إذا كنت تقرأ هذه الصفحات، فهذا يعني أنك على وشك الدخول إلى قضية جديدة من قضايا المحقق آدم.
لكن قبل أن تبدأ، تذكّر ما حدث في الجزء الأول...
في «المحقق آدم: القضية رقم 001»، وجد آدم نفسه أمام قضية غامضة بدأت بجريمة، ثم تحولت إلى سلسلة من الأسرار والخيوط التي قادته إلى منظمة خطيرة تُعرف باسم الغراب الأسود.
خلال التحقيق، لم يكن آدم يطارد مجرد مجرمين، بل كان يحاول كشف شبكة كاملة تعمل في الخفاء، وتخفي أسرارًا تعود إلى سنوات طويلة.
وبمساعدة يوسف والمفوض سامر، وصل آدم إلى المخزن رقم 12، حيث اكتشف ملفات وأدلة كشفت جانبًا خطيرًا من المنظمة، كما ظهرت حقائق مرتبطة بالماضي، من بينها عودة خالد منصور، الرجل الذي ظن الجميع أنه مات منذ خمسة عشر عامًا.
وفي نهاية القضية، بدأت الحقيقة تظهر، لكن آدم اكتشف أن ما حدث لم يكن سوى بداية لأسرار أكبر.
انتهت القضية رقم 001...
لكنها لم تنتهِ من آدم.
والآن، بعد أن ظن الجميع أن الأمور عادت إلى طبيعتها، تصل إلى آدم رسالة غامضة تحمل رقمًا واحدًا:
002
رسالة لا تخبره عن جريمة حدثت...
بل عن جريمة لم تحدث بعد.
ومن هنا تبدأ القضية الجديدة.
قضية مختلفة، وأسرار جديدة، وعدو مجهول، وغرفة لا يبدو أن أحدًا يستطيع تفسير ما حدث داخلها.
إذا كنت قد قرأت الجزء الأول، فأنت تعرف أن كل تفصيلة لها معنى.
أما إذا كانت هذه أول مرة تدخل فيها عالم المحقق آدم، فاستعد...
لأن بعض الأبواب عندما تُفتح، لا يمكن إغلاقها مرة أخرى.
المحقق آدم: القضية رقم 002
لغز الغرفة الصامتة
القضية بدأت...
محمد احمد سيف