فرد جديد

فرد جديد

16 0

⭐نجمة فضلا وليس أمرا ⭐

__________________Sarah (⁠๑⁠♡⁠⌓⁠♡⁠๑⁠)_____

كنت متكورا حول نفسي على الأرض الباردة أحيط رأسي بيداي كي أحميه من ضربات الحزام العشوائية

كان كل جسمي يرتجف بسبب الخوف الذي نهش قلبي و الدموع تتسابق على خداي كتسابق قطرات المطر على زجاج نافذة في ليلة ماطرة

خيم صمت ثقيل في المنزل لا يسمع فيه سوى صوت الحزام الذي يرتطم بجسمي كإرتطام كرة السلة بأرضية الملعب و صوت أناتي الخافتة التي أجاهد لعدم إخراجها كي لا يتم ضربي أكثر

الٱن أدركت حجم المعانات التي كانت زوجة أبي تعانيها و رغم ذلك كانت تبتسم لنا كأن شئ لم يحدث و كأنها لم تكن تتعرض لهذا العذاب كل يوم الذي يشبه إحساس ٱلاف من السكاكين التي تخز جسدك ،تعرضت لكل هذا من أجل سلامتنا و أنا كنت أكن لها كل ذلك الحقد الذي لم تكن تستحقه حتى

فعلا الناس لا يدركون قيمة الأشياء حتى يفقدوها و أنا أدركت قيمتها متأخرا ،هي حتى لم ترد أي مقابل غير أن أكون مرتاحا و ٱمنا ......

بينما كنت أحاول تشتيت عقلي عن الألم الذي يأكل جسمي و الحزام الذي لا يزال يرطم بي سمعت صوت فتح الباب لأوجه بصري إتجاهه أنتظر أن يظهر من دخل لعله يخلصني من بطش والدي الذي يشبه القبائل الهمجية و سكان الكهف....

_____________________s✓______________

كنت متصنمة في مكاني أحاول إستيعاب ما قاله

هذا غير معقول فأبي لم تكن لديه أي عشيقة غير عاهرة الملهى تلك و كان يحبها بشدة لكنها تركته و منذ ذلك اليوم لم يملك أي عشيقة بحجة أنها حبه الأول و الأخير

رأسي يألمني و أنا كنت واقفة بفم مفتوح و عينان متسعتان كمن رأى ملك الموت أمامه،بقيت هكذا لعدة دقائق حتى لوح الشرطي أمام وجهي و هو يحاول أن يفيقني من صدمتي

نظرت إليه و إبتلعت ريقي أبلل جوفي الذي أصبح كصحراء لم ترى الماء لقرون أخذت نفسا عميقا لأرتب أفكاري و أتمكن من صنع جملة أو حتى كلمة مفيدة إستجمعت شتات نفسي وقلت

"عن أي عشيقة تتحدث؟"

"لا أظن أنه علي إخبارك الأن فأنتي في حالة صدمة ما رأيكي أن تستريحي ثم نكمل الحديث لاحقا"

صرخت في وجهه بنفاذ صبر و عيناي تنظران إليه بغضب لا أعرف حتى لما أنا غاضبة

"أخبرني الٱن !!!!"

هز رأسه بقلة حيلة و نظر لصديقه ،هز له صديقه رأسه بمعنى أخبرها أعاد بصره لي و قال

"كانت عشيقة والدك قبل أن يتزوج من أمك وبعد أن تزوج والدتكي أصبحت تكن لها الكثير من الحقد لدرجة أنها قظت كل حياتها تراقبكم و تخطط لجريمتها و تنتظر الوقت المحدد لجريمتها"

حاولت إستيعاب ما قاله،هل يقصد تلك التي هجمت على أمي في السوق؟أو تلك التي دخلت منزلنا و كسرت كل شئ ؟عليه أن يحدد فأبي زير نساء

علي أن أعرف من هي إبنة أمها التي قتلت أمي ،كيف تجرأت !!!!

صمتت لمدة ثم أعدت نظري نحو الشرطي

"حدد لي إسمها و مكانها"

"لا يمكن أن أخبرك فيمكن أن يسيطر غضبك عليكي و تفعلي شئ تندمين عليه لاحقا"

لا تخف لن أفعل لها شئ غير أني سأدفع لها تذكرة لقبرها و ربما سأتمكن من حجز غرفة لها في الجحيم!

ضحكت كأني مختلة بسبب الفكرة التي راودتني و ربما تلك الضحكة ستجعله يتأكد من أني سأفعل شئ لتلك الرخيصة ،ماذا يتوقع مني؟أن أعانقها و أشكرها أو أقدم لها ميدالية؟

أبعدت تلك الإبتسامة الساحرة من وجهي التي يراها الجميع مخيفة و أعدت تعابير الصرامة و نبست

"قلت لك أخبرني من هي "

"يا ٱنسة ،قلت لكي لا ،لاتجبريني على إعتقالك"

لما أسأل هذا الحيوان يمكنني أن أعرف هذا لوحدي دون التسبب بمشاكل لنفسي و دون أن يعرف أحد!

وجهت نظري له ونبست

"حسنا،سأذهب شكرا لك على كل حال"

"لا شكر على واجب و لا تخافي ستأخذ تلك المجرمة حقها"

إستدرت مباشرة أمشي في رواق المستشفى دون أن أن أقول له حرفا و أنا أفكر ماذا سأفعل،من الجيد أنهم لم يأخذوني إلى المستشفى الذي أعمل فيه أوه نسيت أن أخبركم لقد حققت حلمي و أنا جراحة الٱن ،كيف سأدخل الٱن إلى ذلك المنزل،الذي كنت أرى فيه أمي كل يوم

وقفت في الرصيف أنتظر أن تمر سيارة أجرة لأعود للمنزل،كانت السماء مليئة بالغيوم السوداء كقلوب بعض البشر و المطر ينزل بغزارة كأن السماء تبكي على حالتي و على أمي التي ماتت ،ربما أنا أتخيل كل هذا لأني لن أجد أي شخص يبكي معي لذلك لنقل أن السماء تفعل

رأيت سيارة صفراء قادمة لذلك رفعت يدي أشير لها لتتوقف ،توقفت أمامي فتحت الباب و دخلت،إنطلق السائق وضعت رأسي على نافذة السيارة أتأمل الطريق بينما أفكر

حتى الأشجار تقف جنبا إلى جنب فلما أنا أقف وحدي؟كنت أنظر لأضواء المنازل الدافئة التي تعيش فيها عائلات محبة و متكاتفة ليس كقاعة الحرب التي أعيش فيها،حتى أني أرى عائلة من الكلاب!!! إنهم جميلون تلك السوداء لاشك أنها الأم و الأولاد كلهم بنيون و لديهم القليل من الأسود أما الأب فهو ابيض،مهلا لحظة هل يعقل أنها خانته!!!! لما هم لا يشبهون والدهم؟ أوه، أسحب كلامي حتى الحيوانات خونة

بينما كنت غارقة في أفكاري توقف سائق الأجرة أمام منزل صغير مصنوع من الخشب و أضوائه مطفأة لا يسمع فيه صوت و يبدو باردا عكس المنازل التي رأيتها قبل قليل

يال غبائي هذا منزلنا!! لقد و صلت،لما المكان يبدو موحشا أكثر من العادة؟؟و الجواب هو كما تعلمون موت أمي التي كانت كشمعة وسط الظلام

دفعت الأجرة أنزل من سيارة الأجرة ،ما إن نزلت حتى هاجمتني برودة الجو و قطرات المطر التي تتساقط علي كوابل من الرصاص ،لا أعلم لما تشبيهاتي غريبة هذه الأيام أظن أني مكتئبة و علي التفكير في الإنتحار أليس هذا ما يفعله المكتئبون؟رجاء دماغي توقف عن التفكير أظن أنك منفصم تارة تحزن و تارة تضحك عليك تحديد موقفك!!!

مشيت نحو المنزل بخطوات بطيئة و أنا أشعر بطاقة سلبية كلما إقتربت من الباب،ما إن وصلت قربه سمعت صوت غريبا كأن أحدهم يتعرض لضرب!! أتمنى أن يكون والدي هو من يتعرض لضرب ،علي الدخول لمشاهدة حدث العام

فتحت الباب بسرعة أدخل

_________________($__$)_______________

القفلة حلوة 💃💃💃

أظن أنكم بتحزرو شو صار 😁يعني سهلة

أقدم لكم تلميح هو ينتظر ليدخل حدا و هي دخلت 🙂 سهلة

بس الحدث التالي رهيب و حيكون بداية المشاكل

هاهاهاها😈

المهم:أتمنى يعجبكم الفصل

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Rebell

المؤلف SCOTUS
2025/07/26 مستمرة
قائمة الفصول (19)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة