اللقطة الخامسة🎬

اللقطة الخامسة🎬

17 0

لم نكن نخطو داخل غرفةٍ عادية. كان الباب نفسه، بخدوشه الطويلة المتقاطعة، كأنّه يفتح على قبوٍ أعمق من هذه البناية، أعمق من الليل. أدرتُ المقبض ببطءٍ حتى لا يئنّ، لكنّه أنَّ… أنينًا قصيرًا يكفي ليذكّرنا بأن بعض الأبواب لا تُفتح إلّا لتأخذ شيئًا من الداخل، أو لتترك شيئًا منّا فيها.

دخلنا.

رائحةٌ لاذعة باغتتنا؛ ليس عفنًا فقط، بل مزيجًا أعرفه من غرف التحميض: مُظهِّر، مُثبِّت، ورطوبة غارقة في جلود الجدران. الضوء الخافت لم يأتِ من المصباح السقفيّ، بل من مصباحٍ أحمر صغير في الزاوية… نقطة دم معلّقة في الهواء. تذكّرتُ «الخيط الأحمر» الذي وصفه رائد في حكايته-هنا لم يعُد خيطًا، بل هالةً كاملة تصبغ المكان.

قال أحد الزملاء همسًا: «أطفئوا هواتفكم.»

لا أحد أراد أن يسمع صوتًا آخر غير أنفاسنا.

الطاولة الخشبية في المنتصف كانت كما وصف رائد: ورقة وحيدة ممدّدة كجسدٍ على لوح غسيل. لكنّها لم تكن «ورقة» تمامًا حين اقتربتُ: كانت شريطَ صورٍ سلبيّة، مقصوصًا بعناية، ومثبتًا على ورقة بيضاء بمشابك صغيرة. بجواره مسطرة معدنية، وسكّين قطع ملوّث بالأسود. في أعلى الشريط، تاريخٌ مكتوب بقلمٍ أحمر: «17/10 ـ القبو/الغرفة الباردة».

شعرتُ بالبرد يزحف في أطرافي لمجرّد قراءة الكلمات.

قال رائد بصوتٍ حشرجة: «لا تلمسه… أرجوك يا لؤي…»

كان واقفًا على العتبة، لا يتقدّم. يداه ترتجفان، وعيناه تعلقان بالشريط كما يعلّق الغريق عينيه بحبلٍ بعيد.

تجولتُ بنظري: على الجدار الأيمن، خزانة بإطارٍ معدنيّ نصف مفتوح. داخلها صناديق كرتونيّة مرقّمة: «ملف 3»، «ملف 4»، «ملف 9»… وعلى ظهر كل صندوق ختم دائريّ باهت، لا يظهر اسم الجهة واضحًا، فقط كلمة «خــاص» مائلة، وكأنّها كُتبت على عجل ثم فُركت الأصابع حروفها مرارًا. إلى جوار الخزانة حوض غسيلٍ أسود، على حافته ملقطان حديديّان يقطران ببطء. نقطة… ثم نقطة… ثم ثالثة تسقط في الحوض، بإيقاعٍ يشبه نبضًا خائفًا.

لم أكن وحدي من لاحظ صورةً كبيرة معلّقة بالدبابيس على اللوح الخشبيّ: كرسيّ خشبيّ في منتصف شارعٍ خالٍ. كرسيّ ليس غريبًا علينا… هو ذاته الذي رآه رائد من النافذة في حكايته، منكسِر الساق، بأثر ظلّ أطول من اللازم. في هذه اللقطة، الظلّ أطول، أطول من الشارع نفسه، كأنّه يسحب شيئًا من الأفق.

اقتربَ رائد خطوةً واحدة، ثم كاد يقع. أمسكتُ بذراعه. سألته بصوتٍ أوهن ممّا أردتُ: «رائد… هذه صورك؟»

أطبق جفنيه لحظةً طويلة، ثم قال: «نعم… لكنها ليست لي وحدي.»

لم نفهم. أو لعلّنا فهمنا بما يكفي لنخشى السؤال التالي.

فتحتُ الصندوق الأقرب. أظرفٌ كبيرة بنية، على ظهر بعضها أرقام وأحرف متداخلة: «م.ت/س-12»، «تقرير بصري/سري». في الداخل، صور مطبوعة بعناية على ورقٍ سميك، بحوافٍّ بيضاء نظيفة… نظيفة أكثر ممّا يجب. قلبتُ أول صورة… ثم الثانية… ثم الثالثة… وأنا أقاوم رغبةً أولى في إعادة كل شيء إلى الصندوق وإغلاق الغرفة على نفسها. وجوهٌ مسحوقة، عيونٌ تبحث عن مكانٍ تحتمي فيه فلا تجد إلّا العدسة. أذرع مقيّدة بأسلاك، كدمات بأحجامٍ مختلفة، جلدٌ مزرقّ تحت ضوءٍ بارد. بعض الوجوه مموّهة بخطّ أسود، وبعض الأسماء مشطوبة بخطّ أحمر سميك. على الحافة السفلية لبعض الصور ختمٌ مستطيل وعبارة مقتضبة: «للاستخدام الإداري».

لم يقل أحدنا شيئًا. أحد الزملاء وضع يده على فمه وتراجع إلى الباب. آخر أدار وجهه نحو الحائط. وأنا… أنا ظللتُ أنظر. ليس لأنّني أقوى منهم، بل لأنّني-كصحفي-عرفتُ أن النظر واجبٌ أخلاقيّ حين ينهار العالم. لكنّ «النظر» لم يكن محايدًا. كانت الصور تنظر إلينا أيضًا… ببطء، بثقل، بتهمة.

قال رائد: «كنتُ أضغط على زرّ الالتقاط… فقط أضغط…»

كنتُ أسمعه وهو ينهار بين كلمةٍ وأخرى: «أبلغوني أنّها مهمّة وطنيّة…» «مجرد توثيق…» «لن تُنشر…» «العين لا تُحاسَب إن كانت مأمورة…»

ثم سكت، وكأنّ الكلمات نفسها صارت أدلّة ضدّه.

فهمتُ-ونحن جميعًا-أنّ الطريق الذي أوصل رائد إلى الهاوية لم يكن وهمًا، ولا خرافة غرفةٍ مسكونة. كان طريقًا مرصوفًا بتعليمات، وتكاليف، وأختام، وممرّات تنتهي إلى «غرفة باردة» تحت مبنى بلا عنوان.

كان رائد مريضًا… نعم. لكن المرض لم يولد في رأسه؛ وُضع على كتفيه، لقطةً بعد لقطة، حتى أثقل روحه وكسّرها.

أعدتُ الصور إلى الظرف، وأنا أحاول ألّا أرى أكثر. لكن صورةً انزلقت إلى الأرض قبل أن تستقرّ. انحنيتُ لالتقاطها، فتجمّدت يدي: الباب… الباب ذاته بخدوشه الطويلة المتقاطعة، مصوَّرًا من الخارج. في زاوية الصورة اليمنى، وقتٌ وتاريخ. الوقت يطابق اللحظة التي وقفنا فيها تمامًا. نظرتُ حولي بعفويّة… المصباح الأحمر يوشّح الغرفة، والحوض يقطر، والباب خلفنا مقفول. الصورة تقول إنّنا أمام الباب قبل دقيقةٍ من الآن. فركتُ عينيّ. وضعتُ الصورة فوق الطاولة.

قال أحد الزملاء بصوتٍ مبحوح: «لا تلعبوا بنا… من التقط هذه؟»

لا أحد أجاب. رائد عضّ على شفتيه حتى سال منهما خيطٌ رفيع من الدم. ثم قال، كما لو كان يقرأ من ورقةٍ لن تُقرأ: «الكاميرا تلتقط حين ننسى أنّنا موجودون… أو حين يريد أحدهم أن نتذكّر.»

في الزاوية، كاميرا قديمة على ثلاثيّ القوائم، موجّهة نحو الباب بزاويةٍ دقيقة. على جانبها مؤقّتٌ ميكانيكيّ صغير وصوت تكتكة خافتة. اقتربتُ منها. المؤقّت يعمل. ليس جديدًا ولا معطّلًا.

مددتُ يدي لإيقافه، فتوقفت التكتكة… وتوقّف معها شيءٌ في صدري.

فتحتُ خزانةً ثانية. لفافات نيغاتيف معلّقة بمشابك، تتدلّى كأعصابٍ جافة. على بعضها قصاصات وأرقام، وعلى بعضها أسماء تبتدئ بحرفٍ وتنتهي بنقطة. وجدتُ ظرفًا مختلفًا، لونه أفتح، مختومًا بشمعٍ مكسور. في داخله ورقة طُويت على أربع:

«تكليف بالتصوير-دائرة…» توقّفت عيناي قليلًا عند اسم الدائرة. تُرك منه حبرٌ مطموس، كأنّ إصبعًا مرّ عليه عمداً. ثم سطور قصيرة: «يُكلّف المذكور … بتوثيق الحالات … وفق الجدول … يمنع التداول … يُعاد الأرشيف كاملاً…»

لم أكمل. التفتُّ إلى رائد. كان يتراجع خطوةً خطوةً نحو الحائط، كأنّ الغرفة تتمدّد لتبتلعه.

قلتُ: «رائد… كان عليك أن تترك…»

قاطعني بنبرةٍ كُسرت في منتصفها: «تركتُ… لكن الصور لم تتركني. كنتُ أغلق الباب… فأسمع الهمس من الورق. كنتُ أغمض عينيَّ… فأرى الومضات. كنتُ أمشي في الشارع… فأرى ظلّ الكرسيّ قبل أن أرى الكرسي. كلّ شيء صار ينتظرني قبل أن أصل إليه.»

على اللوح الخشبيّ، خريطة صغيرة للمدينة، مرسومة يدويًّا على ورقٍ أصفر. خيوطٌ حمراء رفيعة تربط نقاطًا متباعدة: «القبو/الغرفة الباردة»، «ممرّ 3»، «الساحة 7»، «سطح قديم». دبّوسٌ أسود عند «الغرفة الباردة»، وآخر عند «ممرّ 3»، وبينهما صورةٌ صغيرة لرجلٍ معصوب العينين، لكن الوجه… الوجه بدا مألوفًا بشكلٍ مزعج دون أن أمسك بالخيط. طلبتُ من نفسي ألّا أتذكّر الآن.

المشهد لم يعد يحتمل الحياد. أحد الزملاء قال بحسمٍ متردّد: «لازم نخرج ونبلّغ… أو على الأقل نخبّئ هذه الأشياء.»

آخر همس: «التبليغ على من؟… وعلى ماذا؟»

لم أجب. لم يُجب أحد. الرائحة الحادّة في الهواء تعمّقت. المصباح الأحمر خفت بصره ثم عاد. قطرةٌ جديدة سقطت في الحوض، لكن الإيقاع تغيّر: صار أسرع قليلًا… ثم تباطأ… ثم عاد. إيقاعٌ لا أعرف إن كان من الماء أو من دمي.

رائد جلس أخيرًا على طرف الطاولة، يده اليسرى على صدغه، واليمنى على صدره، كأنّه يحاول أن يضغط على قلبه ليهدأ. قال بصوتٍ يكاد لا يسمع: «لم أكن أريد أن أكون جلادًا… كنتُ مجرّد عدسة. لكن العدسة-حين تُمسك بالدم كثيرًا-تتعلّم أن ترى الدم في كل شيء.»

نظر إليّ مباشرة، كأنّه يوقّع اعترافًا: «أنا مريض يا لؤي… أعرف. لكن مرضي لم يبدأ في رأسي. بدأ في هذه الصناديق.»

لم أجد كلامًا يليق. اكتفيتُ بأن أضع يدي على كتفه. ارتجف.

قلتُ: «رح نرتّب كل شيء. الصور، النيغاتيف، الأختام. رح نغلق هذه الغرفة. وبعدين… نفكّر.»

لم أكن واثقًا من أيّ وعدٍ في كلامي، لكن الجملة نفسها كانت كحبلٍ رفيع في ظلامٍ كثيف.

بينما كنا نجمع الصور ونضعها في الأظرفة، سقطت صورةٌ ثانية من صندوقٍ آخر. كدتُ أتجاهلها، لكن شيئًا أوقفني. في الصورة قاعةٌ ضيّقة، جدارها الأيسر مغطّى بخدوشٍ عموديّة، وعلى الأرض ورقةٌ بيضاء، وفي الخلف كرسيّ خشبيّ مقلوب. لم يكن في الصورة أشخاص… ومع ذلك، شعرتُ أنّها أكثر الصور امتلاءً. على ظهرها، بخطّ يدٍ أعرفه، جملةٌ واحدة: «الصمت لا يعني أنّ أحدًا لا يتكلّم.»

التفتُّ وراء كتفي ببطءٍ تلقائي. الغرفة كما هي. ومع ذلك، أحسستُ أنّ الجملة وجدت من يهمسها الآن.

أشرتُ للزملاء أن نسرع. أغلقنا صندوقين، ثم ثالثًا. تركتُ على الطاولة فقط الظرف الخفيف ذو الختم المكسور، والصورة التي تُظهر الباب بخدوشه-

صارت مثل مرآةٍ نرى فيها أنفسنا ونحن نرى أنفسنا.

قلتُ لرائد: «نخرج؟»

هزّ رأسه موافقًا، ثم توقّف كأنّ أذنًا داخله التقطت صوتًا لا نسمعه. «لحظة…»

تقدّم نحو الكاميرا القديمة. فكّ المؤقّت، ثم نزع الفيلم من بطنها بحركةٍ متمرّسة. وضعه في ظرفٍ أسود وكتب عليه بقلمٍ فضّي: «لا يُحمَّض».

سألته: «لماذا؟»

قال: «لأنّ بعض الصور-إن ظهرت-تأكل ما حولها.»

خرجنا أخيرًا. الهواء خارج الغرفة لم يكن أنقى… لكنّه بلا رائحة المُثبِّت. درج البناية كان أطول مما أتذكّر، أو لعلّنا كبرنا نحن أثناء الصعود. في الشارع، ذلك الكرسيّ ما يزال في مكانه… أو نسخةٌ عنه. في هذه المرّة كان الظلّ أقصر، لكنّه اتّجه بزاويةٍ غريبة نحو جدارٍ لا تصله الشمس. مشهدٌ عابر، لكنّه حمل شيئًا مُربكًا… معنى لا يريد أن يقال.

في المقهى المقابل، جلسنا متباعدين حول طاولةٍ صغيرة. أحد الزملاء قال: «الواضح… رائد مريض. ضغط الصور… ضغط… الحكومة…»

كيبورد الكلمات تعثّر تحت أصابعه. أردتُ أن أقول شيئًا يجمّع الجملة، فلم أجد. رائد قالها بدلًا من الجميع: «نعم… أنا مريض. والسبب ليس غامضًا. الصور جعلتني أرى الصراخ حتى في أصابع يدي. كل شيء صار في رأسي غرفة باردة…»

سكت لحظة، ثم أضاف: «لكن هناك شيءٌ آخر… شيءٌ لم تفهموه بعد.»

أمسكتُ نفسي حتى لا أطلبه أن يصمت. لم أرد أن أحرق خطوةً سبقت موعدها. تركتُ الجملة معلّقة في الهواء، كما تُعلَّق النيغاتيفات لتجفّ.

أخرجتُ من حقيبتي دفترًا صغيرًا. بدأنا نُحصي ما أخذناه: ثلاثة أظرف صور، شريط نيغاتيف، الظرف الخفيف، الخريطة، وملاحظات قصيرة. تركنا ما لا نستطيع حمله.

كتبْتُ فوق الصفحة الأولى: «أرشيف الدم-تحت العدسة». وأغلقتُ الدفتر.

قبل أن نفترق، سلّمني رائد الظرف الأسود الذي كتب عليه «لا يُحمَّض». نظر في عيني وقال: «إن حدث شيء… إن لم أعد… لا تفتحه. ولا تحرقه. فقط… لا تجعله يرى الضوء.»

لم أعده بشيء. وضعتُ الظرف في حقيبتي كما يُوضَع السرّ في صدرٍ يضيق.

في الليل، حين حاولتُ النوم، كانت أصوات خفيفة تتسلّل من ذاكرة يومنا: تكتكة مؤقّت، قطرة في حوض، همس جملةٍ على ظهر صورة. وعلى طرف الوسادة، ظلّ كرسيٍّ رفيع، لا أعرف كيف وصل إلى هنا. أطفأتُ الضوء. الهدوء لم يأتِ. النعاس مرّ كالضيف الذي تراجع على الباب من غير سبب.

عند الفجر، رنّ هاتفي. كان الزميل الذي تقيّأ عند الباب. صوته حادّ: «لؤي… يجب أن تعودوا الآن. لقد انكسر القفل، والباب مفتوح… والصناديق»

توقّف. على الخطّ صمتٌ كثيف… ثم جملةٌ منسحبة كأنّها خرجت من غرفةٍ باردة: «الصناديق ليست كما تركناها.»

أغلقتُ الهاتف وبقيتُ لحظاتٍ أحدّق في العتمة التي يتلاشى عنها الفجر. لم أرد أن أصدّق أنّ الليل لا ينتهي حين تشرق الشمس. ثم أدركتُ أن ما بدأناه لم يكن جولة في غرفةٍ غريبة، بل بداية نزولٍ منظم إلى مكانٍ أرادنا أن نعتقد أنّنا وقفنا على عتبته فقط.

...

نعم، صار واضحًا للجميع: رائد مريض، وصورُ المعذَّبين التي التقطها بأمرٍ و«تكليف» هي السبب الذي طحن أعصابه وأضاع نومه حتى صار يرى الهمس في الورق والظلّ في الضوء. لكنّ ما لم يتّضح بعد هو: هل المرض توقّف عنده… أم بدأ يتمدّد نحونا نحن أيضًا، قطعةً قطعة، عبر صورٍ لا تريد أن ترى الضوء ولا أن تُحرق؟

ولمن يسأل: لا، لن نحرق كل شيء الآن. لأنّ بعض الحقيقة لا ينجو منها إلّا من ينظر إليها كاملة… وبعضها، إن نظرتَ إليه، ينظر إليك أطول.

ولأنّ العاصفة-التي هددتنا منذ البداية-لم تبدأ بعد. هي فقط غيّرت مكانها… واقفة على الباب، بخدوشٍ أطول من اللازم، تنتظر اللحظة التي نلتفت فيها.

يتبع…🎥

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أرشيف الدم تحت عدسة الجلاد

المؤلف Lemar hamadi
2025/08/12 مكتملة
قائمة الفصول (26)
الفصل 6: اللقطة السادسة🎬
2025/08/29
الفصل 1: اللقطة الأولى🎬
2025/08/12
الفصل 2: اللقطة الثانية🎬
2025/08/12
الفصل 3: اللقطة الثالثة🎬
2025/08/15
الفصل 4: اللقطة الرابعة
2025/08/18
الفصل 5: اللقطة الخامسة🎬
2025/08/18
الفصل 7: اللقطة السابعة🎬
2025/08/29
الفصل 8: اللقطة الثامنة🎬
2025/08/29
الفصل 9: اللقطة التاسعة
2025/08/29
الفصل 10: اللقطة العاشرة
2025/08/29
الفصل 11: اللقطة الحادية عشر🎬
2025/08/29
الفصل 12: اللقطة الثانية عشر🎬
2025/08/29
الفصل 13: اللقطة الثالثة عشر🎬
2025/08/29
الفصل 14: اللقطة الرابعة عشر🎬
2025/10/10
الفصل 15: اللقطة الخامسة عشر🎬
2025/10/10
الفصل 16: اللقطة السادسة عشر🎬
2025/10/10
الفصل 17: اللقطة السابعة عشر🎬
2025/10/15
الفصل 18: اللقطة الثامنة عشر🎬
2025/10/15
الفصل 19: اللقطة التاسعة عشر🎬
2025/10/15
الفصل 20: اللقطة العشرون🎬
2025/10/15
الفصل 21: اللقطة الحادية والعشرون🎬
2025/10/15
الفصل 22: اللقطة الثانية والعشرون🎬
2025/10/15
الفصل 23: اللقطة الثالثة والعشرون🎬
2025/10/15
الفصل 24: اللقطة الرابعة والعشرون🎬
2025/10/15
الفصل 25: اللقطة الخامسة والعشرون🎬
2025/10/15
الفصل 26: 📼(الخاتمة) to stop📼
2025/10/15

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة