"لعل حبها لنفسها كان أكبر "
اسكريبت بمناسبه اول الف علي بيدچ الفيس ، ممتنه ليكم جميعاً .
----
لم أكن أعلم أنني ما زلت أحفظ صوته، نبرته، حركة يده حين يتحدث، نظرة عينيه حين يصمت.
ظننت أن السنوات كفيلة بمحو ملامحك من رأسي، لكنها كانت فقط تطويها برفق… كأنها تحتفظ بها، لا تنساها.
دخلت القاعة كمن يدخل حقلًا من الذكريات، كل زاوية فيه تومض بلقطة قديمة، كل ركن يهمس باسم.
مكاني بين الناس لم يكن واضحًا. لست من ضمن المتحدثين، ولا من ضمن الضيوف المهمّين. لكنني كنت هناك… لأشهد. لا أعرف على من، ولا لماذا، لكنني كنت أعلم أن هناك شيئًا ينتظرني في الداخل.
كنت أتمشى ببطء، أبدو كمن يتفرّج على الكتب واللوحات المعروضة، لكن الحقيقة أنني كنت أعدّ أنفاسي، وأحاول أن أسيطر على الرعشة الخفيفة التي بدأت في أطراف أصابعي.
ثم حدث ما كنت أخشاه… وما كنت أريده.
"ليلى؟"
أغمضت عيني جزءًا من الثانية، ثم فتحتها. استدرت كما لو أنني تفاجأت، لكن قلبي كان يهمس:
ها هو.
كان هو.
لم يتغير كثيرًا… أو ربما تغيّر بما يكفي ليجعلني لا أميّزه إلا حين يتكلم.
وجهه لم يعد وجه الفتى الذي أحببته، بل رجلٌ مرّ بأكثر مما قاله، ودفن في قلبه أكثر مما باح به.
عينيه كانتا أعمق، أبطأ… كأنهما تعبتا من انتظار شيء لم يحدث.
ابتسم، ابتسامة خفيفة، مهذبة، كأننا زملاء عمل نلتقي صدفة.
– "إزيك؟"
أجبته بهدوء:
– "تمام… الحمد لله."
لم أعرف ماذا أقول بعد ذلك. هل أعاتبه؟ هل أبتسم كما لو أن شيئًا لم يحدث؟ هل أسأله عن السنوات التي مضت، أم عن الرسائل التي لم يرد عليها؟
لم أسأله شيئًا. كنت أحارب بداخلي شيئًا آخر: ذلك الصوت الخافت الذي ظلّ يكرر لي لسنوات: "لو شفتِه تاني، مش هتعرفي تمشي."
لكنني كنت واقفة. ثابتة.
هو تكلم. حكى. عن السفر. عن الغربة. عن تغيّر الأشخاص. عن الوحدة.
كل جملة منه كانت كأنها حجر يُلقى في ماء راكد… يثير دوائر صغيرة في قلبي، ثم تهدأ.
قال لي:
– "مكنتش قادر أتكلم… وقتها. كنت ضايع. حسيت لو فضلت، هأذيك."
نظرت إليه طويلًا، ثم قلت:
– "بس السكوت أذى أكبر."
قالها وهو يهرب بعينيه:
– "عارف. بس كنت ضعيف."
ضعيف.
نعم، تلك كانت الحقيقة التي لم أرد تصديقها لسنوات.
كنت أبحث عن سبب أكثر عُمقًا، عن كارثة، عن موت أو مرض أو شيء كبير، لكن الحقيقة كانت أبسط وأقسى: هو كان ضعيفًا.
لم يقدر على المواجهة، فهرب.
وأنا؟
كنت أقوى.
انتظرت، ثم تعذبت، ثم سامحت، ثم نسيت، ثم غفرت، ثم… تحرّرت.
سألني:
– "إنتي اتغيّرتي."
ابتسمت، قلت:
– "الحزن بيغيّر، يا عمر."
صمت. ثم همس:
– "مشتقتيش؟"
سؤاله لم يكن سؤالًا… كان اختبارًا.
قلت:
– "اشتقت ليّ أنا قبلك. اشتقت للبنت اللي كانت بتصدّق إن الحب بيشيل، وبيستنى، وبيكمل لوحده."
مد يده كأنه سيلمس يدي، ثم تراجع.
لم أعلّق.
في تلك اللحظة، لم أشعر بالغضب منه.
بل شعرت بالشفقة.
شخص ما زال يحمل الماضي كأنه حملٌ، بينما أنا… أعدت ترتيب ذاكرتي، ووضعتها في صندوق لا يُفتح إلا حين أقرر.
وقفت.
قلت وأنا أرتب حقيبتي:
– "أنا مش جاية أسترجع حاجة، ولا أعاتب. أنا جيت… علشان أتأكد إني مش محتاجة أرجع."
نظر إليّ طويلًا.
كان في عينيه شيء لم أفهمه.
هل هو ندم؟ دهشة؟ راحة؟
لا يهم.
مشيت.
وفي الخارج، حين لامستني نسمة باردة، ابتسمت.
للمرة الأولى، كانت روحي خفيفة.
في الطريق للبيت، كتبت لنفسي:
""كان حبّي لك نافذة،
فتحتُها كي أراك، فأغلقَها الغياب.
ثم فتحتها مجددًا…
فلم أجدك، ولم أجدني.
فأدرتُ ظهري، ومشيت.
وأقسمت:
أن لا أنظر خلفي بعد اليوم،
إلا حين أُحبّ الطريق."
-------
"أحببتُك حتى أصابني الزمان،
ثم فهمتُ أن العشق ليس إلا طيفًا،
مرّ في الليل، وتركه في جسدي.
كنتَ سرابًا، كنتَ حلمًا،
وقفتُ أمامك يومًا،
فتساءلت: هل كنا يومًا في نفس المكان؟
مررتُ بيديك، وتكسر الزجاج.
لكنني، كما كنتُ دائمًا، لا أستطيع البقاء.
رحلتُ عنك وأنا أعلم:
أنني كنتُ أهم من كل شيء آخر."
"ملك "
أنا زارني طيفك في منامي قبل ما أحبك
طمعني بالوصل وسابني وأنا مشغول بك
أنا زارني طيفك في منامي قبل ما أحبك
طمعني بالوصل وسابني وأنا مشغول بك
عايز أعاتبه، لكن خايف يروح يقول إني بحبك
ولو داريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا
خايف أقول اللي في قلبي تثقل وتعند ويايّ
ولو داريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا
صعبان عليّ أشوف غيري عاش متهني
راضي بقليلي ويرضيني بُعدك عني
صعبان عليّ
" محمد عبد الوهاب "
-----
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
اكيد حضراتكم لاحظتوا أن الاسكريبت صغير ومختلف الا اني حابه أوضح كام نقطه كالآتي:
التخلي عن الماضي
يعني إنك لو لسه عايش في الماضي وموظّف حياتك عليه، هتفضل دايمًا مش قادر تكمل. لازم تعرف إمتى تسيب الحاجة اللي مضت عشان تبدأ من جديد.
2. التحوّل الداخلي
الشخص بيتغيّر من جوّه مع الوقت. يعني ممكن تبقى في مرحلة معينة في حياتك، لكن مع مرور الوقت والتجارب، هتتغير وتفهم نفسك أكتر.
3. تصالحك مع نفسك
مفيش حاجة أوي من إنك تكون في سلام مع نفسك بعد ما مريت بتجربة صعبة. مش لازم تفضل حبيس للمشاعر السيئة أو الماضي، لازم تسامح نفسك.
4. الحب مش هو الحل لكل حاجة
الحب جميل، بس مش معنى كده إنك تبقى مُتعلّق لدرجة إنك تضيع نفسك علشان حاجة مش هترجع زي الأول. الحب الحقيقي إنك تحب نفسك الأول.
5. اختياراتك بتحدد حياتك
لو اخترت طريق جديد، لازم تكون واثق إن ده الصح. أوقات لازم تختار تكون سعيد حتى لو ده معناه إنك تسيب حاجة كانت مهمة في حياتك.
6. الألم جزء من الحياة
مش لازم تهرب من الألم أو تحاول تتجنبه. هو جزء من التجربة، وفيه دروس كبيرة بتتعلمها منه. المهم إنك ما تظلش دايمًا في نفس المكان.
7. الزمن مش بيرجع زي الأول
مهما حاولت ترجع لحاجة فاتت، مفيش حاجة هترجع زي ما كانت. المهم هو إنك تعيش اللحظة وتقبل الواقع.
8. السلام الداخلي هو الهدف
السلام الداخلي مش بييجي بسهولة، بس لما تواجه مشاكلك وتعرف تتعامل معاها، هتحس بسلام حقيقي مع نفسك ومع الحياة.
*واخيرا*....
شكرا ع ال 1K علي الفيس وان شاء الله ابقي دائماً عند حسن ظنكم.🤎
# ملك رمضان
# أسكريبتات
" الحلقات منفصله "
Sahar Ali