بداية المأسات

بداية المأسات

13 0

⁦(⁠◍⁠•⁠ᴗ⁠•⁠◍⁠)⁠❤⁩⁦(⁠◕⁠ᴗ⁠◕⁠✿⁠)⁩ ⁦⁦┌⁠(⁠・⁠。⁠・⁠)⁠┘⁠♪⁩

______________________________________

فتحت عيناي بسرعة إثر الصوت القوي الذي كسر صمت الغرفة أنقل بصري في الغرفة بسرعة أتأكد إن كان هناك خطب ما ،كان كل شئ في مكانه غير باب الغرفة الذي يرتطم به شئ بقوة من الخارج

حولت نظري لراستن لأجده غارقا في أحلامه لا يحس بشئ أزلت الغطاء السميك عن جسدي وجعلت رجلاي تلتقيان ببرودة الأرض لأغادر سريري الدافئ مشيت بخطوات بطيئة أحاول عدم إصدار أي صوت تسحبت نحو الباب و إنحنيت لأنظر من فتحت المفتاح الصغيرة لأرى مصدر الضجة ،ركزت نظري أحاول رأيت أي شيء لكن كأن هناك من يقف أمام الباب مباشرة و يغطي الفتحة بجسده بقيت على ذلك الحال للحظات حتى إبتعد ذلك الشئ عن الفتحة فإذا بي أرى أبي ينظر لباب الغرفة و يمسك شئ في يده ،أنزلت نظري على طول ذراعه حتى وصلت ليده و كان يمسك......مهلا.....هل هذا؟........أوه إنه....إنه سكين!!!!!

توسعت عيناي بدهشة و خوف هل هو يحاول قتلنا؟

ماذا سأفعل الٱن؟ لماذا يفعل هذا؟أنا مشوشة و....

توقفت عن التفكير حين رأيت أبي يعود للوراء ثم يندفع نحو الباب بكل قوته ليتحرك الباب قليلا و تتحرك معه تلك الطاولة الصغيرة و يصدران صوت عاليا

اللعنة هو يحاول الدخول!!!! نيته ليست جيدة!! علينا الهرب

توجهت بخطوات سريعة نحو السرير أزيل الغطاء عن أخي أهز جسده بقوة و أنا ألهث و أحس بجفاف في حلقي بسبب الخوف

"راستن!!!!إستيقظ علينا الذهاب!!!"

تململ في السرير و فتح عينيه ببطء لقد كان يبدو كحيوان الكسلان مدد أطرافه و تقلبة إلى الجهة الاخرى ليكمل نومه

للحظة نسيت الموقف الذي انا فيه و نظرت له بصدمة ثم أعادني صوت الباب الذي يكاد ينكسر إلى الواقع لأرمي عليه الوسادة و أهمس في أذنه

"راستن نحن نموت!!!!"

ليجيبني بعدم إكتراث

"أتركيني أموت ،على الأقل سأموت و أنا أقوم بشئ أحبه"

بعد سماعي لرده فقدت الأمل منه وقررت تركه يموت ،أتتوقعون مني أن أحرم أخي من أهدافه في الحياة؟! طبعا لا!!!

توجهت لخزانتي أخرج ملابسي وأضعها في حقيبة صغيرة سوداء لا أعلم حتى كيف دخلت تلك الملابس فيها لبست حذائي و معطفي الشتوي دافئ بالمناسبة لم أغير ملابس النوم،أعلم أني سأفقد هبتي بسبب هذا لكن لا بأس أفضل من أن أفقد حياتي

إستدرت لأخي أضع الغطاء حوله و أرفعه بين يداي و بما أن غرفتي في الطابق الأول فقد فتحت النافذة و كأي أخت تحب أخاها رميته للأرض ليصرخ من الألم ثم قفزت ورائه أساعده على الوقوف و أخذنا نمشي في الطريق و الجو كان باردا و الظلام حالك و كأننا نسير في ثقب أسود لحسن الحظ توقف المطر كان راستن يمشي و يمسك الغطاء حوله بيده كان يبدو كأميرة هاربة من قصص الخيال و ما ساعد على تنمية الفكرة الغطاء الوردي المليء بالقلوب الحمراء

كنت أمسك يده أجره خلفي بقينا على هذا الحال لمدة قصيرة حتى تكلم بصوت عال كمن عاد له عقله لتو

"مهلا.....ماذا نفعل هنا!!!! هل قررتي أن تصبحي متشردة و تشرديني معك!!! أنا لا أزال صغيرا إرأفي بي!!!"

نظرت له ثم قلت بسخرية

"صباح الخير راستن!!! و علي أن أصحح لك فكرتك لقد قررت أن لا أموت و اصطحبتك معي,لولاي لكنت الٱن في الجحيم تلعب مع القتلة المتسلسلين"

بقي صامة لدقائق ثم قال بنبرة جادة جعلتني أسقط تعابير السخرية من وجهي و أجيبه بجدية

"أبي كان يحاول دخول الغرفة و في يده سكين"

أجابني بكل غباء الأرض

"هل كان يود قتلنا؟"

"لا كان يريد أن يدعونا لنقطع كعكة الميلاد معه"

ضحك بصوة عالي حتى أني ضننت أنه شرب نوعا من الكحول أو حتى المخدرات ثم قال

"لما تصبحين غبية في المواقف الجادة؟"

أجبته بصدق وجدية

"ربما لأني أحاول تخبأة مشاعري أو التخفيف عن نفسي لأني أعرف أنه لا يوجد أحد ليخفف عني"

كان يستمع لي بتركيز و ينظر لي بحزن و كي أخفف عنه حاولت إضحاكه

"بربك يا رجل هل تكون بكامل قواك العقلية حين تستيقظ؟"

إبتسم لي و نفى برأسه

"لا ،أكون في حالة من لا وعي لأن الإستقبال عندي ضعيف"

ضحكت عليه يبدو أن لديه جانب ورثه مني!! بالطبع أنا فخورة ، نظرت نحوه وقلت

"يبدو أنك تافه مثل أختك سنتفاهم جيدا!!!"

"بالطبع، ما رأيك بثوبي اليوم كارما؟؟"

قال و هو يدور حول نفسه و يبتسم لي مع الرمش بعينيه ،اللعنة يبدو كالفتيات حقا!! مهنته المستقبلية هي التمثيل أجبته بصوة متصنع

"جميل ٱنسة راستن كم ثمنه؟"

أجابني بتكبر مصطنع

"جثة أختي و جثتي و هروب في منتصف الليل"

ضحكت على تعليقه و أجبته

"هل تعلم على صنع فلم ؟"

"نعم ،و إسمه راستن الأميرة الهاربة"

ضحكنا في الطريق كالمجانين و كأننا تعاطينا الماريوانا لدرجة أن صاحب البيت الذي كنا أمامه رمى علينا حذاء من النافذة و هذا لم يزد إلا من نوبة الضحك و قلت له

"إرمي الفردة الثانية على الأقل ههههههه"

سقطنا على الأرض من شدة الضحك ثما رمى علينا الرجل حذاء ٱخر و قلت لراستن

"راستن إرتدي هذا الحذاء لا تبقا حافي القدمين "

أحضرت له الحذائين ثم قلت له

"راستن الحذاء وردي سيتناسب مع ثوبك الجميل!!!"

مررنا بنوبة ضحك أخرى ثم واصلنا المشي و الغناء في الطريق كان صوتنا كالنعجات لدرجة أن الكلاب بدأت تنبح معنا ثم جرت خلفنا لذلك إضطررنا لركض

كنا نركض و نحن نصرخ ،إستدرت للوراء أنظر إلى عددهم ثم قلت له و أنا أزيد في وتيرة ركضي

"راستن!!!!!! هناك خمسة كلاب!!!!!"

نظر خلفه ثم ركض و تجاوزني و هو يقول

"أمي سنموت،ااااااااااااااااااا "

لم أستطع كتم ضحكتي و صدمتي و قلت

"راستنننننن!!!! إنتضرني!!!! ههههه هههه"

واصلنا الركض لنصف ساعة حتى تعبت الكلاب او ثقبت ٱذانها بسبب الصراخ ،توقفنا في الحديقة لنجلس على الكرسي الخشبي البارد و المبتل هناك نسترجع أنفاسنا بسرعة بقينا نلهث لمدة قصيرة ثم عدنا لجديتنا حين قال راستن

"أين سنذهب كارما؟"

حدقت في نقطة واحدة بفراغ أفكر ما علي فعله ثم قلت بجدية

"لدي صديق يمكننا الذهاب إليه"

"سنذهب إليه الٱن؟"

"سنستريح قليلا ثم ننطلق ٫موافق؟"

"حسنا"

وضع رأسه على صدري ليريح نفسه ثم بقيت أمسد على رأسه أفكر في ما هو قادم

ماذا ينتضرني مستقبلا؟

هل تعلمون؟

_________________&&&________________

Hello!!!!!

في ناس عم تستنا البارت لهيك حاولت كملو بأسرع وقت ممكن🙂

ما تهتمو للأخطاء أوكي؟

المهم:فصل تافه حسب الحالة المزاجية 🥲

الحذاء

البطانية

حلوة صح ؟😁

راستن؟

كارما؟

الأب؟

التفاهة؟

السٱل الأخير؟

إلى الفصل القادم لي حينزل بعد الشفاء و إستقرار الأوضاع 😭

Auf Wiedersehen, meine Revolutionäre👋👋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Rebell

المؤلف SCOTUS
2025/07/26 مستمرة
قائمة الفصول (19)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة