"ما بين النسيان والحنين "

"ما بين النسيان والحنين "

13 0

"ما بين النسيان والحنين "

قيل في زمنٍ غير الذي نحنه فيه من أحد الأدباء .

"وكنتَ الصدقَ في زمنِ الخداعِ...

فصرتَ الكذبَ في زمنِ الوفاءِ..."

أحياناً في لحظةٍ سريعه غَير مَحسُوبه يتحوّل من كان مسكنًا وسكينة، إلى سُمٍّ يتسلل ببطءٍ في شرايين الأمان.

---

كانت مفاجأة تلك اللحظة… لكنها لم تكن كما تُصوّر المفاجآت عادة،

فقد كانت لحظة تهدم القلب على مهل.

في يوم عادي، قررت أن أزور مكانًا كان لي،

مكتب كان يملأه صوته، وعيناه التي لا تملّان من الحديث عن الحب والوعود.

كنت أظن أن هذا هو الأمان،

لكن في لحظة، تحولت الأمانات إلى سكين.

دخلت، وقلبِي ينبض بالأمل، وكأنني أدخل على حلم،

لكن الواقع كان أفظع من أن يُحتمل.

لم يكن هو وحده،

كانت هي.

رأيتهما معًا في تلك اللحظة،

كانت بين ذراعيه…

بطريقة لا يفهمها أحدٌ سوى العشّاق.

كأن الأرض قد انشقت عني،

وكل شيء كان يتساقط من حولي كما لو أنني أقف في عاصفة من الوجع.

لم تكن مجرد خيانة عابرة،

بل كانت فخًا نصبتُه أنا بنفسي،

حين أغمضت عيني عن كل شيء يهدد سلامي الداخلي.

لحظتها، لم أشعر بشيء سوى أنني تآكلتُ من الداخل.

أردت أن أصرخ، أن أسأله، أن أواجهه،

لكن الكلمات كانت تختنق في حلقي،

كما لو أن اللهاث هو السلاح الوحيد المتاح لي.

قلتُ في نفسي: "إن كانت هذه خيانة، فأنا العاشق المذنب."

في تلك اللحظة، كنت أعرف أنني انتهيت،

وأنني لن أعود كما كنت أبدًا.

أخرجتُ من المكان كما دخلت،

لكنني كنت أكثر انكسارًا مما كنت أتصور.

الأرض تحت قدمي تبتعد، والسماء التي كانت تضحك لي أصبحت غائمة.

وكأنني كنت أركض في دائرة من جحيم أضعتها بيدي.

سافرتُ…

ليس للبحث عن بداية جديدة،

بل للهرب من هذا السقوط العميق.

هربتُ من المكان، هربتُ من الكلمات،

هربتُ من تلك الوعود التي كانت تتناثر على ألسنتنا كأنها عطر.

وفي تلك الليلة، عندما كان كل شيء يضج في رأسي،

وضعتُ خاتم الخطوبة في ظرف صغير،

ورفعت قلمي لأكتب الكلمات التي ستظل تلاحقني حتى آخر العمر:

"كذبتَ حين قلت إنني كافية."

لم أكن بحاجة للكثير من الكلمات،

فالوجع كان يتحدث عني، وكان أبلغ من أي خطاب.

ثم حجزتُ تذكرة،

لا إلى مكان بعيد في الأرض،

بل إلى مكان بعيد عن نفسي،

بعيد عن هذا الوجع الذي دخل جسدي كما يدخل الوباء.

في لحظتي تلك، تذكرت قول المتنبي:

“إذا غامَرتَ في شرفٍ مرومِ

فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ".

لكنني، رغم كل حلمي، لم أكن أريد أن ألامس النجوم،

بل كنت أريد فقط أن أهرب من نفسي.

أن أبتعد عن هذا الخذلان الذي كان يطاردني بلا رحمة.

----

أما هو فمُنذ أن لَمح الرِساله عَلي هاتفه وقد فهم أنها رأت كُل شَئ لأنه يعلم أنها دائماً ما تأتي بدون موعد فقط لِتُفاجِئه ،كَانت هذه مرَته الأولي في التقرب من أي شخصٍ ولكن يبدو أنه تَحول مِن انسانٍ عَاقل مَيزه اللّه بِالعقل لِلتَحكُم فِي شَهوتِه الي حيوانٍ كُل ما تُغريه هِي الِلحوم التِي تُشبِع جَوعِه.

كَان يَعلم أنهَا مُحِقه كُل الحق فٌيما فَعلت وأنَه لا يَستحِقها لَم يَكُن يوماً بالشخص الخَائن ولَكِن أحياناً تَكُون النَفسُ أضعف مِن أن تُقاوم ،حَاول الوصول إليها العديد من المرات ولكن كانت تُكلل جَمِيعها بِالفشل نظراً لأنه لا يَعلم حتِي وِجهَت سَفرِها .كان يَعلم أنها تريد الابتعاد، قِصه حُبٍ إستَمرت لثلاث سنوات كان نهايتها  خطوبتاً وفرحٍ بعد شهران قبل أن تعلم بخيانته ، كانت خِيانه من التي تَكسِر القَلب وتُحوله الي وطنٍ مَنزُوع لا مَلجأ مِنه سِوي الخِذلَان .

----

مَرت بَعض الأيَام تَلتها الشهُور حَتي مَر علي سَفرها سَنه وسِتّ أشهر .....

كَان هو خلالها ما بين الندم والشعور بالذنب تجاه قلبٍ أحبه بصدق لطالما كانت هي الجانب المُنصر له في جميع معاركه كانت هي الرآيه التي يرفعها اعتزازاً بنصره ولكن يبدو أنه لطخ الرايه ب الدماء ونزعها من مملكته حتي باتت مُهترئه غير قابله للاستخدام مره اخري.

تحامل علي نفسه اليوم للذهاب الي ثاني ايام معرض الكتاب بسبب عمله الذي يُحَتِم عليه أن يُشرف علي كافه الأمور هُناك .

استيقظ من نومه في كُساله وهو ينظر الي صورتها التي وُضِعت بجانبه لكي يراها دائماً لكي يُذكر نفسه بالجرح الغائر الذي صنعه لها.

تجهز وبدل ثيابه بِحُله رماديه اللون وتناول فطوره ثم قاد عربته وهو ف طريقه الي الموقع المراد -  معرض القاهرة الدولي للكتاب- .

ارتفع صوت هاتفه مُعلناً عن رنين أحد أصدقائه في العمل فتح الهاتف وارتفع صوت الطرف الآخر قائلاً :

- بص ي ادهم ، انت عارف ان المعرض ده من كل سنه بيبقي مهم يعني أنا مش هوصيك انت عارف اني مش هعرف اجي النهارده بس واثق فيك انك هتعرف تتصرف وتدير امورك هناك، وكمان في حاجه ، في كاتِبه مجهوله مش حابه تعلن عن اسمها او شكلها دلوقتي بتكتب ب اسم ورد و اختارت الدار بتاعتنا و نزلت ب تلت كتب في المعرض السنه دي والتلاته من اول يوم باعوا فوق الخمسين طبعه وقربوا علي الكتب الأكثر مبيعاً فكل المطلوب منك انك تتابع معاهَ كُل الحِسابات والاشراف علي النّسخ وياريت بلاش اي مضايقات أو اسأله شخصيه من اي نوع لانها مش حابه اي حد يعرف عنها حاجه .

رد عليه المستمع وهو يقول في ملل:

- عارف ي محمد خلاص فهمت هي مش اول مره نتعامل مع كُتاب ولا اول معرض لينا متقلقش روح انت بس مع مراتك ربنا يقومها  بالسلامه وانا هاخد بالي من كل حاجه ما تقلقش.

اغلق مع صاحبه الهاتف ثم وصل المعرض ودخل في خطوات رتيبه لطالما كان يتمتع بهاله جاذبه للجميع وخاطفه للأنفاس ،تقدم حتي وصل إلي الكاتبه المجهول كما يقولون عنها

كانت تواليه ظهرها وتمني ف هذه اللحظه أن تكون هي حبيبته الغائبه - كما  يدعوها في قراره نفسه - .

يبدو أنها استجابت لدعوته .

شم عبيرها ف المكان تلك الرائحه لا غيرها التي كانت ولازالت آثره له ، ألتفتت إليه ببطء

- أو هكذا كان يشعر هو -  تواصلت المُقل لبعض من اللحظات اجفل جسده فيهم وهو يتذكر كل ما مضي رمقها بأعتذار وندم عن كل ما فعل وتوقع منها أن تعاتبه أو تصرخ عليه ولكنها ضربت بمخيلته عرض الحائط حينما قالت وعلامات الغضب تظهر علي قسمات وجهها:

- استاذ ادهم ممكن اعرف يعني ايه طبع النسخ يتأخر كده ، أنا بتعامل مع دار كبيره وليها اسمها ،وهل ده معناه أن اكتر من 100 نسخه يتأخروا علي ما يوصلوا لحد دلوقتي ، حضرتك عارف ان النسخ بتخلص بسرعه وحفلت التوقيع هتبدأ كمان 45 دقيقه ، النسخ لو ماجاتش ف وقتها المحدد ي استاذ ادهم أنا هقدم شكوي ضد حضراتكم .

أما هو فطالعها بدهشه وقد تجاهل كل ما قالت عن عمد ليتفجأ بأنها لا تتذكره ،هل هي واحدة أّخري ولكنه لن يتوه عن فيروزاتها التي كانت تشعره بالعائد الي الوطن نظر إليها في تيه وندم ونطقت عيناه ب اعتذار عن كل ما بدر منه ، متمنياً أن ترحمه وتخلع حصارها عن مقلتيه وتنظر إليه بنفس النظرات القديمة التي كانت تأثره .

قال لها في تيهه وحزن :

- أنتِ مش فاكراني ي رهف؟؟!.

نظرت له بملل ظاهري اجادت رسمه ثم نطقت بكبرياء تحمله انثي مُنكسره:

- لا الحقيقه مش فاكره حضرتك ومش هسأل عرفت اسمي منين لان اكيد استاذ محمد بلغك.

كانت تكذب لم تخبر أحد بلقبها ولكنها كانت تريد أن توصل له رساله مُبطنه بأنه لن يعد الا رماد لذكري أليمه أحترقت مع قلبها في تلك الليله .

أما هو فعلم أنها نسته بالفعل واقتلعته من ذاكرتها كما يُخرج السم من الجسد ، هو قضي السنه والنصف التي غابتها عنه في المٍ والندم يأكله يوماً بعد يوم بسبب ما فعله وتاب عنه .

ولكن لم يكن يعلم أنها لم تعد تتذكره بل نجحت في المجال الذي لطالما حلمت به طوال عمرها واخبرته عنها ف كل مره تقابله بها وعن مدي تمنيها لنيل المناصب العاليه في هذا المجال .

فاق من شروده علي طرقعه أصابعها أمام عينيه لكي تجعله يفيق من شروده ثم قالت بملل ولا مبالاة:

- أنا هاروح الصاله الخارجيه علشان اشوف الاماكن جهزت للتوقيع ولا لا وياريت النسخ المتأخره توصل بسرعه ي استاذ ادهم.

ألقت هذه الكلمات ثم اولته ظهرها وغادرت المكان ،و وقف هو يتطلع في آثارها بخيبه ، كان يعلم أنه يعيش  في غياهب الخداع،

في دائرة من الكذب لا مفرّ منها،

لكن الألم هذا المرة جاء من مكانٍ غير متوقع.

تلك اللحظة التي قررت فيها أن تترك ذكرياته خلفها،

وتبني حياتها من جديد وكأنه لم يكن هناك أبدًا.

وفي تلك اللحظة، لم يكن يهمنه كيف يبدو،

أو كم مرّة حاول أن يكون قويًا.

كان يشعر أنه يعوم في بحرٍ من الحزن الذي لا يعرف النهاية،

يُفكر في كل لحظة، في كل كلمة قالتها،

ببحث عن أي بصيص من الأمل في عينيها، لكنه كان يجد فقط بُعدًا،

كأنها قد حطمته إلى قطع صغيرة ورمته بعيدًا،

وراء أقسى حائط يمكن أن يبنيه قلب إنسان.

تَذكر الآن قول الشاعر:

"أحرقتُكِ في قلبي يا من كنتِ أملًا،

لكنني اليوم في حطامٍ من الظلال."

لقد نزلت كلماتها كالسكاكين في جسده ،

لم يكن الألم في أنها نَسته،

لكن في أنها قررت أن تنساه وتُخفي هذا النسيان بعناية.

أن تكون هي من تتصنع اللامبالاة،

وأن تجعله يتساءل في كل لحظة:

هل كنتُ يومًا مهمًا في حياتها؟.

كان يتابعها في صمت كل حركه منها كل صوت كل لهجه أمره توجهه لاي شخص حتي هو ، ثم جاءت لحظه حفله التوقيع .

رغم كل ما حدث كان ينظر إليها بعين الفخر لكل ما أنجزته من نجاحات علي الرغم من أنها كانت بعيده عنه في هذا الوقت ولكن يكفي رؤيته لها  تُحقق حُلمها وهو هنا ينظر إليها حتي ولو بصفته قارئ وليس معجب وحبيبٍ سابق .

جائت لحظه قرأتها الأهداء تفجأ بما قالت والذي كان كالتالي :

.الإهداء.

إلى من ظننتُه عالمي،

إلى من كنتُ أضعه في كل تفاصيل حياتي،

أهديه هذا الكتاب،

ليعرف أنه لم يكن شيئًا في حياتي فحسب، بل كان يومًا هو السبب في أن أتقن فنّ الهجر.

أهديه لعلّه يدرك أن الكلمات ليست دائمًا مجرد حروف،

وأن الخيانة لا تتألم فقط حين تحدث،

بل أيضًا عندما تصبح كالسحب التي تظن أنها تخفي الشمس،

لكنها في الواقع لا تفعل سوى أن تقتل الضوء ببطء.

فاضت عيناه شوقًا وندمًا

وهو يري الالم البادي في كلماتها حتي ولو لم  تُظهر هَذا في هذه اللحظه عرف كمّ الالم الذي عاشته من دونه وعلم أنها تكذب في أمر نسيانها له ولكن كل هذا نابع عن الالامٍ فاضت عن احتمال القلب وباتت تُسكب كلما تحركت.

تلاقت نظراتهما سوياً

هو مُعتذاراً وهي مُعاتبه له ،هل هذا هو من كان وطن أصبح  سكينٍ تقطّعك كلما حاولت تذكّر دفئه؟

نزلت من موضعها مع انتهاء الحفله وخطت تجاه وهي تتجاهله تكمل سيرها وترفع رأسها بشموخ وكبرياء لكي تُعلمه أنه كان ولازال مكانه واحداً الا وهو خارج حياتها ..

----

بعد مرور شهر ...

كانت تقطن في فندق في القاهره لحين الانتهاء من كل مهامهَ قبل معاودت السفر مره اخري ، لم يظهر في حياتها مره ثانيه بعد آخر مره ،تعترف ان منذ ظهور انفتح الجرح الغائر مره اخري بعدما ظنت أنه ألتئم .

قطع صَفو لحظتها وهي تتأمل الورد الموضوع أمامها .

رنين الهاتف من رقم مجهول فتحت الخط لتستمتع للطرف الآخر يقول :

- لو سمحتي حضرتك تعرفي حد اسمه ادهم أمان ، لاني لقيت اسم حضرتك متسجل اول واحد ف قائمه الاتصالات

ب اسم " حبيبتي الاول والاخير "

الرقم ده عمل حادثه وطلع دلوقتي علي مستشفي ..... ف ياريت لو حضرتك تعرفيه تجيله علي هناك.

ما إن وصلها الخبر، حتى اختنقت أنفاسها بين صدرها، كأن الهواء من حولها فقد معناه، وكأن قلبها قد تلقّى الضربة قبل جسده. لم تصدّق، لم تُرِد أن تصدّق. سقط الهاتف من يدها دون أن تشعر، وجلست على الأرض كمن انكسر عموده الفقري.

الخوف تسلّل إلى روحها كريحٍ باردةٍ في ليلٍ شتويّ، يطرق قلبها بقبضاتٍ مرتجفة:

"مش هو... مش هو، أكيد في غلط!"

لكن الصوت في داخلها كان يهمس: "هو."

تذكّرت كل التفاصيل... صوته، ملامحه وقت زعله، ضحكته التي كانت تهوّن عليها الدنيا، اللحظات اللي حاولت محيها من ذاكرتها ففشلت.

كيف يخيفها عليه بعد كل ما فعل؟

كيف يرتجف قلبها حين يتألم من جعلها تبكي؟

لكن... هل تُحاسب الروح على ارتعاشتها؟

ركضت إليه كما لم تركض يومًا، لا تحمل سوى دعاءٍ واحدٍ يتكرر على شفتيها:

"يا رب ما يجرالوش حاجة... يا رب احفظه."

وعندما رأته، مسجّى على السرير، ووجهه شاحب كغيمٍ ثقيل، اقتربت منه ببطء، وجلست بجانبه.

مدّت يدها ولمسته كأنها تتأكد أنه ما يزال هنا... أنه لم يرحل.

همست وهي تكتم شهقتها:

"كنت فاكرة إني نسيتك... بس الحقيقة إني نسيت أنسى."

قال لها بلهفه ونبره واهنه من شده التعب والكسور المحاطه بجسده :

انتِ ما نستنيش ي رهف؟؟ ، أنا بجد أســف ؟؟!.

أخذ صوت المذياع  يرتفع ف الخلفيه:

يقول الناس ي عمري بأنك سوف تنساني وتنسي اننني يوماً وهبتك نبض وجداني.

ردت عليه بقله حيله وهي تمسح دموعها حينما شعرت أنه بخير :

- نسيتك ؟؟!

ابتسمت بصفاءٍ وقالت :

-  مَن يسكت الروح كيف للقلب أن ينساه ؟؟!.

-----

قالوا من بعد صبر سنين

قالوا دنا اللى قلبى خلاص ارتاح انا ... انا

قالوا فى دنيا الافراح انا

ومشيت ياليل مشوار طويل

ولا قلت مره ده مستحيل

ومشيت على الشوق فرجعنى

لحد الحب ماطاوعنى مشيت

وبقيت انا والحلو حكايه

عمرها ما حتبقا لها نهايه

طول ماانتى يا حلوه معايا

حاتنوريلى ايام عمرى .

"عبد الحليم حافظ "

**"أتيتُ إليكِ... لا أدري أأحملُ وردَ قلبي،

أم رمادَ سنواتي في يدي.

أتيتُ، وفي عينيَّ ألفُ خيبةٍ

وفي صدري اعتذارٌ لم يُقلْ… ولم يُردِ.

سكنْتِ وجعي، فكيفَ الرحيلُ عنكِ؟

وكيفَ تُنسى الروحُ... إن كانت بكِ تستهدِي؟

فابتسمي، فإنّي ما عدتُ أرجو غيرَ دفء عفوِكِ،

ولا أطلبُ من الدنيا سوى أن... تعودي."**

"ملك"

#ملك ـ رمضان

# أسكريبتات

"الحلقات منفصلة"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اسكريبتات ملك رمضان

المؤلف Sahar Ali
2025/11/04 مستمرة
قائمة الفصول (13)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة