الفصل السابع 💙

الفصل السابع 💙

14 0

صلوا على نبي الرحمه ♥️ 🦋

قاطعوا علشان دول ملهمش امان لا عهد لهم ولا ذمه

قراءه ممتعه

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسئلة كثيرة تتضارب في عقلي، ومن أهمها: ما هي أهم الأسلحة التي يجب أن يستخدمها الإنسان؟ سأقول وجهة نظري، وهي أن المواجهة هي الأساس. فالمواجهة تضع الإنسان أمام الهدف، إما أن يصيب أو أن يخطئ. وفي رأيك، ما هي أهم الأسلحة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان؟

---

انتقال السلطة

وقف محمود بجوار نافذة غرفته، يراقب الشارع المظلم أسفل منه، وصوت مهران يصدح في أذنيه عبر الهاتف، مليئًا بالبرود والسيطرة:

مهران: "دماغها ناشفة على نفسها مش عليا. عاوزك تجبها بسرعة، الكبير عاوزها."

أغلق محمود الهاتف بقوة، وملامحه تتقلب بين الغضب والاحتقار. استدار ببطء، ثم جلس على الكرسي، واضعًا يده على جبينه، كأنه يحاول السيطرة على أفكاره. ابتسم بسخرية وهو يسترجع كيف تحول مهران من تابع صغير إلى "الكبير".

فلاش باك

على سرير بارد ومهترئ، كان أحمد الهلال مستلقيًا، جسده شِبه مُشل، وعيناه تحاولان التحديق بثبات في مهران، الذي كان يقف بجواره كتمثال من الغضب والكراهية.

أحمد الهلال (بصوت خافت لكنه مليء بالتحدي): "تعرف يا مهران... أمك كانت بتبصلي كدا. وفي الآخر ماتت. بص عدل، مش معني إني مش قادر أتحرك إني خلاص مش هعرف أعمل حاجة. فوق لنفسك كدا."

تقدم مهران خطوة للأمام، ويداه مشدودتان بجانب جسده، كأنهما مستعدتان للانفجار. رد بنبرة خافتة لكنها محملة بالسم:

مهران: "تعرف إنك خلتني أعمل حاجات وحشة كثير في حياتي؟ وأنا ممكن أخنقك وأموتك دلوقتي، وإنت مش هتقدر تعمل حاجة."

التقى نظراتهما للحظة، شعور بالخطر يملأ الغرفة. أحمد الهلال ابتسم ابتسامة غامضة، لكنها كانت أشبه بتحدٍ أخير. فجأة، فتح الباب بقوة، ودخل محمود. ارتعش للحظة وهو يرى أحمد الهلال مسجى بلا حراك.

عودة للواقع

همس محمود لنفسه بغضب مكتوم، وصدره يعلو ويهبط بسرعة:

"عمري ما كنت حاسس إني رقم واحد... دايمًا بيحطوني رقم اتنين. وأنا هعرف إزاي أبقى رقم واحد، حتى لو حرقتكم كلكم."

---

اختراق الحدود

في مكتب صغير داخل منزل مظلم، جلس رماح متكئًا على مكتبه، أصابع يديه تضغطان على لوحة المفاتيح بإيقاع متسارع. عينيه مثبتتان على الشاشة أمامه، وكأنها نافذته إلى عالم آخر.

فجأة، انتفض من مكانه، وضرب الطاولة بحماس:

رماح: "فتحته! فتحته يا نصار، تعال هنا!"

من الغرفة المجاورة، ظهر نصار وهو يرتدي قميصًا مهترئًا، وعلى وجهه مزيج من الدهشة والقلق:

نصار: "في إيه؟ خضتني، يخرب بيتك. في إيه؟"

رماح (بابتسامة المنتصر): "شوف، اخترقت حسابه. عشان تعرف إني مش أي حد وخلاص يا معلم."

اقترب نصار، ونظر إلى الشاشة بعينين مليئتين بالحذر. وضع يده على كتف رماح وقال بابتسامة جانبية:

نصار: "ماشي يا عم الجامد. جب لي المعلومات، وأنا هجهز الأسلحة وكل حاجة. عايزين نخلص بسرعة."

عاد رماح إلى العمل، بينما أخذ نصار يتجول في الغرفة، خطواته ثقيلة كأنها تحمل عبئًا كبيرًا.

---

استعداد الرحيل

في غرفة صغيرة ذات نافذة تطل على شارع ضيق، كانت مليكة ترتدي إسدالها الطويل، وتمسك بحقيبة صغيرة، تضع فيها أغراضًا بعناية. عينها شاردة، وكأنها تحاول أن ترتب أفكارها قبل أغراضها.

فجأة، فتح الباب بقوة، ودخل نصار ضاحكًا بصوت عالٍ. دون مقدمات، اقترب منها وسحبها من خصرها بخفة، مما جعلها تنتفض بخجل.

نصار (بمرح): "الجميلة، سرحانة في إيه؟"

مليكة (بتوتر وهي تبتعد قليلاً): "مفيش والله، بحضر الحاجات اللي هنحتاجها. لازم أضبط كل حاجة."

اقترب نصار مرة أخرى، ومال برأسه على كتفها، متنهدًا بعمق كأنه يحاول أن يلتقط أنفاسه:

نصار: "وهل حد قالك المعاد اللي هنمشي فيه؟ لسه لما رماح يخلص وهيقولنا نعمل إيه بالظبط يا قطة."

نظرت مليكة إليه، وعيناها مليئتان بالقلق، لكنها قبل أن ترد، سمعا صوت رماح يصرخ من الخارج.

---

التهديد المجهول

جلس رماح أمام شاشته، وهو يحرك يديه بعصبية على لوحة المفاتيح، عرق يتصبب من جبهته، وعيناه تتنقلان بسرعة بين النوافذ المفتوحة. فجأة، أطلق صرخة:

رماح: "يا نصار، الحقني!"

دخل نصار مهرولاً، ملامحه مليئة بالدهشة والانزعاج:

نصار: "في إيه يا متخلف، بتزعق ليه؟"

التفت رماح نحوه، وجهه شاحب وعيناه مليئتان بالخوف:

رماح: "عرفوا إن صاحب الجهاز يبقى سندس."

اتسعت عينا نصار، وسقطت الكلمات من فمه بصعوبة:

نصار: "عرفوا إزاي؟ هي حكت لحد؟"

رماح (متوترًا، وهو يمرر يده على شعره بعصبية): "مش عارف... لو مسكوها، أنا ممكن أموت فيها يا نصار."

---

قرار الأب

في غرفة هادئة، كانت سندس تجلس على سريرها، يدها تمسح دموعها التي تساقطت على صفحات دفترها. فجأة، دخل والدها بهدوء، وجلس بجوارها، وضع يده على كتفها بحنان:

والدها: "سندس يا سندس."

رفعت رأسها ومسحت دموعها سريعًا:

سندس: "نعم يا أوس، خير؟"

الأب (بقلق وصوت متهدج): "خير يا جميل. أنا قررت نسيب البلد ونروح أي بلد تانية نعيش فيها. أنا خايف عليكِ يا سندس."

نظرت إليه، وعلى وجهها مزيج من الحيرة والخوف. أجابت بصوت ضعيف لكنه حازم:

سندس: "خير، يا ولدي. قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا. وإن شاء الله ميحصلش حاجة وحشة."

احتضنها والدها بحنان، كأنه يحاول حمايتها من خطر لا يراه أحد غيره.

الأحداث تتسارع... الخطر يقترب... والجميع يسابق الزمن. هل سيتمكنون من حماية سندس؟ أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟

احلام عوض

ألقاكم علي خير ♥️ 🦋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

شتات العقول

المؤلف Ahlam Awad
2025/10/17 مكتملة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة