فصل 17:
-"أنظرو من يتكلم!"
أردفت أليس تزامنا مع إمساكها ذراع كاي، الواضح أنها ستكون شريكته الليلة.
-"كوني شريكتي!"
همس بها تيم عندما كنت أحاول تحرير يدِ من قبضته، لكني توقفت عن ذلك بعد أن سمعت كلماته.
تفحصته من الأعلى لأسفل ثم أردفت
-"مجنون أنت؟!"
-"لا!"
-"لماذا تريدني أنا؟ والرب خلق أكثر من ألف فتاة!"
-"فعلا لكن...!"
توقف تيم وسط كلامه وكأن حروف علقت بحلقه.
-"لكن! ماذا؟"
أردفت أنا في حين رد تيم
-"أريدك أنتِ!"
شعرت بقلق والخوف يحاوطونني أريد أن أكون معه وفي نفس الوقت لا أريد خائفة أن أفتح له قلبي ويكسره لي.
أردفت بعد أن طال صمتي
-"في بعض أحيان تقول أشياء لا يمكن تفسيرها!"
-"هيا بنا نذهب! لا أريد أن نتأخر!"
تجاهل كلامي كليا كأنني لم أنطق قط...متوجها نحو العربة حيث ركب فيها، لم أظل واقفة كثيرا ولم اعطي اهمية لتجاهله.
في كل لحظة أحمد الرب أنني لم أفتح له قلبي.
جلست معه في نفس العربة في حين جلسوا الباقية بعربة الثانية.
☆ ☆☆☆☆☆
فتح الباب وسلطت الأضواء على تيم ومجموعته تقدم البقية، أما أنا وتيم بقينا في أخير.
لا أدري لماذا؟ ولكن شعرت أنه طبق مقولة!
[ ذلك الذي يقف في خلف هو زعيم القطيع!]
ثم دخلتُ أنا وتيم خلفهم، حيث تعالت همسات حولي.
<من هذه؟! لماذا هي مع تيم؟! الواضح انها تحاول إسقاطه بشباكها!>
رفعت نظري لتيم فوجدته يدندن بدا أنه مستمتع بهمساتهم.
أما عن نفسي أنا لم أعير هماساتهم أي إهتمام، في كل أحوال كنت مخططة مرافقة رورو لكن القدر يضعني دائما بمواقف لا أحسد عليها.
إضافة أنني لم أشعر بأي توتر، كما يحدث في مسلسلات و وروايات، حيث كل بطلات يتمسكون بذراع بطل بقوة كأنه سيهرب منهم.
☆☆☆☆☆☆☆☆
ذهب تيم والبقية لإلقاء التحية على معارفهم، حيث بقيت أنا وأليس أمام أحد الطاولات.
طلبت من النادل أن يعطيني 3 كؤوس من الويسكي، مما جعل أليس تستغرب من فعلتِ، لكن لا ألموها فويسكي هو أخطر مشروبات خمر حيث يؤدي بشخص الذي شربه لثمال بسرعة فما بلكم وأنا طالبة 3 كؤوس!
-"هل فقدتِ عقلك؟!"
-"ربما!"
أخدت كؤوس ثلاثة بعد أن نطقت تلك كلمة حيث شربت أول دفعة واحدة مما جعل أليس تردف
-"أنت مازلت تحت سن قانوني!"
-"ليس من شأنك!"
-"بل من شأني!"
-"لماذا؟ فأنتِ لست والدتي ولا أختي ولا عمتي ولا خالتي!"
-"......"
التزمت أليس صمت في حين مدت يدي لمكان كؤوس، لكنني لم أجدهم! تحسست المكان بيدي لأنني كنت أنظر لأليس ولم أنظر لمكان الكؤوس.
بعد أن نظرت وجدتهم حقا ليسوا موجودين.
-"أين إختفوا؟!"
نطقت أنا مع إشارة أليس بعيونها لخلفي، نظرت للمكان التي تشير له فإذا بي تيم يقف خلفي وبيده كأسان.
-"حتى لو لم تكون أحد الذين ذكرتهم فهي من حقها منعك لأها أكبر منك!"
أردف بينما علامات الغضب تغزو وجهه بالكامل...أما أنا فقد إلتزمت الصمت ولم أنطق بحرف كأنني أصبحت بكماء فجأة.
-"هل أنتِ حمقاء!"
-".....!"
-"لا تجنني بسكوتك!"
-"......"
-" عندما أسألك أجيبي!"
-"....."
-"ألا تسمعي؟!"
ثم أقتب لأذني وصرخ قائلا
-"هل أنت حمقاء؟!"
بعد كلمات الثلاثة هذه شعرت كأن طبل أذني قد تمزق.
-"لا!"
-"قلِ ذلك من بداية!"
-"أعطني كؤوسي!"
نطقت تزامنا مع مد يدي نحو كؤوس في حين هو رفع يداه للأعلى
-"في أحلام يمكن لكن بواقع لا وألف لا!"
-"أقول أعطني! أيها بخيل!"
-"أنا بخيل؟!"
حركت رأسي بمعنى نعم
-"حسنا سأريك البخل على أصوله!"
في بداية لم أفهم مقصده، لكني أدركته لما شربهم دفعة واحدة...في تلك اللحظة شعرت كأن شيء داخلي قد تحطم لأشلاء صغيرة.
حيث عيوني غطتها طبقة من زجاج شفاف ناتج عن دموع التي تجمعت.
-"لماذ؟!"
كل ما نطقت به هي هذه الكلمة بعد أن نظرت له بنظرات حادة.
ثم بدأت أضرب صدره ضربات متتالية، لكنه لم يتحرك إنش واحد من مكانه وكأن ضرباتي لنفض غبار فقط.
كان ينظر لي بهدوء تام تاركا لي أفرغ غضبي عليه.
في حين توجت كل أنظار لنا فجأة.
{ما الذي حدث؟! لماذا يتشاجرون؟!}
في حين كانوا بعضهم يهمسون بكلمات غير مفهومة.
ثم تعالت أصوات حظور التي كانت تضاهي أصوات موسيقى، لكن تيم أردف مغلقا تلك دردشات التي لا نفع منها.
-"أعتذر نيابة عن زوجتي مستقبلية! مما سببته من إزعاج لكم!"
في حين دعست أنا على قدمه.
-"من زوجتك؟!"
-"أنتِ!"
نطق تزامنا مع سحبي لوسط قاعة حيث تسلطت الأضواء علينا.
كنا نتشاجر في كل خطوة نخطوها أثناء الرقص حيث هو كان يجعلها كرقصة مثالية.
مما جعل الجميع يفكر بأننا مناسبين لبعضنا وفي حقيقة هو عكس ذلك.
ثم انضمت أليس لرقص رفقة ذلك الهجمي في حين بدأ الحضور ينضمون واحدا تلوا أخر.
أثناء رقص خطر ببالي سؤال فجأة.
-"تيم هل لي بسؤال؟!"
حيث همهم هو معلنا موافقته.
-"لمن هذه حفل؟!"
-"إنها لقائد جون! لقد أقمها احتفالا بنجاته من موت!"
-"هل كان في نفس كنيسة؟!"
-"أجل! وقد أرفق مع دعوته كلاما غريبا!"
تدفقت داخلي مشاعر للفضول بعد كلامه! تنهدت تنهدة طويلة بسبب فضول الذي ينهش جوفي. أقسم لكم أنني سأموت يوما ما بسببه.
-"قال أنه يتمنى أن يلتقي بمنقذته إلهية(استغر الله)"
نطق تيم وكأنهم يقرأ أفكاري مما جعل فراشات ترفرف داخلي ناتجة عن شعوري بسعادة.
كنت مخططة لسؤاله عنها...لكن تحدث أشياء فضيعة أثناء ذلك دائما.
فقد تحطمت النوافد حيث تسللت السهام من خلالها بمجرد أن حاولت كلام.
لا أدري هل أنا سيئة الحظ إلى هذه الدرجة؟! أم ماذا؟!
تلك السهام أصابت أكثر من 10 أشخاص منهم معطوبين و مجروحين.
في حين صرخ أحدهم قائلا.
-"رجال لوكا يهاجموننا!!!"
يتبع.....
شكرا على قراءة♡
لا تنسوا ذكر الله وصلاة على نبي♡
Hanachane5