الكل يموت

الكل يموت

15 0

💫لما كل من أقابله يموت؟💫

________1219_________________________

بينما كل العالم أغلق عينيه لينام ليرتاح تحت ظلمة الليل هناك شخص واحد يجب أن تحل عليه مصيبة و هي أنا بالطبع...

كمشت عيناي بسبب الأصوات التي أسمعها و كانت كصوت شخص يغرق أو ربما يكافح للبقاء حيا...

بعد أن أتتني هذه الفكرة فتحت عيناي بسرعة أحاول إستعاب ما حولي

لحظة.....هذا ليس سريري و هذه ليست غرفتي ...أوه تذكرت انا في منزل الشرطي،لكن من أين يأتي الصوت؟

تجولت بنظري حول الغرفة أقوم بمسح شامل لها و لم يكن هناك سوى راستن الذي يبدو مستيقظا و قد غطى رأسه بالبطانية

رفعت البطانية بخفة عن رأسه كي لا أفزعه ثم نظرت إليه بإستغراب و سألته بصوت هامس

"لما أنت مستيقظ صغيري؟"

وضع يده على فمي يمنعني من الحديث كانه خائف من شئ ما ثم همس في أذني بنبرة مرتجفة و أنفاس متسارعة

"أسمعتي ما سمعته؟ يبدو كصوت صراخ أو....إستنجاد"

"راستن لاشك أنك تتخيل لا شيء من هذا حقيقي"

نظر إلي بجدية و أصبح صوته جديا و نظرته حازمة

"كارما انا متأكد!!"

أعدت نظري نحو الباب أفكر في ما إذا كان كلامه صحيحا

نهظت من السرير ببطء و أنزلت قدماي على بساط الأرض التي تجعلك تحس بنوع من الدفئ و تساعدك على جعل خطواتك غير مسموعة،تسحبت نحو الباب أقف خلفه مباشرة و أحس بطاقة غريبة تكمن خلفه و كانت كنذير شأم وضعت أذني على الخشب المزخرف لعلي أسمع ما يحدث في الخارج

كان هناك صوت أشياء تتكسر و شخص يحاول الصراخ لكن شخصا ٱخر يقوم بمنعه أو ربما... قتلها

نظرت خلفي لأرى راستن الذي يقف خلفي بنظرات متسائلة ممزوجة بالخوف ...

عضضت شفتي السفلية بتوتر أنظر لراستن أسأله إذ كان علي فتح الباب او لا

و بالطبع هو هز لي رأسه بخفة يشجعني على التقدم

أمسكت بيده وشددت عليها كأني أستمد الطاقة منه

أمسكت مقبض الباب بقبضة متعرقة و هذا مقرف لا أعرف حتى من أين أتى العرق لكن المهم أني أدرت المقبض بلطف كانه جوهرة هشة أخاف عنها حتى من الرياح سحبت الباب للوراء بخفة كي لا يصدر صوت لكن رغم ذلك أصدر صريرا خفيفا كانه يضيف لمسته الخاصة للمشهد

أخرجت رأسي أولا أتفحص الرواق الذي كان مظلما لا يضيئه شئ غير ضوء خافت ينبعث من القمر و يتسلل من النافذة ليظفي جوا من الغموض

و لم يكسر صمت المكان إلا صوت ذلك الأنين المكتوم و نباح كلب خفيف

جررت رجلاي عبر الرواق بينما قدماي الحافتيان تلامسان الأرضية الخشبية الباردة و تبعث قشعريرة خفيفة عبر جسدي مما يجعلني أشد على يد أخي و أسحبه خلفي كأنه سيحميني

كلما إقتربنا من الدرج إزدادت حدة الصوت و هذا ما ساهم على زيادة نبضات قلبي و إرتفاع الأدرينالين في عروقي و يجعل التفكير صعبا ثم يزيد التوتر

حين وصلت الدرج ترددت في النزول خوفا من أن يكون شئ خاصا بعائلتهم...لكن دفعة خفيفة من أخي جعلتني أتشجع و ٱخذ نفس عميقا ثم أنزل قدمي الأولى ببطء و حذر و واصلت المشي هكذا حتى وصلت للأسفل لكن شئ غريبا يحصل لقد توقف الصوت.....هناك شئ خاطأ

مشيت عبر الرواق المعتم المليئ بالصور و المزين بالسجاد حتى نهايته و الذي يقودك بإتجاه المطبخ لكن قبل أن ينتهي الرواق دعست على الأرض للأجد أن هناك سجادة مختفية يا ترى أين هي؟

واصلت جر نفسي و أشد على يد راستن بينما رجلاي تلامسان الأرضية الباردة عكس التي قبلها ما إن أنزلت رجلي أحسست بشئ رطب و لزج ك..كالماء لكن الماء ليس لزجا أتمنى فقط أن لا يكون إعتقادي صحيحا أو سنذهب في خبر كان

دخلنا المطبخ الذي يحتوي على إضائة خفيفة لأحس ببركة مياه تحت رجلاي و أوجه بصري لها...

______________________________________

(⁠✿⁠ ⁠♡⁠‿⁠♡⁠)⁩. ⁦(⁠◍⁠•⁠ᴗ⁠•⁠◍⁠)⁠❤⁩

كنت أنظر إليه بخوف أنتظر رأيه عن الطعام و أتمنى أن هذا اليوم ليس كسابقه و ألا أتلقى ضربت

كنت واقفة بقربه أشاهده بينما يأكل بهدوء غريب يبدو أنه يفكر في شئ ما يا ترى ما هو هل يعقل أنه يفكر في تزوج تلك الفتاة التي أحظرها لا مستحيل هي لن تقبل به فأنا حين قبلت الزواج منه كان بهدف جبر الخواطر لكن الأمور إنقلبت اااه يا قلبي ........

قاطع أفكاري صوت إرتطام قوي لأوجه بصري نحوه و أجد أن زوجي يضن أنه غوريلا و أصبح يضرب الطاولات بيده تطور للوراء هههه يا إلاهي ما هذا الغباء،توقفت عن السخرية حين قال

"الطعام مالح، أتريدين قتلي؟"

"لو أردت قتلك لكنت حاليا طعاما لديدان في مكان مظلم"

لم أعرف من أين أتتني الجرأة لأقول ذلك هذا كان أول يوم أرد على كلامه يااااا أخيرا أصبحت إنسانا..

نظر إلي بحقد لم أعرف من أين أحظره ثم قال

"أنتي دمرتي كل شئ و الٱن تريدين فعل المزيد!!"

نهظ عن الكرسي و وقف في مكانه و تلقائيا أنا تراجعت للواء بخوف و ما زاد الطين بلة حين قال

"لكني لن أترككي تفعلينها هذه المرة!!"

أمسك بسكين من فوق الطاولة و بدأ يتقدم إلي و كلما إقترب أن أتراجع حتى وصلت لباب المطبخ و هممت بالخروج لكن هيهات فقد أمسكني من شعري يسحبني للوراء لوهلة أحسست أن الجلد الملتسق بشعري سيقتلع لذلك أطلقت صرخة مدوية يرتد صداها عبر جدران المنزل

"توقف!! ااااااااااااااااااااااااااااااااااااا"

حين صرخت هو خاف أن يسمعني أحد لذلك جذبني نحوه ليتلامس كرشه الكبير مع ظهري و يضع يده على فمي يكتم صراخي و يده الأخرى يمسك بها السكين ،حاولت الصراخ و الفرار من قبضته لكن كنت كفأر بين أسنان القط و رغم ذلك واصلت الإنتفاض كان لدي قليل من الأمل عله يفلتني

لكن فجأة أحسست بشئ بارد وحاد يلامس جلد رقبتي الطري،إبتلعت ريقي أحاول تهدأة نفسي

و تكلمت من تحت يده و لكن الجملة خرجت كتعويذة لذلك قام بإبعاد يده كي يتركني أتكلم

وقلت بكل ثقة

"سيلد ثائر رباه القدر و سيقوم بجعلك كخروف العيد و الله لا يضيع حق أي أحد من عباده , أشهد أن لا اله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله "

ما إن أنهيت كلامي حتى إخترق السكين جلد رقبتي لينقسم إلى نصفان و تتدفق الدماء الساخنة كنهر جار و ثقلت أنفاسي كنت كأحد يغرق لكنه يحاول الصمود كان البرد يتسلل إلى أطراف جسدي و الرأية تصبح مظلمة لكني تمكنت من رأيت ذلك الرجل الذي نحر إمرأة بريئة فقط لأنها أسلمت بعد سنين من المعصية بقيت أسحب أنفاسي بصعوبة بينما أردد الشهادة أنتظر أن يطل أحد من الباب و يجدني هكذا أنا لست طامعة في العيش بل أريد فقط أن أخبرهم من هو خليف أبي لهب...لو لم أكن عقيمة لكان الٱن أولادي يدافعون عني من بطش هذا القريشي لكنها مشيئة الله و هو أعلم بما هو أفضل ،ربما يأتي أحد أحكي له ما حدث و ما رأيت.....

فجأة سمعت صوت خطوات حذرة جدا لكن بسبب صمت المكان يمكنك سماعها وجهت نظري نحو الباب أنتظر هذا الذي سيكمل مسيرتي أو ربما يسردها للعالم....

يتبع🤗

______________________________________

Hilooo!!!

ٱسفة على التأخير 😅💔

المهم الفصل خالي من التفاهة تماما 😌

لأني كتبته بلحظة خوف و حزن😞

إستمتعو بالفصل و يرجى منكم أن تطلعوني على أرائكم و بعض النجوم 💫

كارما؟

راستن؟

الزوج؟

الزوجة؟

التوقعات؟

النهاية؟

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Rebell

المؤلف SCOTUS
2025/07/26 مستمرة
قائمة الفصول (19)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة