الفصل الثاني

الفصل الثاني

14 0

المهد المكسور (أميرة المطبخ)

الفصل الثاني

بقلم الكاتبة / رباب حسين

قالت لي أمي دائمًا:" جرائتكِ ستكون مصدر شقائكِ يومًا ما." وكالعادة؛ الأمهات على حق، لحظة ندم على ما قلت ذاك اليوم مرت على صدري، وقفت أتأمل ما حدث في لحظة واحدة، حركت رأسي في ندم وأغلقت عيني قليلًا "ليتني صمتت"، ولكن هذه أنا، عنيدة، مكابرة، لا أرضخ بسهولة، لذا استجمعت شجاعتي وإن كانت في هذه اللحظة زائفة، ولم لا، أنا أمام الأمير الأكبر للمملكة، بإشارةٍ منه؛ إما النفي أو القتل، إذًا لأرفع رأسي عاليًا وأموت في شموخ، فقد خسرت عملي وحلمي، ولا يوجد شيء أعيش لإجله، فتبًا لكل هذه الألقاب الزائفة وليفعل ما يشاء، رفعت عيني في كبرياء كاذب لأرى نظرته الباردة الواثقة زيادة عن المطلوب، للحظة شعرت بارتجاف قلبي وقدماي، ولكن صمدت أمامه وقلت بصوت قوي: اللي أعرفه إن الأمراء أو الرجال عند كلمتهم، مش بيغيروها.

حاول رسلان أن يمنع ابتسامته من الظهور، كان اختبار لها، ولابد أنها ستنجح به، هي تنظر إليّ بذات النظرات وإن كان الخوف احتل صدرها ولكن استجمعت شجاعتها وتحدثت بقوتها المعهودة، قال رسلان: هو أنا قلت كلمة ومنفذتهاش؟

ليال: اه، قولتلي لو الأكل زي لساني، قصدي مش حلو يعني هتقفل المطعم، والواضح إن الأكل عجبك بدليل إن إنت وصاحبك كان باقي تاكلو الأطباق، ليه قفلت المطعم وجبتني لحد هنا؟

رسلان: اممم، بس إنتي مش جاية هنا بأمر مني؟

ارتبكت ليال ونظرت له بتوجس وقالت: بأمر من مين؟!

اقترب منها رسلان وانحنى قليلًا لينظر داخل عينيها ببرود وقال بصوت بارد: الملك.

فتحت ليال عينيها في صدمة ولكن في هذه اللحظة تمعنت النظر داخل عينيه، لم تستطع أن تشيح بنظرها بعيدًا عنها، يا إلهي! إنه وسيم حقًا.

تحمحمت في خجل وقالت: وجلالة الملك يعرفني منين؟! أكيد إنت اللي خبرته عنه.

رسلان: بالتأكيد.

نظرت له في غضب وقالت: لا كدة مستقبل المملكة كله في خطر! معقول الأمير الأكبر بكاي شكاي!

نظر لها رسلان بتحذير وتحدث بحزم قائلًا: المرة الماضية سكت عشان إنتي متعرفيش أنا مين، لكن المرة ديه مش هكتفي بقفل المطعم المهترئ بتاعك، لأ، هطير رقبتك بسيف السياف.

ابتلعت ريقها ونظرت أرضًا ولم تجيب، استقام رسلان ووضع كلتا يديه خلف ظهره وقال بهدوء: جلالة الملك تعطف وأصدر أمر إنك تعملي الغدا الملكي اليوم، لو الأكل عجبه هتنالي العفو ويتكرم عليكي وتبقي الطباخة الملكية، لكن لو الأكل طلع زي لسانك ده هتتنفي أو تُعدمي.

نظرت له ليال بقلق وقالت: ده اختبار مفاجئ! طيب جلالته ليه أمر بكده؟

رسلان: أنا رشحتك، فا هنشوف، البنت اللي وقفت تتكلم معايا بلا مبالاة وقوة واقحة ديه هتقدر تكسب التحدي ولا هتجبن وتجري وترفضه.

ليال: بالرغم من إن أسلوبك...

نظر لها بتحذير فقطعت حديثها خوفًا ثم أردفت: أسلوب جلالتك.... فيه سخرية واضحة مني، إلا إني هقبل التحدي، مش عشان خايفة... لأ، عشان أنا واثقة إن أكلي هيعجب سموه.

رسلان: هنشوف.

ثم صاح رسلان وهو لايزال ينظر إليها: يا خدم.

دخل الخادم وانحنى أمامه وقال: أمر سموك.

رسلان: خدها للمطبخ وخلي بهيرة تساعدها عشان تعرف الأكل المفضل لجلالته وكمان تعرفها على المطبخ الملكي، قولها توفرلها أحسن المكونات، مش عايز أشوف الرقبة ديه تحت إيد السياف.

ذهب من أمامها وهي تتبعه بنظرات الخوف، وتتفست براحة وكأنها كانت تمنع أنفاسها من الخروج أمامه من شدة الخوف، ثم تحركت خلف الخادم ووصلت إلى المطبخ، أما رسلان فظهرت ابتسامته على وجهه فور أن التفت عنها، فقد نالت إعجابه أكثر بعد أن رأى بها عزة نفس وكرامة لم تتلاشى أمام هيبته.

دخلت ليال المطبخ وفتحت عينيها بدهشة، المكان مجهز من كل شيء، كبير للغاية وبه كثير من المساعدين، اقترب الخادم من بهيرة وأخبره بأمر الأمير، نظرت بهيرة إلى ليال التي تجوب المكان بعينيها بإعجاب، اقتربت منها وقالت: أنا بهيرة، هساعدك عشان تعملي الغدا اليوم.

ليال: وأنا ليال، قوليلي يا بهيرة، الغدا الملكي بيقام إمتى؟

بهيرة، بعد تحرك الشمس نحو المغيب وقبل الإصفرار.

نظرت ليال إلى الخارج ثم قالت: مفيش وقت كتير، بسرعة هاتي المكونات المتاحة عندك هشوف نعمل إيه.

بهيرة: كل المكونات متوفرة، لو محتاجة لحوم أو دجاج اطلبي ونحضرها فورًا.

ارتدت ليال مريول المطبخ سريعًا وقالت: اللي الملك بيفضله جهزوه، سواء لحم أو دجاج.

بدأت ليال في إعداد الغداء، أما رسلان فجلس بحديقة القصر يقرأ بعض الكتب، اقترب ناهر منه وقال: رسلان! توقعت تكون في السوق كالعادة.

رسلان: وأنا توقعت تكون نايم، صاحي بدري يعني.

تنهد ناهر وقال: أمي منعت الجواري تدخل جناحي، تخيل؟! حاولت أفهمها إني زي الملك وهو قال كده بنفسه مقبلتش، قالتلي الملك أول ما أتجوز الملكة شهرَناز ملمسش ولا جارية بعديها غيرها، كان مخلص، طيب أنا متجوزتش، أُخلص لمين؟

ضحك رسلان وقال: خفة ظلك بتخلي الإنسان قدامك ينسى التجاوزات في كلامك، بس بصراحة، معها حق، أم الأمير خايفة عليك.

ناهر: عارف، عشان كده معترضتش، بس بيني وبينك، النهاردة هخلي جوهرة تجيبلي جارية من وراها.

ضحك رسلان وقال: كده أنا هقولها.

اقتربت منهما سيدة تبدو في العقد الخامس من عمرها، هي مربية الأمير ومرضعته، وصيفة الملكة شهرَناز التي تولت رعاية الأمير بعد وفاة الملكة، حيث أنها كانت أم لطفل وتوفى بعد أيام قليلة من ولادته، لذا قامت بإرضاع الأمير، ورسلان يكن لها كل الإحترام ويعاملها كأمه وهذا لأنها عطوفة وهادئة للغاية وتخاف عليه من كل شيء، نظر لها رسلان ونهض على الفور وقال: وأخيرًا عدتي.

قبل يدها لتقول سَلمى: مشتاقة ليك أوي يا سمو الأمير.

رسلان: وأنا كمان، يارب رحلتك العلاجية تكون عادت بفايدة على صحتك.

سَلمى: حاسة بتحسن كبير، الفضل كله ليك سموك.

نهض ناهر واقترب منها وقال: مربية سَلمى، القصر من غيرك كان ناقصه كتير.

سلمى: شكرًا سموك، كيف الأحوال؟

رسلان: عندي كلام كتير عايز أقولهولك.

ناهر: طيب همشي أنا وأسيبك مع مربيتك العزيزة، هروح أتدرب على المبارزة، يمكن أمي تحن عليا.

ابتسم رسلان له ثم نظر إلى سَلمى وأمسك يدها وجذبها خلفه لتجلس بجواره وقال: فيه حاجة حصلت محتار بسببها جدًا.

سَلمى: خير سموك.

قص لها رسلان ما حدث مع ليال منذ الأمس فقالت سَلمى: نظرت عينيك بتقول إنك مغروم.

نظر رسلان إلى الفراغ بتوتر وقال: مغروم! لأ... أكيد مش بالسرعة ديه.

سَلمى: الحب ملوش مواعيد يا أميري العزيز، بس إحذر، ديه من العامة.

رسلان: وليكن.

تنهدت سَلمى وقالت: يعني لو حبيتها مش هتكون غير مجرد جارية ليك في القصر، لازم تتجوز واحدة تليق بمقامك الرفيع، مش أقل من أميرة في مملكة أخرى، لو نجحت في اختبار اليوم هتعمل في القصر، وإنت عارف إن كل النساء في القصر جواري ليك ولأخوك وللملك، يعني هي مش هتكون أكتر من جارية.

رسلان: بس أنا مش عايز يبقى ليا أكتر من سيدة، مش حابب ده، وده اللي مانعني إني أقرب من أي جارية في القصر، لو فعلًا حبيتها مش هقدر أتجوز غيرها.

سَلمى: وهي متنفعش زوجة ليك يا سمو الأمير، قدامك حل من اتنين، يا تنساها وتبعد عنها، يا تتخذها جارية، ولو الملك أعلن

إنك ولي عهده هتتجوز واحدة تانية وتبقى هي الملكة، بس قبل كل ده لازم تتأكد من حاجة واحدة، ليال حرة، لازم عشان تبقى جاريتك يبقى برضاها، مش غصب عنها.

رسلان: عارف، بس لو حبتني هتوافق بيا، لكن أنا مش عايزها تبقى جارية، ديه تتوج ملكة مش جارية.

سَلمى بحزن: صعب للأسف.

نظر رسلان إلى الفراغ وحل الحزن عليه، لا يريد أن يقلل من شأنها، هي متكبرة، وعنيدة، وهذا ما أعجبه بها، فكيف يحطم هذا بيده ويجعلها مجرد جارية من جواري القصر، ويكسر قلبها كل ليلة وهو ينعم بحضن زوجة أخرى.

حل وقت الغداء، وقام الخدم بتجهيز الطاولة لتتجمع الأسرة الملكية بعد أن انتهى رَاهون من حضور الديوان الملكي، جلس على رأس الطاولة وبجواره أفراد العائلة، بدأ الخدم بوضع الطعام ثم قام الذواق بتذوق الطعام أولًا قبل أن يتناول منه أي من أفراد الأسرة كالعادة، أمسك الملك الملعقة وتذوق الحساء تحت نظرات رسلان الذي ينظر إليه بقلق، ثم ابتسم عندما رأى نظرات الإعجاب والإندهاش على وجه الملك، لم يتحدث رَاهون، فقط تناول الصحن كاملًا ثم أشار إلى الخدم ليحضرو باقي الأصناف، لم يقل إعجابه أبدًا، بل إزدادت علامات التعجب على وجهه، نظر رسلان إلى باقي أفراد الأسرة ولاحظ إعجابهم أيضًا.

ناهر: ما هذا الطعم؟!

رَميسا: فعلًا مختلف، ديه الطباخة اللي أحضرها سمو الأمير؟

رَاهون: هي، كنت فاكر إن رسلان بيبالغ، لكن معه حق، هل يعقل إن العامة ياكلو الأكل ده وأنا أكل طعام المطبخ الملكي العادم؟! أرسلو للطباخة، عايز أشوفها.

نظرت سَلمى إلى رسلان الذي يبدو عليه السعادة ويحاول أن يواريها خلف نظراته الهادئة "إنه حقًا مغروم"، هكذا قالت سَلمى لنفسها.

دخلت ليال غرفة الطعام، نظرت إلى العائلة بخوف، وجدت نفسها تبحث عن رسلان وكأنه مصدر النجاة لها في هذا الموقف الصعب، عندما رأته شعرت بهدوء قليلًا وتقدمت من الطاولة وأدت التحية الملكية كما علمتها بهيرة ثم قالت: مولاي الملك.

رَاهون: إنتي صغيرة في العمر، توقعت تكوني أكبر من كده.

نظر لها ناهر، ولفتت انتباهه على الفور، هي حقًا جميلة ومشرقة، فتاة صغيرة ذات شعر أشقر وعين خضراء ساحرة.

ليال: من راعية سموك يا مولاي.

رَاهون: سمو الأمير هو اللي اقترح تبقي الطباخة الملكية، وبعد تذوق الطعام ده، أعلنك الطباخة الرسمية، مش عايز أي أكل يجيلي سواء في الوجبات الأساسية أو حتى المقبلات غير من إيدك إنتي.

ابتسمت ليال وقالت: ده شرف كبير ليا جلالتك، ممتنة لعطف سموك.

نهض رَاهون وذهب إلى جناحه ولحقت به رَميسا وناهر وسَلمى، وقفت ليال جانبًا وانحنت لهم حتى خرجو من غرفة الطعام ثم لحق بهم رسلان الذي وقف أمامها وقال: مبروك، رقبتك هتفضل مكانها.

نظرت له ليال فأردف رسلان: مؤقتًا، إعملي حسابك لو كلامك ده طلع قدام حد من اللي في القصر مش هعرف أدافع عنك ولا حتى أكلك هيشفعلك.

نظرت له ليال وقالت بتحدي: سموك واخد فكرة غلط عني، أنا لساني حلو مع اللي بيقدرني، وطالما كلهم بيشيدو بطعامة أكلي فأنا هفضل مبسوطة وأنا بعمل ده، وعمري ما هتطاول على حد فيهم.

رسلان: امممم، يعني العيب دلوقتي بقى فيا أنا؟!

ليال: سموك جيت وطلبت مني أقوم حد من الناس اللي بياكلو عشان حضرتك تقعد مكانه لمجرد إنهم من العامة، تصنيف حضرتك فيه شيء من التحيز لطبقة معينة، وده شيء لا يمكن أقبله، وسبب إني أتكلمت معاك بالأسلوب ده، بس دلوقتي فهمت، تصرفك مش غريب على صفتك الملكية، مأظنش إنك وقفت إستنيت حاجة قبل كده، كل حاجة كانت بتجيلك على طبق من دهب.

رسلان: كلامك فيه تجريح، هعديها عشان عندك وجهة نظر معينة، وأنا متعودتش أغير رأي حد فيا، هسيبك في القصر هنا وبكرة تعرفي مين هو الأمير رسلان، بس خلي بالك، إعتذارك وقتها مش هيبقى مقبول.

ذهب من أمامها بشموخ وتركها متخبطة، خوفًا أن تكون حكمت عليه بطريقة خاطئة بناءًا على رأيها العام بالنبلاء وخشيةً من ما ستعلمه عنه لاحقًا.

حل الليل وكانت ليال تجلس مع بهيرة، تخبرها بقوانين القصر وأيضًا كل أفراد العائلة الملكية، أما ناهر فكان يجلس بغرفته وينتظر جوهرة لتدخل جناحة وما أن دخلت وانحنت له وقالت: عذرًا سمو الأمير، مولاتي رَميسا منعت أي جارية من القصر تيجي على جناح جنابك.

زفر ناهر وقال: يعني هفضل كده معاقب؟!

جوهرة: آسفة.

نظر ناهر إلى الفراغ في ضيق ثم تذكر تلك الطباخة فقال: طيب عارفة الطباخة الجديدة؟

جوهرة: سمعت عن وجود طباخة جديدة، بس مشفتهاش.

ناهر: روحي جهزيها وهاتيها لجناحي فورًا.

جوهرة: أمرك.

ذهبت جوهرة وأخبرت أحد الجواري أن تذهب وتحضر ليال الطباخة، اقتربت من ليال التي تمزح وتضحك مع بهيرة وقالت: ليال؟!

نظرت لها ليال وقالت: نعم.

الجارية: الست جوهرة طالبة حضرتك عشان تدخلي لسمو الأمير جناحه الخاص.

فتحت ليال عينيها في صدمة، توقعت أن رسلان هو من طلبها وهذا ما ألمها أكثر، كانت تأمل أن يكون ذو أخلاق رفيعة كما يبدو عليه ولكن من الواضح أنه أوقح مما تخيلت، هي تعلم أنها لا تستطيع رفض طلبه حيث أنها خادمة بقصره الآن، نظرت لها بهيرة بحزن وقالت: لازم تروحي.

زفرت ليال بضيق وقررت أن تذهب وتلقنه درسًا لن ينساه طوال عمره، ذهبت مع الجارية وأمرت جوهرة الجواري بتجهيزها وإرسالها إلى جناح الأمير.

بدأت بخلع ملابسها المهترئة وتحممت بماء الورد، وارتدت ثياب أنيقة وقامت بوضع مساحيق التجميل وتجهزت تمامًا للذهاب إلى الجناح.

بعد وقت، كانت تقف أمام الغرفة تنظر بتحدي وتستعد لمواجهته بعنف، فتح الخدم الباب ليلتفت لها ناهر ففتحت ليال عينيها في صدمة، "هذا ليس رسلان! "

كان رسلان يتجول بحديقة القصر مع أركان، شارد الذهن يفكر فقط بما قالته سَلمى، عقله مشتت وحائر، لاحظ أركان ذلك فقال: مالك يا سمو الأمير؟

رسلان: ها... ولا حاجة، ممكن أكون مرهق شوية، هروح الجناح وارتاح، غدًا هننزل السوق معًا.

أومأ له أركان وذهب رسلان إلى جناحه، عندما اقترب وجد جوهرة وجاريتين يعودان من جناح ناهر فابتسم لها وقال: أم الأمير رَميسا رضيت عن سمو الأمير؟!

جوهرة: لأ، لسه مانعة دخول الجواري عنده.

رسلان بتعجب: طيب كنتو بتعملو إيه عند جناحه؟!

جوهرة: الأمير كالعادة تحايل على أوامرها وطلب واحدة من الخدم مش من الجواري.

شعر رسلان بالخوف فجأة فقال بتوجس: هي مين؟!

جوهرة: الطباخة الجديدة ليال.

فتح رسلان عينيه بفزع وركض إلى الجناح مباشرةً وفتح الباب على مصرعيه، ليجد ليال تدفع ناهر عنها بقوة وتصرخ حتى يبتعد عنها.

كان أصعب مشهد رأته عينيه منذ ولادته تمزق قلبه على آثره على الفور.

يتبع....

رباب حسين

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المهد المكسور (أميرة المطبخ)

المؤلف Rabab Hussien
2025/11/11 مكتملة
قائمة الفصول (19)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة