الجزء الثاني مِن: "بعض من اللطف "

الجزء الثاني مِن: "بعض من اللطف "

16 0

"بعض من اللطف "

"اليوم أصبحت غير أمس ،اليوم أنا وليس انت"

----

- والدتك كلمتني وقالت لي انك مش عايز تعملي عيد ميلاد ولا حتي نجيب تورته ،انا عارف انك عمرك ما فوتي عيد ميلاد ليكي أو لأي حد ايه الي جد تاني يا نغم ؟!

كان يسألها بنبره هادئه بعض الشئ في محاوله لفهم سبب رفضها .

أما عنها فلم تكن تستطيع الإفصاح عما بداخلها كيف تقول إن كل أصدقائها تركوها بعدما أطلق خطيبها السابق وصديقتها السابقه الكثير من الكلام الخاطئ عليها ،يصعب عليها كأنثي فتح الأمر مره اخري وان تخبره أنه أُستبدلت بدل المره اثنان مره من شخص خائن كان حبيب في يوم من الايام ومره اخري من صديقه كانت خليله في يوم .

تنهدت وأشاحت برأسها بعيداً في محاوله لكتم دموعها والشوشره علي حافلت الذكريات التي هبطت في عقلها

أخذت نفساً عميقاً ثم نظرت له وقالت بنبره كاذبه في محاوله لخلق عُذرٍ مُقنِع :

- مش حاسه ان ليه لزوم ي سليم يعني كفايه انكوا تقولوا لي كل سنه وأنتِ طيبه وانا هبقي تمام ،لان ببساطه بحس أن العيد ميلاد دوشه ع الفاضي.

- بس ده مكانش رأيك قبل كده ،يعني انتِ طول عمرك بتعملي عيد ميلادك ايه الي جد ي نغم ؟؟؟!

سألها بنبره جامده بعدما شعر انها ترفض بسبب انها مازالت مائله للآخر بعد ،لا يريد أن يُسئ الظن ولكن فطرته كرجل حركته أنه ربما هي لا تريد أن تفرح بعد لانها مازالت تفكر في الاخر .

أما عنها فأستشعرت من نبرته اتهامه لها ولو كان غير مباشر فقالت بنبره جامده بعض الشئ في محاوله للدفاع عن نفسها :

- مش الي في دماغك ي سليم ، ميت مره اقولك أنا ما بقاش فارق معايا اي حد كان ف حياتي قبل كده وانا ما كنتش هسمحلك انك تدخل حياتي لو كنت حاسه ب اي مشاعر لأي حد تاني ولا كنت هوافق علي كتب الكتاب الي كان قبل اسبوع من دلوقتي لو فاكر يعني ،  أنا بس عندي أسبابي الي مزعلاني .

- قال بنبره مازالت تتصف بالهدوء بعد كل ما قالت:

- وانا مصدقك ي نغم وعمري ما كنت هتجوزك حتي لو كنت شاكك انك لسه بتفكري فيه ،بس حطي نفسك مكاني ليه مصره أنك ترفضي اي تجمعات لأهلك وأصحابك زي ما تكون عامله حداد ،ده تفسيره ايه عندك ؟!

- قالت بعدما تجمعت الدموع في مُقلتيها وتزاحمت عليها الذكريات :

- لان ما فيش يا سليم ، مفيش صحاب اصلا كُلهم بعدوا عني لما طلع عليا كلام وحش بعد ما بعدت عنهم كلهم ما اكتفوش ب أنهم جرحوني لأ كمان سوئوا سمعتي ،قال لكل الناس أنه سابني علشان ماشيه علي حل شعري فكل صحابي بعدوا وأمهاتهم كلموني وقالوا لي ابعدي عن بنتنا،أتوجعت الف مره ومره وكل مره ما كنتش قارده حتي ابرر ليهم أو ادافع عن نفسي مكانش عندي طاقه لحد ولا لأي حاجه أنا كنت بس موجوعه وكان جوايا حاجه اتكسرت .

أكملت بصوت مُتهدج من كثره البكاء :

-  عايز تعرف ليه مش عايزه اعمل عيد ميلاد ؟؟

علشان ما حدش هيجي ي سليم مليش غيرك انت وبابا وماما محدش هيرضي يجي بيت البنت الي ماشيه ع حل شعرها كله هيبعد ويخاف علي عياله منه واني ابوظ أخلاقهم ،كل مره بقف وابص لنفسي ف المرايه بحس انها صعبانه عليا اوي أنا ما كنتش أستاهل كده ي سليم !

ثُم اجهشت في بكاء مرير بعدما تكالبت عليها الذكريات وذكرتها بكل ما مضي وبكل الالامٍ وأوجاعٍ عاشتها بمفردها ،تذكرت حربٍ خاضتها بمفردها كانت هي القاتل والمقاتل وحتي ساحه المعركه هي الهازم والمهزوم... هي ..الحرب ،حربٍ لم يسعفها بها قريب أو غريب حربٍ كان طرفيها قلبها والآخر عقلها تشفق علي نفسها في كل مرة حملت قلبها أكثر مما يحتمل تشفق علي الالامه التي لم يشهد عليها سواها تشهد كل أحساسٍ شعر به بمفردها ولازالت تحاول ،ف الجروح الغائره تُضمد ب العوض ولا تشفي الا بمرور الزمن .

أما عنه فخطفها في عناقٍ وأخذ يُربت علي ظهرها في محاوله للإعتذار عن سوء ذنونه وعن نَبشه في الماضي الذي لا يسبب لها سوي الالام ،في هذه اللحظه علم أن جرحها مازال مفتوح لم تُضمده الايام ولم يشفيه الزمن .

- أنا آسف ،معرفش اصلا ايه الي خلي الموضوع ده يجي ف دماغي ،حقك عليا مني ومن نفسك ومن الدينا الي ظلمتك .

ثم أكمل بنبره تتصف بالحكمه في محاوله للتخفيف عنها :

- احنا بنمر بأختيارات كتيره جدا في حياتنا يا نغم ،في كل مره بيبقي قدامنا الاختيار ي نحكم عقلنا ي نحكم قلبنا ي الشاطر الي يعرف يوفق بين الاتنين ، ما تلوميش قلبك علي اختياره وتحمليه فوق طاقته، وكفاياكي لوم لنفسك النصيب والقدر بيبقوا مكتوبين من اول ما بنتولد ، فكل ده مش ذنبك بس هيبقي ذنبك لو فضلتي واقفه مكانك وما اتحركتيش كله بيتحرك قدامك اهو حتي الي وجعوكي وانتِ قاعده  لسه بتحاولي تعدي الي حصل عارف انك اتظلمتي واتقسي عليكي من ناس انت عمرك ما توقعتي منهم كده بس هو ده الي حصل ي نغم ده الي ربنا اراده واكيد ليه حكمه في كده لو فضلت في كل موقف في حياتك تقسيه علي الي حصل زمان وتمشي بمبدأ أنا ما استهلش ،انتِ تستاهلي الحلو الي في الدُنيا كله ي نغم ده لو الدنيا دي فيها حاجه حلوه هيبقي انت تاني حاجه حلوه فيها ده بعد ضحكتك الي بتخلي قلبي يُرقص طبعاً .

انهي كلامه متغزلا فيها بنبره ضاحكه جعلتها تبتسم رغماً عنها ،ثم قال بعدما تنهد:

- حقك عليا من كل ده  اصلا هتحتاجي ايه في حياتك غير واد قمر ورومانسي شبهي ، ربنا يحمني يعني .

ضحكت علي سخريته وحديثه وأضافت بعدما جففت دموعها :

-  دي نرجسيه يعني ؟!

- لا ثقه بالنفس ،كل واحد عارف مقامه وانا مقامي كبير اوي .

ردت عليه نبره مُغتاظه من حديثه المبالغ فيه :

- لو كملت بالطريقه دي قوم امشي انت جاي تقعد معايا ولا تشكر في نفسك؟!

ضحك عليها ثم أردف:

- لا ي ست جايلك انت، عموماً أنا لازم امشي دلوقتي علشان ورايا كذا مشوار مهم وسلمي لي ع عمو لما يجي علشان ما عرفتش أقابله ،يلا سلام .

انهي كلامه ثم توجه إلي باب الشقه استعداداً للمغادره ثم قرر أن يُشاكسها بقوله المعتاد :

- يجوز تضحكي ي ست؟؟!

ردت عليه نبره ضاحكه :

-  يجوز ي مولاي

     

----

"إِن كَان للحُبِ وَكِيل فَقدْ وَ كَلتكِ قَلبِي وإنْ كَانَ للعِشقِ مَثِيل فَأنتِ شَبيهَهُ"

- خلصي شغلك وتعالي ع الكافيه ده عايز اتكلم معاكي

- طب ما احنا كنا مع بعض امبارح يا سليم في حاجه ولا ايه؟! ، قالتها بنبره قلقه من طلبه

- لا خالص أنا بس عايز اتكلم معاكي ،نطقها نبره جامده بعض الشئ

- طيب ماشي هقول ل بابا واخلص واجي ، سلام

أنهت معه المكالمه وانتهت من عملها وذهبت العنوان في عُجاله وهي تكاد تقتل من كثره القلق فهي تعلم أنه طالما طلب مقابلتها مُسرعه إذا الأمر في غايه الاهميه .

دخلت الي المقهي الذي طلب منها القدوم إليه ولكن تفاجأت من كم الاشياء التي زينت المكان ما بين الورد التي تعشقها هي وتأثرها وما بين الاشكال المختلفه من ادوات الزينه التي وُضعت علي شكل حرف النون اول حرف من اسمها هي وعلي الجدار الاخر وُضع أول حرف من اسمه بورد التيوليب الوردي و توسطت المنضده كعكه عاليه الأدوار طُبعت عليها صورتها مع وقوفه وهو يرتدي حله بالون الرمادي ويُسمك باقه من الورود الحمراء ويقف بجواره والديها استقبلها بأبتسامه زينت ثغره

أما هي ففغر فاهه من الصدمه التي احتلتها وتكونت طبقه بلوريه شفافه من الدموع علي مُقلتيها وهي تقترب منه في خُطي بطيئه من هول الانبهار .

وقفت أمامه وهو يبتسم لها بحب فياض من مُقلتيه ثم أردف بنبره حنونه :

- لو كل العالم رافضك أنا قابلك ولو كل العالم مش حابك هيفضل حبي ليكي الحاجه الي بتباهي بيها طول عمري ساعات كتير بحس أن ربنا بيحبي ما أنا ربنا مش هيرزقني بيكي نعمه في حياتي الا لو كان بيحبني ،كتت عايز اعرفك أن رغم كل التشتت الي بتمري بيه ورغم كل الاوجاع الي مازالت في قلبك سايبه علمات ما بتروحش بسهوله ، أنا مستعد اني اداوي جرح جرح فيهم من غير كلل ولا ملل ما هو مفيش تعب في راحه حبايبنا برضوا ، لأن كفايه اني معاكي حسيت احساس الي بيمسك دعواته ،انتِ دعوات قيام الليل كله ي نغم ،دعيت ربنا يرزقني قربك ويفرحني بحبك ويحببك فيا ،حتي لو انتِ فضلتي متشتته لفتره اطول يكفيني اني فقربك مطمن وحاسس أن أنا ....أنا

معنديش حلم حاليا غير أن ربنا يديك في حياتي العمر كله ويرزقني صحبتك في الجنه

يجوز تفضلي معايا العمر كله يا احلي ما جيه في  العمر ؟؟!

أرتمت في عناقه وقد اجهشت في البكاء تتعجب من حب احيانا كيف لمرءٍ أن يراها كل ما يملك بهذا الشكل ؟؟!

قالت بنبره مرتعشه من كثره البكاء :

-  يجوز افضل معاكي عمري كله ي مولاي .

تحمحم والدها وهو يقول مشاكساً لهم :

- انتم اه كاتبين الكتاب بس احترموا أن أنا واقف حتي !

ابتعدت عنه في احراج من موقفهم معاً ثم قال هو ممازحاً في محاوله لتغير الموضوع :

- يلا بقي علشان نعمل العيد ميلاد ده انا صارف ومكلف حتي .

ابتسمت واقتربت منهم ثم بدأوا في إشعال الشموع وغناء الاغنيه المتعارف عليها في أعياد الميلاد ثم قاموا بإطفاء الشمع وجاء وقت إعطاء الهدايا .

اقترب منها والدها وأخرج لها الهديه التي كانت عباره عن هاتف جديد احدث مما تحمله هي اقترب منها واحتضنها ثم أخرج الهديه وقال :

- كل سنه وأنتِ طيبه ي عزي وخيري .

ردت عليه في بكاء :

وانت طيب ي بابا ،انا بحبك اوي.

- قال لها بنبره حنونه وهو يمسد علي رأسها :

- وانا بموت فيكي يا قلب بابا

ابتعد عنها والدها ليفسح مجال لوالدتها التي اقتربت وهي تقول لها بنبره باكيه :

- كان قلبي موجوع عليكي قبل كده بس دلوقتي بقيت مطمنه عليكي انك مع شخص بيحبك وانتِ بتحبيه علشان كده جبتلكم البرواز ده الي فيه صوركم من اول ما اتقدم لحد  كتب الكتاب حطيه عندك ف شقتك يمكن لما تزعلوا مع بعض وعينك تيجي عليه تعرفوا انكم مشيتوا مشوار طويل اوي مع بعض علشان توصلوا لهنا وما ينفعش تفرطوا في بعض بسهوله .

نظرت لها في تأثر وعبراتها تنسدل علي وجنتيها  وقالت:

- دي احلي هديه بجد ،شكراً يا ماما

قبلتها والدتها وابتعدت ثم جاء دوره هو الذي اقترب منها في هدوء ثم أخرج صندوق كبير بعض الشئ ثم أعطاه إياه وقال:

-

جبتلك 25 كتاب، مش عشان بس انتِ بتحبِ تقرأي، لكن عشان كل كتاب فيهم بيحكي جزء من اللي بيحس بيه ناحيتك.

جبت كتاب عن الشوق، عشان أنا بشتاق لك كل لحظة.

وكتاب عن الحنية، عشان انتِ أحن قلب شافه.

وكتاب عن القوة، عشان أنتِ سند ليا قبل ما تكوني سند ليكي

جبت 25 كتاب، عشان كل واحد فيهم بيقول 'بحبك' بطريقة مختلفة.

جبتهم  عشان يبقوا دايمًا معاكي، حتى لو أنا مش موجود، بصي على الرف وتلاقي حبه مترتب جنب بعضه... صفحة ورا التانية. تفكريني بيهم " اتمني تكوني فرحتي

ردت عليه بعدما أجهشت في البكاء :

- أنا مش بس فرحت… أنا حسيت إني مميزة جدًا، إنك شايفني بعين مختلفة، عين بتحب تفاصيل روحي.

كل كتاب فيهم بالنسبالي مش مجرد قصة، دي رسالة منك… وكأنك بتهمسلي بحبك،

عمري ما كنت أتخيل إن في حد يقدر يلمس قلبي بالشكل ده.

أنا مش بس مبسوطة… أنا غرقانة في حبك."

انتهت الليله بكل هذا الحب والعشق الذي كان تنطقه مقلتيهم وينبض به قلبهما وحينما عادت الي المنزل هاتفها واخبرها بوجود رساله في ظهر الكُتب وعليها قرأتها حينما تنتهي منها بالترتيب .

أنهت جميع الكُتب في اسبوع نظراً لحبها للكتب وحماسها لرؤيت ما دونه لها الذي بالطبع سينال إعجابها من قبل أن تراه .

أنتهت منهم جميعا ثم جمعت جميع الأوراق التي وضعت في نهايه كل كتاب بالترتيب ليكتمل إليها الرساله وتصبح كالاتي:

- حين تصلين إلى نهاية هذا الكتاب،

اعلمي أنني ما أهديتكِ صفحاتٍ تُقرأ،

بل أهديتكِ قلبي... بين كل سطرٍ ونبضةٍ وشعور.

أردتُ أن أكون جزءًا من وقتك،

أن أرافقكِ في رحلةِ الحروف،

كما أرجو أن أرافقكِ في كل لحظةٍ من عمرك.

أنتِ لستِ فقط من تقرأين هذه الكلمات،

أنتِ القصيدة، والملهمة، والنهاية التي لا تنتهي.

بحبك… الآن، ودومًا، وما بعد النهاية.

توقّفت عيناها عند السطور الأخيرة من الكتاب،

وبين كلّ كلمةٍ وأخرى، خفق قلبها بشدّة.

لم تكن تتوقّع أن تجد كلّ هذا الحنان بين صفحاتٍ صامتة،

لكنّ رسالته… أيقظت في داخلها ألف شعورٍ وشعور.

وبدون تردّد، التقطت هاتفها، وكتبت له:

لقد قرأت كلماتك... لا، بل شعرت بها تسري في عروقي كما يسري الدفء في ليالي الشتاء.

ما أهديتني إياه لم يكن كتاباً فحسب، بل قطعة من روحك، سكنت قلبي إلى الأبد.

شكراً لك لأنك جعلتني أشعر بأنني القصيدة، والنبض، والبداية التي لا تنتهي.

أحبك... بصدقٍ لا تبلغه الكلمات، وبقلبٍ لا يرى سواك."

وهذه المره بعثت هي له جملته المعروف وقالت :

يجوز تفضل معايا طول العمر ؟؟!

- رد عليها عد رويته رسالتها وقال :

- يجوز ي مولاتي

----

بحب الحب اللي جمعنا بحب الشوق اللي وجعنا

وعمري بجد ملوش معنى ولا تحلى الدنيا في يوم غير بيك

بحب هواك و عنيك انما لو قد الارض و قد السما

ح اكون اكتر منهم مغرمة و ح اكون اقرب من نفسك ليك

بحب اخرج مني و اجيلك و اسيب احساسي يغنيلك

كفايه يكون قلبي باقيلك و كفايه اشوف الكون بعنيك

"جنات"

رجعتُ بحُبّك أيّامي وذكراها

وسكنتَ قلبي، فلا أرضى سواها

أتيتَ كالحُلمِ في ليلٍ تَناجَتْهُ

عُيوني العاشقاتُ ومُنى رؤاها

كتبتُ فيك كتابَ العُمرِ من ولهٍ

فأنتَ أولُه، والباقي مداها

فدع الهوى، وقلوبَ الناسِ تعرفنا

فما الهوى إلاك… إن ناداكَ مداها

"ملك "

جزء تاني منه زي ما طلبتم 🤎.

# ملك ـ رمضان

# أسكريبتات

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اسكريبتات ملك رمضان

المؤلف Sahar Ali
2025/11/04 مستمرة
قائمة الفصول (13)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة