خطف على غفلة

خطف على غفلة

12 0

فصل 11:

-"هاه متى أصبحت فتاتك؟!"

أردف

-"منذ اليوم!"

-"ماذا؟ هل فقدت عقلك؟"

-"أجل! فقدته بعد تعرفي عليك"

ضربته على صدره قائلة

-"هذا ليس وقت مزاحك يا تيم!"

-"أنا لا أمزح!"

نظرت إليه حيث تقابلت عيوننا، رأيت في بؤبؤ عيناه جدية مما جعلني أتوتر ثم أردفت.

-"سأذهب لأرتاح!"

ففرت هاربة من المكان...لم أكن أدري أين سأذهب، كنت أركض بلا أي هدف أو مكان محدد...توقفت على ركض الأمام شجرة ضخمة...إتكيت عليها واضعة يداي على قلبي الذي ينبض بقوة وكأنه سيقفز من مكانه في أي لحظة.

أخدت شهيقا وزفيرا ثم نزلت رويدا رويدا نحو الأرض حتى تمددت على ظهري مدَدت يداي على الأرض تحت السماء الزرقاء مملوءة بغيوم...هناك غيمة كانت تشبه الزهرة لوتس إبتسمت بعد أن رأيتها لأنها ذكرتني بزهرتي.

ثم غفيت عيوني بدون إدراك مني.

☆☆☆☆☆☆☆

-"أنستي أنستي استيقظي!"

-"انستي ستصابي بالبرد إذا ظليتِ نائمة هنا؟"

في وعي المتلاشى كنت أسمع صوت أحدهم ينادني وهو يهزني هزات خفيفة، ففتحت عيني ببطئ شديد حيث كانت الرؤيا مشوشة في بداية؛ لكنها أصبحت بعد ثواني فقمت بجزئي العلوي.

فإذا بنفس الشاب الذي أنقذت حياته قبل ساعات

-"هاه هذا أنت؟!"

-"لماذا أنتِ نائمة هنا؟"

-"*هذا بسبب مجنون!"*

هذا ما قلت في كياني لكن بصوت مسموع أردفت

-"لا أدري غفيت بدون إدراك مني!"

كان الظلام دامسا وقتها، نظرت من حولي فإذا بي كل شيء اسود بسبب الظلام الليل.

-"*يا إلهي كم مر من الوقت؟!*"

-"يا أنسة هل ستخبرني بإسمك الآن؟!"

أوف كيف نسيتُ هذا الأمر؟ بسبب أحداث التي حدثت معي من الطبيعي أن أنسى، والآن ماذا سأفعل؟ لقد قلت ذلك حتى أبعده عني وأكون بالنسبة له شخص عابر أنقد حياته، ولم أضرب حساب لهذا شيء؛ الناس الذين قالو هذه وَاغلة هذه وحلة أمي تزوجت وأبي عاد.

وهذا ما يحدث معي الآن، هيا يا نانامي أريني ماذا ستفعلين معه؟!

تنهدت تنهيدة طويلة وأردفت

-"أدعى نانامي هاروكا"

مد يداه مصافحا لي، فبادلته

-"تشرفت بمعرفتك، أدعى جون"

-"الشرف لي!"

-"نزل الظلام وانتِ منذ أكثر من أربع ساعات نائمة هنا! لابدا أن الأخرين قلقون عليك لنعد!"

-"حسنا! لكن كيف عرفت أن لي أكثر من أربع ساعات هنا؟!"

-"عرفت فقط!"

-"هل تتجسس علي؟هل لوكا من طلب منك ذلك؟ هيا أخبرني ولا تظلم ساكت!"

-"انستي ماذا تقصدين بكلام؟! من هذا الذي مدعو لوكا؟ أنا لا أعرفه أقسم لك بحياتي أني لا أعرف"

لم أكون سأصدقه لو أنه لم يقسم بحياته، صحيح أنه ليس من أتباع لوكا.

☆☆☆☆☆☆☆

-"اذا كيف عرفت بذلك؟!"

-"لا يهم كيف عرفت؟! المهم ان نعود الآن قد تمرضين!"

هذا الشخص مثير للشك لا أعلم سبب إهتمامه بي، لكن علمتني الحياة أن لا شيء يقدم بدون مقابل،وهذا يعني أن وراء إهتمامه شيء أخر، لكن كل هذا لا يهم يجب أن أعود قبل لا يصبح الأظلم من هذا، لن أستطيع رؤيا حينها.

هزت رأسي بالإجاب مما جعله يمد يده حتى يساعدني على وقوف لكني نهضت من مكاني متجاهلة يده؛ ثم نفضت ملابسي ومشيت تاركةً له خلفي. فهو في اصل لم يلحق بي أيضا ظل واقف مكانه كالتمثال.

بعد كم دقيقة وصلت لمكان المحدد فتحت الباب ثم دخلت، كان الجو هادئ وكل المصابح مغلقة، لم أتعب عقلي بتفكير ولا قدمي بمشي ولا يدي لتشغيل المصابح...جلست على الأول كرسي ظهر أمامي، ثم غفيت مرة أخرى لا أعلم السبب الذي يجعلني أنام بكثرة اليوم.

ربما سبب أنهم سحبوا مني كمية كبيرة من الدم و ربما سبب أخر، المهم أن أرتاح وترتاح روحي معي...بمجرد أن أغمضت عيني شعرت وكأني بين أحضان أحدهم، فتوقعت أني قد بدأت أحلم ولم أعلم وقتها أنه حقيقة وليس مجرد حلم.

في يوم التالي

مع زقزقة العصافير و أشعة الشمس الدافئة التي تسللت الى وجهي من خلال النافدة، غطيت وجهي بإزعاج حينما سمعت صوت أحدهم

-"صباح الخير!"

تظرت نحو مصدر الصوت فإذا بي شاب يفتح الستائر من أجل دخول أشعة الشمس الدافئة.

-"يبدو أنك قد نمت بعمق!"

توجه نحوي حينما كنت شبه نائمة وغير واعية بما يحدث

-"لا يزال أمامنا وقت قبل موعد المعركة علينا أن....!"

ليصمت بعد أن لاحظ أني لم أسيتقظ كليا، فأنا كنت أتثاؤب بكسل ثم تمددت فأردف

-"واضح انك لست صباحية!"

-"*اوه هل لاحظت ذلك أخيرا؟!"*

بعد أن إسيقظت كليا أدركت وقتها ما يحدث حيث صرخت بصدمة

-"من أنت؟! وماذا تفعل هنا؟!"

-"بربك منذ الصباح و أنا أتكلم معك كالأحمق وانتِ غير واعية!"

-"أجب على سؤالي بدون لف ودوران!"

-"أدعى اساتو هارو! اما بخصوص سؤال الثاني فليس عندي جواب!"

-"المهم خدي حمام دافئ قبل أن يبدأ الأكشن"

نهض من مكانه ثم أردف بخبث

أردف بالعدم الفهم وبإنفعال

-"أي أكشن هذا؟"

-"كل شيء في وقته جميل!"

تدفقت الدماء في عروقي دالة على غضبي

-"هيه أنت لا تلعب بالأعصابي!"

تقدم نحوي بسرعة البرق مما جعل الخوف يتسلل للقلبي لكن تظاهرت بالشجاعة ولم أظهر أي رد فعل...أمسك فكي بقوة حيث أردف بغضب

-"بل أنتِ التي يجب ألا تلعبِ بأعصابي يا حلوة أو العواقب ستكون وخيمة!"

ثم أردف بخبث في الحين يتفحص جسدي بنظراته

-"من يدري ربما.....!"

ذب الخوف داخلي ثم أردفت بتوتر

-"لقد الألمتني...!"

لم أكمل كلامي لأنه ضغط على فكي بالقوة أكبر من ذي قبل حتى أنني شعرت بأن عظامه قد تكسرت

-"كلامي مفهوم!"

يتبع...

شكرا على القراءة♡

ولا تنسو ذكر الله وصلاة على النبي♡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أسطورة الزهرة الدموية

المؤلف Hanachane5
2025/10/11 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة