الفصل الخامس و العشرون حماية وسند كانت تركض خارجة من المنزل لكى تذهب لعملها تدعى ربها ان تصل غير متاخرة فقد ارهقها التعب والبكاء ونامت واستيقظت متاخرة عبرت شارعها فقد كان منزلها بشارع جانبى ثم ركضت وهى تتلفت تبحث عن اى وسيلة مواصلات ولكنها توقفت فجاءة اثر ذلك الشخص امامها نظرت له بينما ارتعدت فرائصها من ذلك الوجه البغيض الذى طالما كرهته وعلى وجهه تلك الابتسامة السمجة وقال ازيك يا روحى عاملة اية؟ نظرت له باشمئزاز وقالت متصنعة الشجاعة طلعت روحك عايز ايه يا هانى؟؟ نظر لها ثم قال: عاوزك نعم ؟؟انت عاوز اية؟! عاوزك مش قولتلك قدامك ٤٨ساعة واعرف الجواب انا جاى وعايز اعرفه على الرغم من انه معروف مقدما ولا اقتل احبابك نظرة مرتعبة كل ما اخذه هو ذلك وقد كان واضحا من ارتعاب وتحرك حدقتيها نظر لها بانتصار ثم قال وهو يقترب منها وبعدين ياحبيبتى هتلاقى فين حد يحبك زيى دة انا بموت فيكى وف كل تفصيلة من تفاصيلك ثم قرب يده حتى يلمس وجهها ولكنه تفاجئ بتلك القبضة الحديدية التى امسكت يده رفعت هى نظرها لذلك الماثل امامها فوجدته هو يبدو بانة سينقذها اليوم منه فركضت تختبئ هى خلف ظهره بينما هو ازاح ذلك الماثل امامه بعيدا مفلتا يده بعنف مما جعله يرتد للخلف فهو ليس ندا لقوته وقال آسر: هو محدش قالك قبل كدة ماتمدش ايدك على حاجة مش ليك هانى: وانت مين انت؟ وكمان وانت مالك دة الموضوع بينى وبين خطيبتى وقف آسر مربعا يديه وهى واقفة خلف ظهرة ممسكة بعضدة وترتعد من الخوف تخفى جسدها الضئيل بالكامل خلف ظهره العريض لا يظهر منها شئ آسر: خطيبتك ؟؟والله امال مش باين ليه من تعاملها معاك انها بتحبك دى باين انها بتكرهك وبتخاف منك هانى :لا بتحبنى وبتموت فيا كمان وبعدين انت مين ؟ على الرغم من سلطة هانى وشهرة آسر الا انه لم يعرفه نظرا لعدم وجود حراسته ولان آسر ظهر بملابس عادية مكونة من قميص وبنطال جينز وانه لم يره قط نظرا لحراسته الكثيرة آسر ببرود :وانت مالك انا مين المهم انا واحد بيساعد واحدة هى مش طايقك هانى: الواحدة دى خطيبتى وهتبقى مراتى واحنا الاتنين بنحب بعض وهنتجوز قريب ملكش دعوة احسنلك نظر له آسر ولم يتحدث ومازال مربعا يديه فقد كان يقف بينهم كالحائط المنيع من الامام ذلك الذئب المفترس بعينيه الثعلبية الماكرة التى ترعبها ومن الخلف هى كان ينظر لها آسر كانت كالطفلة الصغيرة المحتمية بوالدها ممن يضايقوها ينظر ذاك الذئب لها يكاد يقتلها بنظراته بينما هى كانت مازالت ممسكة بعضده وتنظر للاخر بين الحين والاخر من خلف ظهره كالفأر المرعوب وتخفى نفسها خلف جسده مرة اخرى ولكن حينما تحدث بكلمته الاخيرة تلك كانت كاشارة لتلك الخائفة لكى تتحدث خرجت من خلف ظهره ولكنها مازالت وراءه وذراعها الايسر خلف كتفة الايمن وقالت مين اللى قال ان انا هتجوزك؟ هانى: مش قولنا ٤٨ ساعة ويجيلى الرد ناردين: ولسة باقى منهم ٢٤ ساعة هانى: وملهمش لازمة لانى كدة كدة هتجوزك وضعت هى يديها بخصرها وقالت :هو حد قالك ان الجواز بالعافية مش هتجوزك يعنى مش هتجوزك وورينى هتعمل ايه كانت تتحدث بشجاعة فهى تعلم انه لن يقوى على ايذائها طالما آسر موجود فهى تعلم انها الان فى حماية التايجر لن يستطيع الاقتراب منها بينما اخفى آسر ابتسامته بالكاد فهى منذ قليل كانت كفأرة خائفة اما الان فبقدرة الهية اصبحت كأسد شجاع اقترب منها هانى وهو يقول لا هتجوزك وشوفى هتعملى ايه وهتجوزك دلوقتى كمان ومد يده لكى يمسكها فقد كان يظن ان آسر مجرد شاب عادى يقف ولكنه لن يجرو على ان يقترب وبالاخص عندما نظر له هانى بغضب مخيف يشبه الطوفان اما من خلف آسر فهى حينما راته يقترب اختبأت خلف آسر مرة اخرى ولكنه فوجى بيد آسر تلكمه على غفلة منه ليسقط على الارض بعيدا لم يرى يده هو كان مربع يديه يكاد يقسم بانه لم يرى يده ولكن متى واين تحركت يده بتلك السرعة والادهى كيف ليد ان تكون بتلك القوة فقد سقط ارضا وكانه ضرب بشئ من حديد ماتلك القوة والسرعة كسرعة فهد ولكنة خائف بالفعل خائف فهو كانه قد اخرج المارد خاصته عينيه حمرواتين كالجمر نفسه يعلو ويهبط ينظر له بغضب مخيف يكاد يقتله مابه هذا كيف يكون بهذا الغضب وهو شئ لايخصه افاقه صوت آسر وهو يزأر كالاسد قائلا قالتلك مش هتتجوزك ولسة قدامك ٢٤ ساعة يبقى مشفش وشك تقرب منها والا نهايتك هتبقى على ايدى نظر لة هانى بغضب وقال انت مش عارف انا مين انا اوقفة آسر قائلا وفر كلامك دة لوقت تانى ياسيادة النقيب هتحتاجه بعدين هانى: انا رائد مش نقيب نظر لة آسر بسخرية ولم يرد بل سحب ناردين وتركه يسب ويلعن فى ذلك الوحش امامه وكيف له بتلك القوة الجبارة _____________________________________ نظرت له وهى بالسيارة وكادت تسأله ولكنة اوقفها قائلا :جيتلك وعرفت مكانك من خلال الرجالة اللى مراقبينه وقالولى انه بيتعرضلك علشان كدة جيتلك صمتت بتفاجئ كيف علم انها ستسأل عن هذا الامر آسر: عرفت دة من خلال تعابير وشك باين اوى انك هتسألى والسؤال دة ناردين بلخبطة:هاة انت مخاوى ولا حاجة ازاى عرفت انى هسألك عرفت منين انى هسألك عرفت منين ...يووة اقصد عرفت منين انى هسالك انك عرفت منين انى كنت هسالك عرفت مكانى منين ناردين بتوهان يووة انا حاسة انى تهت ف نفسى وكلامى انا حاسة انى مش فاهمة انا بقول ايه ابتسم بتسلية وقال يبقى تسكتى لحد ماتفهمى انتى عاوزة اية وعايزة توصلى لاية ناردين: انا اقص قاطعها هو قائلا بجدية وامر: دلوقتى هتوصلى للشركة متنزليش من الشركة غير معايا فاهمة نظرت له بعدم فهم فكرر كلمتة بحدة اكبر فاهمة اومئت براسها دون حديث اوصلها للشركة ثم صعد هو لوجهته ____________________،،___________،،_________ دخل هو يزفر بغضب كيف حدث معه هذا كيف استطاع احدهم ان يقف امامه وياخذها منه وهو واقف لم يستطع تحريك ساكنا والادهى كيف استطاع ان يضربه ولم يلاحظ حتى يده بل وكانه مدرب على ذلك قطع سلسلة افكاره نظرات زملائه له وهمسهم ولمزهم وكذلك العساكر هناك شئ مريب وقف احد اصدقاءه امامه وقال الله يخربيتك انت عملت اية شكلك انت اللى وقفت قدامه نظر له بعدم فهم ثم ظن انه يهزء بتلك العلامة الزرقاء فقال انا موقفتش قدامه هو اللى وقف قدامى بس ودينى ماهرحمه لادفعه التمن غالى :تمن ايه هو انت حتى تقدر تقوله بم دة اعتى واحد ف البلد ميقدرش يكلمه دة انت وقفت قدام القطر لا قطر اية انت وقفت قدام التايجر كاد يتحدث ولكن استرعى اهتمامه ذلك الاسم التايجر ليس هناك احد بهذا الاسم سوى شخص واحد فنظر له وقال بحاجبين معقودين دليل على عدم فهمة التايجر ؟؟ :اة التايجر آسر التهامى. هانى: آسر التهامى ؟؟وانا مالى وماله او هو ماله ومالى ؟؟!! تعجب الاخر على عدم فهمه وقال :انت اية اللى وقفك ف وشه اصلا هانى بغضب: وانا ايه اللى هيوقفنى ف وشه من الاساس وانا مالى وماله وهو ده حد يقدر يقرب منه او ييجى جمبه دة الرعب ف حد ذاته انا مالى وماله :امال هو حاطك ف دماغه ليه ؟؟! هانى: حططنى ف دماغه ازاى يعنى وليه؟؟!! =:انت متعرفش انه نقلك الصعيد هانى بصدمة: نعم!! نقلنى ايه ؟؟ =:لا وخد التقيلة كمان هانى: اية انك بقيت نقيب يعنى نزلت من رتبتك اتاه تلك النبرة الباردة وكانه يخبرة بحال الطقس بل لو اخبره عن الطقس لكان اكثر حماسا من ذلك نظر هانى للمتحدث ولكنه تفاجئ بذلك الوجه الذى تجادل معه صباحا اقترب هانى للجدال معه ولكنه فوجئ بجميع زملائة يقفون اولهم المتحدث معه وقال اهدى انت هتورط نفسك معاه ف المشاكل اكتر صرخ بة هانى قائلا انت مين كان الرد حاسم منه وقال آسر التهامى (التايجر) سقط فم هانى ارضا من الصدمة فهو وقع مع من كان دائما يتجنبه ويبتعد عنه بينما تحدث الاخر قائلا :معقول حد ميعرفش التايجر ثم نظر له وقال اسف يابشمهندس هو اكيد ميعرفش حضرتك نظر له هانى الى تلك الهيبة والهيئة التى لا تليق الا بة وقال بانكسرار هو انت مالك ومالى و عاوز منى ايه؟ نظر لة آسر بتشفى بعد ان لمح ف عينيه الخوف والانكسار وقال جيت اقدملك قرار نقلك مقدما وابشرك بيه غير انى ببشرك بانه بالميت كدة ان متوقفتش عن شغلك خالص هتنزل على الاقل لنقيب ازاى ؟ قالها هانى بصدمة آسر: هو انا مقولتلكش مش انا مقدم فيك بلاغ ومطلوب للتحقيق بتهمة تعذيب مساجين وحبس مواطنين دون وجود دليل كافى واستخدام سلطتك فى ارهاب المواطنين كله دة مطلوب للتحقيق علشانه وكله بالدليل وان مكانش كافى امال رأسه ناجية اذنه وقال انا عندى ادلة اكتر لمصايب اكتر ممكن تخليك تاخد اعدام زى المخدرات وغيره وشغل العصابات دة تلك الكلمات جعلت الاخر يرتعد خوفا ثم نظر للاخر وقال بنبرة ميتة الافضل تفضل بعيد عن طريقى وطريق الغلابة لان لو عرفت انك اتعرضت لحد منهم شادى ناردين مى او كريم هيكون حسابك معايا وخصوصا ناردين ان حاولت تقرب منها هيبقى اخر يوم ف عمرك ودة وعد التايجر ولو فاكر انها ملهاش سند يبقى انت غلطان لانى انا اللى هقفلك وهسندها فاحسن اتعدل وعينى عليك قال كلمتة الاخيرة ثم اشار لعينية ثم لجسد هانى وابتسم بسخرية وتركه ومضى تركة يلعن حظه الذى جعله يقف امام من يخشاه الجميع ومن يبتعد عنه اعتى الرجال _____________________________________________ كان بمكتبه يزفر لا يستطيع التركيز ف شئ يخشى على اخته كثيرا من ذلك البغيض يشعر بالخوف الشديد عليها وهل سينفذ التايجر وعده ام ماذا زفر بتوتر ثم قال عديها على خير يارب واسترها يارب ______________________،_،،____________________ دخل المنزل وجدها تجلس امام التلفاز مندمجة بشدة نظر حوله لم يجد كلا من خاله او زوجته دخل وجلس بجوارها نظرت له وتعالت ضربات قلبها ولكنها لم تحرك ساكنا بل اعادت نظرها الى التلفاز ابتسم على اندماجها الشديد ولكنه اراد محادثتها قطع الصمت صوته القائل حسام :بتتفرجى على اية ايلين: فيلم عربى حسام بابتسامة :ما انا عارف انه فيلم عربى مقولتش انه المانى مثلا بس هو اية بيحكى عن اية ايلين: اعز اصحاب بيحكى عن الصداقة حسام بمشاكسة :مش دة اللى بيحكى عن واحد بيحب واحدة من سن المراهقة :اة بس انا مش مصدقة ان بالذات فى الرجالة عندهم حب وخصوصا من المراهقة اعتدل حسام فى جلسته واصبح مواجها لها ثم قال ومين قالك ان الرجالة معندهمش حب بالعكس دة اصدق حب هو بتاع الراجل دة لما بيحب بجد مستعد يضحى بحياته علشان اللى بيحبه ومبيفكرش مرتين لما بيحب بجد مش بيقدر يشوف غيرها اعتدلت هى ايضا بجلستها لتصبح امامه وقالت بهجوم وحتى البنت لما بتحب مش بتشوف غير اللى بتحبه وبتعمل المستحيل علشانه البنت غير البنت تساعد تعين تحتوى ولو احتاجتها بتقف قدامك مش وراك البنت مخلوقة من ضلع آدم يعنى كائن كله مشاعر كله حب يعنى لو اتوجع هيسامح عشان بيحبك هيغفر هيسند وهيدى السعادة البنت تقدر تستنى عمرها كله علشان اللى بتحبه واقل حاجة منه بتبسطها بس لو هو يفهم لكن مشكلة الرجالة احيانا حمير مش بيفهمو الحاجة ولا باى طريقة كانهم عايزينك تقولها صريحة وكرامة البنت وادبها واخلاقها يمنعوها من كدة حسام: ياسلااام ايلين :اااة آسر بحدة: ممكن افهم صوتكم عالى لية وبتتكلمو ف اية ؟؟ ايلين :عن فيلم رفع آسر حاجبة فمن الواضح انهم يهاجمون بعضهم بحجة الفيلم ولكن لما آسر: ممكن افهم اية بقى اللى بتحكو عنه بالظبط ف الفيلم حسام وهو ينظر لايلين بتحدى الحب آسر: نعم!! حسام :اة امتى تعرف ان الراجل بيحب او لا او البنت آسر بتهكم :ازاى بقى ان شاء الله حسام :هقولك الراجل لما بيحب بيبقى عاوز يشوفها باى طريقة عينه دايما متبعاها لو اتوجعت يحس انه هو الموجوع ولو ضحكت يفرح بيحس انها مسئولة منه وهو سندها ودعمها عاوز يرسم الضحكة دايما على وشها عينيه دايما بتدر عليها وتلمع اول مايشوفها ضحكته مرتبطة بيها مهما كان مع الناس كلها معاها هى غير، بيبقى مختلف معاها مهما كان قاسى معاها لا، مش مهتم بحد معاها لا، عصبى عليها هى ميقدرش عشان متزعلش، متجاهل للناس معاها بالعكس مهتم، هى ضحكته وسعادته، سعادتها وضحكتها اهم اولوياته على الاطلاق، عايز يحميها حتى من نفسه، فهمت يعنى وشه مش بينور غير معاها، يعمل اللى ميتوقعش يعمله عشانها هو دة الحب كان يتحدث وهو ينظر لايلين بينما توترت هى قائلة انا رايحة اوضتى بسسسسسس ياترى اية اللى هيحصل هانى هيعمل اية ناردين هيحصل معاها اية آسر هيبقى رد فعلة اية حسام و ايلين عايزة توقعاتكم وتفاعلاتكم اشوفكم على خير #marian
marian botros