لحظات مشتعلة

لحظات مشتعلة

16 0

فصل 16:

-"لا تضع يداك على أشياء أخرين بدون إذنهم! ألم يعلمك بمدرسة؟!"

نطق تزامنا مع وقوفه كحاجز بيني وبين رورو.

-"ما الذي خلط ذلك مع هذا! واضافة لماذا سأبتعد؟!"

-"يمكنك إستمرار اذا أردتني عدوا لك!"

نظر رورو له غير مستوعب ما يحدث.....ثانية ثانيتان ثلاثة أربعة من صمت ثم أردف أخيرا.

-"تيم لا تقول...!"

-"إنه كما تفكر!"

-"لن أصدق! حتى لو تطابقت السماء مع الأرض! مستحيل!"

نطق رورو تزامنا مع ضم يده للصدره، موجها نظارات حارقة للتيم، التي أجهل سببها.

-"صدق أو لا تصدق! ذلك لا يهمني!"

-"أعطني دليل!"

-"دليل؟!"

أردفت أنا بعدم الفهم في حين أمسكني تيم من مرفقي، واضعا يده على خدِ، كانت بطني تتقلب وقلبي إنقبض علي وبرودة كانت تتدفق بداخلي، العكس الموجودين اللذان كانوا يشاهدون ما يحدث بهدوء كأنهم يشاهدون فلم رومانسي.

ثم قبل خدي أيسر! هذا ما حدث بضبط لكن الأخرون توقعوا  شيء أخر.

تردون الحقيقة لقد عرفت الآن مشاعر تلك الشخصية من مانهوا كنت قد قرأتها منذ زمان. حيث البطل كان قد إستعمل نفس طريقة لإبعاد حبيبها سابقة.

وقتها كنت أجهل سبب ذلك التوتر الذي أحاط بها ولكنني الآن لا ألومها.

[يقولون لن تفهم اذا لم تجرب.]

-"وبهذا يكون الجواب قد وصل!"

أردف تيم تزامنا مع إبعاد يداه عني وتوجيه نظراته لذلك المتجمد في المكانه بدون حركة كأنه أحد جبال الأطلس.

لم يخرج أي حرف من أي حلق منهم، ما فعلوه عكس كل توقعتي، كنت أظن أنهم سيهجمون على بمجرد أن يبعد تيم عني.

لكن المفاجأة أنهم غادرو المكان بهدوء، أما رورو فقد أخد بعض وقت لكي يستوعب ما يحدث ثم غادر المكان هو الأخر.

حيث كل ما ظلَ أنا وتيم فقط والصمت سيد المكان حتى نطق تيم.

-"حاولي قدر الإمكان ألا تنخرطِ معهم!"

-"لماذا!"

-"خدِ هذا وإصعدي لغرفتك!"

نطق متجاهلا سؤالي تزامنا مع مد خنجر فضي، رغم أن مجموعة من الأسئلة تهاجم عقلي إلا أنني لم أنطق بحرف واحد.

فأنا أعرف جواب! لماذا سأتعب نفسي بكلام وسؤال؟! على كل حال أخدت خنجر من يده ثم صعدت للأعلى بكل سرعة.

لا أدري كيف وصلت للغرفتي؟! كما أنني لا أعلم ما فائدة هذا الخنجر! ولماذا أعطاه لي؟!

تمعنت نظر له لبرهة  ثم وضعته بالأحد الأدراج، فرمت بجسدي على سرير، كنت أشعر بتعب رغم أنني لم أفعل شيء! حيث كنت أشعر بالألم بعمودي الفقري إلا أنني لم أخبر أحد، امّا الآن فكل ذلك ألام تلاشى بمجرد أن عانق سرير ظهري.

أغمضت عيني بهدوء لكن ليس لوقت طويل، بعد ثواني من إغلاقها أتت طرقات على باب.

~دق دق~

لا أعلم من ذا الذي سيطرق بابي في هذا وقت! إلا أنه بسبب فضول لم أفكر كثيرا حيث فتحت الباب فإذا ب تيم يقف أمامي.

-"أعتذر على ما بدر مني!"

أردف بمجرد أن فتحت الباب.

-"لا بأس!"

نطقت تزامنا مع إغلاق الباب بوجهه

-"لم يكن يجب معاملتك بتلك طريقة!"

نطق مرة أخرى وكأنني لم أغلق الباب  بوجهه، غريب والله في عالمي أي أحد اغلق  الباب بوجهه كان يجن أما هذا فلا.

~دق دق~

بدأ بطرق الباب بقوة بما أن صوتي لم يصل له.

-"أنا أعتذر حقا! شعرت أنني قد ظلمتك بصمت ذاك لهذا....!"

-"قلت لك لابأس ألا تسمع؟!"

بعد كلمات الخمس التي نطقت بها أطفئت مصباح وتمددت على سريري.

أما بخصوص تيم لا أعلم اذا كان موجودا أو ذهب؟!

[في اليوم التالي]

حيث كانت الساعة تشير إلى 21:30 مساءا

وقتها كنت أنا بغرفة اتجهز من أجل حفلة حيث إرتديت فستان أبيض ضيق لديه فتحة من تحت صدر للبطن، إضافة لأكمامه شفافة وواسعة، طويل حيث يحتوي على نجم شمال بأسفله.

~دق دق~

طرق بابي مرتين، حيث تجاهلت ذلك الطرق كأنني أصبحت صماء فجأة...بصراحة فعلت ذلك عن عمد لأنني أعرف صاحب طرقات جيدا.

أستطيع تميز طرقاته وكل شيء فيه بين ألف شخص.

ثانية إثنين ثلاثة أربعة، ثم توقفت تلك الطرقات،  لا أريد رؤيته منذ صباح ليس لأنني لا أحبه بل بسبب شيء أخر، لقد أصبح غريبا مؤخرا.

إنتظرت ثواني ثم فتحت الباب فنزلت نحو الأسفل حيث وجدت الجميع يقف بأسفل بإسثناء رورو.

حيث كانت أليس ترتدي فستان أسود طويل لديه فتح من أسفل إلى الفخد.

أما تيم والبقية فكانوا يرتدون بدلة رسمية ذات ألوان مختلفة كل واحد فيهم لديه لون مختلف عن أخر.

كانوا يبدون كأنهم أحد ألواح الفنية هربت من أحد معارض، أو أكثر اصطلاحا يبدون كأحد شياطين هاربون من الجحيم.

خرج رورو تزامنا مع وصولي للأسفل.

-"أعتذر عن تأخر!"

نطق بها رورو بمجرد وصوله إليهم.

-"الحمد الله أنك ليست فتاة أو سنكون بورطة!"

أردف كاي.

حيث قفز له رورو ممسكا له من ياقته.

-"ما قصدك؟!"

-"أنت تعلم جيدا ما أقصد!"

كان كلامه محاوط ببعض من غموض، لكنني لم أعطِ لأمر أهمية حيث توجهت نحو اساتو مخططة لرفقته هذه الليلة.

لكن لا تهب رياح بما تشتهي سفن، فقد سحبني تيم من معصمي ضغطا عليه بقوة.

حيث إحمرار أحاط معصمي كأنه أحد اكسسورات.

-"هل جننت؟ لقد ألمتني!"

أردفت بها بسرعة في حين نطق هو.

-"تستحقين أكثر من هذا!"

-"وماذا فعلت يا حضر ضابط؟!"

نطقت بها بينما كنت أحاول فك يدِ من قبضته.

-"......"

لم يصلني أي جواب منه، حيث أنا قد أذقت ضرعا منه ومن تصرفاته غريبة.

-"أترك يدِ ايها مجنون!"

خفف شد لكنه لم يتركها، ثم نطق رورو.

-"هيا بسرعة سنتأخر!"

-"أنظرو من يتكلم!"

يتبع.....

لاتنسو ذكر الله وصلاة على نبي♡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أسطورة الزهرة الدموية

المؤلف Hanachane5
2025/10/11 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة