عودة الغائب

عودة الغائب

23 0

الفصل العشرون عودة الغائب بينما كان آسر ينظر له بلا تعبير ملامحه مبهمة بدون تعبير بينما نظر لهم ذلك الماثل امامهم وتحدث لايلين قائلا كل سنة وانتى طيبه يا ايلين اومئت ايلين براسها بينما تحدث آسر قائلا اهلا اهلا حمد الله على السلامة يا ابن المرشدى اخيرا ظهرت على الشاشة منور ياحسام منور يا ابن عمتى اخيرا رجعت نظر له ابراهيم بتخوف من رد فعله بينما فريدة كانت خائفة من رد فعل ابنها بينما كان الخوف الاكبر من نصيب ايلين فهى السبب فى عودة حسام فهى خائفة مما سيحدث خائفة من اى حماقة قد يفتعلها احدهما فاحدهما اخيها الذى تكبدت عناء كبير للتقرب منه والاخر هو حب طفولتها ومراهقتها نظر حسام الى آسر وقال :مش حسام المرشدى انا حسام ابن عمتك ولا نسيت صلة القرابة بينا وكمان انا مش بس ابن عمتك انا صاحب أ قاطعه هو بقوة :الماضى عدى ياحسام باشا مش عاوز اتكلم فيه انت دلوقتى شريكى ف  التهامى جروب غير كدة ماليش دعوة نظر له حسام بحزن فمن الواضح انه تغير كثيرا فقد اصبح مختلفا عما مضى ليس ذلك الطفل والشاب المرح بل هو الشاب الغاضب :فعلا لايق عليك لقب التايجر مع ان اللقب دة كان :قولت ننسى اللى فات انا التايجر مش مجرد لقب دة وصف ليا كل هذا كان تحت انظار الجميع نظر ابراهيم اليهما متخوفا فقد اصبح الأمر محل شك كما ان الصحافة والاعلام هنا نظر لهم ثم قال :مش يلا نطفى الشمع ياجماعة تحرك الجميع الى الطاولة لكى يطفئو الشموع بينما مال ابراهيم على اذن آسر قائلا :ماكنتش قادر تصبر شوية بكرة هنلاقى الصحافة كاتبة عننا ف الجرايد نظر لها آسر ثم قال بسخرية :محدش يقدر الموضوع جه هنا واتدفن ابقى خلى واحد فيهم جدع يدور ف الموضوع، هو حضرتك نسيت مين التايجر ولا ايه كان هذا الكلام يعتبر اكبر مهدئ لابراهيم فقد كانت اكبر مخاوفه ان يتم البحث ف الامور القديمة التى بالكاد استطاعو تخبئتها اذا فتحت هذه الامور سيصبحو محل سخرية الناس وبالاكثر محل شك منهم قطع سلسلة افكاره صوت آسر يقول :وبعدين اذا كنت انا اللى قفلت على الموضوع وكنت لسة صغير مابالك دلوقتى وانا التايجر اقدر اعمل اية؟ قال كلمته وتحرك من امامه بينما كان الحزن الاكبر من نصيب ابراهيم فهو يعلم انه هو الخاسر الوحيد و والده السبب فى كل هذا فقد حمله عبئ كبير وهو صغير وحمله ذنب ليس بيده فقد حمله مالا طاقة له به الى ان اصبح ككتلة الحجر قلبه ___________________________________________ بعد انتهاء العيد ميلاد طلب ابراهيم من الجميع الانصراف وقد كان آسر واقفا بالقرب من الباب يستند على الحائط ينظر الى كل من يخرج كانت نظراته محذرة تخيف كل من ينظر اليها وفهم كل الموجودين رسالتة لا سؤال او بحث ولم يستطع احد تجاوز هذا الامر الصامت او التحدث عنه حتى فى احلامه فمن ذاك الذى يرفض امر التايجر فقد نوى على موته بعد خروج الجميع توجهت الصحافة الى ايلين يسألوها عن ذلك الشخص الذى اتى كانت خائفة ان تجيب فجاءة وجدت من يقف امامها اثنان وليس واحدا ابتسمت فقد عادت على الاقل شئ من ذكرياتها الجيدة فقد كانو دائما مايفعلون ذلك حينما تخاف كانت تجدهم جميعا امامها يدافعون عنها ويطمئنوها نظر لهم آسر ثم قال بملل :خير عاوزين اية؟ كانت كلماته بها بعض الحدة تكلم احدهم وهو بالكاد يخفى ارتعاشه فهو ليس بند لذلك النمر اذا افاق ك كنا هنسالها ب بس مين الاستاذ نظر لة حسام بسخرية ثم قال :من الواضح ان الاجوبة بتاع سؤالك اتقالت من شوية انا اكون ابن عمتهم ثم قال بكبرياء حسام منصور المرشدى بعد ذكر الاسم ابتلع الجميع ريقهم فمنصور المرشدى معروف بانه من كبار رجال الاعمال ثم اكمل حسام :واكون ليا نسبة فى شركة التهامى وجاى ادير النسبة اللى بملكها اكتر من كدة بيتهيألى ملكمش دعوة نظر لهم آسر قائلا :كدة خلص الكلام يلا من غير مطرود ثم اكمل بتحذير وهو يرفع سبابته وكل واحد مسئول عن كل كلمة يكتبها وحسابه هيكون معايا شخصيا اتفضلو كانت كلماته بها تهديد صريح فهمها الجميع وامئوا برءوسهم  بينما نظر له حسام باستغراب فقد تغير كثيرا فقد اصبح صارما بشدة بعد خروج الصحافة التفت ناردين للذهاب ولكنها توقفت اثر سماعها لصوته يهتف قائلا :على فين؟ اجابته بتعجب :على البيت لية؟ ثم استدركت قائلة ااة لا متقلقش انا ماشفتش حاجة ولا سمعت حاجة يعنى انا سكتم بكتم قالتها بسخرية شديدة تجاهل هو نبرتها وجملتها الاخيرة وقال بحدة :وسياتك هتروحى الساعة دى لوحدك :لا هستنى الشوفير بتاع بابااا لما يجيلى قالتها بسخرية شديدة جعلته يصرخ بها قائلا :ناردين اتعدلى ف الكلام احسنلك وضعت هى يدها بخصرها وقالت بتمرد :ليه ان شاء الله كنت معووجة ولا معووجة اية اتعدلى دى وبعدين هروح اية الساعة دى اية؟ دى الساعة ١٠ لسة اقترب منها بهدوء كنمر ينقض على فريسته فحركت يديها امامه قائلة :خلاص خلاص انت عاوز ايه؟ ضغط هو على حروفه قائلا وهو يمسكها من ملابسها من الخلف يكاد يرفعها من على الارض :تغورى دلوقتى مع السواق اللى برة دة وخليه يوصلك لحد باب البيت واى اعتراض يا زفتة انتى حرة :حاضر حاضر قالتها برعب وفرت من امامه كارنب مزعور بينما ابتسم الجميع على ماحدث فتلك الصغيرة تستطيع فعل الاعاجيب بينما نظر هو للجميع وقال : انا طالع انام ثم نظر لحسام قائلا تروح مع خالك بكرة الشغل وانا هاجيلك كمان وهفهمك كل حاجة وتحرك تاركا الجميع بينما قال حسام بسخرية :طيب مش تحترمنى طيب طب والله انا الكبير وفين البوس والاحضان دة انا سايب البلد من سنين وكنت ف امريكا مش بنها التف هو له وابتسم بتهكم واكمل طريقه صاعدا لاعلى بينما ربت ابراهيم على كتفه وقال :متزعلش يابنى هو بقى كدة من فترة اومئ حسام براسة وقال : بس ماكنتش اتوقع انه بقى بالطريقة دى ثم نظر الى ايلين وقال بابتسامة كل سنة وانتى طيبه يا ايلين معلهش بقى بوظت عيد ميلادك برجوعى نظرت لة بابتسامة قائلة : ولا يهمك يا حسام اهم حاجة رجوعك وحمد الله على السلامة نظر لها والدها وقال :اطلعى يابنتى ارتاحى النهاردة كان يوم طويل عليكى ثم ربت على ظهر حسام وقال واطلع نام انت كمان ف اوضتك هتلاقيها جاهزة ومتروقة انت جاى من سفر وتعبان اعترض حسام قائلا :لا يا خالى انا هروح وانام ف بيتنا اعترض ابراهيم :لا طبعا البيت هنا جاهز وهتكون معانا ايه اللى يخليك تكون لوحدك واوضتك كمان جاهزة يلا تحرك حسام على غرفته بينما نظر ابراهيم لفريدة وقال :شوفتى ابنك واللى عمله مع حسام تجاهلت هى السؤال وقالت :وشفت ابنك واللى عمله مع ناردين ضحك ابراهيم بصخب وقال :دة احنا شكلنا هنضحك لما نشبع مع التايجر والمتمردة المرحة دى دة هو ميعرفش ان انا عارفها من زمان وعارف اسلوبها علشان كدة كانت الافضل انها تطور اسلوبه شوية فريدة: بس اهم حاجة يتجمعو ف مكان :على رايك _________________________________________ دخلت المنزل مرهقة تفكر فيما حدث اليوم يبدو ان تلك العائلة ممتلئة بالاسرار عن من يتحدث ذاك الحسام ولما رفض ذلك الاسر الحديث عنه ولما بينهم تلك الكراهية على الرغم من ان لهم سنين لم يرو بعض فيها ومازالت تتذكر منظر ايلين كانت تبدو خائفة وكأن حرب كانت على وشك الحدوث ماذا حدث قطع سلسلة افكارها ذلك الصوت القادم ابتسمت بخبث وتحركت تجاهه :حبيبة قلبى بعشقك وبموت فيكى بصى انا جمعت مبلغ كويس نقدر نشترى بيهم كام حاجة للعفش وربنا يكرمنا لو جات اى حاجة من الشركة بس ولو عرفت اشتغل حاجة تانى تمام كانت اثناء المحادثة تتسحب على اطراف اصابعها لم يشعر سوى بان الهاتف ليس بيده وهى تتحدث مع مى قائلة حبيبتى يا مى وروح قلبى وعقلى وحشانى لم تفهم مى تغير الاصوات فمازالت مغيبة تحت تاثير الحب فقالت :مالك يا كيمو صوتك اتغير ليه  يا روحى؟  جاكى قصف روحك ياهبلة ادركت ف الحال مصدر الصوت ناردين كانت قد سمعت الصوت من الجهتين نظرت له بابتسامة سمجة القت الهاتف على السرير ثم ركضت خارج الغرفة وهى تصرخ :ماما بابا الحقونى كريم هيموتنى ااة يالهووى خرج كل من بالمنزل على صوتها وهو يصرخ عليها انا هوريكى يا سردينة زفرة راندا: ايوة اديها فوق دماغها يينما يضحك كل من حسن و سامية حسن: اية عملت اية كريم: داخلة تتسحب لما قطعت خلفى اختبئت ناردين خلف والدتها دة هو اللى قاعد يتنحنح ف التليفون ضربتها سامية على يدها بخفة قائلة وانتى مالك مايعمل اللى عاوزة نظرت له ثم قالت بسماجة وابتسامة صفراء وبميوعة على رايك وانا مالى وتحركت للداخل بحركات مائعة نظر لها كريم ثم قال هتتظبطى ولا اظبطك لم يشعر بها سوى وهى تركض للداخل بسرعة مالبثت ان خرجت وضربت راندا على موخرة عنقها بقوة قائلة ودى علشان تشمتى فيا يا ازازة بيبسى مصدية فعلت حركتها بسرعة وركضت للداخل واغلقت الباب كان كل ماحدث بسرعة شديدة جعل كل من بالمنزل يضحك عليها بينما ضرب حسن كف باخر قائلا ربنا يكون ف عونه اللى هياخدك ______________________________________ كانت تجلس بغرفتها تتذكر شكله فقد اصبح اكثر طولا شعره الاسود الكثيف واصبح عريض المنكببن ذو جسد رياضى مازالت نبرته تحتفظ بحنوها وملامحه مازالت تحتفظ بهدوءها مع تلك البشرة القمحية رجل تتمناه اى فتاة وهى اكثرهم ابتسمت بسعادة حينما تذكرت وقوفة امامها اليوم لم يتغير دائزا كان يركض لمساعدتها Flash back كانت تبكى تلك الصغيرة صاحبة الثمانية اعوام وتمسك باحدى العابها الى ان رآها ذلك الفتى صاحب الخمسة عشر عاما ركض تجاها قائلة بذعر بعد ان ثنى ركبتيه ليصل لطولها اية يالى لى فية ايه مين اللى زعلك؟ بكت تلك الصغيرة قائلة عروستى اتكسرت يا حسام زفر هو الهواء براحة ثم ربت على خصلاتها الناعمة البنية قائلا واية اللى كسرها مش عارفة انا سيبتها هنا جيت لقيتها مكسورة دى هدية عيد ميلادى اللى ماما جابتها نظر لها بابتسامة هادئة ثم قال متزعليش طيب انتى سبتيها ف الجنينة فاكيد العربية داست عليها جاء آسر صاحب الاحد عشر عاما من الخارج فوجدها تبكى ركض تجاهها مدافعا اية اللى حصل يا لى لى انت زعلتها ف اية يا حسام انا مزعلتهاش يا آسر دى عروستها اتكسرت ثم قال لها خلاص متزعليش بقى وتركها وذهب بعد حوالى ساعتين كان قد هدأها آسر عاد حسام ومعة عروسة اخرى قائلا اية رايك ف العروسة دى ابتسمت قائلة حلوة اوى يعنى عجبتك اة خلاص خديها دى بتاعتك بدال اللى اتكسرت ركضت بسرعة تجاهخ وهى تضحك بسعادة وارتمت فى احضانه قائلة انا بحبك اوى يا حسام تفاجئ هو من فعلتها ولكنه يعلم بانه تصرف طفولى برئ فربت على خصلاتها بحنو قائلا وانا كمان Back بحبك جدا يا حسام بحبك بحبك _______________________________________ دخلت غرفتها تكاد تموت من الضحك بعدما فعلت مع اخيها ولكن قطع ذلك رنين هاتفها ناردين: الو ايوة يا رينا متعرفيش عملت اية مع مى النهاردة مارينا: مش عاوزة اعرف اسمعى كويس اخر الاسبوع دة امتحان العملى بتاع دكتور خالد فلازم تيجى ناردين: العملى!!بس لسة باقى على الامتحانات شهر مارينا: مش عارفه اية اللى حصل بس هو هيعمل الامتحانات بدرى فحاولى تظبطى امورك والحقى ذاكريلك كلمتين ناردين :ماشى ربنا يسهل ميرسى خالص يا رينا مارينا: العفو على اية بس ظبطى دنيتك سلام :سلام بعد ان اغلقت الهاتف نظرت امامها بشرود قائلة اخر الاسبوع الامتحان طيب اعملها ازاى دى انا عاوزة اذاكر وف نفس الوقت الشغل والاهم هيرضى يدينى اجازة ومين هيقوم بشغلى لو اجزت عااااا اعمل اية بس بسسسسسس ياترى اية اللى هيحصل عايزة توقعاتكم للى هيحصل وتقييمكم للفصل اشوفكم على خير Marian

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أسير الناردين (الجزء الاول من سلسلة اسيرها)

المؤلف marian botros
2024/06/18 مكتملة
قائمة الفصول (30)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة