحياد مثل كاي

رين باستغراب: لماذا!؟

إيميلي: لأن كلام أيكو منطقي أيضا

كايون: حسنا، سبعة معارض، واحد موافق، اثنين حياد. من الواضح ما هو القرار

أيكو: أن نصوت حسب الأغلبية، ألم يصبح هذا إجراء من الماضي؟

كايتو بإنزاعج: إن كنت معارض لذلك فأقنعنا برأيك إذا

أيكو: حسنا، لكن أولا ما رأيك أن تخبرني كيف ستفعلها!؟ قلت أنك ستكتشف ما تعرفه بنفسك، كيف تنوي القيام بالأمر؟

كايتو: من خلال التوأم بالتأكيد

راين باستغراب: التوأم!؟ لا أظن أنهم سيخبراننا بسهولة

كايتو: أكيد لن يفعلا. ولكن إن حاصرناهما وامتلكنا شيئا ضدهما سيكون من السهل إجبارهما حينها

هاروكي: شيئا ضدهما!؟ ومن أين لنا بذلك!؟

كايتو: سنعرف بعد أن نراقبهما جيدا

ريف: ولكننا لا نعرف من يكونان!

أيكو: هكذا إذا، فهمتك. ولكن ماذا ستفعل إن لم تجد؟

كايتو: لا بد أننا سنفعل. لكل شخص نقطة ضعف لذا كي تفوز بالحرب عليك استغلال نقطة ضعف عدوك بحذر وذكاء

ريف: أيكو، قلت أنك لا تعرف هويتهما، فكيف تقول أننا بإمكاننا مراقبتهما الآن!؟

أيكو: هذا صحيح، أنا لا أعرف هويتهما، ولكن نعرف أين سيكونان في فترة النهار

كاي: أتقصد المدرسة!؟ قلت أنهما عرفا أن إيميلي هي التي حاولا قتلها من يوم الأول. ألا يجعلهما هذا طالبان في مدرستنا؟

كايتو: بالضبط. وسنستغل هذا لمصلحتنا!

أيكو: لنكون أدق، هما في فصل إيميلي

رين بدهشة: في فصلنا!؟ أتقصد أن كل فتيات الفصل مشتبه بهن!؟

أيكو: أولا، لأكون واضحا، يوجد احتمال أن أحدهما في فصلها وليس كليهما. وهذا لأنهما راقبا إيميلي جيدا حتى بعد أن صرحا عن حقيقتها أمام الزعيمة لذا لا بد أن أحدهما بذلك الفصل، ولكن هذا لا يضمن أن كليهما كذلك

كايتو: صحيح، غير أننا لسنا ضامنين أنهما توأم حقا كذلك

سايا: ولكن اسمهما "توأم الدم"، صحيح!؟

كايتو: هذا لقبهما، وربما لقبا نفسهما به ليخدعوا من حولهم بحقيقة أنهم توأم ولكنهما ليسا كذلك

راين: بمعنى آخر، إن أردنا مراقبتهما، سنراقب أولا جميع فتيات فصل إيميلي ورين لنقلص الدائرة تدريجيا، وخلال قيامنا بذلك علينا أن نكون حذرين من أن تأتي أختها وتطعننا من الخلف، ففي النهاية نحن لا نعرف إن كانا بنفس الفصل أم لا. بعد ذلك، سنبحث عن نقطة ضعف فيها أو بالاثنان معا، ونستغلها بالنهاية كي نجبرهما على إخبارنا بالأمر

هاروكي: الفعل أسهل من الكلام

كايون: بني، المقولة الحقيقية تقول: الكلام أسهل من الفعل

أيكو: حسنا، هذه خطة جيدة إن أردت رأيي

كايتو: لا، لا أريده

أيكو بانزاعاج: أنت مزعج جدا!

كايتو: انظر من يتكلم! ملك الإزعاج!

ريف: هلا توقفتما من فضلكما

كاي: أنا موافق على هذه الخطة ولكن يوجد شيئ واحد

كايتو: ما الأمر؟

كاي: رين وإيميلي معرضان للخطر في هذه الخطة. فحالما يلاحظاننا، سيحاولان منعنا وقد يستغلان رين وإيميلي من أجل ذلك

رين: لا بأس، يمكننا الدفاع عن أنفسنا، أليس كذلك!؟

إيميلي: أجل، أكيد

رين: رأيت، لذا لستم مجبرون على القلق بشأننا

كاي: ولكن، قد يستعملان أسلحة!

كايتو: لا، لا بأس، رين قالت أنها ستكون بخير

كاي بدهشة: أأنت موافق على هذا يا كايتو!؟

سايا بقلق: هذا خطير حقا! هل أنتما واثقان!؟

إيميلي: في الواقع، أجل لا بأس بالنسبة لي

رين: سنكون بخير، لا تقلقي

كايتو: لا عليك، أعرف رين أكثر من أخيها حتى! ستكون بخير

هاروكي بقلق: رين، أختي، عزيزتي، لا داعي لأن تدخلي في أي مشاكل مع أشخاص مسلحين، فهذا خطير للغاية!

رين بانزعاج: لا أريد سماع هذا منك أنت بالأخص يا هاروكي!

هاروكي بقلق: ولكن يا رين، أنا شيء وأنت شيء آخر. لا أريدك أن تدخلي لهذه البوامة التي دخلت أنا إليها!

رين: لن أدخل، أيمنع على المرء أن يدافع عن نفسه!؟

هاروكي: ولكنهما مسلحتان!

رين: لا أظن أنهما سيكونان كذلك في المدرسة، سيمسك بهما الأساتذة!

هاروكي: أبي، قل شيئا!

كايون: رين تجيد الدفاع عن نفسها وأنا أثق بها، ولكن يا ابنتي لا تتمادي كثيرا، اتفقنا؟

رين: حاضرة يا أبي

هاروكي: أبي! ليس هذا ما عنيته!

رنين: ولكن هذا ما قاله على كل حال

كايتو: حل الأمر، سنبدأ بالخطة غدا. عليّ أن أذهب الآن، فوالدي ينتظرني

راين: سنأتي معك، هيا يا كاي

كاي: ح-حسنا

ريف: أنا أحتاج هاروكي قليلا، لذا اسبقوني

أيكو: أنا مغادر فحسب

رين: أستبقين هنا قليلا يا إيميلي؟ لنحظ بليلة للفتيات هنا، سيساعد هذا على تخفيف التوتر

سايا: تبدو فكرة جيدة، سأسأل والداي

إيميلي: آسفة، ولكنني وعدت ياسمين أن أعود للمنزل اليوم

رنين: هكذا إذا. يمكنك أن تنضمي لنا في المرة القادم إذا

إيميلي: سأحاول ذلك

غادر كل من يريد المغادرة، وصعد ريف مع هاروكي لغرفته. بينما كانت إيميلي متجهة لمنزل خالتها، اعترض طريقها شخصين مقنعين. نظرت إيميلي للحظة ثم قالت ببرود: أهذه لعبة جديدة أو ما شابه!؟ ألم تكبرا بعد على هذه التصرفات، أنت وهي؟

أحدهما وهو يحاول تغير صوته: ن-نحن لا نعرفك!

إيميلي: مارك، من الواضح أنك تحاول تغير صوتك، ولقد باتت محاولتك بالفشل

نزع مارك قناعه وقال: حسنا، لا يهم نريد التحدث معك فحسب

نزعت ياسمين قناعها أيضا قائلة: حاولنا أن نبدو رائعين فحسب

إيميلي: بدوتما غبيان فحسب

ياسمين: على كل حال، دعينا نذهب لذلك المقهى

اتجه الأصدقاء الثلاثة نحو المقهى، وجلسوا على أحد المقاعد وطلبوا بعض العصير.

إيميلي: إذا، ماذا تريدان أن تتحدثا بشأنه؟

مارك: حول إخفائك لبعض الأشياء عنا

ياسمين بقلق: إيميلي، هل هناك شيء لتقولينه؟

إيميلي باستغراب: مثل ماذا؟

مارك: ما يحدث بالمدرسة، أو سبب ظهور الشرطة والمسلحان في ذلك اليوم

إيميلي بدهشة: كيف تعرف بهذا!؟

مارك: صدف وأن رأيت ذلك. والآن تكلمي!

ياسمين: إيميلي، نحن قلقان عليك كثيرا، أرجوك أخبرينا بالذي يجري معك. ألسنا أخوات!؟

صمتت إيميلي قليلا بينما تفكر بالأمر ثم نظرت ناحيتهم قائلة: حسنا، ولكن ليبقى الأمر سرا

هزّ مارك وياسمين رأسيهما بالإيجاب.

إيميلي: في الواقع...

//في منزل هاروكي//

كان هاروكي وريف يتحدثان عندما سمعا جرس الباب. بعد ذلك، سمع هاروكي صوت الخادمة تنادي على والده. وقف وغادر الغرفة ولحق به ريف. نزلا على السلالم، ليلمح هاروكي أختيه يقفان بجانب سايا، وأمام والده امرأة مألوفة له بشعر رمادي تضع نظرات شمسية. خلعت المرأة النظرات لتظهر عيونها الزرقاء اللامعة.

هاروكي بدهشة: آنسة ريسا!؟

ريف: من هذه؟

هاروكي: كانت تعمل مع والدتي فيما مضى

ريسا: مرحبا سيد كايون، مضى وقت طويل

كايون: أجل صحيح. إنها فعلا مفاجئة سارة، تفضلي بالدخول

ريسا: أجل، ولكن أولا يوجد شخص أريدك أن تراه (تنظر ناحية الباب المفتوح) هيا ادخلي، لا داعي للخجل

نظر الجميع ناحية الباب لتدخل منه فتاة بسن رين ورنين بشعر أشقر وعيون خضراء، تشبه إيميلي بشكل كبير، كان رأسها للأسفل ثم بدأت ترفعه ببطء حتى التقت عينيها بعيون كايون. كان الجميع بدهشة. نظرت ريسا ناحية كايون قائلة: سيدي، هذه إيميلي. أظنك عرفتها بالفعل، صحيح!؟

نزل هاروكي ببطء على الدرج وتوجّه نحوها حتى وقف أمامها. بدت مستغربة قليلا فأبعدت عينيها بعيدا.

ريسا: في الواقع، إنها فاقدة للذاكرة، لذا لا أظنها ستتذكركم جميعا

هاروكي بدهشة: هل أنت إيميلي حقا!؟ أختي إيميلي!؟

إيميلي بخجل وتردد: أنا... لا أدري. ولكن، قالت الآنسة أنني كذلك

ريسا بلهفة: لست متأكدة من الأمر أيضا، ولكن ألا تشبه الآنسة إيميلي كثيرا!؟ سيد كايون، ما رأيك أن تقوم بتحليل الدي أن اي؟ لنتأكد فحسب، لن نخسر شيئا!

بقي كايون صامتا لبضعة لحظات بينما ينظر نحو الفتاة الصغيرة. توترت الفتاة قليلا لذا أبعدت وجهها بخجل.

كايون: لا أمانع، لنرى ما ستكون النتائج. فلنذهب الآن، لنقوم بالفحص. هاروكي، ابقى هنا مع أختيك ريثما أعود

هاروكي: أبي، دعني أذهب معك!

كايون: لا، ابقى هنا معهن

في هذه الأثناء، عاد ريف لغرفة هاروكي وأخذ هاتفه ليتصل على كايتو فورا.

عند إيميلي وياسمين ومارك، كانت إيميلي قد أخبرتهما بكل ما تعرفه. عائلتها، الحادث الذي فقدت فيه ذاكرتها، المنظمة التي تسعى خلفها، الرجل الغامض الذي التقى بكايتو وهاروكي، كلام أيكو حول سبب سعي المنظمة خلفها.

مارك بدهشة: دعيني أفكر بالأمر قليلا، أظنني بدأت أضيع وسط هذه الأفكار والأخبار. فقدتي ذاكرتك بعد حادث سير، تقول خالتك أن والدك، الذي هو أيضا والد كل من هاروكي ورين ورنين، كان هو سببه. ولكن الحقيقة هي أن تلك المنظمة الغريبة هي من كانت خلفها وبعد أن عرفت بأنك ما زلت على قيد الحياة فهي تسعى خلفك لقتلك. وأيكو كان من ضمن تلك المنظمة!؟

إيميلي: أجل، برأيك كيف طفلا صغيرا قام بما فعله بمفرده؟ من الواضح أنها كانت صفقة منذ ذلك الحين

ياسمين: كايتو وأصدقائه يبحثون عنك من دون أن يعرفوا أنك هي أخت هاروكي. وهناك رجل غامض يقول أنك تحت رعايته ويحتفظ بك. هذا غريب، ولكن ما يحيرني أكثر هي الفتاة التي قابلوها قبل سنة، من تكون!؟

إيميلي: كانت أنا

ياسمين بدهشة: أنت!؟ أواثقة!؟

إيميلي: أجل، فكرت بالأمر قليلا ولقد كانت أنا

مارك: وماذا كنت تفعلينه هناك!؟

إيميلي: كنت أبحث عن لوسي

مارك باستغراب: لوسي!؟

ياسمين: اه، تذكرت! أخبرتيني أن لوسي دخلت لميناء مرة وكان هناك أشخاص يقومون بالشحن، وحدث أن سمعت إطلاق نار وأخبروك أنها فخاخ معدة لإمساك أي سارق

إيميلي: على الأغلب، حدث ذلك حينها

مارك باستغراب: من لوسي!؟ ولِمَ دخلت لذلك الميناء من البداية!؟

ياسمين: لوسي هي القطة التي اهتمت بها إيميلي سابقا

مارك باستغراب: القطة!؟

إيميلي: أجل، كنت عائدة من منزل السيدة ريكا ومررت من ذلك الميناء. لسبب ما، قفزت لوسي من بين يدي وذهبت لهناك. أثناء ذهابها، وقع منها الوشاح الذي طرزته لها وأضعه على عنقها، ولقد وقع مني عندما تم أخذي بعيدا بعد أن عثرت عليها، أي بعد أن ناداني كايتو، والآن ذلك الوشاح مع كايتو على الأغلب

مارك: يا لها من طريقة غريبة لتلتقوا قبل سنة

إيميلي: في الواقع، كان ذلك صدفة. ذلك الرجل لم يتوقع أن يحدث ذلك ولكنه أخذ تدابير وقائية كي لا يحدث خللا في خطته

ياسمين: وما هي خطته هذه!؟ ما هدفه من هذا كله!؟ الكذب، وجعلهم يبحثون عنك، لماذا؟

إيميلي: لا أعرف

مارك: هذه حقا بوامة كبيرة. كيف كنت قادرة على التفكير بهذا كله مع تفوقك الدراسي الدائم!؟

إيميلي: ما الخطأ في هذا!؟ دراستي لا شأن لها بحياتي اليومية ومشاكلي

مارك: توقعت أن تقولي هذا

إيميلي: لا يجب أن تترك المشاكل والصعوبات التي تواجهها تقف في طريق دراستك وتفوقك. فذلك أشبه بأنك استسلمت لليأس تماما

ياسمين: هذا صحيح

مارك: المهم، هل ستخبرين خالتك بهذا كله!؟

إيميلي: لا، لن أفعل

ياسمين باستغراب: ما السبب!؟

إيميلي: تظن خالتي أن والدي السبب وتقمته كثيرا بسبب ذلك. لا أظنها ستستمع إليّ إن أخبرتها، سيحتاج الأمر لدليل قوي لإقناعها، وأنا أبحث عنه الآن

رنّ هاتف إيميلي، حملته ورأت أن المتصل هي رين. فردت: مرحبا، رين، ما الأمر!!؟... ماذا!؟ فتاة تقول أنها أختك!؟ ... وماذا ستفعلون لتتأكدوا؟ ... فهمت... هكذا الأمر... حسنا، أتمنى أن يكون كل شيء بخير، أراك غدا

مارك: ماذا حدث!؟

إيميلي: إنها ريسا، مساعدة والدتي سابقا، أحضرت فتاة تشبهني تقول أنها هي أختهم

ياسمين: ولكن ذلك غير صحيحا!

إيميلي: ذهبوا كي يقوموا بفحص الدي أن آي، وستخرج النتائج غدا

مارك: لا يستحق الأمر تفكيرا كثيرا. تلك المرأة أخطئت بينك وبينها، بعد ظهور النتائج سيلاحظون ذلك وستعود الأمور وكأن لا شيء قد كان

ياسمين: أتمنى ذلك، لدي شعور سيء حيال الأمر

إيميلي: وأنا كذلك. لا أعرف إن كان السبب بذلك ريسا أم الفتاة، ولكن يوجد شيء مريب بالأمر

مارك: شيء مريب!؟

إيميلي: لا أعرف ما هو، هذا إحساسي فحسب

مارك: حدس المرأة السادس؟

إيميلي: ربما

في اليوم التالي، كانت إيميلي تمشي حاملة بعض الكتب في ممر المدرسة حين التقت رين ورنين وسايا.

سايا: هل عرفتي بما حدث مبارحة يا إيميلي!؟

إيميلي: أجل أخبرتني رين، هل خرجت النتائج؟

رين: أجل، وهي توافق كبير! تلك الفتاة هي أختنا مئة بالمئة!

إيميلي بدهشة: حقا!؟

رنين: هذا ما قاله الطبيب. أرسل والدي لنا ذلك للتو، ويبدو أنها ستنضم لمدرستنا غدا

سايا: أليس هذا رائعا!؟ بعد أن ينتهي أمر تلك المنظمة التي تلحق بإيميلي، لن يبقى هناك داع لهاروكي والآخرين أن يكملوا بهذا!

رين: أجل، فأختنا قد عادت

أيكو: هل تظنن هذا حقا!؟

نظرن ناحية الصوت، كان أيكو يقف وهو يضع يده على خصره ثم اقترب قائلا: إن كنتن تظنن هذا فهذا يعني أنكن لا تعرفن كايتو جيدا

رين: ماذا تقصد!؟

إيميلي: في الواقع، أظن أنه لن يتوقف بعد ذلك، بل سيبدأ بالبحث عن ذلك الرجل، فهو ما زال يريد أن يعرف هدفه

أيكو: بالضبط

رنين: سيكون هذا خطيرا جدا ومن دون داع أيضا، لذا لا أظن أن أحدا سيتركه يفعلها بمفرده

سايا: وكيف تعرف أنت هذا يا أيكو!؟ ظننتكما عدوان وتكرهان بعضكما

أيكو: أجل أنا أكرهه. ولكن عندما أريد فهمه، أتخيل نفسي مكانه. لو كنت مكانه لفعلت الشيء ذاته، وهكذا

رين: في النهاية، أظن أنكما متشابهين بكثير من الأشياء ولسبب أجهله أنتما تكرهان بعضكما لتلك الدرجة

أيكو بغضب: ماذا!؟ أنا وذلك الأحمق متشابهان!؟ اسحبي كلامك فورا ولا تضعيني بنفسك المرتبة مع ذلك الأحمق!

كايتو بغضب: صحيح، فأنا أفضل منه!

نظر أيكو خلفه ليجد كايتو وهاروكي يقفان هناك.

أيكو بغضب: ما أحضرك لهنا أيها السافل!؟

كايتو: لم أكن أعلم أنها مدرسة أبيك! أذهب أينما أريد يا هذا!

سايا: إنهما متشابهان جدا

رنين: أجل

كايتو وأيكو معا بغضب: لسنا كذلك!

رين: كايتو، هل تنوي حقا المتابعة في البحث عن هوية ذلك الرجل؟

كايتو: أجل، هذا ما أنوي عليه

رين: ولكن ذلك خطير جدا، وليس له أي داع!

كايتو: لا، له داع... أريد أن أفهم سبب تصرفاته هذه. بالمناسبة إيميلي، هل أنت بخير؟ تبدين شاحبة

إيميلي بتردد: ب-بخير، أحتاج لبعض الراحة... عن إذنكم يا رفاق

رين بقلق: هل تريدينني المجيء معك؟

إيميلي: لا، لا داعي لذلك

غادرت إيميلي المكان وابتعدت وهي تغرق بأفكارها أكثر فأكثر حتى أعادها صوت مزعج للواقع.

كايا: كيف الحال؟ سايڤين

إيميلي بانزاعاج: كايا... ليس لدي وقت للتحدث معك، يوجد بالفعل ما يكفيني من المشاكل

هلمت إيميلي للذهاب.

كايا: حقا!؟ ليس لديك وقت حتى تعرفي هوية التوأم اللذان يلحقان بك؟

توقفت إيميلي بدهشة لكنها سرعان ما هدئت ونظرت لكايا قائلة: ماذا تقصدين؟ لم أفهمك

كايا: لا داعي للتصرف بالجهل. أعرف الكثير مما لا تعرفينه، سايڤين... أو عليّ القول، رايوكي!؟

إيميلي بعبوس وجدية: كايا، قولي ما لديك فورا

كايا: ليس هنا( تضع بين دفة أحد الكتب ورقة صغيرة) تعالي لهناك إن أردتي المعرفة

ثم غادرت كايا بغرور وتعجرف.

إيميلي بنفسها: تلك المتعجرفة، فقط كيف تعلم!؟ ومنذ متى!؟

//في اليوم التالي//

كانت إيميلي تفكر بما حدث بينها وبين كايا. لم تقرأ تلك الرسالة بعد وليست على استعداد لذلك، ولم تخبر أحدا به كذلك. بينما هي كذلك، تناديها رين من بعيد.

رين: إيميلي، من هنا!

توجهت إيميلي نحو رين التي كانت تقف مع رنين وسايا والفتاة الشقراء. أدركت إيميلي فورا أن تلك الشقراء هي الفتاة التي تدعي بكونها شقيقة رين ورنين.

رين بفرح: إيميلي، هذه أختنا إيميلي. أنتما تمتلكان نفس الاسم لذلك قررنا أن نناديها بإيمي

إيميلي: تشرفت بك، أدعى إيميلي سايڤين

إيمي: تشرفت بمعرفتك أيضا. امممم، أنا إيميلي رايوكي على ما يبدو

إيميلي باستغراب: على ما يبدو!؟

رنين: إنها فاقدة للذاكرة، كما تعلمين، لذا ما زالت تحاول الاعتياد على الأمر

إيميلي: هكذا إذا

سايا: أتعلمين يا إيميلي، إيمي ستنضم لفصلك مع رين! هذا رائع، أليس كذلك!؟

إيميلي: أجل فعلا (بنفسها) يمكنني مراقبتها هكذا

كاي: صباح الخير

كان كاي مع راين وكايتو وهاروكي متوجهين نحو الفتيات.

رين: صباح الخير

هاروكي: إيمي، كيف تجدين المدرسة؟

إيمي: إنها جميلة

هاروكي بقلة حيلة: جميلة!؟ إنها سجن!

راين: أظن أن أحدا لا يتفق معك

كايتو: إيمي، أيمكنني الحديث معك على انفراد قليلا؟

إيمي: بالطبع!

رنين: علينا الذهاب لفصولنا على كل حال

إيمي: رين، إيميلي اسبقاني، سأتحدث مع كايتو وألحق بكما

رين: حسنا

مشت إيميلي مع رين نحو الفصل بينما يتحدثان حول أشياء مختلفة.

إيميلي: رين، أيمكنني سؤالك عن شيء معين؟

رين: ما هو؟

إيميلي: قال كايتو مرة، حسنا لم يقلها ولكن طريقة كلامه تحوي بذلك، أنه وقع بالحب من قبل. ومنذ فترة كنت أفكر، أيعقل أنها كانت...

رين: أجل صحيح، كانت إيمي. لطالما أحب كايتو إيمي، أذكر أنه وعدها بالزواج عندما يكبران

إيميلي: حقا!؟

رين: أجل. لقد كان كايتو سعيدا جدا المبارحة عندما عرف بالنتائج. أقصد الفتاة التي يحبها منذ زمن، والتي يبحث عنها قد وجدها أخيرا، لا بد أنه كان سعيدا جدا

إيميلي: أجل، صحيح

عندما دخلت إيميلي الفصل، كانت كايا تجلس في مكانها بينما تتحدث مع رينا. توجهت إيميلي لمقعدها بهدوء. عند بدأ الدرس وبينما كان الجميع يعود لمقاعده همست كايا لإيميلي قائلة: سأنتظرك اليوم أيضا

أحكمت إيميلي قبضتها بينما كانت تفكر إن كان عليها الذهاب أم لا. كانت إيميلي قلقة أن كايا لا تعرف الحقيقة وهي تحاول استغلالها لتعرف ردة فعلها، كان لا بد أن تكون حذرة. في وقت الفسحة، نظرت إيميلي نحو رين لتجدها تتحدث مع إيمي وكان الكثير من طلاب الفصل مجتمعين حولهما. لذا غادرت إيميلي الفصل بهدوء واتجهت للمرحاض. حملت هاتفها وتحدثت مع ياسمين لتخبرها بالأمر.

ياسمين على الهاتف: ماذا!؟ النتائج تقول أنه توافق كامل!؟ أيعقل إذا أنك المخطأة!؟

إيميلي: لا أعرف، سأتأكد من ذلك

ياسمين: كيف!؟

إيميلي: استطعت أن أحصل على خصلة من شعر رين، سأقوم بالتحليل

ياسمين: هكذا إذا

إيميلي: ولكن أريد منك أن تطلبي من مارك أن يفعل ذلك

ياسمين باستغراب: لماذا!؟

إيميلي: لأنني أشعر أن حركاتي مراقبة، لن أكون قادرة على التأكد إن قاموا بتزوير النتائج

ياسمين: من الذي يراقبك؟

إيميلي: الكثيرون... لا تقلقي يمكنني توخي الحذر ولكن أحتاج أن يقوم بالتحاليل. سأعطيه الخصلتين في المطعم

ياسمين: حسنا، سأعلمه

إيميلي: شكرا لك، عليّ الذهاب الآن

بعد أن غادرت إيميلي المرحاض، لاحظها كايتو من بعيد، هلم ليناديها عندما أوقفته إيمي قائلة: كايتو دعنا نتحدث قليلا

مسكت بيده وسحبته بعيدا. لاحظتهما إيميلي ولكنها أكملت سيرها بهدوء. نظر كايتو ناحية إيميلي ليجد أيكو يقترب منها مما أغضبه.

إيمي باستغراب ولطف: هل كل شيء على ما يرام يا كايتو؟

نظر كايتو لها وقال بتردد: لا، لا شي مهم، لا تهتمي لنذهب

إيمي: أجل

بعد الدوام، كانت إيميلي تتحدث مع سايا ورنين عندما أتت إيمي وعانقت سايا بخفة من الخلف قائلة: مرحبا!

سايا: اوه إيمي مرحبا!

إيمي: رنين، هل نذهب الآن!؟

رنين: صحيح، أجل

إيميلي: هل هناك شيء ستقومون به؟

رنين: سنجلس أنا ورين وإيمي معا قليلا فحسب

سايا: أجل هذا أكيد، فأنتن لم تجلسن معا لفترة طويلة

إيميلي: احظين بوقت مرح معا

إيمي: شكرا لك

رنين: هيا لنذهب، أراكما غدا

سايا وإيميلي: وداعا

إيميلي: سايا، هل تذهبين معي للمطعم أم لديك مخططات؟

سايا: أنا آسفة، وعدت هاروكي أن أذهب معه لإختيار هدية صغيرة لإيمي وسمعت أن كايتو قادم أيضا، لذا لِمَ لا تذهبين معنا، ألا يمكنك تأجيل الذهاب للمطعم قليلا؟

إيميلي: آسفة، ولكن عليّ القيام ببعض الأشياء ولا أعرف متى ستعودون

سايا: هكذا إذا، لنذهب في المرة القادمة

إيميلي: أجل (بنفسها) هدية لإيمي... يبدو شيئا قد يفكر فيه هاروكي

في أحد الممرات، كان أيكو يقف مقابل كايتو ومن الواضح أن الشجار سيبدأ قريبا.

كايتو بإنزاعج: ماذا تريد!؟

أيكو: هل كنت تراقب الفتيات في فصل إيميلي اليوم؟ أم تلك الصغيرة أخذت عقلك؟

كايتو بغضب: وما أدراك أنت!؟ لقد فعلت!

أيكو: اوه حقا!؟ لأنني كلما أجدك أراك معها

كايتو: وماذا في ذلك!؟

أيكو: أريد القول فقط، أنني إن رأيت أنك تعيق طريقي فلن أتردد بالتخلص منك

كايتو بغضب: أنا!؟ أعيق طريقك!؟ هذه يفترض أن تكون جملتي!

أيكو: حقا!؟ ولكن اليوم لم تكن مهتما لما يحدث مع إيميلي بتاتا، كل وقت مع تلك الصغيرة التي ظهرت فجأة من العدم

كايتو بغضب شديد: وأنت ما أدراك ما بي!؟

مسك كايتو بعنق أيكو وكانا على وشك ضرب بعضها. تجمع الطلاب حولهما بينما همس أيكو قائلا: اسمع جيدا، لقد استطعت التواصل مع التوأم، إن أردت معرفة ما حدث لاقيني خلف المدرسة اليوم بعد دقائق

دخل هاروكي وراين من بين الحشد وأبعدا كايتو عن أيكو الذي غادر بسرعة.

راين: ماالذي حدث!؟

كايتو بغضب: كان يتلاعب بأعصابي

هاروكي: حسنا هيا اهدئ. سنذهب اليوم لإحضار هدية لإيمي، لتبتهج قليلا وتنسى ما قاله

كايتو: آسف يا هاروكي ولكن عليّ القيام بشيء ما

هاروكي باستغراب: ولكنك قلت أنه ليس لديك أي التزامات اليوم

كايتو: آسف ولكنني تذكرت شيئا للتو

راين: هل تريد مني المجيء معك يا كايتو!؟

كايتو: لا داعي يا راين، يمكنني القيام بذلك بمفردي

ترك كايتو راين وهاروكي وذهب ليلحق بأيكو. خلف المدرسة، كان أيكو وكايتو يتكئان على الجدار بينما يتحدثان.

أيكو بنفسه: إذا، مازال مهتما بقضية إيميلي

كايتو: ماذا حدث!؟

أيكو: خذ، فأنا واثق أنك لن تصدقني

أعطى أيكو هاتفه لكايتو الذي فتحه على المكالمات ليجد في السجل اسم التوأم في آخر مكالمة.

أيكو: هي من اتصلت بي

كايتو: وماذا قالت؟

أيكو: لقد سجلت المكالمة، ادخل واسمع بنفسك، إنها بالتسجيلات، التسجيل الأول لا يوجد غيره

فتح كايتو على التسجيلات وشغل الصوت:

"أيكو: من معي؟

التوأم: هل مسحت رقمي بهذه السرعة يا أيكو!؟

أيكو: لا، ولكن من الغير المعقول أن تتصلي بي من نفس الرقم بعد أن خنتكم

التوأم: اوه، أردت القول أن خطتكم في مراقبتنا لن تجدي نفعا

أيكو: ولِمَ عليّ الاستماع لكلامك!؟

التوأم: لأننا فصلنا عن الزعيمة أيضا

أيكو بدهشة: مستحيل!

التوأم: هي من تخلت عنا وبدأت بالخطة النهائية. أنت لا تعرفها بل لا تعرف الكثير من الأشياء، يالك من جاهل

أيكو: هل تتصلين للمفاوضة أم للسخرية!؟

التوأم: ولا واحدة، فأنا لست مستعدة لإخبارك بأي شيء. سأخبر شخصا واحدا فقط، إيميلي سايڤين، فهي تعرف كيف ستتصرف مع هذه المعلومات، عكسك أنت وكايتو خصيصا

أيكو: ماذا تقصدين!؟

التوأم: إن أخبرتك، ستضع خطة فاشلة يمكن للزعيمة زحزحتها بسهولة. أما كايتو فلقد وقع بفخ الزعيمة بالفعل

أيكو: وقع بفخ الزعيمة!؟

التوأم: أجل، لذا لا فائدة من إخباركما. إيميلي سايڤين وحدها ستكون قادرة على فعلها بالطريقة الصحيحة. لا تقلق، بعد أن تنفذ تلك الفتاة خطتها وتوقف الزعيمة على حدها، أنوي أنا وتوأمتي تسليم نفسينا للشرطة. ماذا عنك!؟ ماذا ستفعل؟

أيكو: ...

التوأم: هكذا إذا، سأنتظر جوابك، أيكو"

كايتو: ماذا تقصد بأنني وقعت بالفخ!؟

أيكو: من يدري؟ راقبت إيميلي اليوم لأرى إن كانت ستلتقي بهما أم لا ولكن كان يومها عاديا جدا. هل لاحظت شيئا مزعجا؟

كايتو: أجل

أيكو: ما هو؟

كايتو: وجودك معها

أيكو بغضب: أنا جاد هنا!

كايتو: وأنا كذلك

أيكو بتنهد: يبدو أننا لن نتوصل لحل معا، سأواصل مراقبة إيميلي وأنت ماذا ستفعل؟

كايتو: سأتحدث معها

أيكو: لن تخبرك. فعلى ما يبدو أنها لا تعرف شيء بعد

كايتو: لا تتدخل

ذهب كايتو باحثا عن إيميلي عالما أنها ستكون بالمطعم بالفعل. في المطعم، أعطت إيميلي الخصلتين لمارك بالخفاء مع رسالة تقول أنها ستخرج من مكتبها ولا يجعل أحد يعرف بذلك. غادرت إيميلي المكتب وفتحت رسالة كايا.

إيميلي بنفسها: سأذهب، وسأرى ماذا تعرف

غادرت إيميلي بسرعة نحو مكان اللقاء. بعد فترة وجيزة، وقفت إيميلي تنظر حولها، لم تعرف أي الطرقات تسلك. حاولت إيجاد من يدلها ولكن، للغرابة، لم يكن يوجد أحد على الطريق. بينما هي كذلك، لاحظت ظلا خلفها يمشي بريبة اتجاهها، عندما رأت حركة يده ابتعدت فورا وما كانت إلا ثوان حتى وجدت نفسها محاطة برجال بلباس أسود.

في هذه الأثناء، وصل كايتو للمطعم واتجه لمارك فورا.

كايتو: مارك، أين إيميلي؟

مارك: لِمَ تسأل؟

كايتو: أحتاج محادثتها بأمر مهم جدا

مارك بصوت خافت: آسف، ولكنها ليست هنا عادت لمنزلها

كايتو: لِمَ أخفطت صوتك...

أدرك كايتو شيئا ليتجه عند أحد آخر قائلا: أين مديرة هذا المطعم، أنا صديقها

مارك: كايتو، انتظر!

النادل: إنها بالمكتب، هل أناديها!؟

كايتو: لا شكرا

مسك مارك بياقته وأخذه خارج المطعم أمام أيكو.

مارك: على رسلك يا رجل!

أيكو: ما الذي تفعله!؟ قلت أنك ستتحدث مع إيميلي فلِمَ أحضرت مارك؟

كايتو: مارك، أستخبرني أين إيميلي أم لا؟

مارك بتردد: عن ماذا تريد التحدث معها؟

أيكو: إنه أمر معقد نوعا ما

مارك: حول العصابة التي تستهدفها؟ أعلم بالفعل

كايتو: ليس هذا، أمر آخر ولكن لديه صلة بذلك..

مارك: ما هو!؟ أخبرني وسأعلمها به..

كايتو بغضب: أهي من طلبت ذلك منك؟

مارك: لا، ولكنك لن تجدها الآن. إما أن تخبرني أو تنتظر للغد

أيكو: مارك، هناك احتمال أن إيميلي بخطر الآن، أين هي؟

مارك بنفسه: اهدئ يا مارك، لا يجب أن تتفوه بكلام زيادة على اللزوم، فهما لا يعرفان كل شيء (لأيكو وكايتو) لا يمكنني إخباركما بشيء

ضرب كايتو مارك بقوة ليقع على الأرض وتقع منه الخصلتين والرسالة التي وصلته من إيميلي. أخذهما كايتو وقرأ الرسالة.

مارك: أعد الخصلتين يا كايتو

كايتو: خصلة شقراء وأخرى حمراء!؟ لمن هذان!؟

أخذ مارك الخصلتين من كايتو قائلا: لا شأن لك! الآن وأنت تعرف أنها غادرت المكتب من دون إخبار أحد عن مكانها، ماذا ستفعل؟

كايتو: سأبحث عنها بالتأكيد! لن أتركها تذهب بمفردها أبدا!

غادر كايتو ليتبعه أيكو راكضين.

مارك بنفسه: إنهما متشابهان جدا، أتمنى فقط أن لا يسألا عن الخصلتين أمام المدعوة إيمي

عند إيميلي، كانت محاطة برجال بلباس أسود يغطون وجوههم بقناع مانع للغاز.

إيميلي بنفسها: من مظهرهم سيرمون الغاز

وتماما كما ظنت إيميلي رشقوها بغاز منوم. حاولت عدم استنشاقه في البداية ولكن ذلك كان مستحيلا. وعندما كادت أن تفشل وتنتشقه، مسكها أحدهم وأخرجها من ذلك الدخان ووضع لها قناع ضد الغاز. حاول الرجال مواجهته ولكنه كان قويا واستطاع التكفل بهم. بينما هو يقاتلهم كان إيميلي غارقة بأفكارها.

إيميلي بنفسها: من يكون هذا!؟ وماذا يفعل هنا!؟ ذلك الشعر الأحمر... (تحاول رؤية وجهه) عينيه خضراويتين، يشبه الرجل الذي وصفه كايتو... أيعقل أنه هو!؟

نهاية الفصل السادس والعشرون.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

يأسي وأملي

المؤلف Noelle Selva
2025/08/17 مكتملة
قائمة الفصول (36)
الفصل 1: اليوم الدراسي الأول
2025/08/17
الفصل 2: الفتى المتكبر
2025/08/17
الفصل 3: ما نوع علاقتنا
2025/08/17
الفصل 4: لا تتركني أرجوك!
2025/08/31
الفصل 5: حفلة الانتقام
2025/08/31
الفصل 6: المعركة الأولى
2025/08/31
الفصل 7: الإنفصال
2025/08/31
الفصل 8: لم ينتهي الإنتقام بعد
2025/08/31
الفصل 9: كشف السرّ
2025/08/31
الفصل 10: أنت أقسى من أعلم
2025/08/31
الفصل 11: الماضي المنسي
2025/08/31
الفصل 12: الحقيقة المرّة
2025/08/31
الفصل 13: البداية
2025/08/31
الفصل 14: إعصار الهلاك
2025/08/31
الفصل 15: المعركة الثانية
2025/08/31
الفصل 16: أنا أو هي!؟
2025/08/31
الفصل 17: أتكلم عن نفسي
2025/08/31
الفصل 18: أنا أحبك..!
2025/08/31
الفصل 19: غيرة أو كراهية؟
2025/08/31
الفصل 20: كراهية بلا حدود
2025/08/31
الفصل 21: أهذه النهاية؟
2025/08/31
الفصل 22: الحدّ
2025/08/31
الفصل 23: لم أنتهي منك بعد!
2025/08/31
الفصل 24: لقاء غير مقدر
2025/08/31
الفصل 25: صدفة غريبة
2025/08/31
الفصل 26: الكذب والحقيقة
2025/08/31
الفصل 27: ما يخفيه الماضي
2025/08/31
الفصل 28: كايتو
2025/08/31
الفصل 29: بداية المعركة الأخيرة
2025/08/31
الفصل 30: المعركة الأخيرة
2025/08/31
الفصل 31: نهاية الصراع
2025/09/01
الفصل 32: كلمة من الكاتبة
2025/09/06
الفصل 33: الفصل الجانبي الأوّل
2025/09/06
الفصل 34: الفصل الجانبي الثاني
2025/09/06
الفصل 35: الفصل الجانبي الثالث
2025/09/06
الفصل 36: الفصل الجانبي الرابع
2025/09/06

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة