الفصل العاشر

الفصل العاشر

14 0

المهد المكسور (أميرة المطبخ)

الفصل العاشر

بقلم الكاتبة / رباب حسين

حين يدفعك الخوف إلى الهاوية.... يصبح الكذب مشروع.

كانت الملكة شهرَناز تضع مولودها الخامس، وإن كان ألم المخاض أقوى من القتل، إلا أن الخوف الذي احتل قلبها كان أقسى، تخشى موت الأمير مرة أخرى بعد الولادة، وفي هذه الحالة سوف يصبح الأمير رسميًا ابن الجارية رَميسا، وستصبح هي في طي النسيان.

أخذت تصرخ بألم والجارية جوهرة تحاول أن تخرج الطفل من رحمها، دخلت الوصيفة سلمى، فنظرت لها جوهرة وقالت: ليه اتحركتي؟ إنتي في مرحلة النفاس.

جلست سلمى بجوار شهرَناز وهي تنظر إليها بقلق وقالت: خايفة عليها، الطبيب قال كثرة الحمل أضعف جسدها.

شهرَناز بألم: المهم أن يكون الأمير معافى.

سلمى: إن شاء الله.

ثم صرخت شهرَناز بقوة، وأخيرًا استطاعت وضع الطفل، نظرت إلى جوهرة التي تنظر إلى الجنين بذعر وقالت: خير... عايش؟!

رفعت جوهرة الطفل وشرع في البكاء وقالت: نعم، لكن.... فتاة.

نظرت لها شهرَناز بصدمة ثم نظرت إلى سلمى وقالت بخوف شديد: لا، سيقتلها حتمًا، ويقتلني معاها.

سلمى: إهدي يا مولاتي.

شهرَناز بفزع: لا، هو أخبرني بأنه لا يريد فتيات، سيقتلها، خذيها يا جوهرة، أخرجيها من القصر.

سلمى بصدمة: تخرجها من القصر؟! ماذا نقول لجلالة الملك؟

شهرَناز: قولي أن الأمير مات، أخرجيها فورًا.

قامت جوهرة بوضع غطاء عليها ثم نظرت إلى سلمى وقالت: أين أذهب بها؟!

سلمى: خذيها إلى أختك هيام، فلترحل بها من القصر ولا تعود.

ثم أعطيتها بعض النقود وقالت: لتذهب خارج المدينة.

أومأت لها جوهرة وذهبت، ثم نظرت سلمى إلى شهرَناز التي شرعت بالبكاء، وفجأة تحول البكاء إلى صراخ مرة أخرى فقالت: لما تصرخين؟!

شهرَناز بألم: هناك ألم مخاض أخر.

اقتربت منها بفزع لتجد أن هناك طفل أخر يخرج من الرحم، ولكن هذه المرة كان الأمير، رسلان.

هذا ما قصته جوهرة على رسلان داخل الجناح، ثم نظرت إليه وهو ينظر إليها بعدم استيعاب وقالت: ليال، هي من ربتها أختي هيام، اليوم ليال صنعت ليه حساء ساخن، هذا الحساء ما كانت تعده هيام ليّ دائمًا عند مرضي، وعندما سألت ليال عن اسم أمها قالت "هيام".

ابتسم رسلان برفض للواقع، وكأن عقله قد تشتت وقال: تمزحين صح؟! إنتي بتقولي إن ليال....

وفجأة اختفت ابتسامته وقال بصدمة: ليال.... ليال أختي؟!

نظرت جوهرة أرضًا بخجل وقالت: توأمك يا سمو الأمير، بعد موت الملكة شهرَناز بحثت عن هيام كتير، بس للأسف انقطعت أخبارها، هيام كانت متزوجة وزوجها تركها لما فشلت تنجب له طفل، اعتبرت إن ليال فرصتها الأخيرة لتكون أم، ولم تعد بها أبدًا، حتى إنها لو تراسلني.

أمسك رسلان بالفراش، يحاول أن يتماسك بكل قوته، شعور بالهزيمة والانكسار، من يصدق أن هذا العشق الذي ينبض بقلبه بكل عنف، كان لإخته، بل... توأمه.

شعر بالنفور، ليس منها ولا من نفسه، بل الفكرة نفسها، هناك شعور بداخله يرفض هذا، قلبه يرفض هذا الواقع، عقله يرفض تصديق ما تقوله.

جوهرة: ولي العهد، إذا علم جلالة الملك حتمًا سيقوم بإعدامي وإعدام المربية سلمى، ولكن الأسوء، هو إذا كانت ليال تحمل بداخلها طفلٌ منك.

قال بصوت ضعيف: لم ألمسها.

عقدت جوهرة حاجبيها وقالت: عفوًا، ماذا قلت يا ولي العهد؟

رسلان: ملمستهاش، ليال مش جاريتي بالغعل، بس.... بس لو كنتي إتأخرتي شوية كمان، كنت كرهت نفسي لو عملت كده... أخرجي، دعيني أفكر بطريقة أحل بيها الأمر.

خرجت جوهرة، وتركته بهذه المتاهة التي وضع بها، لم يكن الخبر صدمة فحسب بل زلزالًا ضرب أعماق رسلان، هز كل يقينٍ كان يتكئ عليه. كأن الهواء اختنق فجأة من حوله، وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه. شعر بدمٍ يتراجع من وجهه، وبرودةٍ قاسية تزحف إلى صدره، تُطفئ ما تبقى فيه من نبض.

مرت لحظات صمته طويلة مرهقة، تشتعل فيها روحه بأسئلة لا جواب لها.

أهذه هي ليال؟

الفتاة التي خفق قلبه لها؟

التي ظنها نصيبه الوحيد في هذا العالم؟

كيف؟ وكيف يخون الحب قلبه بهذا الشكل؟

اختلطت مشاعره حتى لم يعد يعرف أين يبدأ الألم وأين ينتهي الندم.

شعر بعارٍ لا ذنب له فيه وبوجع لا يملك له دواء. وكأن كل خطوة خطاها نحوها كانت خيانة، وكل لحظة شعر فيها بالراحة قربها تحولت الآن إلى شوكة في قلبه.

لم يكن يريد أن يراها... لا لأنه يكرهها، بل لأنه يخاف أن عينيه تعترفان بما لم يعد مباحًا.

خاف أن تنهار قوته أمامها وأن يظهر ضعفه، أن تعود مشاعره لتصرخ داخله رغم كل شيء.

ووسط هذا الانهيار لم يجد سوى شيء واحد يلتصق بروحه: أنه خسرها… خسرها بالكامل وللأبد دون ذنبٍ منه ولا منها.

حتى سمع صوت الطرقات على الباب، وكأن ناقور بداية الحرب يُعلن وفاة عشق بريء، ينتهي بنهاية مأسوية، وعليه أن يخبرها الحقيقة معلنًا بداية النهاية له ولها.

دخلت ليال الغرفة، يا إلهي! لما تبدو اليوم بهذا الجمال؟ أشاح بنظره بألم، كيف يراها أخته بعد كل ما حدث؟ كيف لهذا العشق أن يدفن تحت مسمى الأخوة؟!

اقتربت منه، وعندما حاولت لمسه فقط، ارتد إلى الخلف في ذعر، أرجوكِ حبيبتي، دعيني أتمالك ما بقي بي من قوة زائفة، دعيني أفتش عن مفردات تهون عليكِ هول الصدمة التي سألقيها عليكِ.

هرب من نظراتها، حاول أن يخرج صوته الضعيف وأخبرها: إنتِ أختي، توأمي.

نظرت له بصدمة، لم تستوعب ما قال، بالأول ظنته يمزح ولكن عندما قص عليها ما قالته جوهرة، خارت قواها، كادت أن تسقط أرضًا، فأمسك بذراعها على الفور، فنظرت له بعيون باكية وقالت: لا.... أكيد قصدها هيام تانية، هو مفيش هيام في المملكة غيرها.

رسلان: إهدي يا ليال، فيه معركة أكبر لازم نخوضها.

دفعت ذراعه بغضب وقالت: معركة إيه أصعب من اللي إحنا فيه؟! إنت سامع بتقول إيه؟! إنت.... إنت أخويا.

ثم صرخت باعتراض: لأ لأ، أنا مش موافقة، مش عايزة أبقى الأميرة، مش عايزة أبقى أختك، أنا ليال الطباخة وبس.

أمسك رسلان بذراعها يحاول تهدئتها ثم نظر إليها بهدوء وقال: ليال إفهمي، من اللحظة ديه حياتك كلها هتتغير، السر ده لما يوصل لجلالة الملك هتبقى مصيبة.

نظرت له ببكاء داخل عينيه ثم قالت بضعف: مفيش مصيبة أكبر غير إنك.... إن اللي بينا.... أنا.... أنا خسرتك.

ثم شرعت بالبكاء، كان رسلان يقبض على قلبه بيد من حديد، حاول أن يتماسك على قدر المستطاع، لا ينكر أن دموعها تطعن روحه، ولكن لا مفر من الحقيقة.

نظر لها بحزن وقال: مش يمكن الأحساس اللي جوانا ده... عشان إحنا توأم؟

نظرت له تتأمل عينيه ثم قالت: لأ، اللي جوايا ليك لا يمكن يبقى لأخ أبدًا، ياريتني مت قبل اليوم ده، ياريتك سبتني برا القصر، ياريتك فضلت بترفضني ولا إني أوصل لهنا وفي الأخر أعرف إني أختك، مش هعرف، مش هعرف أشوفك أخ ليا، مش هعرف اطلعك من جوايا.... مش هعرف.

ركضت من أمامه، وترك رسلان العنان لدموعه، جلس أرضًا منهزم، قلبه يصرخ، عينيه تعلن حداد جسده بدموعها، أصبح نبض قلبه لها أكبر شعور بالتقزز ممكن أن يشعر به إنسان.

عادت ليال إلى غرفتها، تلحق بدموعها التي انهمرت على وسادتها، وهناك سؤال واحد يتردد داخل ذهنها " هل سأتخطى هذا الحب يومًا؟"

مر الليل الطويل، جوهرة التي تنظر إلى السماء بالحديقة، وكأنها تودع الحياة، تشعر بأن هذه أخر ساعات لها بالدنيا، رسلان الذي ظل محله منذ أن غادرت ليال، يبكي تارة، والخوف يسيطر عليه تارة أخرى، فا اليوم خسر ليال، ومن الممكن أن يخسر مربيته غدًا، أما ليال، لم تملك سوى الدموع.

حل الصباح، بدل رسلان ملابسه وذهب إلى جناح الملك مباشرةً، طلب الدخول ليقف أمام رَاهون وأخبره بكل ما حدث بالأمس.

وقف رَاهون في غضب وقال: إنت بتقول إيه؟! متأكد من الكلام ده؟!

رسلان: ده كلام جوهرة يا مولاي.

صاح رَاهون بالخدم وطلب جوهرة في قاعة القصر الرئيسية، ثم بدل ثيابه وذهب إلى غرفة سلمى، لحق به رسلان بذعر وقال: مولاي، مربيتي مريضة، أرجوك إتركها.

رَاهون بغضب: أتركها؟! كل من شارك بهذا الأمر سوف يعدم، ألا ترى ما يحدث، أنت وأختك التوأم جمعكما فراش واحد، كيف أسامح في هذا؟!

كاد يذهب فوقف رسلان أمامه وقال: لم نتشارك الفراش قط، هي ليست جارية.

هدأ رَاهون قليلًا وقال: كيف؟!

رسلان: طلبتها لجناحي لأن ناهر كان هياخدها جارية ليه، وهي حرة، شعرت بالمسئولية تجاهها لأن أنا السبب في دخولها القصر، فطلبتها جارية ليا عشان محدش يطلبها في جناحه.

أسند رَاهون جسده على الحائط وقال: عقلي مش مستوعب.

نظر له قليلًا ثم قال بحزن: بس... إنت تعشقها.

بلع رسلان ريقه بألم وقال: هي أختي يا مولاي، وسأعتاد الأمر.

شعر رَاهون بألمه، عيناه تبوح بكل ما يشعر به، فذهب باتجاه غرفة سلمى في غضب فصاح رسلان به: كفاية خسرتها، مش هخسر مربيتي كمان، أرجوك يا والدي، أرأف بي، أنا لا أملك سواها الآن.

التفت له رَاهون بحزن وقال: فقط، هتحقق من الأمر.

ذهب رَاهون ولحق به رسلان، كانت سلمى بالفراش، تبدو في حالة سيئة، تكاد تقوى على الحديث، تعجبت من دخول رَاهون ورسلان معًا، ثم نظرت إلى رسلان الذي يبدو في حالة سيئة ثم قالت: مولاي الملك، شرف كبير وجودك في غرفتي.

رَاهون: شهرَناز، ولدت فتاة قبل رسلان؟

فتحت سلمى عينيها في صدمة، ثم نظرت إلى رسلان بخوف، أومأ لها رسلان كي تتحدث دون خوف فقالت بصوت مرتعش: ن.. نعم يا مولاي.

وضع رَاهون يده على جبهته بصدمة، ثم اقترب رسلان وجثا أمام سلمى وقال: إحنا عرفنا هي مين، تخيلي مربيتي... من تكون.

نظرة واحدة داخل عينيه المكسورة كانت كفيلة بأن تعيد لها ذكرى أول حديث بينها وبين ليال، شعرت للحظة أن ليال تتحدث مثل الملكة شهرَناز، ولكن نفضت الفكرة من رأسها على الفور، فنظرت إلى رسلان بصدمة وقالت: لأ... مش ممكن تكون....

تجمعت الدموع داخل عين رسلان وأومأ لها بالإيجاب، أمسكت سلمى يده على الفور، والخوف يرتسم على وجهها، من المؤكد أن قلبه يصرخ ألمًا الآن، وضع جبهته على كف يدها، وجلس رَاهون بالغرفة، ينظر إلى رسلان بندم، نعم، هو السبب، هو من قال لزوجته مرارًا، " لا أريد فتيات... إذا أنجبتي طفلة سأقتلها وأقتلك، يكفيني موت أربعة أمراء حتى الآن" وها هو يدفع الثمن، الأخان عاشقان لبعضهما.

نظرت سلمى إليه بحزن، هناك شيء داخل صدرها تريد أن تبوح به، ولكن لم تستطع، لم تقوى على البوح به، نعم، رؤية رسلان بهذا الوضع تجبرها على الحديث، ولكن لن تضيع كل ما فعلته سابقًا لأجل عشقه لها.

وقف رَاهون وقال: تعالى معايا يا رسلان.

خرج ولحق به رسلان، تحت نظرات سلمى الحائرة، هل تبوح بالحقيقة أم تنتظر؟ عل الوقت يداوي جرحهما، ثم طلب رَاهون ليال إلى اجتماع الديوان، وفي حضور أفراد الأسرة جميعًا، عدا رَميسا التي رفضت الحضور لحزنها على ما حل بعمها أركان، مدعية للمرض في جناحها.

دخلت ليال القاعة ووقفت أمام الجميع، نظر لها رسلان يطمئن عليها، وجهها شاحب وعينيها متورمة.

رَاهون: اليوم، علمت بأن الملكة شهرَناز قد أنجبت طفلة مع الأمير رسلان.

بدأ صوت الهمسات يعلو فأردف رَاهون: والعجيب أن من أعادها إلى القصر هو أخاها التوأم رسلان.

نظر ناهر لما يحدث متعجبًا، ليلقي بنظرة خاطفة على رسلان، لاحظ أن برغم الجمود الذي يرسمه على وجهه أن هناك بعض الدموع داخل عينيه.

رَاهون: الطباخة الملكية ليال هي الأميرة التي أنجبتها الملكة قبل وفاتها.

الوزير عالم: كيف يا مولاي؟ وكيف تأكدت سموك من الأمر؟

رَاهون: وصيفة الملكة وجاريتها الخاصة أكدتا الأمر، الملكة خافت عليها فطلبت أخفائها خارج القصر، لكن الآن قد عادت.

ليال: خافت عليا من مين؟

نظر لها رَاهون ولم يستطع الإجابة فقال: انصرفو جميعًا عدا ناهر ورسلان.

ذهب أعضاء المجلس ثم قال رَاهون: مني.

ليال: وليه زوجة تخاف من زوجها لدرجة إنها تخفي بنتها بعيد عنه؟

رَاهون: الآن تأكدت إنك بنتها، شخصيتك قوية مثلها.

نهض رَاهون ووقف أمامها وقال: أنا السبب، بعد موت الأمراء، هددتها، وبعدت عنها، حتى لما عرفت إنها حامل، مكنش عندي أمل إن الولد هيعيش، اهملتها جدًا، بس لما عرفت إنها أنجبت رسلان، جريت على الجناح، بس للأسف ربنا عاقبني على اللي عملته، ماتت بعد الولادة، ولحد الآن بتعاقب عليه، اتحرمت من بنتي طول عمري و...

كاد أن يقترب فارتدت ليال إلى الخلف على الفور، نظرت له بغضب وقالت: وهتفضل محروم منها، عفوًا يا جلالة الملك، بس أنا أفضل أبقى خدامة في القصر على إني أكون بنت لراجل بالقسوة ديه، قسوتك دمرت حياتي.

انسابت دموعها وأردفت: وأنا اللي هدفع تمنها طول العمر، ابنك الصغير حاول يعتدي عليا، أخويا الصغير! هبص في عينيه ازاي دلوقتي؟! والكبير....

لم تستطع أن تكمل حديثها، نظر رسلان أرضًا، يحاول أن يكبح دموعه، تحت نظرات رَاهون وناهر الذي يعلم منذ أول يوم لليال بالقصر أن رسلان معجب بها، وللحظة تذكر ما حاول فعله معاها في تلك الليلة، ليتردد بذهنه سؤال:" ماذا لو لم يدخل رسلان الجناح ويمنعني؟"

نفض رأسه برفض، لينظر إلى رسلان مرة أخرى، إذا كان هذا شعوري، فا ما هو شعورك يا أخي؟!

ليال: الآن عرفت، أن التاج هو اللعنة، وسأظل أدفع أنا ثمن هذا المهد الذي كُسر تحت قسوتك وخوف زوجتك منك، عفوًا جلالتك، أنا برفض تاج الأميرة.

رسلان بغضب: مش مسموحلك ترفضيه.

نظرت له ولم تقوى على الحديث أكثر فأردف: الملك أعلن بإنك الأميرة، سواء تقبلتي الأمر أم لا، فليس لديكِ خيار آخر، غدًا هو حفل تنصيبك أميرة على لورينيا.

لم تتحدث، فقط رضخت لأمره، برغم ما بها من ألم إلا أنها لم تستطع أن تعترض على قراره، اكتفت بالنظر له ثم حيتهم وتركت القاعة، لتتحول نظرات رَاهون وناهر له وهو يتحامل على نفسه فقط كي يستطيع الوقوف بهذه القوة الزائفة.

يتبع....

رباب حسين

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المهد المكسور (أميرة المطبخ)

المؤلف Rabab Hussien
2025/11/11 مكتملة
قائمة الفصول (19)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة