|19| غروب الشمس وعناقيد العنب.

|19| غروب الشمس وعناقيد العنب.

15 0

_

إنه السبت أخيراً، يوم العطلة المميز.

سأنام طوال الوقت، حتى إذا جاء الليل يخرج كات ويروح عن نفسه، وطبعاً يأكل وجبته الشهرية التي تبقيه على قيد الحياة.

مع أنني أكره هذا الأمر إلا أنه هذا الشيء الوحيد الذي يبقيني ويبقيه على قيد الحياة، مثل مصاصي الدماء الذين يموتون إذا لم يشربوا الدماء كل مدة.

أو مثل المستذئبين الذين يفقدون أرواحهم إذا ابتعدوا عن الغابة أو لم يستطيعوا أخراج ذئابهم لفترة طويلة، أو حتى كالسايرين و حوريات البحر التي تموت إذا أبعدتها عن البحر لمدة وجيزة.

كل شيء خلق له ما يجعله ضعيفاً.

حتى البشر الذين يموتون إذا لم يأكلوا لخمسة عشرة يوماً، أو لم يشربوا الماء لمدة أربعة ايام، أو فقط إذا قلت نسبة الهواء المحمل بالأكسجين حولهم.

وأنا، كما الجميع من حولي، أملك نقطة ضعف كبيرة، إذا لم أتناول جزءاً كل شهر أموت، أتآكل من الداخل للخارج ببطء، والوحش الذي بداخلي يفقد السيطرة وقد يخرج ليأكل أكثر من وجبته المطلوبة.

أنا لست قوياً بفضله.

بل أنا الأضعف ولكن هذا لا يمنع أنني أقوي نفسي حتى لا أموت أنا وهذا الجزء الذي بداخلي.

كنت قد استيقظت صباحاً بفعل العادة اليومية، ولكنني عدت للنوم مرة أخرى.

وها أنا ذا استيقظت للمرة الثانية والساعة الآن تجاوزت الثانية ظهراً، أضع أمامي فنجان قهوة سوداء، وبين شفتاي تمكث سيجارة تنفث سمومها لداخل قلبي و رئتاي.

إدمان جديد من نوع آخر، شرب القهوة مع تدخين السجائر.

الهدوء الذي حولي لطيف، يذكرني بالشهر الذي أمضيته في قرية ديانا، أفكر بالعودة لزيارة ذاك المكان، يحمل الكثير من المتعة والهدوء النفسي و السكينة التي تجاب لي الراحة التي لا أجدها في صخب المدينة هنا.

طرق على الباب جعلني أخرج من أفكاري، وقفت بعد أن تركت كوب القهوة على الطاولة، وبالطبع السيجارة لا تزال في فمي، لذلك أخرجتها أمسكها بيد وأفتح الباب باليد الأخرى.

«مرحباً!» قالت الفتاة المجنونة التي تقتل وحدتي وهدوئي دوماً.

«أهلاً سيا تفضلِ.»قلت أفسح لها مجالاً للدخول لتدخل وأغلق الباب خلفها.

« كيف حالك؟»قالت تجلس على الأريكة التي في غرفة الجلوس لأجلس في مكاني بجانبها.

«بخير.» قلت لتبتسم الأخرى.

«أتذهب معي إلى مكان ما؟» سألت بحماس شديد أشعرني أنها ذاهبة إلى مكان غبي.

«هل تفكرين بأشياء غبية؟»سألتها لتسقط ملامح وجهها وهي تنظر لي بعدم تصديق.

«ما.. ذا؟»قالت بعدم فهم قبل أن تصفع كتفي بقوة.

« أوتش.. هل أنت رجل متحول؟ ما أقوى قبضتك!» قلت لتعود لضرب يدي وأضحك على تصرفاتها.

«أنا؟ متحول أيها الغبي؟ متحول! ألم تجد إلا هذا! اللعنة عليك!»قالت لأضحك من كل قلبي قبل أن تقف وهي لا تزال تصفعني وتمتد صفعاتها لرأسي لأرفع يداي وأحاول حماية نفسي.

« النجدة، تسعة تسعة واحد، أتصلوا لي بالطوارئ! أنا أتعرض للعنف الجسدي من مراهقة.» قلت من بين ضحكاتي لتضربني بقوة.

« مراهقة؟! في كل مرة أحاول أن أتوقف تقول كلاماً مزعجاً، أنت كريه!» قالت وصرخت في نهاية كلامها بقهر مزيف لأضحك وتنظر نحوي بشزر.

«إلى أين تريدين الذهاب نشالتي؟» قلت لتقرص يدي وأمسكها بألم.

«يكفي!»قلت لتضحك.

«هذا حتى تتوقف عن قول هذا اللقب الغبي مثلك.» قالت بلؤم.

«أبداً.» قلت.

«أبداً ماذا؟» سألت.

«لن أتوقف عن قول هذا اللقب نشالتي.» قلت أقفز مبتعداً عنها لخلف الأريكة وأنا أضحك وأمد لساني لها لتنظر لي بغيظ وتقف سريعاً وهي تحاول الالتفاف حول الأريكة للوصول إلي.

أكثر من خمس دقائق مضت ونحن نلعب لعبة القط والفأر، تحاول الوصول لي وأهرب منها حتى تعبت.

« أنت بغيض، أنا أكرهك.» صرخت لأضحك وعاودت الجلوس وهي تحاول التقاط انفاسها.

«سأذهب لشراء شيء ما، هل تذهب معي؟» قالت بسؤال بعد دقائق ترفع كوب القهوة خاصتي وتشرب منه.

«سأذهب، ولكن هذا الكوب ليس ل..» قلت ولكنها قاطعت كلامي عندما وضعت الكوب الفارغ أمامي، كان مملتئ! كيف ارتشفته في لحظات؟

.أساساً كانت باردة وليست لذيذة، أحبها عندما تكون أثقل وأن صنعتها خفيفة المذاق.» قالت ونظرت لها نظرة قاتلة.

« سأقتلك.» قلت وأنا أقف لتهرب الأخرى وتهرول راكضة باتجاه باب المنزل.

« أراك بعد قليل!» قالت تلوح لي لأنظر للباب الذي اغلقته خلفها بغيظ.

فوضوية مجنونة!

عدت للفنجان لأجد أثار أحمر الشفاه البني الذي كانت تضعه قد انطبع على الفنجان مكان موضع شفتيها، النساء يتركن أثاراً ورائهن لكل شيء.

آثار غريبة.. وجميلة أيضاً.

_

« إلى أين تريدين الذهاب؟» سألت سيا بعد أن استقررنا في سيارتي، لم تطل مدة ذهابها، بدلت ملابسها الخاصة بالمنزل لأخرى للخروج وها نحن ذا في السيارة انتظر أن تخبرني إلى اين سنذهب.

« سأذهب إلى .. هل أخبرك؟» قطعت كلامها ونظرت لها بمعنى ' حقاً؟' لتنظر لي بمعنى ' أجل.'

«لن أخبرك.. أنطلق وسأرشدك للطريق.» قالت وهي تضحك.

«بالمناسبة أنا لست السائق الخاص بك سيا.» قلت لتضحك الأخرى.

« قد السيارة وبعدها تذمر.» قالت تعدل جلست وهي تدندن أغنية.

أكره تصرفاتها الغير مبالية، وأكره أنها قطعت نومي لتلعب معي هذه اللعبة الغبية_ لعبة لن أخبرك قُد السيارة وسوف تعرف!

تأففت بداخلي أتركها و أنا أضع المفتاح في مكانه و أديره في مكانه لتنطلق الحياة في السيارة وتعود للعمل مرة أخرى.

«يجب أن تأخذ الأمر كمديح أنني أصبحت ثملة وسخرت من طريقة حديثك.» بدأت سيا تغني عندما انطلقت الأغنية ذات النغمات الجميلة في سيارتي.

«يجب أن تفكر بنتائج مجالك المغناطيسي كونه قوي جداً.» بدأت تحرك كتيفيها وأنا بالفعل كنت أنظر لها أكثر مما أنظر للطريق أمامي.

« و..» قالتها بطريقة مضحكة حيث مطت الحروف لتظهر بطريقة مختلفة.

«أنا أملك حبيب وهو أكبر منا، هو في النادي لا أعرف ما يفعل، أنت رائع جداً وهذا يجعلني أكرهه كثيراً.» غنت وهي تضحك، وشعرت انها بدت.. جذابة كما الأغنية تماماً.

«ويسكي على الثلج، غروب الشمس وعناقيد العنب، أنت دمرت حياتي بكونك لست ملكي.» قالت تحرك يديها وجسدها بتمايل مع الأغنية و أنا بصعوبة أبعدت نظري عنها أعود للطريق.

« أنت جذاب للغاية.» صرخت بصوت أعلى من صوت المغنية.

«لا يمكنني قول أي شي لوجهك، أعني فقط انظر لوجهك، وأنا غاضبة للغاية عليك لأنك جعلتني أشعر بهذه الطريقة.» أكملت وهي تتمايل، وأشعة الشمس التي دخلت من النافذة وسقطت على شعرها الكستنائي جعلت نبضة تنسرق من قلبي.

لما هي بهذا الجمال؟

«ماذا يمكنني أن أقول؟ أنت جذاب جداً.» أكملت. «يجب أن تأخذه كمديح أنني أتحدث مع الجميع ولكنني لا أتحدث معك.» قالت ونظرت لي كأنها تقصدني بكلامها لأضحك من كل قلبي.

«يجب أن تفكر بنتائج، أن تلمس يدي في الغرفة المظلمة.» صوت المغنية بدا بعيداً وصوتها هو الوحيد الذي دخل أذناي، كأنها كانت تضع غطاءً يحجب كل ما حولها ويجعلني أراها فقط هي.

«و...»قالت وضحكت قبل أن تكمل. « إذا كنت تملك حبيبة فأنا أغار منها، ولكن إذا كنت غير مرتبط فهذا أسوأ بصراحة، لأنك جذاب للغاية.» قالت و كنت انظر للطريقة ولكن صوتها بدا لذيذاً بطريقة غريبة على مسمعي.

«أعين زرقاء كالمحيط تنظر إلى عيوني، أشعر أنني قد أغوص وأغرق وأموت.» قالت تحرك يديها وفي النهاية سقطت على الكرسي للخلف تمثل أنها ماتت.

وضحكات انتشرت في محيط السيارة وعادت المغنية تغني وحدها بينما حاولت سيا أن تلتقط أنفاسها.

« أنتِ رهيبة.» قلت وصوت المغنية وهي تقول ' ماذا يمكنني أن أفعل؟' صدح في الخلفية.

« شكراً.» قالت تعيد شعرها للخلف وتستعد لتكمل الغناء مع تايلور مجدداً.

«أنت جذاب للغاية، لا يمكنني قول أي شي لوجهك، أعني فقط انظر لوجهك، وأنا غاضبة للغاية عليك لأنك جعلتني أشعر بهذه الطريقة.» قالت تكمل وبعدها بدت وكأنها تعبت أو ملت من الأغنية لتمسك هاتفها وتطفئه.

«هل هذا حفل غنائي مجاني برعاية سيا كالڤيت؟» قلت لتضحك وهي تضرب كتفي بيدها، لماذا الطريق طويل؟

«متى نصل؟» سألتها.

« توقف هنا لقد وصلنا بالفعل.» قالت لانظر لها بلا وصديق وأنا ارفع قدمي عن الدواسة، هل تركتني ألتف عدة طرق حتى تكمل غناء الأغنية بينما الطريق قريب فقط ويبعد ثلاث شوارع عن منزلي؟

وددت أن أصفقها بالعجلة و لكنني تنفست بعمق أركن السيارة وهي تضحك على تعابيري في الخلفية، أعتقد ان صوت ضحكاتها زاد الأمر سوءاً.

« انزلِ، تتولد رغبة في داخلي في قتلك.» قلت وعادت ضحكاتها العالية وهي تفتح الباب وتنزل وتعود لإغلاقه بقوة!

جدياً سأضربها!

«تعال وأنظر إلى هذه الجنة على الأرض.» قالت تمسك يدي اليسرى بيدها بعد أن وصلت لجانبها وانطلقت تسحبني ورائها إلى أحد المتاجر الذي كان ذو زجاج لامع.

عليه لافتة وصور ومن خلفه الكثير من الأشياء.

«مركز عناية للحيوانات الأليفة؟» قلت وهي ابتسمت ونظرت لي ولكن لم تتحدث بل دفعت الباب للداخل و صدح صوت الأجراس التي تم تعليقها على الباب من الأعلى.

كان المركز مليئاً بالكثير من الحيوانات و أصواتها، والضجيج الذي انتشر جعل أذني الحساسة تطلق نحيباً.

« أهلاً بكم، تفضلو رجاءً، كيف يمكنني أن أساعدكم؟» سألت الموظفة التي اقتربت تستقبلنا.

كان هناك الكثير من الموظفين بالفعل.

«أريد شراء حيوان أليف.» قالت سيا بابتسامة لطيفة.

«هل هناك نوع محدد؟ أم أنك تفضلين أن تشاهدي الحيوانات أولاً ومن ثم تقررين؟» سألت ونظرت لسيا التي نظرت لي وشعرت أنها في أي لحظة ستقول ' سلحفاة.' لكنها صمتت.

«سأشاهد الحيوانات، هل يمكنك إرشادنا؟» سألت سيا الموظفة مجدداً لتبتسم الأخرى ابتسامة عملية.

«بالطبع، تفضلِ معي.» قالت تشير لي بيدها لتمشي وسيا لا تزال تحتجز يدي بيدها، أريد سحبها ولكن هناك ما يمنعني، هل هو الدفء الذي ينبعث منها؟ أظن ذلك!

«ما رأيك بالكلاب؟» سألت الموظفة وهي ترينا عدداً من الكلاب موضوعين في أقفاص كبيرة حتى يأخذ كل منهم حريته.

«لا أحبهم.» قلت بهمس لتنظر لي سيا وتبتسم وهي تهز رأسها، كأنها كانت تأخذ موافقتي.

«لا أريد كلباً.» قالت سيا فهزت الموظفة رأيها بالإيجاب وخطت للأمام تخبرنا أن نتبعها.

«سمكة مثلاً؟» سألت مجدداً عندما وقفنا أمام حوض سمك كبير، الأسماك التي فيه كانت جميلة، كثيرة الألوان وتسبح بحرية كبيرة.

«لا، أنسى الأسماك كثيراً ويموتون.»قالت سيا بحرج لتضحك الموظفة وأبتسم أنا الآخر.

«حسناً، لدينا قطط، ما رأيك أن تنظرِ إليهم؟» سألت الموظفة و قد بدت يائسة بعد أن اقترحت الكثير من الاقتراحات و قوبلت بالرفض من لدينا.

«حسناً.» قلت لتنظر لي لوهلة وكأنها نسيت وجودي قبل أن تبتسم.

«تفضلا معي.» قالت وتبعناها لأحد الجهات، بدا المركز مقسماً لأقسام وكبيراً عكس ما يبدو عليه من الخارج.

«أريد هذا القط.» قلت ونظرت لي سيا.

«كنت أنا من أتيت لشراء حيوان، ولكن يبدو أن من سيخرج به هو أنت.» قالت لأضحك، منذ أن كنت في القرية خاصتها كنت أفكر بالموضوع، خصوصاً بعد هروب قطي السابق، هذه تبدو قطة.

«هذه قطة، عمرها خمسة أشهر إلا عشرة أيام، أي أن تاريخ ميلادها معروف، ليس مثل الكثير من القطط، تم الاعتناء بها منذ ولادتها في هذا المركز، ذات دماء نقية، من سلالة لأب وأم من سلالة القط البريطاني ذو الشعر الكثيف والقصير.» قالت تتحدث عن أصول القطة وأنا أكثر ما جذبني لها هو لونها، كانت عسلية مائلة للبني.

« إنها رائعة.» حملتها سيا لأضحك، بالفعل إنها رائعة.

«ماذا ستسميها؟» سألت.

«لأشتريها أولاً وبعدها أفكر.» قلت وضحكت الموظفة رفقة سيا.

.حسناً، ليس لديك الكثير من الوقت، لانه على اوراق التبني يجب أن تكتب اسمها الذي اخترته.، قالت الموظفة لتضحك سيا وأعبس.

«كيف سيخطر على بالي اسم سريع؟» قلت بإحباط.

«لا تخف. سأساعدك.»قالت سيا وعبست.

«شكراً.» قلت.

«لونها يشبه لون عينيك.» قالت لأضحك. « يجب أن نفكر باسم يدل عليها، هل ربما براوني؟» سألت سيا وهي لا تزال تحمل القطة تلعب بفروها البني العسلي الجميل، وعبست، الاسم غبي للغاية.

«لا، الاسم غبي.» قلت لتعبس هي.

« أنت الغبي.» قلت لتضحك الموظفة وتنظر لها وكأنها تحمل رأساً ثالثاً.

«يا لكما من حبيبين لطيفين.» قالت ذلك وذهبت حتى تحضر الأوراق ونحن وقفنا للحظة وسيا نظرت لي بحرج تدير وجهها للقطة وكأنها لم تسمع.

«تفضل معي يا سيد حتى تكمل الأوراق.» بالفعل ذهبت معها وأعطتنا كل المستلزمات التي أحتاجها كمالك للقطة، وأخبرتني ان القطة قد أخذت الحبوب اللازمة حتى الثلاثة أشهر القادمة، وستحتاج أن آتي لهم كل شهر لتقليم أظافرها وتنظيفها.

أعطتني لها ما يشبه المنزل، والرمل اللازم لقضاء حاجتها، وطعامها التي كانت معتادة عليه، ولا يجب ان تغير، كتبت لي كل المواعيد ونزلت لي تطبيقاً على هاتفي مرتبط بالمركز يذكرني بمواعيد القطة خاصتي.

وبالفعل بعد عدة ساعات، والكثير من العمل والتدابير خرجت رفقة سيا من المركز الخاص بهم أحمل القطة خاصتي.

«كيتي!» قالت سيا تسخر من الاسم الذي اخترته للقطة وهي تجلس في المكان الذي بجانبي وأنا وضعت القطة التي تستكين في المنزل المحمول الخاص بها وهي شبه نائمة في المقعد الخلفي وأجلس بعدها في مكاني، وبالطبع المقعد الخلفي امتلأ حرفياً بكل أشياء القطة.

« ' الاسم غبي.' صدقني أنت الغبي، براوني كان أجمل، كيتي اسم نموذجي والكثير يسميه.» قالت ولم أنظر لها.

« إذن اشتري قطة وسمها برواني، أو ربما اشتري سلحفاة وسمها أخضري.» قلت ونظرت لها قبل أن نضحك سوياً من النكتة الغبية خاصتي.

«أنت غبي.» قالت وأنا نظرت لها أهمس. «أعلم.» لتعود ضحكاتنا مرة أخرى.

كان الاسم غبياً، لكنني لن أعترف.

«ما رأيك أن أغني لك؟» قالت لأطلق صيحة.

«الرحمة!»

_

هاااااي

الفصل سرق قلبي.🥺🤎

بلايث؟

سيا؟

القطة كيتي؟

بالمناسبة هذا هو القط البريطاني قصير وكثيف الشعر، والقطة في المنتصف جزء من تخيلي عن قطة بلايث لكن لونها في درجة اغمق.

يعني بين هذه واللي فوق، ومع نفس لون العيون.

أو فينا نقول مثل ما هذه شكلاً ولوناً

أما في العمر فهي مثل اللي في ثيم الفصل.

المومنتات بين بلايث وسيا؟

وغناء سيا لبلايث؟

رأيكم بالفصل؟

أنا واقعة بالحب، وقلت لكم الفصل رح يكون حلو وممتع وطويل.

كل الحب في العوالم والأكوان والمجرات لكم، هدوء.🤎🪐

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

كاتريكوس.

المؤلف Marselinewrite
2025/11/04 مستمرة
قائمة الفصول (26)
الفصل 0: |0| مُدخل.
2025/11/04
الفصل 1: |1| روتين ممل.
2025/11/04
الفصل 2: |2| قطرة مطر.
2025/11/04
الفصل 3: |3| لا تمزق نفسك فأنا لن ألصقك.
2025/11/04
الفصل 4: |4| نشالة!
2025/11/04
الفصل 5: |5| سيا.
2025/11/04
الفصل 6: |6| أنا مُتعب.
2025/11/04
الفصل 7: |7| لديّ طُرقي الخاصة يا فَتى.
2025/11/04
الفصل 8: |8| دايفد بيكهام.. زوجي العزيز.
2025/11/04
الفصل 9: |9| نشالتي العزيزة.
2025/11/04
الفصل 10: |10| مزيجٌ لاذع ومُر.
2025/11/04
الفصل 11: |11| أنتَ فاشل.
2025/11/04
الفصل 12: |12| تستحق أن يحبك أحدهم.
2025/11/04
الفصل 13: |13| حضني مفتوح لاحتواء حزنك.
2025/11/04
الفصل 14: |14| عيناك غائرتان.
2025/11/04
الفصل 15: |15| أعتذر.
2025/11/04
الفصل 16: |16| الآنسة الغامضة.
2025/11/04
الفصل 17: |17| صديقي المقرب.
2025/11/04
الفصل 18: |18| طعام المطاعم الفاسد.
2025/11/04
الفصل 19: |19| غروب الشمس وعناقيد العنب.
2025/11/04
الفصل 20: |20| سيد نموذجي.
2025/11/04
الفصل 21: |21| ألن تغنِ لي؟
2025/12/30
الفصل 22: |22| لا تحزن.
2025/12/30
الفصل 23: |23| يا لجمالها!
2025/12/30
الفصل 24: |24| منزل مهجور مليء بالأشباح.
2025/12/30
الفصل 25: |25| أنتِ هالكة!
2025/12/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة