المهد المكسور (أميرة المطبخ)
الفصل الثامن
بقلم الكاتبة / رباب حسين
لا أعلم عدد الأيام التي مرت عليّ دون رؤيته، وكأنني كنت كالموتى، لا أشعر بشيء، لا أتنفس، أعمل كالآلة فقط، ولولا الألم الذي أشعر به كلما تذكرت رفضه لحبي، لكنت بحثت عن مدفن وألقيت بجسدي بداخله.
أشعر بأن هناك شيء ما يمنعه عن الاقتراب مني، فا أنا لا أصدق أن نظرات عينيه التي كانت تغمرني بالدفء كاذبة، كانت تعترف بما يشعر به قلبه الذي ينبض بعنف كلما اقتربت منه... لا، لا تحلمي كثيرًا يا ليال، هو لا يريدك، هو لم يفكر حتى بأن يأتي لرؤيتك.
وبرغم الحزن الذي أشعر به، إلا أن قلبي تراقص بين ضلوعي عندما علمت بأنني سوف أراه اليوم، فاليوم عيد المملكة.
وقفت ليال بين الحشود، تنظر إليه من بعيد، نعم هذا المكان الذي يليق بها كما ظنت، فقط رؤيته من بعيد كنجم مرتفع بالسماء، لن تصل إليه إلا بشق الأنفس، يا الله! كم اشتقت له.
حانت لحظة التتويج، وعندما وضع رَاهون التاج على رأسه، شعر أنه حمل ثقل العالم فوق أكتافه، ومن بين كل من هنئوه بالمنصب، إلا أنه كان يبحث عن عينيها بين المدعوين، ولكن دون جدوى.
تركت ليال الحفل وهي تركض، تواري دموع عينيها عن الجميع، عندما علمت أن رسلان سوف يتزوج بأخرى، وهذا سيجعله ملكًا لها فقط كما أراد.
دخلت غرفتها، وظلت تبكي حتى جفت دموعها، هدأت الأصوات بالخارج، فعلمت أن الحفل قد انتهى.
بعد وقت، سمعت صوت طرقات على الباب، نهضت وفتحته، لتجد أحد الجواري تخبرها بأن جوهرة تريد حضورها على الفور، ذهبت ليال معها لتقف أمام جوهرة بعد أن حيتها فقالت: الملك أمر بأنك تروحي لجناح ولي العهد اليوم، الأمير قضى فترة كبيرة في غرفته للدراسة والإستعداد للمنصب الجديد، وطلب يكافأه على مثابرته، ولعلمه بأن ليكي مكانة خاصة عند سموه، طلب منا إرسالك للجناح.
ليال: وهل ولي العهد يعرف بهذه الأمر؟
جوهرة: معتقدش.
قالت ليال بصوت حزين منخفص: وأنا أيضًا.
طلبت جوهرة من الجواري مساعدة ليال لتذهب إلى الجناح على الفور، تزينت وارتدت ملابس أنيقة، ثم ذهبت إلى الجناح، لم تجد رسلان بالداخل فقررت أن تقف في انتظاره حتى يأتي.
كان رسلان يتحدث مع ناهر بالحديقة، أراد أن يطمئن إذا كان ناهر يشعر بالضيق من توليه منصب ولي العهد أم لا، ولكن وجده سعيد لإجله للغاية، ناهر طيب القلب ويحب رسلان جدًا، بل على النقيض، هو يظن أن رسلان أحق بالمنصب أكثر منه.
أما رَميسا التي كانت تستشيط غضبًا بغرفتها، طلبت من الخادمة صفا أن تبلغ أركان بأن يأتي لمقابلتها على الفور،
بعد وقت وصل أركان إلى غرفتها، وقفت أمامه بغضب وقالت: المكيدة اللي أخبرتني بها، أريد تنفيذها على الفور.
أركان: غدًا، وفي أول إجتماع ديوان لرسلان مع الملك، سوف أبدأ بتنفيذها، لا تقلقي، سوف نتخلص منه قريبًا جدًا.
عاد رسلان إلى غرفته، كان يسير بحزن، تمنى رؤيتها بشدة في هذا اليوم، وكأن سعادته لن تكتمل إلا برؤيتها، ذهب إلى غرفتها وانتظر عند الباب ولكن لم تخرج.
فتح باب الجناح ليتفاجأ بها تقف أمامه وتنحني تحيةً له ثم قالت: سمو ولي العهد.
وقف رسلان في صدمة، صوتها اخترق قلبه ليس أذنه، وكأنه صوت الحياة، شعر بارتجاف قلبه فرحًا، ها هي أمامه، من اشتاقت لها العيون، ورحلت الروح برحيلها، من بحثت عنها بين كل من حولي وكأنها هي التاج الذي وضع فوق قلبي.
اقترب منها بهدوء، وهي تنظر أرضًا، لم تجرؤ على النظر إليه بعد رفضه لها، وقف أمامها وقال: أخر مكان كنت أتوقع أشوفك فيه، هو هنا.
ليال: بعتذر يا سمو الأمير، أتيت رغمًا عني وليس بإرادتي، إنها أوامر جلالة الملك، ولكن أسطتيع الرحيل الآن إذا شئت.
رسلان: عايزاني أرفض أوامر الملك في أول يوم لي كولي العهد؟
ليال بإندفاع: عفوًا، بعتذر، ولكن كلانا نعلم بأنني لست بجاريتك، وجودي أو عدمه مش هيفيد سموك بحاجة غير إني بزعجك فقط.
رسلان: بس أنا مش منزعج، كنت متوقع إنك تيجي من غير أوامر الملك، مش المفروض تهنئيني بالمنصب، يكفي إنك محضرتيش التتويج.
ليال: حضرت.
رسلان: بس بحثت عنكِ بين الناس ولم أراكِ.
صمتت قليلًا ثم قالت: ليه بحثت عني؟
صمت رسلان، رؤيتها بعد كل هذا الوقت الطويل أصابه بالضعف، فقال: كنت عايز أشوفك في يوم زي ده.
ليال: ظننت إنك منزعج من وجودي، سموك كنت بترفض تشوفني.
رسلان: إنتي خدتي الموضوع شخصي، أنا رفضت أشوف أي حد مش إنتي بس.
ليال: ولما خرجت من الجناح، ليه محاولتش تطلب تشوفني لو مش منزعج مني؟
رسلان: وقت ما قدرت أشوفك، بحثت عنك النهاردة، زي ما قلت.
ليال: أسأت الفهم كالعادة، بعتذر.
زفر رسلان وقال بغضب: ممكن ترفعي وشك.
تعجبت من غضبه ورفعت وجهها على الفور، نظر داخل عينيها، وجهها أصبح نحيف للغاية، وضع يديه على وجنتيها بقلق وقال: خسرتي وزن كتير.
نظرت له بحزن، نظرات عتاب ممزوجة بدموع عينيها، جعلت كل ما به من قوة تتبخر، وقال: إنتي زعلانة مني، صح؟
ليال: جرحتني، قسيت عليا، وفي الآخر رفضتني.
دفعت يديه بغضب عنها وقالت: بتدور عليا ليه؟! لسه عندك طريقة تانية تعذبني بيها؟
رسلان: إنتي فاهمة غلط.
ليال بغضب: أنا فهمت خلاص، فهمت كلامك ليا قلت إن قلبك لإمرأة واحدة، كنت غبية وافتكرت إنك تقصدني أنا، لكن الحقيقة إنك منتظر زوجتك المستقبلية، صحيح؟
رسلان: وأنا هعرف منين إن قلبي هيبقى ليها ولا لا؟! ممكن متقدرش تملكه.
ليال: هو لسه... مش ملك حد؟
نظر لها ولم يقوى على الحديث، فانسابت دموعها وقالت: تعديت حدودي مرة تانية.
رسلان: لا هقولك...
قاطعته قائلة: لا، أرجوك كفاية، مش هستحمل رفض تاني، ولو سمحت عايزة أرجع غرفتي.
رسلان: بس...
ليال: أرجوك يا سمو الأمير، مش قادرة أتكلم مع سموك ولا أخوض نفس الحوار مرة تانية، تصبح على خير.
أومأ لها رسلان وذهبت، لم يكن يعلم أنها جريحة بهذا القدر، هذه ليست الفتاة المشرقة الذي قابلها أول مرة، وكأنها جسد بلا روح، ابتسامتها اختفت، عينيها مليئة بالدموع، صوتها يرتعش من ضيق تنفسها وكأنها تقاوم البكاء، شعر بضعفها عندما نظرت داخل عينيه، كانت تهرب من النظر إليه عن قرب، لم يتحمل أكثر فخرج من الجناح وتوجه إلى غرفة سلمى، وقف أمامها وقال بيأس: قوليلي حل، أنا مبقتش قادر استحمل الوضع ده، قوليلي أعمل إيه عشان تبقى ليا زوجة.
وقفت سلمى بقلق من هيئته وقالت: إيه اللي جد يا سمو الأمير؟
رسلان: الملك أرسلها لجناحي اليوم، من وقت ما كنت هنا آخر مرة محاولتش أشوفها من قريب، بقت.... بقت مش هي، أنا دبحتها من غير قصد، قوليلي حل، أنا مش عايز غيرها.
سلمى: مفيش غير حل واحده خرجها من القصر وابحث عن عيلة نبيلة تتبناها، ساعتها تقدر تطلب زوجة من فتيات العائلات النبيلة في المملكة، وهي هتتقدم منهم، واختارها.
هدأ رسلان وفكر قليلًا ثم قال: لازم أضمن وجود عائلة كويسة وتقبل تتبناها.
سلمى: لو قولتلهم إنك هتتجوزها لمجرد إنها هتاخد اسم العيلة هيوافقو طبعًا، متنساش إنك هتبقى الملك.
رسلان: فكرة معقولة، في الصباح هقول لكِيران يبحث عن عيلة مناسبة، بس ممكن تحاولي تهديها، بس فترة وأنا هقولها على الخطة ديه.
سلمى: قولها، خلي قلبها يطمن.
رسلان: هقولها بعد أوصل لعيلة.
عاد رسلان إلى جناحه، وفي الصباح طلب كِيران، وأخبره بالبحث عن عائلة للتبني.
بعد وقت، كان رسلان يقف في مجلس الديوان، رَاهون يجلس على العرش، نظر حوله وقال: أين وزير الحرب؟
نظرو جميعًا حولهم ولم يجدوه، وفجأة دخل الوزير وهو يركض إلى المجلس وقال: جلالة الملك، في هجوم حربي على مقاطعة أرنيل.
نظرو له بصدمة وقال الملك بغضب: مين هجم على مملكتي؟!
الوزير شاعل: الرسول اللي جيه من هناك بيقول إن الجيش تابع لمملكة إيلاريا.
أركان بغضب: كنت خايف من رد الفعل ده.
نظر له رسلان ورَاهون وقال: كنت عارف إن فيه تهديد على المملكة ومتكلمتش يا أركان؟!
أركان: عفوًا جلالتك، لكن ظننت إن ده ممكن يحدث، لإني سمعت عن استياء المزارعين هناك بعد إرسال أجود محاصيلنا إلى الممالك المجاورة، وخاصة مملكة إيلاريا، لإن التربة عندهم مش نفس درجة الخصوبة والجودة اللي موجودة عندنا، المزارعين ثارو على الحكومة والملك جعول شعر بإن اقتحام أسواق إيلاريا بهذا الشكل كأنه تعدي على المملكة.
رسلان: كان من الممكن أن نصل إلى إتفاقية بيننا دون حرب.
أركان: ونحن من كان علينا اقتراح الإتفاقية من قبل الدخول إلى الأسواق.
شاعل: جلالة الملك، يجب إرسال الجنود على الفور لتقديم الدعم.
رَاهون: إرسلهم فورًا.
أركان: عفوًا جلالتك، لو أرسلنا الجنود معناها إن كده بنعلن الدفاع والهجوم عليهم، أنا بقترح نرسل بعثة من المجلس للتفاوض معاهم مصحوبة بالجنود لحمايتهم، من المؤكد إن هناك مسئول عن الجيش نستطيع التفاوض معه، حفاظًا على دماء الرعية والجيش يا مولاي.
رَاهون: فكرة سديدة، أختارو من يذهب إلى هناك للتفاوض.
لم يتحدث أحد فقال رسلان: أنا سأذهب.
رَاهون بصدمة: أرسل ولي العهد للتفاوض؟! استحالة.
أركان: إقتراح التجارة بالخارج كان من ولي العهد، يجب عليه تحمل نتائج قرارته يا مولاي، هذا ما يثقله كي يكون مستعد لمنصب الملك.
رسلان: أنا هقدر أوصل لحل يا مولاي.
صمت رَاهون قليلًا ثم أردف: وزير شاعل، إرسل معه أفضل الجنود لديك، أريد عودة ولي العهد سالمًا.
شاعل: أمر مولاي.
ترك رسلان المجلس تحت نظرات أركان الماكرة، وذهب إلى جناحه كي يستعد للسفر، طلب من الخادم أن يحضر ليال إلى جناحه، ثم ذهب إلى غرفة سلمى وأخبرها بالوضع، شعرت سلمى بالخوف وانقبض قلبها فاعترضت على سفر رسلان، ولكن أخبرها أنه من اقترح هذا الأمر وعليه تحمل النتائج، ثم طلب منها الإهتمام بليال أثناء فترة غيابه، عاد رسلان إلى الجناح ووجد ليال تقف بالداخل، كانت تتجول في الغرفة ثم التفتت إليه عندما دخل، اقترب منها وقص لها ما حدث، نظرت له بخوف وقالت: قلبي مش مطمن سموك.
رسلان: متقلقيش، أنا عايز أقول حاجة قبل ما أمشي، كنت عايز أقولها بالأمس بس إنتي رفضتي، عارف إني ضغطت عليكي الفترة الماضية، بس أوعدك، كل حاجة هتتغير بعد عودتي، ممكن تنتظريني من غير بكاء أو حزن، أنا هرجع في أقرب وقت.
أومأت له وقالت: هتغيب أد إيه؟
رسلان: أسبوعين أو أقل.
ابتعد عنها وأخذ معطفه ثم نظر لها ورأى علامات القلق على وجهها فضمها إليه وقال: متقلقيش، هرجع.
ابتسمت بين بأحضانه ثم ابتعد عنها وخرج من الجناح.
سافر رسلان، مضى أكثر من ثلاثة أيام بالطريق، حتى وصل على حدود مقاطعة أرنيل، وجد بعض العساكر تقف عند الحدود، ذهب أحدهم ليبلغ الجيش، ثم خرجو عليهم ليمنعهوهم من الدخول، بدأ الصدام بين الجنود، ونزل رسلان وحارب معهم، حتى هرب باقي الجنود إلى الداخل، وقف رسلان بتعب ونظر إلى الجنود، لاحظ عليهم المجهود من طول السفر فقال: انصبو الخيام هنا، لنستريح، وغدًا ندخل إلى المقاطعة.
نصبو الخيام، وجلس رسلان ليلًا يفكر في حل، أعداد الجيش بالداخل تبدو كبيرة، يجب التصرف بحكمة حتى لا يفقد صفوف الجنود، في الصباح، أرسل رسول برسالة إلى قائد الجيش بداخل المقاطعة، طلب المقابلة خارج حدود المقاطعة في الصباح، وفي اليوم التالي وقف رسلان وأمامه الجنود، بعد وقت، خرج رئيس الجيش، ومعه عدد كبير من الجنود، وقف أمامه وقال: لماذا تطلب التفاوض؟
صاح رسلان بغضب: لم أطلب التفاوض، فقط المقابلة، وهذا إنذار مني أخير بالرحيل عن المقاطعة دون سفك للدماء، إذ لم ترحلو على الفور ستعودون جميعًا محمولين على الأكتاف.
نظر له رئيس الجيش بغضب وقال: ألا ترى عدد الجيش الذي معي والعدد الذي أحضرته؟
ابتسم رسلان بسخرية وقال: ألم ترى عدد الجرحى والقتلى في صفوفك في أخر مواجهة، أما جيشي فلم يصاب بجرحٍ واحد، يبدو أنك لا تعلم، من الذي يقف أمامك ويتحدث معك.
ابتسم قائد الجيش وقال: وأنت من سيقتل كل جيشي؟!
رفع رسلان سهمه وفي لمح البصر أخترق رقبة الجندي الذي يقف بجاوره، وقال بغضب: أنا ولي العهد رسلان، ابن الملك رَاهون.
نظر له بصدمة فقال رسلان: فلترحلو الآن، وإلا ستنالو أشد العقاب.
نظر قائد الجيش إلى الجنود اللذين شعرو بالصدمة مما حدث فقال: أنتم من إعتديتم على أسواق مملكة إيلاريا دون إتفاقية صريحة بيننا.
رسلان: أترفضون أجود المحاصيل لمملكة لورينيا؟! إذا كان هذا هو السبب فسنقطع إرسالها.
قائد الجيش: أقول فقط أنكم أرسلتموها دون إتفاقية، وقد وصلنا أخبار بأنكم تريدون تجريد الأراضي الزراعية بعد جفاف تربتها، فقط لتتحكمو بطعام العامة وقد يصل الأمر إلى قصر الملك، وهذا ما شكل الخطر علينا إذا قررت قطع إرسال المحاصيل.
عقد رسلان حاجبيه وقال: هذه المعلومات غير صحيحة، كيف وصلت إليكم؟! وإن كان هذا هو السبب، فسوف أثبت حسن النوايا لدي مملكة لورينيا، أنتم مشهورين بإجود أنواع الحرير، فلنعقد إتفاقية، بتبادل محاصيلنا مع أجود أنواع الأقمشة لديكم، وبهذا نستفيد من الأمر كلانا.
نظر رئيس الجيش إلى الجنود ثم عاد النظر إلى رسلان وقال: هرسل رسول باقتراحك يا ولي العهد، ولنا لقاء آخر.
ذهب رئيس الجيش والجنود، وانتظر رسلان لأربعة أيام حتى وافق رئيس الجيش وتم عقد الإتفاقية، رحل الجيش عن المقاطعة ولكن جلس رئيس الجيش مع رسلان، أخبره قبل أن يرحل أن المعلومات التي تسربت بشأن تجريد الأراضي جاءت من أحد المسئولين داخل القصر، ثم رحل، قام رسلان بتفقد أحوال الرعية وقام بتوزيع أموال عليهم، أمر بإعادة إعمار المنازل وتعويض عائلات المفقودين، وفي أثناء سيره بالشوارع وسط تهليل وترحيب العامة به، اقترب أحدهم ونظر له في غضب وطعنه بسكين مسمم وهو يقول: إبني قد مات وتأتي لتعطيني النقود، إذهب للجحيم أنت ونقودك.
قتله الجنود على الفور، وقام أحد الجنود بمحاولة سحب السم من جسده، ولكن فقد رسلان وعيه، أمر رئيس الجيش بإحضار الطبيب لعلاجه، ولكن كانت حالته حرجة وقال الطبيب إن نسبة شفائه ضئيلة، فأمر رئيس الجيش بعودة الجنود وحمل رسلان إلى القصر وأخذ الطبيب معه، فقد خشي موته هناك لذا أراد العودة به.
يتبع....
رباب حسين
Rabab Hussien