الفصل الثلاثون والاخير اختطاف هانى: اية ياناردين يعنى خايفة منى ياحبيبتى انا جاى اسلم عليكى قبل ما امشى اقترب منها بينما اختبئت خلف اصدقائها ورفعت سبابتها وقالت ابعد احسنلك لو خايف على روحك بينما قالت مارينا: خليك بعيد ناردين فى حماية التايجر وانت مش قدة فى ذلك الوقت ومنذ ان رأتة مى ارسلت رسالة الى كريم واوضحت لة كل شئ اقترب هانى من ناردين محاولا امساكها بالقوة وقال حتى التايجر مش هيعمل حاجة ناردين ملك وقبل ان يكمل كلمتة وجد لكمة اطاحت بوجهة ارضا بينما وجد يد ناردين تسحب خلف ظهرة وقال بغضب آسر: سبق وحذرتك انك تقرب من ناردين ومع ذلك بتيجى ليها هانى: وانت مالك ومال ناردين خرج صوت آسر صائحا بغضب وجدية لا تحمل المزاح آسر: ناردين بتكون خطيبتى صدمة حلت على الجميع كيف ومتى؟ بينما ضحك هانى بشدة وقال :هى دى الطريقة الجديدة علشان تحميها، دى ولا الكتب او الروايات ابتسم آسر بسخرية وقال :انا مش محتاج اى طريقة علشان احمى حد انا بكلمة احميها وانت سألت عن علاقتى بيها انا قبل كدة كنت قايلك ف حمايتى اما دلوقتى بقولك خطيبتى وانا مش مضطر اوضحلك حاجة فى ذلك الوقت كانت قد اكتفت بما تراه فخرجت عن صمتها حتى انها خرجت من خلف ظهره وقالت بضيق :بس انتو الاتنين هو كل واحد يقول خطيبتى انا مش خطيبة حد ثم صرخت بعصبية :مش خطيبة حد فاهمين فاهمين؟ فى ذلك الوقت اتى كريم فركضت عندما رأته واختبئت ف احضانه بينما هو لف وجهه بينهم الى ان رأى وجه آسر الذى يكاد يفتك بالاخر فقال وهو ينظر له ويربت على كتف ناردين هو حضرتك هنا ؟؟!! لو كنت اعرف ماكنتش جيت رفعت ناردين نظرها لاخيها بألم بينما قال هانى بتهكم :اية قررت انك تتخلى عن مسئوليتك تجاه اختك ولا اية؟ نظر له كريم بسخرية وقال :لا بس مادام التايجر هنا هو احق واحد بحمايتها صدمة حلت والجمت لسان كل الموجودين هانى: لية كنت ناوى تخلى مسئوليتك منها هو حد قالك انه اخوها او ابوها؟ خرج صوت كريم جادا لا يحمل المزاح :لا خطيبها آسر باشا التهامى يبقى خطيب ناردين صدمة الجمت لسان الجميع نظرت مى لكريم وجدت ملامحه جادة لا تحمل المزاح بينما نظرت لوجه آسر وجدته جامدا لا يتاثر عيناه لا تحيد عن خاصة هانى تكاد تفتك به بينما منظره لم يصب بالصدمة ابدا وكأن كريم قد اقر بحقيقة خرج صوت ناردين مصدوما وقالت بصدمة وحدة ناردين: نعم ؟؟!!!! هو اية اللى خطيبته هو انتو تحدفونى من دة ل دة اية لعبة هى ولا اية ثم نظرت لهانى وقالت :بص انا مش خطيبة حد ومش هتخطب لحد خرج صوت كريم مرة اخرى جادا للغاية بس دى الحقيقة يا ناردين انتى خطيبة آسر باشا انتو مقرى فاتحتكم من اسبوع او اكتر ناردين: نعم؟؟!! اتقرى اية!! ومين اللى قراها ؟؟ كريم :دى الحقيقة واتقرت بين بابا وانا و آسر باشا و ابراهيم باشا صدمة الجمت لسانها بل للحقيقة قطعته نظرت لهم غير مصدقة فهى ل ثانى مرة يتم اختيار عريسها ولكن هذة المرة لم يؤخذ برأيها او تعرف حتى عن الأمر كأن آخر شئ هو رأيها او معرفة شئ عن حياتها وقفت مصدومة مكانها فقال آسر له بغضب اسود :انا المرة اللى فاتت حذرتك انك تقرب منها المرة دى لازم اعلمك الادب كريم: خلاص مش لازم هو مكانش يعرف آسر بغضب وهو ينظر ل كريم: حتى لو مكانش يعرف بس انا قولت كلمة ولازم تتنفذ ثم نظر ل هانى واقترب منة وهمس بفحيح افعى :انا هعلمك الادب وميرى كمان فاهم خوف وقشعريرة دبت ف اوصاله اثر همسته وتهديده فقد وقع مع من لا يرحم وتعدى على املاكه الخاصة والآن عليه ان يتحمل العقاب بينما سحب آسر يد ناردين وهى مستسلمة و مازالت تحت تاثير الصدمة ______________________________________ فى قصر التهامى كان الجميع يجلس بصمت لا يجرؤ احد على الكلام بينما تبدو هى بعالم آخر شاردة تنظر لنقطة معينة بشرود دموعها تتساقط بصمت سحب حسن انفاسه ثم نظر لسامية بينما كانت والدتها تتحسر على ابنتها مما حدث اما آسر كانت مراجله تغلى من الغضب بداخله، نعم يحبها، نعم يريدها، نعم يعشقها، ولكن لم يكن يريدها ان تعرف بتلك الطريقة ابدا ابدا، يشعر بالوجع لرؤيتها بتلك الطريقة، بينما كانت ايلين تتوجع لمنظرها هى وامها ولكنها سعيدة باختيار آسر لها، قطع سلسلة الصمت صوت حسن المتألم والهادئ الذى قال :ناردين هتفضلى ساكتة كدة كتير مش هتتكلمى ذلك الصمت يشعرك وكأنها لم تسمعك ولكن اغلاق عينيها وهطول دموع اكثر يثبت انها سمعته سحب حسن الهواء داخل رئتيه لمحاولة تهدئة نفسه وقال :ناردين ياحبيبتى هتفضلى ساكتة كدة كتير ناردين انا بحبك يا بنتى وعامل على مصلحتك وبحاول احميكى وكأنها فقدت اخر ذرة تعقل وهدوء لديها ضحكت.. ضحكت بصوت عالى ودموعها تسيل ثم قالت بسخرية :ناردين حبيبتى ثم قالت :حبيبتك ازاى يا بابا حبيبتك ازاى يا استاذ حسن لية دايما بتختار بالنيابة عنى تانى مرة ثم رفعتها اصبعيها السبابة والاوسط فى وجهه وقالت لتانى مرة تختار بالنيابة عنى مرة تختار واحد مرتشى ومعدوم الاخلاق والضمير والمرة التانية تختار واحد قاسى معدوم القلب ليه يا بابا ليه دة لنا بنتك اغمض آسر عينيه بشدة يحاول التحكم بغضبه وألمه من نظرتها جخته فى حين قالت هى بسخرية لا ويتقدملى وانا معرفش وتوافق وانا معرفش وكمان يتقرى فتحتى واتخطب وانا معرفش واخويا عارف وابويا، شوفتو حظ وحرية وديمقراطية اكتر من كدة صرخ بها حسن :علشان بحاول احميكى وبسلمك لراجل يحافظ عليكى ايه معندكيش ثقة فيا صرخت هى بالمقابل :طيب ورأيى مش مهم وقبل كدة قلت انك بتسلمنى لراجل وطلع اشباة رجال وكمان بتحمينى من ايه وب ايه بتحمينى من الفقر ولا يكونش بتحمينى بفلوسه مش كدة انتفض عرق فى عنق آسر وصك على اسنانه وهو يحاول السيطرة على غضبه فهو يعلم صدمتها الان بينما حاول حسام تهدئة الموضوع فقال محاولا تغيير مجرى الحديث طيب ممكن نفهم ازاى دة حصل يعنى امتى آسر اتقدملها وامتى قريتو الفتحة وليه حضراتكم مقولتوش لينا ليه؟؟ التمع عين الجميع بنفس السؤال وكذلك قالت راندا ليه يا بابا محكيتوش ولا قولتو؟ وليه عملتو كدة من ورانا؟ لاحظ آسر التماع عين ناردين بنفس السؤال فسحب الهواء داخل رئتيه وقرر ان يحكى كل شئ Flash back منذ ان اخذت اجازة قد طلبتها منه لاجل المذاكرة وهو لم يرها كان يعاند نفسه كثيرا ولكن مرور ثلاثة ايام دون ان يراها جعله يجن حتى انه يذهب لمنزلها يقف امامه يريد ان يراها ولكنها لاتخرج من المنزل فكر بالذهاب والدخول للمنزل ولكنه يتراجع ماذا سيقول لهم لما اتى؟ سحب انفاسه وزفرها دفعة واحدة محاولا تهدئة نيران شوقه اليها ثلاثة ايام لم يرها ولم يستمع صوتها صارح نفسه هو يحبها، يحبها بشدة لا يعلم متى واين وكيف ولكنه احبها يريد رؤيتها بشدة ويتحين الفرص لذلك متى؟ متى اصبحت تعنى له كل هذا ضحكتها تجعله سعيدا حزنها يضايقه بعادها يكاد يجعله يجن وحينما يشعر بان احدهم سياخذها منه يود لو يقتله يحفظ حركاتها عن ظهر قلب يعشق ابتسامتها وضحكتها هى الوحيدة بالعالم كله المسموح لها بمضايقته ومداعبته والغريب انه يتقبل ذلك هى الوحيدة المسموح لها بان تعارضه وتتمرد علية ابتسم بسخرية حتى انها تضع يدها بخصرها امامه حتى والده لا يستطيع معارضته والعجيب انه يستلذ بالامر ماذا يحدث له ماذا؟؟ كان حسام محقا فقد استحوزت هى على كل شئ قلبه عقله ضحكته تفكيره وضحكته ؟متى اصبحت لدية ضحكة ؟هذة الضحكة هى من صنعتها؟ وهى من فعلتها؟ ابتسم بسخرية كان حسام محقا زفر انفاسه الحارة وكأن صدره يشتعل ثم قام فجاءة من مكانة فهو علية ان يقوم بتلك الخطوة سحب مفاتيحة وخرج خارج الشركة باكملها وفى عينيه تصميم يعلم الى اين يتوجه ويعلم ماذا يفعل فهو سيفعل هذا الامر مهما تكلف منه ذهب الى والدها العمل وطلب لقائه دخل اليه حسن متوجس من وجوده وخائف منه صافحه بينما جلس امامه خائف اما آسر اخفى توتره ببراعة ثم قال استاذ حسن انا كنت جاى اطلب منك طلب واتمنى متردنيش نظر له حسن ثم قال تطلب منى انا اتفضل يابنى آسر: انا جاى اطلب ايد ناردين بنتك حسن بصدمة: نعم؟؟!! آسر بتاكيد :انا جاى اتقدم لناردين واطلب ايدها ليا من حضرتك ويشرفنى ان حضرتك توافق حسن بعدم استيعاب:ناردين بنتى انا!! اومئ آسر برأسه حسن ومازالت لم تزل صدمته حضرتك عاوز تتجوزها اومئ آسر وهو مقدر صدمته اسر بجدية وصدق :استاذ حسن انا مقدر صدمة حضرتك بالموقف بس انا فعلا عاوز اتجوز ناردين وما اخدتش القرار ده الا بعد تفكير طويل انا بحبها واتمنى انها تشاركنى حياتى وحضرتك تقدر تسأل عليا كويس انا شاب ملتزم مليش غير ف الشغل وبس تنهد حسن ثم قال واسلوبك يا آسر يابنى آسر: انا عارف ومقدر خوفك على ناردين بس اكيد يعنى مراتى ف كفة والدنيا كلها ف كفة ثم قام من مكانة وصافحه ثم قال :اتمنى ان حضرتك توافق بس كمان اتمنى ان ناردين متعرفش حاجة عن الموضوع لان لو حضرتك رفضت من البداية هيبقى فيه حساسية ف التعامل وانا عايز ناردين تفضل زى ماهى مافيش حاجة تغيرها اومئ حسن برأسه ثم صافحه وبعد ذهابه وضع حسن راسه بين كفيه يفكر بتلك المسألة بعدها بيومين اتصل حسن ب آسر يعلن موافقته المبدئية عليه فهو يعلم انه لن يجد مثله ابدا رجل يعتمد عليه صادق جدا نزية بعمله وهذا امر مفروغ منه كما انه لاحظ حبه الشديد ل ناردين ولهفته عليها اتى آسر مع والده ووالدته وجلسو اثناء ما كانت ناردين بالخارج تذاكر حسن: انا موافق يا آسر يا بنى بس عاوز اقولك على حاجة ناردين كانت مخطوبة قبل قاطعة آسر: عارف ياعمى عارف حسن: آسر ناردين بقى عندها رعب من الجواز تدخل ابراهيم وقال: من تعامل ناردين مع آسر هتثق فية وتحبه حسن: آسر ناردين هترفض حتى بدون حاجة بدون حتى ماتسمع منك آسر: عمى حسن هو حضرتك موافق خلاص يبقى منقولش لناردين وانا هحاول اكسب ثقتها واحافظ عليها من ناحيتى ومتخافش على ناردين معايا انا احميها من نفسى كريم :بس دلوقتى كدة هيفضل كل حاجة زى ماهي ابراهيم: هو ممكن نقرى الفاتحة و آسر هينفذ وعده وهيكسب ثقتها تانى فريدة: ومن ناحيتى متقلقوش انا بحب ناردين زى ايلين بالظبط ومبسوطة بان آسر اختارها دون عن البنات كلها حسن: بس خلى بالك يا آسر يا بنى ان ناردين بقى عندها خوف من السلطة والنفوذ عارف وعارف كمان انها خوافة من الصوت العالى ولازم اكسبها باللين وبالراحة وياريت تدينى بس فرصة وتثق فيا ربت حسن على قدمه وقال ببشاشة وانا بثق فيك يابنى ثم قرأوا معا الفاتحة Back آسر: هو دة اللى حصل حسن: يعنى الراجل حب يكسب ثقتك الاول وقرر انه مش هيغصبك على حاجة وانا وافقت لما لقيته متمسك بيكى وعايزك زائد انخ وقف جنبك قبل كدة بدون مصلحة اذا كان دة بيثبت حاجة فبيثبت انه راجل يعتمد عليه وجدع نظرت لة ناردين وقالت :انت بتدينى لراجل علشان جدع ولا علشان سلطته ونفوذه انت تانى مرة بترمينى لواحد بسبب الفلوس وانا مش هتجوزه فاهم وبكرهك يارتنى ماسامحتك ياريت صرخ بها حسن :ناردين!! ارتعدت ناردين على اثر صرخته بينما خبئها كريم بحضنه خوفا من غضب والدها الظاهر بينما قال حسن :الظاهر انى دلعتك كتير دلوقتى انتى هتتجوزى آسر :مش هتجوزة صرخت بها ناردين بعناد فقال حسن بصرامة :اذا كنتى مش هتتجوزية بمزاجك هتتجوزية غصب عنك ناردين: يعنى اية؟ :يعنى برضاكى او لا هتتجوزيه انا ادرى بمصلحتك منك الى هنا وكفى لن يستطيع تحمل المزيد بشعورها بانها تغصب على شئ حتى لو هو لن يستطيع تحمل دموعها ولن يسمح لاحد بايذائها او يفرض سيطرته عليها حتى لو كان والدها صرخ بصوت قوى كزئير اسد :بسسسسس نظر له الجميع بتوجس بينما نظر لهم بقوة وهتف بحدة وغضب مكبوت وصوت كزئير الاسد :مش ناردين الصاوى اللى تتغصب على حاجة حتى لو كانت الحاجة دى آسر التهامى فاهمين قال الاخيرة بصوت عالى جعل الجميع يرتعب ثم التفت الى ناردين وقال بهدوء ولين و ابتسامة رقيقة على شفتيه :ناردين معاش ولا كان اللى يغصبك على حاجة او حد حتى لو كان انا، انا عايش علشان احميكى من الدنيا كلها حتى لو انا، كل اللى انتى عاوزاه هيتنفذ حتى لو عايزة واحد تانى انا موافق بس كان كل اللى نفسى فيه فرصة، بس مش مهم اهم حاجة سعادتك وبس، وضحكتك وبس، وخليكى عارفة ان انا تحت امرك دايما فى كل اللى نفسك فيه ثم اعطاها ابتسامة اخيرة وخرج من المكان تحت انظار الكل من مذهول، لسعيد، لمتوجع عليه فقد كتبت لقصة حبه الدفن قبل ان تبدأ، أ لم يكتب له السعادة ابدا؟ بينما كانت ناردين بعالم أ هذا هو آسر التهامى بجبروته وقوته؟ فهو معها شخص آخر مختلف تماما عما تعرفه بينما نظرت لها والدته بحزن وقالت بلوم :لية يا ناردين يا بنتى دة حبك والله حبك واطيب منه متلاقيش لية؟ بينما سحبها والدها وقال وهو يسير لخارج القصر :احنا اسفين اوى على اللى حصل بينما ايلين لم تتوقف دموعها على اخيها وجرح صديقتها الذى جعلها تجرح اكثر شخص يستحق حبها _______،،_________________،_________________ بعد يومين فى منزل حسن كانت تجلس شاردة تتذكر ماحدث لاتصدق طريقته معها فقد كان رقيق بشدة ليس ذلك ماتعرفه، هل مافعلته الصواب ام خطأ؟ أ كان يجب ان تعطيه فرصة اخرى ام مافعلته هو الصواب؟ هل هو صادق ام كاذب؟ نظرت لها سامية وقالت على فكرة انتى غلطانة كان لازم تديله فرصة؟ نظرت لها ناردين بشرود ثم قالت انتى عارفة، انا حاسة فى دوامة بيتهيألى انى كدة صح، افرض طلع زيه؟ بس بيتهيألى انه مختلف مش زيه بس قوته... واحنا مختلفين اوى نظرت لها سامية ثم قالت ناردين روحى لاصحابك واحكى معاهم وهما هيخرجوكى من اللى فيه وتوصلى لحل يلا اومئت براسها وخرجت من المنزل __________________،،_،__،______________________ كانت خارجة من المنزل الى ان جائها اتصال هاتفى اجابت دون النظر :الو ايلين :ازيك يا ناردين تجمدت ناردين مكانها ثم قالت :ايلين؟ ايلين: هشغلك عن حاجة؟ ناردين بتوتر: لا انا كنت خارجة وانا ف الشارع ايلين: انا عاوزة اقولك حاجة انتى خسرتى حد حبك بجد آسر حبك بجد وكان نفسه يلاقى نفسه معاكى بس انتى خسرتى وخسارة عمرك كمان، انا كنت فرحانة انه هيتجوزك وانتى بالذات لانك الوحيدة اللى تقدرى تسعديه بس للاسف وجعتيه انتى كمان ناردين: ايلين اناا ايلين: متقوليش حاجة فكرى يا ناردين واعملى اللى عاوزاة ثم اغلقت الهاتف وضعت ناردين الهاتف بجيبها و تحركت ولكنها لم تلحظ الذى اتى واوقف السيارة امامها واختطفها داخلها _____________________________________ كان يجلس بمكتبه فاقد معنى الحياة مدمر داخليا ولكنه وعد نفسه بان يسرق قلبها دون ان تشعر كما فعلت هى بخ رن هاتفه اجاب بلا مبالاة :الو اجابه الحارس المعين لحراسة ناردين الحق يا آسر باشا ناردين هانم اتخطفت وقف آسر مكانه غير مستوعب ما يقول صدمة وقعت عليه وقبضة ثلجية اثلجت صدره وكأن قبضة احدهم تعتصر قلبه ولم يشعر بنفسه وهو يركض ويقول بخوف وغضب : بتقول ايه اكد الطرف الاخر الكلام قائلا : ناردين هانم اتخطفت من قدام بيتهم بسسسس ياترى اية اللى هيحصل بين آسر وناردين ياترى آسر لية فرصة تانية مع ناردين ولا لا مين اللى خطف ناردين ياترى آسر هيعمل اية وهيقدر ينقذ ناردين ولا لا انتظرونى مع الجزء الثانى اسرنى عشقها ورونى تفاعلاتكم علشان انزل الجزء الجديد كدة الجزء دة خلص ورونى بقا تقييمكم للرواية
marian botros