|1| روتين ممل.

|1| روتين ممل.

13 0

_

تنهدتُ براحة ألقي بنظرة خاطفة نحو ساعة الحائط أمامي عندما رنّ جرس الغداء معلناً انتصاف الدوام، لأتوجه رفقة كايسي لتناول غداءنا كالمعتاد.

« أتعتقد أن السيد بالون سيوافق على ما كتبتهُ عن عرضِ أزياء البارحة الذي كنتُ فيه برفقة بعض الصحفيين، لقد تعبتُ للغاية وأنا أكتب به لما بعد منتصف الليل.» تذمرت كايسي بعد أن تناولت قضمة كبيرة من البرغر خاصتها، ترفعُ بصرها نحوي وتمضع ما أكلته بانتظار إجابتي.

« لا أظن، فمديرنا المحترم السيد بالون كما تدعيه لا يروقه أي شيء عزيزتي، وخصوصاً ما نقوم نحنُ (الثنائي الساذج) حسب قوله بكتابته، أشكُ بأن والدته قد شربت حليباً فاسداً عندما كانت حاملاً به.» قلتُ وانا أحرك يدي علامة التنصيص عندما قلت ما يصفنا بع

ه قبل أن أمسك مشروب الكولا خاصتي أرتشف منه.

«أنت على حق! لكنه حقير ومتغطرس غبي، لا يرى نفسه ولو للحظة، بحقك هل هناك رجلٌ على وجه الأرض يقول ياللجمال وَيا إلهي عندما يرى فتاةً جميلة؟! صدقني جدي الذي مات منذ عشرين سنة لم يقلها طوال حياته كلها وهو الذي كان دنجوان عصره.» قالت تحركُ يديها في الهواء بانفعال مع خديها اللذان احمرّا اثر ذلك.

هاهي كايسي تظهرْ أخيراً.

«مخنث هذا الوصف المثالي له كايس.» قلتُ لتنظر نحوي لحظة وأبادلها قبل أن ننفجر بالضحك كلانا بينما انشغلت كايسي بالضرب على فخذها، وعلق ما كانت تمضغه في حلقها لأهرع نحوها أضربها على ظهرها لتتحول ضحكاتها لسعال.

«أحسنت الوصف بلايثي، حقاً مخنث.» قالت بعد أن تجرعت كأس الماء الذي ناولتها إياه، لنعاود الضحك مرةً أخرى، أنهينا غداءنا الذي بالكاد يسمى كذلك لأذهب باتجاه المكتب وتتبعني كايسي بعدها بلحظات تحملُ في كلا يديها كوبين من الشاي.

«شاي بالنعناع كما تحب، بلايث.» مدت الكوب نحوي لأمسكه وأشكرها.

«بينما خاصتي بالليمون.» قالت تغمض عينيها ثم تعيد فتحها، تجلس على مكتبها وترتشف من كوبها بسعادة وهي تستنشق رائحته بين لحظة وأخرى، ضحكتُ بخفة أهزُّ رأسي، فكايسي هي كايسي وقد حفظتها كما أحفظ أسمي، أمسكتُ قلمي أقرّب إحدى الأوراق نحوي وأكمل ما بدأت قبل ساعات.

_

«فلتحترق في الجحيم بلايث.» قالتها دي تعقم لي جروح وجهي.

«فقط أبعدِ هذا الشيء البشع عن وجهي وسأحترق في الجحيم من أجلك عزيزتي.» قلت بسخرية أبعد يدها عني.

«اخرس.» قالت تصفع يدي تعيدُ تمرير القطنة التي تحمل الكحول هلى جانب وجهي لتحرقني.

«أخبرني فقط من أين حصلت على هذه الجروح والخدوش بلايث.» قالت تضغط بقوة على أحد الجروح تزيد من دخول المعقم إلى الخدش. « لا شأن لك.» صفعتُ يدها لكنها ضربتني على رأسي بقوة، إنها عنيفة، تباً!

« تكلم!» زفرتُ الهواء فأنا شديد العلم بأنها لن تتركني قبل أن تخرج الكلام من فمي، برغبتي أو بالإجبار.

«لا شييء سقطتُ على وجهي عندما كنتُ ..» اختلقتُ الكذبة لكنها وكالعادة..

« الحقيقة بلايث! الحقيقة!» حككتُ رقبتي بتوتر افكرُ بكذبة أخرى، ثم حممت عندما خطرت على بالي كذبة أفضل.

«اء.. لقد كنتُ.. أشتري الطعام من أحد المطاعم وشتمني البائع لأنني استعجلته فقد كنتُ جائعاً، لألكمه ويرد اللكمة بواحدة وندخل في شجار.» تكلمتُ في البداية بتفكير وبعدها مضت الكذبة بسلاسة.

« أيها الوغد! تدخلُ في شجار دون أن تُخبرني؟ سأقتلك.» وكالعادة هذه الحمقاء في كل مرة كانت تصدمني بطريقة تفكيرها وفهمها للأشياء من كان يصدق ان فتاة بهذا الجمال والأنوثة ستفكر هكذا!

قطعاً ليس أنا.

أطلقتُ صوتاً متألماً عندما ضغطت مجدداً على أحد الجروح.

« تختفي يوماً كاملاً لتأتي في اليوم الذي بعده مليئاً بالجروح والخدوش؟ مجرد أحمق كعادتك بلايث.» نظرتُ نحوها بسخط موجهاً نظراتٍ قاتلة لتضحك بصخب.

«انتهيت.» قالت تغلق علبة المعقم تضعها في صندوق الاسعافات الأولية، ثم ترمي قطع القطن المتسخة في سلة المهملات المتواجدة في زاوية غرفة الجلوس.

« جيد، لأنني كنتُ سأقتلع أصابعك إن وضعت ذلك الشيء المقرف على وجهي مرة أخرى.»أخبرتها لتضحك بلا فكاهة وتضربني على كتفي وهي تجلسُ بجانبي.

« لا يليقُ بك دور الشخص الحازم يا ذو الشخصية الباردة.» قالت تمسكُ بجهاز التلفاز تبدأ بتقليب القنوات تبحثُ فيها عن شيء يعجبها كالعادة.

«أنا جائع اصنعي لي طعا..»قلتُ لها انظرُ لها بابتسامة ارمشُ عدة مرات مسبلاً رموشي. «وهل أعملُ عندك حتى أصنعُ لكَ طعاماً ؟!» انتفضتْ تقفُ مسرعة تنظرُ نحوي بلا تصديق تضعُ يداً على خصرها وتحرك الاخرى بانفعال، لقد قاطعتني حتى قبل أن أكمل كلامي.

«أرجوك.» قلتُ محاولاً استمالتها.

«أستتركين بلايث الرائع والعظيم بلا طعام؟ صدقيني أن آخر ما تناولته كان طعام العشاء معك.» أردفت بسرعة عندما رفعت حاحبها على مدحي لنفسي وكدت أضحك.

«إن كنتَ تحاول إثارة شفقتي نحوك فقد فشلت فشلاً ذريعاً عزيزي.» وَ.. كما قالت فشلتُ فشلاً ذريعاً.

«لكنني سأطعمك على أي حال أيها الأحمق الذي لا يدخلني في شجارات برفقته.» ضحكتُ بالتأكيد فمن ذا الذي سيرفض طعام دي؟وقفتُ اقتربُ منها نية عناقها ولكنها دفعتني تركضُ نحو المطبخ لأضحك بسعادة أتبعها.

_

«لكنكِ بالفعل غبية يا فتاة، كيف تقومين بإغضابه هكذا؟ بحقك أيُّ أحمق هذا الذي سيصدق أنه يخونك؟» قلتُ بحنق أضعُ في فمي قضمةً كبيرة من فطيرة التفاح لينساب طعمها اللذيذ في فمي، أعدتها ديانا بعد انتهاءنا من تناول طعام العشاء وها نحنُ ذا نناقشُ غباء المدعوة دي.

« لكنه حقاً يفعل أنت لم ترى كيف كان ينظرُ إلى تلك المرأة وكأنها كل شيء في العالم.» قلبتْ عينيها بغضب، وهاهو الفيلم الدرامي قد بدأ يا سادة.

«أنتِ فقط غبية.» قلتُ بعد أن تناولت قضمة أخرى بغير اكتراث. « أنت الذي لم ترى نظرات الحب لها في عينيه.» هذه المرة كانت دي العزيزة مستعدة لقتلي وتقطيعي، أقسمُ إنني رأيتُ نظرة التوحش في عينيها.

« ولنفرض أنه يفعلُ ذلك، لماذا يرسلُ الورود لكِ في كل ساعة ثلاث مرات؟! والورود المفضلة لكِ أيضاً؟» فتحت فمها لتجيب وأغلقته عدة مرات كالسمكة لأضحك داخلياً، هذا الفيلم الأسبوعي يجبُ أن يحدثْ، وإلا لن يكون لحياة ديانا معنى.

«لماذا هاتفك لا يتوقف عن الرنين بالرسائل والمكالمات؟ لماذا فقط أتى وجلس هنا منذ البارحة ولا يزالُ للآن جالساً أمام الباب؟»وضعتُ قضمة أخرى في فمي وهاهي الفطيرة ستنتهي.

أنا مستاء!

«فقط توقفِ عن التفكير مثل عجوز خرفة نسيت اسمها.» وضعتُ اللقمة الأخيرة في فمي واعتدلتُ من على الكرسي.

«توم يحبك، ولو لم يكن يفعل لما فعل كل ذلك، إنه يريدك أن تشعري بحبه وتصفحي عنه مع أنه لم يفعل شيئاً سوى النظر لتلك النادلة التي سألتكم عما تريدون تناوله! فقط توقفي عن التصرف كفتاة في الثالثة تغار على والدها من أمها.» ربتُ على كتفها في نهاية كلامي لأخرج من مطبخها وأنا أعلم أنها تفكرُ في كل حرفٍ قلته كالعادة، مجرد حمقاء لا تعرفُ كيف تحافظُ على حب حياتها وتستمرُ باختلاق المشاكل بينما غيرها يكادُ يموت للحصول على الحب.

فتحتُ باب منزلها تزامناً مع وقوف توم الذي تحولت نظراته المتحمسة لأخرى خائبة الأمل لأقترب منه واحتضن كتفه جانبياً. «لا تقلق فلتعد معي للعشرة وأرسل زهورك في الرقم خمسة.» هز توم رأسه بعدم فهم.

« واحد.» قلنا معاً بهمس.

« اثنان.»

«ثلاثة.»

«أربعة.»

«خمسة.» أشار توم للفتى الذي يوصل الطلبات ليطرق الباب وتفتحه ديانا.

«ستة.» أكملتُ العد بينما توم توقف يراقب ردة فعل ديانا.

«سبعة .» ركضت ديانا تحتضنُ توم تزامناً مع استعدادي لقول ثمانية، ابتسمتُ بجانبية فهاهي الخطة قد نجحت، نظر توم نحوي بامتنان لأبادله بلا مبالاة.

«لقد فاقت التوقعات.» ضحكنا وديانا تنظرُ كالبلهاء.

« إلى اللقاء بلايث.» قالاها سوياً ليمسك توم بيد ديانا ويدخلان إلى منزلها.

« إلى اللقاء.» أخرجتُ مفتاح شقتي أطلقُ صفيراً من بين شفتي، دخلت المنزل أخرج مفتاحي من قفل الباب وأضعه على الطاولة كالعادة، أخلع حذائي وأعلق سترتي، رميتُ نفسي أستلقي على أريكة غرفة الجلوس، أمسكُ بجهاز التلفاز بعد أن قمتُ بتشغيله أبدأ تقليب قنواته بملل، هذه عادةٌ جديدة اكتبتسها من دي الحمقاء.

« روتين ممل.» همست ومرت برأسي ذكريات البارحة لأغمض عيناي محاولاً عدم التفكير.

أنا وحش أجل، لكنني أشعرُ وتألم!

فقط جد شخصاً يفهم ذلك، لا أريدُ أن أكون وحشاً.

حياتي متعلقة بذلك أجل لكنني لم أعد استطيع الاستمرار في ذلك.

هذا مؤذٍ بشدة.

أريدُ أن أشعر بالسعادة من كل قلبي ولو ليوم.

أريدْ ولكنني لا أستطيع، وكم ذلك مؤلم.

مثير للشفقة، أنا أكبر مثير للشفقة.

' توقف فقط عن التفكير، أنتَ تؤلم نفسك وتؤلمني.' كان ذلك صوت كات الحاد الذي أخرجني من أعماق أفكاري.

' أنت محق.' قلتُ ثم أقصيته بعيداً، تنهدتُ أبعدُ كل شيء عن أفكاري أغمضُ عيناي في محاولة بائسة للنوم المليء بالكوابيس.

_

« بلايث هلا أعطتني علبة الملح التي أمامك.» صاحت بها ديانا تخرجني من سلاسل أفكاري كالعادة، مددتُ يدي آخذه من طرف الطاولة وأعطيه لها، بينما كانت هي تقوم بصنع الكثير من الذرة المحمصة (الفوشار) لنتاوله مع الفيلم الذي سنحضره رفقة توم الذي ليس لدي مناوبة عمل الليلة، وبينما توم ذهب ليضعه في مشغل الأفلام نقوم بصناعة الفوشار.

«احمل هذه واتبعني لنشاهد ذلك الفيلم الرائع.» قالتها ديانا بحماس شديد، لماذا؟ لأنها اختارت، عفواً لم تختار بل أرغمتنا على وضعه لها حتى لا نصنع نحنُ فيلماً من بكاءها ونواحها المتواصل لساعات.

حملتُ علبة الفوشار التي أشارت عليها وذهبتُ خلفها نحو غرفة الجلوس، جلست ديانا بجانب توم على الأريكة الذي احتنضها بحب وقلبتُ عيناي عندما قبلت خده، يا أعزائي لم أطلب فيلماً رومانسياً.

جلستُ على الكنبة المُفردة وقام توم بتشغيل فيلم الرعب (IT) الذي اقترحته دي وأجبرتنا على حضوره، لقد شاهدته مرةً ومنذ زمن، ولا زالت أحداثه مترسخة في ذهني.

ظهرت إحدى اللقطات حيث تبدأ الفتاة برؤية الدماء في المرحاض في كل مكان ورفيقها معها لأنظر نحو الفراغ أفكرُ أنني اشبه ذلك المهرج القبيح الذي يختطف الأطفال ويقتلهم إلى حدٍ ما.

أفقتُ من أفكاري كالعادة بإحدى وسائل دي، التي رمت الوسادة على وجهي لأنظر نحوها بحنق لترمش ببراءة مصطنعة. «ماذا؟ لا تنظر لي هكذا! بل انظر الفيلم سينتهي وانتَ تذهب بتفكيرك إلى مكان ما، هل عشقتَ وأنا لا أدري؟» ضحكتُ على تعابير وجهها المضحكة.

«وهل أستطيعُ أن أعشق؟!» همستُ لنفسي بصوت بالكاد يخرج من حلقي.

« ما الذي قلته؟» صاحت ديانا تضيق عينيها بشكٍ كبير.

« لقد قلت أنني إن عشقت ستكونين أول من يعرف بذلك، تعرفين ليس لي أحد سواك يا وجه البقر.» شخر توم ضاحكاً عندما رمت ديانا الوسادة التي بجانبها نحوي وارتطمت بوجهي لتشاركه ديانا الضحك وأقف وانا أتجه نحوها لتركض بعيداً تحاول الفرار بينما أنا أضربها بالوسادة وتوم سقط أرضاً يمسكُ معدته بيديه من شدة الضحك.

_

السلام عليكم.

الفصل الأول نزل بسرعة لأنه ما كان بحاجة تعديلات كثير.

كيف الحال؟ كيف لقيتو الفصل الأول ؟

الفصل الأول، خفيف لطيف ومليء تلميحات وإشارات.

كايسي؟

علاقة الصداقة الحلوة بين بلايث وديانا؟

أحبهاااا

توم، حبيب ديانا وخطيبها؟

ممكن تشوفو ديانا بتبالغ شوية بتصرفاتها معه لكن مع تقدم الفصول رح تعرفو إنه حتى هذا الكوبل البسيط له شيء خاص فيه ورح يتوضح كل شيء بمرور الوقت.

ديانا العنيفة؟

برأيكم شو سبب الخدوش والجروح اللي حصل بلايث عليها؟

الصوت الذي ظهر عندما انجرف بأفكاره؟ توقعاتكم.

القُراء القدامى في حال تواجدكم لا تحرقوا !

ثيم الفصل الأول؟

وبس والله.

حاولو تعطو الفصل حب وتعلقو عشان تنتشر الرواية، ضيفوها لقوائمكم وأعطوها حب وبتشوفو الحب مني ساعتها.

كل الحب في الكون والمجرات لكم، هدوء.🫶🏻🤎

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

كاتريكوس.

المؤلف Marselinewrite
2025/11/04 مستمرة
قائمة الفصول (26)
الفصل 0: |0| مُدخل.
2025/11/04
الفصل 1: |1| روتين ممل.
2025/11/04
الفصل 2: |2| قطرة مطر.
2025/11/04
الفصل 3: |3| لا تمزق نفسك فأنا لن ألصقك.
2025/11/04
الفصل 4: |4| نشالة!
2025/11/04
الفصل 5: |5| سيا.
2025/11/04
الفصل 6: |6| أنا مُتعب.
2025/11/04
الفصل 7: |7| لديّ طُرقي الخاصة يا فَتى.
2025/11/04
الفصل 8: |8| دايفد بيكهام.. زوجي العزيز.
2025/11/04
الفصل 9: |9| نشالتي العزيزة.
2025/11/04
الفصل 10: |10| مزيجٌ لاذع ومُر.
2025/11/04
الفصل 11: |11| أنتَ فاشل.
2025/11/04
الفصل 12: |12| تستحق أن يحبك أحدهم.
2025/11/04
الفصل 13: |13| حضني مفتوح لاحتواء حزنك.
2025/11/04
الفصل 14: |14| عيناك غائرتان.
2025/11/04
الفصل 15: |15| أعتذر.
2025/11/04
الفصل 16: |16| الآنسة الغامضة.
2025/11/04
الفصل 17: |17| صديقي المقرب.
2025/11/04
الفصل 18: |18| طعام المطاعم الفاسد.
2025/11/04
الفصل 19: |19| غروب الشمس وعناقيد العنب.
2025/11/04
الفصل 20: |20| سيد نموذجي.
2025/11/04
الفصل 21: |21| ألن تغنِ لي؟
2025/12/30
الفصل 22: |22| لا تحزن.
2025/12/30
الفصل 23: |23| يا لجمالها!
2025/12/30
الفصل 24: |24| منزل مهجور مليء بالأشباح.
2025/12/30
الفصل 25: |25| أنتِ هالكة!
2025/12/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة