العقاب

العقاب

16 0

كنت جالسة على الكرسي الخشبي قرب المحامي الخاص بي و القاضي يجلس أمامي بهبته و وقاره التي تجعلك تنصاع له لكنه لا يبدو أصلعا مثل القضات في الأفلام هذا يبدو وسيما قليلا إنه يبدو كعشيقي ههههه لقد تذكرت انا هنا لأعاقب على فعلتي!!!لكن لما هذا جانبي؟أنا لا أحتاج محاميا سأعترف على كل حال

هي كانت تستحق أليس كذلك؟لما أخذت حبيبي مني؟أخبرتها أنه لي و أنها ستندم لكنها لم تتراجع هي فقط.....فقط نالت ما تستحق نعم لقد نالته هههههههههههه

أعلم أن تفكيري غريب لكن .....تخيلو أن يأخذ شخص منكم حبيبكم أليس هذا مألما؟ و حبيبك سيتركك من أجل ذلك الشخص ،هي ليست أفضل مني!!! أنا أجمل،أذكى،أصغر

لا أعلم لما إختارها حتى!!أوه تذكرت بسبب أن والده أجبره ،و بالمناسبة لقد قتلت ذلك العجوز الخرف فقد كان سبب كل شئ

بينما كنت أفكر إنتهت محاكمتي و الٱن سيتلفض القاضي بحكمه النهائي

رفعت بصري إليه أنتظره أن يتحدث و أتمنى أن تكون أخبارا سعيدة

بعد أن تشاور مع اللذين يجلسان بجانبه لا أعلم حتى من هما و ماذا يفعلان قربه و رتب أوراقه ثم رفع بصره و قال

"قررت المحكمة أن تسجن الٱنسة سيسيليا ثلاثين سنة،رفعت الجلسة"

ماذا؟ثلاثين سنة!!!هههههههه،ليست مدة طويلة لمن قضي عشرين سنة يخطط لجريمة

______________________________________

فتحت باب المنزل ببطء لأرى ماذا يحدث،لأجد ما لم أتوقعه مطلقا !!! حتى أني أريد الضحك

لقد وجدت أخي الصغير متكورا على الأرض يإن بصوت خافت و أبي يقف بجانبه ويضربه بالحزام بطريقة همجية و عنيفة

أوه نعم علي الشرح أنتم لا تعرفون،هذا الطفل أخي من أبي فقط أما أمه فهي عشيقته التي أخبرتكم عنها أنها كانت عاهرة في الملهى كانت حاملة و حين أنجبت احضرت الرضيع لأبي و هربت لذلك اضطرت أمي على تربيته و هو لم يكن يحبنا و يلومنا لأن أمه تركته المسكين هو منبوذ أكثر مني ههههه

لكن رأيته هكذا تحزنني و تذكرني بحالتي فأنا أيضا ليس لدي أم

أثناء نظري له تذكرت كم كانت أمي تحبه و دائما تساعده و تقول أنه يقوم بهذه التصرفات لأنه يشعر أنه منبوذ و عار على المجتمع و يحاول تخبأت حزنه بالغضب ،البرود ،عدم الإكتراث لكنه حساس

بعد التفكير أظن أن كلامها منطقي!!!! علي أن أساعده فأنا أصبحت أشعر به فأنا مثله تقريبا,أبي يبدو ثملا و هذا سيسهل عملية إبعاده عنه

توجهت نحو مكان تواجدهما لأدفع والدي بخفة و بما أنه ثمل فقد توازنه و سقط على الأرض لذلك ساعدت راستن على الوقوف و جررته بسرعة نحو الغرفة قبل أن يتمكن أبي من النهوض ،دفعته إلى الداخل ودخلت ورائه لأقفل الباب بالمفتاح و أضع أمامه المنضدة أمامه ،لأن أبي قادر على فعل أي شيء خصوصا بعد أن دفعته

وجهت بصري نحو أخي الذي يقف بصعوبة بسبب إرتجاف كل جسمه ظهره منحني قليلا ،رأسه موجه للأرض ،شعره المتدلي على وجهه ليخفي القليل من عيناه المليئة بالدموع التي يحاول كبحها شفتاه اللتان ترتجفان و أنفاسه المرتعشة صدره يرتفع و ينخفض بسرعة بسبب الخوف

إمتلأت عيناي بالدموع،صحيح أني لا أحبه كثيرا لكنه...لكنه أخي.... من أخدع، أنا أحبه رغم كل شئ عندما أنظر إليه أرى نسخة عني حين كنت صغيرة لماذا يحصل له هذا؟لكن أنا كان لدي من يحضنني عكسه هو يتألم وحده،وضعه أسوء مني بكثير علي مساندته لن أسمح له أن يكون ضعيفا و وحيدا لن أتركه حتى لو صدني

توجهت أجلس على السرير ثم أمسكه من يده برفق أسحبه نحوي أجلسه على فخذي و أعانقه بينما اربت على رأسه ثم قلت

"لا بأس بالبكاء و اظهار ضعفك لي لمرة واحدة راستن"

ما إن أنهيت كلامي حتى أحسست بشئ رطب يسير على عنقي و جسده بدأ بالإهتزاز و إرتفع صوت شهقاته ليملأ الغرفة كطفل رضيع لم يشرب الحليب لمدة طويلة،شد قبضته على أطراف قميصي كمن يتمسك بأمله الأخير في الحياة و ربما أنا أمله الوحيد بالفعل،بقيت أربت على رأسه و أقبله حتى هدأت شهقاته ، توقفت دموعه عن السقوط و عاد تنفسه كما كان أبعدته عني ببطء أنظر لوجهه المنطفئ عيناه المتورمتان من البكاء خداه و أنفه الحمراوان و هناك خطان مرسومان على طول وجنتيه حيث مرت أنهار الألماس خاصته ،وضعت يداي على وجهه لأقربه مني و أضع قبلة طويلة على جبينه،بعد دقائق إبتعدت عنه أنظر لجسمه المليء بالكدمات و الدماء الجافة على بشرته البيضاء الناصعة كيف تمكن من ضرب هذا الملاك بتلك الوحشية؟إنه في الخامسة فقط،ليس دمية ملاكمة!!!

أنزلته عن حضني أضعه برفق على السرير أتوجه نحو خزانتي الخشبية البالية و أفتحها لتصدر صريرا مزعجا كأنها تحكي عن إنهاكها،نظرت لرف العلوي أبحث بمقلتاي البنيتان عن تلك العلبة البيضاء الممزوجة بالأحمر ما إن إلتقطتها عيناي حتى رفعت يدي نحوها أرفعها برفق كي لا أسقط باقي الصناديق و الملابس ،عدت إليه لأجلس على ركبتاي على الأرض أفتح العلبة و أخرج ذلك القطن الناعم الذي يشبه السحاب و مطهرا أزرق اللون تفوح منه رائحة قوية نظرت إليه و قلت

"إنزع قميصك صغيري"

نزع قميصه من دون إعتراض،لتتضح أمامي لوحة مليئة بالألوان بنفسجي،أزرق،أحمر و القليل من الأبيض لدرجة أن لون جسمه قد إختفى

"الدواء سيألمك قليلا عليك التحمل ،حسنا؟"

هز رأسه بخفة و بدأت أضع القطن الذي بللته بالمطهر على جروحه ،إنكمشت ملامحه بسبب الألم الذي يشبه لسعات النحل

بقينا على هذا الحال لمدة قصيرة و حين أنهيت ألبسته قميصه بحذر كي لا يلمس الجروح و تألمه ثم ساعدته عل الإستلقاء في السرير البارد و غطيته بغطاء ثقيل ليدفأ جسده عله يخفف عنه برودة هذه الأيام

جلست بجانبه أربت على شعره أواسيه و أحاول تهدئت روحه البائسة و أنسيه ألم السنين لم يلبث كثيرا حتى أغلق عيناه ليغادر عالمنا الموحش لأرض الأحلام حيث تنسى الهموم و تنعم بالهدوء ثم قررت الإنضمام لهذه الرحلة و أخوظها معه......

______________________________________

Meine Revolutionäre❤️‍🔥

كيف حالكم 😘

دلعت رواية كارما 🤭 نزلت فصلين

مع بعض

Miracle🤯

المهم كيف البارت 🤔

المسكين راستن😢

تصرف كارما؟

ماضي راستن؟

عقوبة سيسيليا ؟

أب كارما؟

حالت كارما بعد ما عرفت مين المجرم؟

أتركولي رأيكم 😭 و نجمة فضلا وليس أمرا ⭐

أظن أنو الرواية تستحق الشهرة🙃

أحم المهم باي 👋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Rebell

المؤلف SCOTUS
2025/07/26 مستمرة
قائمة الفصول (19)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة