إزالة التراب المتبقي بيديه ثم يسحب شئ من داخل
الحفرة...
أما أنا فكانت وضيفتي هي أن أبقي القداحة مضائة و أنتظر أن يخرج ما في الحفرة
و قد كان صندوق خشبي عتيق و ملطخ بالتراب و عليه بعض النقوش التي تحسسك أنك في عهد الفراعنة و لم يكن لديه قفل
لذلك ما إن أخرجه راستن و وضعه على الأرض أمامي ثم إقترب يجلس بجانبي ينتظر أن أفتح الصندوق،إستدرت أنظر إليه بصمت و هو أومأ لي برأسه لذلك أخذت نفسا عميقا و إستدرت لأفتح الصندوق الذي كان رطبا و بداخله كان هناك....ورقة؟
يا إلهي كل هذا العناء من أجل ورقة!! كنت أعرف أن حظي سئ لكن ليس لهذه الدرجة!!
أخذت الورقة المطوية عدة مرات و التي أصبحت صفراء اللون دليلا على قضائها وقت طويلا في الصندوق ثم فتحتها و قد كنت على وشك قرائتها لكن راستن قاطعني حين قال
"إقرئيها بصوت مسموع"
لم أجبه بل أعطيته القداحة ليشعلها و يقربه من الورقة لأتمكن من قرائت الكلمات
تنحنحت و قلت بصوت مسموع
"السلام عليك يا من سيثأر لي و يأخذ حقي،بما أنك تقرأ هذه الرسالة فلا شك أني ميتة و قد أوصيتك بقرائة هذا لسبب ما.... لذلك إدعي علي بالرحمة و إدفنني لكن قبل ذلك عليك معرفة بعض أسراري التي أخفيتها عن الجميع....لنبدأ بسبب تعرضي لتعنيف من طرف زوجي:لقد كان هذا حين بدأت أكتشف دين جديد و هو الإسلام و زوجي يتمتع بالحقد الصليبي لذلك قام بعمله على أكمل وجه و سبب عدم تركي له هو خوفي على أخي كيفن ديبروف لأنه كان يقوم بالتحرش و إغتصاب عدة فتيات و كلما إشتكت به فتاة يتستر عليه زوجي.....و يمكنك تسميها مصلحة أو أي شيء تريده،لذلك أريد منك أن تساعد أخي و تنتقم لي من زوجي"
تاتيانا ديبروف
______________________________________
دخلت سيارتي أجلس في مقعد السائق ثم أخرجت هاتفي من جيبي أشغله و أدخل لمشاهدة ما تصوره كمرات مراقبة المنزل،إرتسمت إبتسامة ماكرة على وجهي و خرجت ضحكة خافتة من فمي و سرعان ما تحولت إلى ضحكة هستيرية إمتدت إلى عدة دقائق
بعد ذلك أخذت نفسا أهدأ به نفسي
لا تلوموني فقد كان المشهد مذهلا و يبدو أن خطتي قد نجحت و الٱن علي التوجه إلى المرحلة الثانية أصبحت اللعبة ممتعة فلا أحد يعصي أوامري
نقرت على أيقونة الإتصال الموجودة في هاتفي و تنقلت بين الأرقام إلى أن وصلت إلى ذلك الرقم 911 ضغطت عليه و إنتظرت عدة دقائق إلى أن إخترق ذلك الصوت أذني
"الشرطة كيف يمكنني خدمتك؟"
أجبت بنبرة تصنعت فيها الخوف
"مرحبا أود التبليغ عن جريمة قتل"
"أين موقعك سيدي؟هل أنت بخير؟"
"نعم انا بخير،أنا في حي الزهور البيت رقم 13 و رجاء عندما تأتون إلى هنا لا تشغلو صافرة الشرطة و لا تشغلو تلك الأصوات أو سيهرب القاتل"
"حسنا سيدي لا تتحرك من مكانك الوحدة رقم 2 في طريقها إليك"
"أرجوكم لا تتأخرو"
أغلقت المكالمة و أخرجت سيجارة من جيبي أشعلها ثم اضعها بين شفتاي و ٱخذ نفسا منها و قلت بصوت مستهزء
"لا تتأخرو كي لا تجف الدماء فإزالتها من السجاد صعب،ههههههههههههههه"
______________________________________
هل قالت كيفن ديبروف؟؟ أتقصد كيفن الذي حاول إغتصابي؟!! هل كان لديه أخت و لم يخبرني؟ هذا دليل على أنه لم يرد صداقتي بل أراد شئ ٱخر.....
نظرت نحو وجه راستن الذي كان ينظر لي بإعتيادية كأن شئ لم يحدث و هذا ما جعلني أرتبك لذلك قلت له
"هل كنت تعلم أن لديه أخت؟"
رفع حاجبه و تنهد ثم قام بمد يده لي و رفع يدي لأصافحه ثم قال بنبرة ساخرة
"مرحبا كارما أنا راستن هل لي أن أعرف أين كنتي تعيشين طول السنوات الماضية؟ هل كنتي تعيشين على الأرض أو في كواكب سبيستون؟"
بقيت متصنمة مكاني أحاول إستعاب ما قاله إلى أن أدركت أنه سيتهزء بي لذلك ضربته على رأسه
"أتسخر مني يا ولد!!"
"أوش،هذا مؤلم!! ثم أنتي الوحيدة التي لا تعرف أن لديه أخت فقد كانت تأتي لتزوره كثيرا"
نظرت إليه بإنزعاج ثم نهضت من الأرض بعد ذلك توجهت ناحية المنزل
"تعال علينا إخفاء الجثة"
دخلت المنزل ثم تبعني راستن من الخلف و وجدني واقفة أفكر كيف سنخرجها و قاطع أفكاري حين قال
"لنجرها إلى الحديقة ،أنتي من تلك اليد و أنا من اليد الأخرى"
إنحنيت أمسك يدها الباردة و التي أصبحت شاحبة اللون و راستن أمسك اليد الأخرى و بدأنا نجرها عبر أرضية المطبخ و هذا ما جعل السجادة تتسخ بالدماء
المرأة المسكينة كانت تعاني في حياتها من زوجها و في موتها ستعاني منا كما يقول راستن 'حظها بشع مثل وجه كارما' فعلا كلام أخي من ذهب أتوقع أنه سيصبح فيلسوفا في المستقبل
واصلنا جرها إلى أن خرجنا إلى الحديقة و وضعناها على العشب ثم نظرنا إلى بعضنا البعض بعد ذلك إبتسمت لأخي بوسع و قلت له بصوت رقيق
"أخي تعلم أني أحبك صحيح؟"
نظر إلي بتقزز ثم قلب عينيه و نبس
"لن أحفر أنا لا أستطيع رفع المجرفة حتى"
"رجاء!!!"
"سأرفع عليكي قضية لجعلك الأطفال عبيدا "
"هل هناك قضية بهذا الإسم؟"
"كارما لا تماطلي "
"أين المجرفة؟"
"إنها في مكان ما هنا"
تنهدت بحنق و توجهت أبحث عن المجرفة في ذلك الظلام كالأعمى أتنقل في الحديقة بينما العشب يداعب قدماي الحافتيان و التراب يلتسق بي و ما هي إلا لحظات حتى دست على شئ صلب لذلك أطلقت صرخة
"ااااااااااااااااااااااااااا،يبدو أني عثرت على المجرفة.."
حملت المجرفة أبحث عن مكان مناسب للحفر، مررت بصري على كل تلك الحديقة و ها هو المكان تحت شجرة بلوط كبيرة مخضرة تبعث بظلالها تقريبا على كل الحديقة إنها المكان المناسب
توجهت إلى الشجرة و بدأت الحفر تحتها كنت أدخل المجرفة أرفع به القليل من التراب ثم أسكبه بجانبي و في كل مرة أطلق تنهيدة كأني تسلقت جبلا لعلي أستعطف راستن و يساعدني لكني لم أتلقى أي تعليق منه لذلك بحثت عنه في الحديقة إلى أن وصلت إلى الشئ الذي جعلني أجلس على الأرض و أضحك بهستيرية كان مشهد راستن و هو يظفر شعر الجثة و بجانبه مشط و أنا كنت أتمرغ على الأرض و هذا ما جذب إنتباهه و قال
"ماذا؟"
حاولت إستعادة نفسي لأتكلم
"بربك ماذا تفعل؟ههه"
"اوه تقصدين هذا؟ أنا أقوم بتظفير شعرها لتكون أجمل جثة"
قالها بصوت فخور بينما إبتسامة واسعة إرتسمت على وجهه كأنه إكتشف كوكب جديدا و هذا ما زاد من ضحكي الهستيري و ما إن سمع ضحكتي سقطط إبتسامته و صرخ علي
"أنتي تماطلين عودي لعملك!!"
بعد أن لممت شتات نفسي أخذت المجرفة مجددا و عدت لحفرتي أكمل الحفر لمدة عشرين دقيقة ثم توقفت تزامنا مع إنتهاء راستن من تخفته الفنية
"راستن أظن أن هذا يكفي"
نظر إلى الحفرة ثم أشار إلى الجثة لأساعده في جرها لذلك توجهت نحوه و سحبناها من يديها نجرها نحو الحفرة و ما إن كدنا نصل نحو هدفنا حتى سمعنا صوت خطوات خلفنا و إستدرنا نحوه و قد كان كلب أبيض اللون هو جميل لكن مخيف في نفس الوقت ثم سمعنا صوت ٱخر في الجهة الأخرى و هذه المرة كان رجال الشرطة يقفون أمامنا و كسرو الصمت الذي ساد فجأة حين قال أحدهم
"أنتم رهن الإعتقال إرفعو أيديكم"
❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️
دخول رايق مسبب حرائق 🔥🔥
جبت العيد 🤡 💔
كونو صريحين معي تمام؟أنتو حبيتو الرواية او لا ؟
الجواب على السؤال مهم لأن أغلب القراء لم يتحمسو لها و أنا زعلت عليها🥲
رأيكم حول الفصل؟
كارما؟
راستن؟
الرسالة؟
تاتيانا؟
كيفن؟
المجهول(الحمار)؟
فاجأتكم بالفصل صح؟😁
أشوفكم الفصل القادم بإذن الله 🫀🦋
SCOTUS