⭐ نجمة فضلا وليس أمرا ⭐
______________________(◍•ᴗ•◍)❤_______
في اليوم التالي بينما كان الجميع نائما بين أحضان عائلته و الشمس بدأت تلقي بأشعتها الصفراء الدافئة لتنير الطرقات ، العصافير إستيقظت تبعث الأمل بصوت غنائها العذب ،من بين كل هذه السعادة هناك شئ واحد بائس أو لنقل شخص.......
كنت أحدق عبر نافذة المستشفى بعيون خالية أفكر كيف فقدت سعادتي سابقا كنت أضن أن حياتي بلا معنى و لم ألاحظ أنه برجود شخص يحبك و يراك كل شئ بالنسبة له يعطي معنى لك، حقا نحن البشر أغبياء لا ندرك ثمن الاشياء التي نملكها حتى نفقدها ثم نتحسر عليها
بعد لحظات أيقظني من شرودي صوت فتح الباب لأوجه بصري إتجاهه أنتظر أن أحدا ليدلف إلى الداخل
دخلت تلك الممرضة التي أخبرتني ذلك الذي تمنيت الموت قبل سماعه،نظرت لي و إبتسمت هي تدرك أن لا داعي لتزيف إبتسامتها لي صحيح؟
تكلمت بصوت رقيق
"كيف حالك اليوم؟"
و هل هذا سٱل تطرحه علي؟أتحاول السخرية مني؟لما تسألني كأني تعرضت لوعكة صحية ؟بربك لقد ماتت أمي!!!!أتستوعبين ذلك؟كل عالمي أصبح مدمرا!أيعقل أنها لا تتذكر إنهياري البارحة؟كل ذلك الصراخ و الدموع و تقول "كيف حالك"؟؟؟
بقيت صامتة لمدة أنظر إليها بينما عدة أفكار هاجمت عقلي و أخيرا تمكنت من ترتيب جملة مفيدة و تكلمت بصوة مبحوح و إبتسامة ساخرة
"و كيف أبدو لك؟"
أجابتني بإبتسامة واسعة
"تبدين بخير لي!! لدرجة أن الطبيب قال يمكنك الخروج اليوم"
ماذا؟؟هل أبدو بخير حقا؟أو هي مختلة؟أوه فهمت يحاولون التخلص مني،معهم حق فأنا تسببت بعدة أضرار لهم و تقديم عناية لشخص ميت بلا فائدة!
أخذت نفسا عميقا و إبتلعت ريقي أبلل جوفي لأتمكن من الكلام
"أين جثة أمي؟"
تكلمت بصوت مبحوح جاهدت لأخرجه بسبب الغصة التي تكونت في حلقي،حل صمت ثقيل في الغرفة حتى أني تمكنت من سماع صوت دقات قلبي بوضوح ،قطع ذلك الصمت بصوت الممرضة
"إنها في مستودع حفض الجثث"
"هل يمكنني رأيتها؟"
"بالطبع لكن عليك مغادرت الغرفة أولا لأننا نحتاجها"
"حسنا"
خرجت الممرضة من الغرفة لتتركني أغرق في أفكاري السوداوية مجددا،نهظت من السرير أتوجه إلى الحمام لأغير ملابسي
فتحت ذلك الباب الأبيض الذي كان يبعث شعورا غير مريح دلفت لداخل لتقابلني مغسلة رخامية و حوض إستحمام صغير توجهت للمغسلة أشغل الحنفية الحديدية الباردة ليتدفق الماء كنهر جار
وضعت يداي أسفلها لألتقط بعض الماء ثم أمرره على وجهي لعل برودته تيقظني من هذا الكابوس أو على الأقل تنعشني،رفعت بصري أنظر لوجهي في تلك المرٱة التي تناثر عليها بعض الماء كما تتناثر النجوم في سماء الليل كانت عيناي ذابلة و تحتهما توجد هالات سوداء كعفن على جدران بيت قديم و بشرتي شاحبة تكتسحها بعض الحمرة بسبب برودة المياه و عليها قطرات تتسابق لتسقط على تلك المغسلة كما يتسابق البشر إلى نهايتهم
من سيصدق أن هذا هو وجه تلك الجراحة التي تنقذ على الأقل سبعة أشخاص في اليوم و في المساء تتفقدهم و على وجهها أوسع إلتسامة في العالم لتطمئنهم
خرجت من الحمام ٱخذ هاتفي من الطاولة الصغيرة قرب السرير أخرج من تلك الغرفة التي شاركتني حزني و شهدت على إنهياري
أسير بين أروقة المستشفى التي تعج بالحركة ، الضجيج و الكثير من معانات المرضى،أجر قدماي بصعوبة إتجاه مستودع حفض الجثث و انا أفكر كيف سأرا أمي التي ذهبت و تركتني أصارع الحياة وحدي و من قد يقتلها؟أمي كانت طيبة فمن قد بكرهها أو يحقد عليها؟
وصلت لوجهتي و وجدت شرطيين على الباب
مشيت نحوهما ببطء كانا يتكلمان و منغمسان في حديثهما حتى أنهما لم يلاحظا اني أتوجه ناحيتهما حين وصلت بالقرب منهما تنحنحت لينتبها لي و بالفعل إستدارا ناحيتي
و ما إن رأياني و أدركا هويتي تحولت تعابير وجهيهما إلى الجدية و تكلم أحدهما
"أنت الٱنسة كارتر صحيح؟"
"نعم أنها أنا و لدي سٱل لك"
"تفضلي،ما هو سٱلك؟"
"هل تعرف من قتل أمي؟"
ساد الصمت لبضع دقائق و من هذا إستنتجت أنه يعرف ،بقيت أنتظر أن يتكلم بينما هو كان يتبادل نظرات توتر ممزوجة بالحزن مع صديقه كأنه يسٱله إذا كان عليه أن يقول لي
أجابه صديقه بئيمائة خفيفة برأس يحثه و يشجعه ليخبرني،إستدار ذلك الشرطي لي مجددا و ينظر لي بحزن ،إبتلع ريقه يبلل جوفه الجاف و أخذ نفسا عميقا كمن يستعد للغوص و أخيرا تفرقت شفتيه ليباشر الكلام
"نعم أعرف"
تأكدت من إستنتاجي،و ما إن أنها جملته حتى رميت عليه سٱل ٱخر
"و من هو؟"
"لقد كانت ........"
"ماذا تقصد بكانت؟هل هي فتاة؟"
"نعم"
"و من هي؟و تكلم بسرعة قبل أن أفقد أعصابي"
"حسنا فقط إهدئي "
أخذت نفسا عميقا أرجع شعري للوراء بينما أغلق عيناي أضبط أعصابي،فتحت عيناي مجددا أنظر إليه ليتكلم و يقول ما في جوفه
"كانت عشيقة والدك قبل أن يتزوج من أمك،و بعد أن تزوج مع أمك و تركها حقدت عليها و خطط لقتلها منذ زمن و قد أتتها الفرصة لذلك سممتها"
______________________________________
Hello my revolutionaries❤️🔥
أحم أحم🙂
ٱسفة على التأخير بس عندي ضغوطات 😮💨 لهيك ٱسفة
المهم:ما راح نزل فصل من الرواية الأخرى حتى يصيرو نفس الفصول😁
لهاذا صبرا جميلا🌝
لقاء قريب إن شاء الله 🥰
💜I love you so much💜
SCOTUS