_
« أين هي هذه الفتاة؟» تأففت وأنا أقف في أحد الشوارع حيث أخبرتني سيا أن أنتظرها لنذهب سوياً إلى مكان المفاجأة التي قامت بتحضيرها لي على حسب قولها، لقد مللت.
لقد أمضيت أكثر من نصف ساعة في انتظارها، كم مرة كان علي أن أخبرها أنني أكره الانتظار؟ كنتُ أستند على ظهر سيارتي، لأستقيم بجذعي وأنا أعاود الاتصال بها للمرة الألف ولكن لا أحد.
شعرت بثقل على ظهري وصياح ينطلق في أذني لأوازن نفسي بصعوبة وأمسك بالأقدام التي التفت على خصري. «اشتقت لك أيها الوغد.» قالت سيا في أذني تصرخ بالمعنى الحرفي لذلك، والناس من حولنا بدأت بالنظر لنا بغرابة لجنونها هذا.
«هل هذه المفاجأة التي كنتِ تحضرينها؟» سألتها وهي لا تزال متشبثة بظهري تلف ذراعيها حول رأسي، رأسها يلامس رأسي وشعرت بابتسامتها ضد جلد خدي.
«لا هذا جزء منها، أنزلني.» قالت لأفلت ساقيها التي كنتُ أمسكها خوفاً من سقوطها والتففت للخلف لتقفز نحوي مجدداً وتعانقني، ألا تمل؟ لكنني هذه المرة شاركتها العناق، فحقاً قد اشتقت لها.
« شعرتُ كأنها سنة وليش شهر واحد.» همست وبدت لي درامية كديانا.
«ليس لهذه الدرجة سيا!» قلت لتضحك وتبتعد.
«لنركب السيارة، سنذهب لمكان ليس ببعيد كثيراً.» قالت وأتجهت للجهة الأخرى وفتحت باب السيارة تركب، لأفتح الباب خاصتي وأضع المفتاح في مكانه المخصص أمسك بالمقود وأدوس على دواسة الوقود بقدمي.
« إذن، كيف مضى هذا الشهر عليك بدوني؟» قالت لأضحك على ثقتها الزائدة حقاً.
«لا بأس به بصراحة، متعب، مليء بالعمل وبأوامر السيد بالون، هذا فقط، وأنت؟»سألتها أخطف نظرة نحوها لأجدها تجلس بشكل جانبي ظهرها لباب السيارة ووجهها لي.
«مقيت، كان بغيضاً، طردت من عملي والمنزل الذي أسكن فيه يريد مالكه رفع إيجاره على الرغم من أنه صغير، والدتي تتصل باستمرار تسألني متى سأتزوج لتطمئن علي قبل موتها حرفياً كان شهراً بائساً.» قالت تتنهد لأنظر لها.
«لماذا لا تأتين لتسكني في المدينة؟» قلت أول سؤال خطر في ذهني.
«لم أفكر في الأمر، كنتُ أعيش مع والدي في الريف كما تعلم، ولكن عندما توفي لم أستطع ترك المنزل ولهذا وافقت على كل مرة برفع المالك الإيجار لكن عندما فقدت عملي أصبح الأمر لا يطاق وهو يهدد بطردي خارجاً في كل مرة يراني فيها.» قالت.
«ديانا، أتعرفينها؟ يمكنك السكن عندها ريثما تجدين منزلاً لنفسك وعمل، أما بشأن الوظائف يمكنك البحث عن أي عمل هنا في المدينة، يوجد الكثير من المدراس بما أنك خريجة من كلية الآداب يمكنك أن تكوني معلمة ببساطة، ولا تخافي من أمر المسكن كما ذكرت، دي خاصتي يمكنها حل الأمر، لديها غرفة إضافية في منزلها أظن أنني أملك طريقة تجعلها توافق على أن تأخذيها.» قلت أتذكر أمر الصورة، سأجعلها توافق مقابل أن أحذفها، ضحكت داخلياً.
«يا إلهي. بلايث أنت رائع! هل أخبرتك كم أحبك؟» قالت تقترب مني بسرعة تقبل خدي وتحتضن ذراعي بلطف، نظرت لها وابتسمت.
«لا لم تخبريني للأسف!» قلت أضحك لتضحك هي الأخرى.
« أحبك كثيراً، لكنك ستحصل على جارة مزعجة للغاية.» قالت تبتعد وتعود للجلوس على مقعدها.
«هل تجيدين صنع الباستا؟» قلت لتنظر لي ببلاهة.
« أجل لماذا؟» قالت لأبتسم بسعادة. « أجل، أصبح لدي بديل. ولا تخافي تحملت دي وصراخها لمدة سبعة سنوات لأنها تعرف كيف تصنع الباستا.» قلت لتضحك وتصفع ذراعي بيدها وابتسامة هادئة أخذت طريقها إلى وجهي، هذه الفتاة تعرف كيف تجعلني ابتسم.
أوقفت سيارتي عندما أعلن هاتفي وصولنا للموقع الذي حددته سيا، وفتحت الباب لأنزل وهي تبعتني بصمت، كان على أحد الطرق العامة أقفلت سيارتي وسحبت سيا يدي تركض وتشق طريقها نحو الغابة لأركض خلفها.
«ببطء قليلاً سيا، لماذا السرعة؟» قلت لتضحك وتكمل ركضها ويدي لا زالت بحوزتها تسحبني خلفها في طرق الغابة، الأشجار كانت حولنا وبدت حقاً تعرف هذا المكان.
مشينا فترة لا بأس بها وتعثرت ثلاث مرات بحجر أو صخرة لم أراها بسبب مجاراتي السريعة لخطواتها.
دخلنا إلى خلف أحد الشجيرات المتجمعة وراء بعضها وتوقفت سيا أخيراً بعد لحظات أمام نهر طويل تجلس على أحد الصخور التي بجانبه وهي تشير لي بيدها أن أجلس بجانبها بدون كلام.
المكان كان هادئاً للغاية، لا يخلو من من أصوات العصافير وحركات أوراق الأشجار بفعل الرياح الهادئة بمثل هذا الوقت من السنة، إنه الخريف.
لقد بدأ يلوح في الأفق وعدة أيام وتختفي كل هذه الأوراق لتحل مكانها الأوراق الصفراء والبرتقالية التي ستملأ الأرض بألوانها الزاهية وجو الخريف المبهج.
كم أحب الخريف.
«هل هذه المفاجأة؟» همست بالكاد لكن متأكد من أنها سمعتني نظراً لتلاصق كتفينا وأجسادنا ببعضها البعض، لم أرد أن أفسد هذا الهدوء الجميل بصخب صوتي.
«ربما، يمكنك احتسابها كذلك. أردت أن أعرفك على هذا المكان الجميل، كنتُ آتي لهنا كثيراً مع أصدقائي عندما كنتُ أقطن هنا قبل أن ينتقل والداي للريف للحصول على حياة هادئة بعيداً عن صخب المدينة.» قالت بهمس مماثل لخاصتي وأنا هززت رأسي على كلامها.
وتذكرت الجسر خاصتنا في قرية سيا وهذا جعل الابتسامة تتوسع على وجهي. « لدينا ارتباط وثيق مع الأنهار.» قلت لتضحك بصوت خافت.
«هل تقصد جسر القرية؟ حيث التقينا أول مرة.» قال تحضن ذراعي بيدها وتتكئ عليها برأسها، إنها تأخذ راحتها أكثر من المطلوب، فكرت.
ولكن عندما تذكرت كايسي التي تجلس في حضني بشكل مريب، ودي التي تقبل خدي وتلعب بشعري وتصرخ لأنه أنعم من شعرها علمت أن ما فعلته سيا كان عفوياً بشدة ولا خطأ فيه.
« هل نذهب إلى مكان ما لنتاول الطعام فأنا جائعة.» قالت بعد لحظات من الصمت الجميل لأبتسم.
« ماذا ناكل؟» سألتها.
" باستا أم بيتزا؟" سألت تبتعد عن ذراعي تنظر لي وترفع أصبعيها تخيرني بين شيئين، وهذا بدا خيار صعب للغاية، لكن أحداهما تملك حيزاً أكبر في قلبي بالفعل، لم أعط الأمر لحظة تفكير.
« باستا.» قلت لتبتسم وتعود لتتكئ على كتفي. « إذن باستا.» قالت.
« هل تعرفين مكان جيد يمكننا الذهاب إليه؟» سألت وأومأت دون إجابة.
جيد، مضى المزيد من الوقت قضينا معظمه بالصمت.
«أيهما أفضل برأيك؟ أن أستقيل من الجريدة وأجد عملاً أفضل أم أن أبقى فيها؟ فالسيد بالون كما تقول كايسي وأنا بدأ يثير غيظي.
البارحة قال أن المقال يعجبه واليوم قال أنه كان يجب أن يكون أفضل، و به القليل من الثغرات، ولكن كايسي قالت أن المقال لاقى إعجاباً على بريد الصحيفة الإلكتروني، والزيارات للموقع الخاص بالمقال تعدت الخمسين ألف خلال أول ساعة فقط، وتخطت الخمسمئة ألف بحلول الظهيرة. أترين غبائه؟ ما رأيك هل أترك هذه الجريدة الغبية له وأجد واحدة أفضل؟» سألت ومضى القليل من الوقت ولا إجابة.
أملت رأسي للأمام بدون أن أحرك سيا من مكانها لأجدها قد غفت على كتفي، عيناها المغمضتان وخصلات شعرها التي تساقطت على جبينها القمحي رسمت مظهراً بديعاً مع ضوء الشمس وأشعته التي سقطت عليه.
كانت جميلة، لها سحر خاص بعيداً عن المقاييس العادية والغبية للجمال.
أعدت رأسي لمكان ثم فكرت أن هذه الطريقة سوف تكسر جسدها عندما تستيقظ، لذلك أمسكت رأسها أستلقي على العشب ورائنا وأضع رأسها على ذراعي في وضعية مريحة أكثر من الوضعية التي كانت قد غفت بها.
وأنا أغمضت عيناي مع شعوري بأنفاسها الدافئة والمنتظمة التي تلامس وجهي بين الحين والآخر.
_
«أهلاً بك في منزلي يا فتاة.» قالت ديانا ترحب بسيا التي دخلت منزلها برفقتي، وكرجل نبيل كنت أحمل حقائبها الخمس الممتلئة بكل شيء يمكن تخيله.
« شكراً لاستضافتي دي.» قالت سيا لتضحك ديانا وهي تشير لها أن تجلس. «يمكنك وضع الحقائب بلايث، لما ما زلت تحملها؟» قالت سيا تنظر نحوي مستغربة.
« ألم تقولِ لي منذ قليل ' أنتَ الرجل ويجب أن تحمل الحقائب وتساعدني، كن نبيلاً بلايث، وتعلم أن تصبح رجلاً جيداً. ' وها أنا أحملها آنسة سيا.» قلت أقلد طريقة كلامها لتضحك هي ودي وأنا شتمتهما بخفة.
وضعت الحقائب أرضاً وأنا أفكر بالأسبوع الذي مرّ بسرعة البرق، افترقت عن سيا في المدنية المجاورة عندما انتهى عملي وهي عادت للقرية تحزم أعراضها وتسافر لتأتي إلى هنا، وكانت مهمتي أن أستقبلها من محطة الحافلات لأقلها إلى بيتي، لأنها بكل تأكيد لا تعرفه.
« سيا، أنت تدينين لي بباستا. » قلت من لا مكان لتضحك وديانا تصفع رقبتي من الخلف بعد أن عادت من المطبخ تحمل بيدها أبريق ماء ممتلئ وضعته على الطاولة قبل صفعي.
« اخرس فقط، لا ندين لك بشيء أخدم نفسك بنفسك.» قالت وأنا نظرت لها بشزر لتنظر نحوي ببراءة شديدة، وتحولت نظراتها في لحظة لأخرى قاتلة.
«أنتما لا تصدقان.» قالت سيا بعد لحظات تقطع نظراتنا القاتلة لبعضنا البعض ونحن نظرنا لها معاً في ذات اللحظة لترفع يديها باستسلام.
«لا علاقة لي بشيء، اقتلا بعضكما لن أتدخل.» قالت لأضحك وديانا وأضرب كفي بكفها، وهنا حان دور سيا لتعبس بطفولية.
«أنتما غبيان.» قالت.
«بالطبع، لأننا أصدقائك.» قلت ودي فقط سقطت في ضحك لا نهائي، تصفع فخذي بكفها، كانت تجلس بجانبي على الأريكة المزدوجة وسيا على الأريكة الفردية.
« هذا ممتع بلايث، أنا أحب زملاء السكن، هذا يذكرني بأيام الجامعة خاصتي.» قالت ديانا لأشاركها الضحك، وسيا تراقبنا بابتسامة، لقد اندمجت في جونا الغريب سريعاً.
«أنا جائع، سأتصل بتوم وأنتما تطبخان لنا طعاماً لذيذاً ما رأيكما؟» قلت لديانا التي نظرت لي بتفكير وسيا التي تشير لها بلا. «اتصل به، لكننا لن نطبخ، أطلب منه أن يحضر معه طعاماً.» قالت وفكرت بإنها فكرة جيدة، كما أن سيا ستكون متعبة بسبب السفر.
«حسناً، عُلم وينفذ.» قلت لتضحكان وأنا أمسكت هاتفي أتصل بتوم.
بعد أكثر من نصف ساعة أمضيناها بين ضحك ومزاح وصل توم مع الطعام، وضعنا فيلماً ثم جلسنا نشاهده، وقد انتهى نصف الطعام قبل أن تنتهي البداية خاصة الفيلم لذا أطفئناه وجلسنا نتحدث بشكل عادي.
عرفت توم على سيا وعندما أقول أن سيا اندمجت بسرعة معنا فأنا أعني هذا حقاً، يا رجل! إنها لم ترى توم إلا منذ ساعة ولم تترك موضوعاً إلا وتحدثت به معه.
بصراحة، إنها رائعة، وتثير غيرة دي الملتصة بتوم وتكاد تجلس في حضنه.
سأضحك على هذه المواقف في أية لحظة.
_
«كايسي، أوصلي هذا الملف بطريقك إلى سكرتيرة السيد بالون وأخبريه أنه مني.» قلت لكايسي التي وقفت وهي بالفعل كانت ستتجه إلى الطابق الثاني لأحد الأقسام.
« حسناً بلايث، هل من ملاحظات؟» سألت تنظر للملف ذي الغلاف البلاستيكي الأزرق.
« الملاحظات في الصفحة الأولى، أخبري السكرتيرة بذلك وستفهم.» قلت لتومئ لي وهي تخرج من المكتب المشترك خاصتنا.
عدت لأكتب مجدداً وأدقق الملفات التي يغدقها السيد بالون على رأسي، هذا متعب، ولكنه عملي، مع أنني في الكثير من الأحيان أفكر في الاستقالة منه ولكن لا يمكنني، أنا أحب هذا العمل على الرغم من الرئيس الغبي خاصتي، لكن ما باليد حيلة.
رفعت كوب القهوة إلى شفتاي أريد أن أرتشف منه لأكتشف أنه فارغ بالفعل. «هذا مزعج.» قلت وأنا أقف في مكاني أحمل الكوب البلاستيكي الفارغ وأرميه في سلة القمامة ثم أخرج من المكتب أتجه إلى الكافيه.
«كوب قهوة كبير من القهوة، شون.» قلت لشون الشاب الذي يعمل على آلة القهوة.
«على الفور، بلايث.» قال وأنا نظرت حولي في قاعة الاستراحة الفارغة، بالطبع اليوم لا يزال في بدايته، لكن رأسي يؤلمني من قلة النوم، لذلك أعمل على تخفيف الألم بأكواب القهوة، الدواء السحري خاصتي.
«تفضل.» قال شون يمد الكوب الممتلئ بالقهوة السوداء الساخنة لأشكره وأمد له المال وأنا أخرج من الاستراحة أتجه بخطوات بطيئة إلى مكتبي بينما أرتشف من كوبي عدة رشفات.
«هذا لذيذ للغاية.» همست تحت أنفاسي أتلذذ بشعور المرار الممتزج باللذة الذي لامس لساني، ومرة بعد مرة ومهما شربت القهوة ستظل ردة فعلي هي نفسها.
أتذكر عندما شربتها لأول مرة، كنت برفقة أصدقائي في الثانية عشرة، مراهقين يريدون تجربة كل شيء، ذهبنا إلى أحد الكافيهات نطلب القهوة المرة ونريد تجربتها.
« لن أعود لأشربها مرة أخرى في حياتي.» قال أحد أصدقائي.
«إنها بشعة.» قال الآخر.
« سأتقيأ.»
« لم تعجبني، أنا أفضل الحليب.»
«ليست لذيذة أبداً.»
«نها رائعة حقاً، مزيج لاذع ومُر، لقد أحببتها.» كانت الآراء مختلفة لكن كنت صاحب الرأي الأخير، تلذذت بكل رشفة ارتشفتها في كوبي الصغير وعندها نظر لي أصدقائي وكأنني أحمل رأساً ثانياً.
لم أهتم ومن يومها أصبحت مشروبي الخاص واللذيذ، أحببتها على الرغم من أن والدتي عندما علمت بأن ابنها ذو الاثني عشر سنة يشرب القهوة كادت تصاب بأزمة قلبية.
حتى أنها حرمتني لمدة شهر من الخروج مع أصدقائي، وأخذت مصروفي لأكثر من ثلاثة أسابيع حتى أقلع عنها لأنها كانت مؤذية لي كمراهق أو طفل بالأصح، وحتى أتوقف عن شرائها خارج المنزل لأن والدتي تمنعني عنها في البيت.
لكنني كنت أنتظرها لتنام وأتسلل إلى المطبخ خاصتنا أصنع القهوة خاصتي مع الكثير من الأخطاء في البداية وأشربها، أغسل أدوات الجريمة خاصتي وأعود لغرفتي قبل أن تمسكني والدتي بالجرم المشهود.
ضحكت بخفة أخرج من ذكرياتي أجلس خلف مكتبي وأتنهد أمسك بأحد الملفات وأبدأ بالعمل عليها، لوهلة شعرت بأنني عدت ذلك المراهق الذي أقصى أحلامه أن تسمح له والدته أن يشرب القهوة بدون توبيخ أو حرمان.
لكنني هنا الآن أعاني من آلاف الأشياء ووالدتي الحبيبة لا تدري بما يحصل مع أبنها، إنها تعلم بما يسكن بداخلي ولا تستطيع أن تفعل شيئاً حياله، لكن يكفي أن تربت على كتفي وتلعب بشعري وأنا استلقي في حضنها لأشعر بالأمان والرحة لعام مقبل، أشعر بشوق لها لقد مضت مدة لا بأس بها منذ آخر زيارة، ربما يجب أن أزورها.
يجب أن أقنع السيد بالون بأن يمنحني إجازة، لأن زيارتها تتطلب السفر إلى مدينة أخرى، وهذا غير ممكن خصوصاً مع الشهر الماضي الذي غبته، أو ربما فقط سأنتظر ما يقارب الأسبوعين وأعمل بجد قبل أن أطلب إجازة قصيرة لزيارة والدتي، والدتي التي هي كل عائلتي.
أو أنتظر حتى عطلة عيد الميلاد ورأس السنة التي تبقى لها شهرين ونصف، ربما يكون ذلك أفضل ولا اضطر عندها لتحمل تذمرات السيد بالون ومنّه علي عندما يعطيني إجازة أخرى طويلة خلال ستة أشهر فقط.
أكره الأنتظار ولكن يبدو أنه الحل الأفضل حالياً.
_
سلام!
أتممت عشر فصول تعديل؟ الحماس ألف عندي.
كيف الفصل؟
التفاصيل الحلوة؟
المومنتات الصغيرة بين سيا وبلايث؟
اتفاقهم بانتقال سيا؟
مفاجأة سيا الحلوة مثلها ؟
سيا معلمة؟ اويلييي صح يزبط معها 😩
سيا وديانا يضطهدوا بلايث المسكين؟ 😭
بلايث مدمن القهوة؟
الثيم؟
صورة العيون هي عيون سيا.
كل الحب لكم، هدوء.🤎🪐
Marselinewrite