فصل جديد بمناسبة عيد ميلادي
🥳💚🥳
💚الفصل الثالث💚
💚🎧
قراءة ممتعة
\(•‿•\)💚\(•‿•\)
وراء تلك الافواه المغلقة \.\.\. و الابتسامة التي يراها الماء كل صباح في وجوه اقرب الناس اليه \.\.\. متواجد أسرار مدفونة في اعماق ارواحهم \.\.\. حقائق ستغير حياة الانسان او ستقلبها رأسا على عقب \.\.\. و نفس الحال مع إستريليانا \.\.\. غموضها و فضولها حول تلك الحشائش كان يزداد شكها بوجود سر مخفي حولها \.\.\. تلك الرؤى و الاحلام التي تراها و تراودها في كل غفوة و كل ليلة \.\.\. كلام و حوار والديها في تلك الليلة \.\.\. صداع رأسها المستمر منذ بلوغها عامها العشرين \.\.\. والان كلام والدتها وذلك الغريب الذي زار منزلهم و لأول مرة يأتي أحد عندهم \.\.\. بعد جملة والدتها التي ترددت في ذهنها
" مستحيل ان تعرف حقيقتها \.\.\. يستحيل ان اسمح لها ان تعود للمملكة\.\."
مملكة ؟\! حقيقة ؟\! عن ماذا يتحدثان ؟ هذا السؤال الوحيد الذي تبادر الى ذهنها في تلك اللحظة \.\.\. دفعت باب الغرفة بوجه شاحب \.\.\. قابلتها وجه والديها المصدومة \.\.\. تقدمنا منهما بخطوات بطيئة ثابتة و عيونها تدرس ملامحهما المتوترة \.\.\. اقتربت منهما رادفة سؤالها :
" عن ماذا تتحدثان ؟\!؟؟\.\."
صمتت هنيهة ثم أكملت بهدوء و حدة :
" عن أي مملكة ؟ \.\. وأي حقيقة تتحدثان ؟\! "
تبادلت والدتها النظرات مع زوجها وهذا ما لم يغب عن إستريليانا \.\.\. تقدمت منها والدتها ممسكة يدها قائلة :
" ابنتي \.\.\. اسمعي لا يزال الوقت مبكرا لمعرفة الحقيقة \.\.\. اذا اذهبي لغرفتك و انسي ماسمعتِ \.\.\."
رفعت إستريليانا عيناها لوالدتها بصدمة قائلة:
" كيف انسى يا أمي \.\.\. كيف ؟ \.\.\. وحواركما في ليلة البارحة \.\.\. حاولت تجاهله و لكن لما استطع \.\.\. عن أي حقيقة تتحدثان ارجوكما اخبراني \.\.\. لماذا اشعر وكان أمرا سيئا مخفيا عني \.\.\. "
تقابلت نظراتها مع والدها فرد قائلا :
" إستريليانا اذهبي لغرفتك \.\.\. "
انتزعت كفها من بين يدي والدتها قائلة لوالدها وموزعة نظراتها بينما توزع نظراتها بينهما :
" لن أتحرك من مكاني حتى أسمع الحقيقة تلك \.\.\. و إن نكرتما و لن تخبراني فسوف أكتشف بنفسي \.\.\. و لن تمر على خير في حال اخترتما الثاني \.\. "
تبادلا النظرات \.\.\. هما يعلمانا ان إستريليانا عنيدة \.\.\. و إن شكت بشيء ان تتوقف حتى تثبت شكوكها \.\.\. ترددت والدتها بداية و لكن تشجعت قائلة :
" اسمعي يا إستر \.\.\. نحن لسنا والديك الحقيقين \.\.\. يعني انك ابنة زوجان اخران يعيشان في مكان آخر \.\.\. نحن تكفلنا بتربيتك فقط هذا كل ما في الامر \.\.\. "
صعقت إستريليانا مما سمعت \.\. اغمضت عيناها ثم اعادت فتحهما و كأنها تحاول انكار ما سمعت لا ربما هو حلم ما \.\.\. رفعت يدها مشيرة نحو الباب قائلة بصوت خافت مصدوم و غير مستوعب :
" وذلك \.\.\. ذلك الرجل هل هو \.\.\. هل هو والدي ؟\! \.\.\. لماذا كان ينظر لي بتلك النظرات ؟ \.\.\. "
صمتت للحظة ثم أكملت :
" ايضا لماذا \.\.\. انحنى \.\. لي فور رؤيتي؟ "
هنا تدخل والدها بعد سماعه لكلامها قائلا :
" ذلك صديقي القديم اتى لزيارتي و تلك طريقته في إلقاء التحية "
ضيقت عيناها وكانها احست بكذبة واسرار لازالت مخفية \.\.\. وبعد ذلك لم تعد تشعر بشيء \.\.\. وفجأة أسدلت ستار عيناها وأغلقت اذناها بيديها فلم تعد تسمع ولا ترى شيئا لانها راودها ذلك الصداع مجددا و اغمي عليها \.\.\.\.
\.\.\. فتحت إستريليانا عيناها و ذلك الصداع تبقت اثاره \.\.\. رفعت جذعها العلوي تستند على ظهرها فوق سريرها \.\.\. حاولت ان تنكر ما سمعت وانه حلم لا غير \.\.\. لكن عادت لتصطدم بالحقيقة التي عاشت هل قبل لحظات \.\.\. سمعت طرقا على الباب وتلاه دخول والدتها ووالدها برفقة صينية تحتوي على كاس عصير و بعض الفواكه \.\.\. وجهت نظراتها لهما \.\.\. وما إن اقتربا حتى بادرت بسؤالها :
" اخبراني كل شيء "
لم تجد ايميلي ما تقوله وقررت اخبارها بنصف الحقيقة \.\.\. وضعت الصينية على الطاولة بجانب السرير قائلة :
" لما وُلدتِ و تحديدا في يوم ولادتك \.\.\. توفت والدتك إثر مرض كانت تعاني منه وحملها الخطير \.\.\. و الدك لم يكن على علم بالامر \.\.\. انا كنت رفيقة والدتك و صديقتها حتى والدك \.\.\. كُنا بمثابة عائلة رفقة حدة والدتك \.\.\. والدك لم يستطع تحمل فراق والدتك فكلفنا بتربيتك انا و ليو و نكون بمثابة والديك \.\.\. "
نقلت إستريليانا نظراتها من إيميلي الى ليو ثم قالت :
" هل هذا كل شيء \.\.\. لما لم أخفيتما عني هذا ؟ \.\.\. لو لم اسأل هل كنتما ستخفيان ذلك عني طيلة حياتي ؟\! "
انزلت ايميلي نظراتها نحو يداها المتشابكتين فتقدم ليو قائلا و مربتا على كتف زوجته :
" كانت والدتك تخشى أن تبتعدي عنا و تغادري \.\.\. لذلك ارادت اخفاء الحقيقة عنك \.\.\."
اومات إستريليانا ثم ابتسمت بابتسامة هادئة قائلة :
" و لماذا عساي ان ابتعد انتما والديّ و التوأم إخوتي \.\.\. أين ساذهب ان اخبرتماني من قبل \.\.\. هل لدي مكان آخر غيركما ؟"
رفعت إيميلي ناظريها نحو إستريليانا و الدموع بدأت بالجريان على خديها \.\.\. احتضنتها بقوة \.\.\. وبعد فصلهما للعناق قالت أستريلينا:
" هل هناك امر آخر علي معرفته ؟ "
اردفت جملتها وكانها احست ان الحقيقة تلك لازالت ناقصة و تحتاج بعض القطع لتكتمل \.\.\. نقلت نظراتها بين والديها تنتظر إجابة على سؤالها \.\.\. ردت عليها إيميلي بتوتر بادٍ :
" لا لا يوجد أمر آخر هذا كل شيء \.\.\. "
لمحت إستريليانا التوتر و الخوف والقلق البادي على وجه والدتها و والدها \.\.\. لكن لم ترد الضغط عليهما حتى لا يضطرا الكذب عليها \.\.\. او يمكن انها خائفة من مواجهة القطع الناقصة من تلك الحقيقة وهي غير مستعدة \.\.\. اومات لها ثم استلقت على سريرها للحظات غادرا فيها والديها غرفتها \.\.\. لما استرجعت طاقتها بعد أخذها لقسط من الراحة \.\.\. استقامت من سريرها \.\.\. واتجهت نحو خزانتها أخرجت منها فستانا رغم بساطته الا أنها أنيق \.\.\. مزخرف وجميل ذو تدرجات اللون الاخضر \.\.\. يصل لأسف ركبتيها \.\.\. سرحت شعرها البني القصير وارتدت حذاءا جلديا أسود اللون كلون فرسها الكحلية ولون سماء الليلة \.\.\. خرجت من غرفتها متجهة نحو الأسفل \.\.\. لمحت والدتها تحمل صينية متجهة نحو السلم ولما لمحتها قالت :
" ابنتي لماذا استقمتي من مكانك ؟ كنت على وشك احضار العشاء لغرفتك "
ردت إستريليانا بابتسامة
" لا داعي لذلك انا بخير ساتناوله معكم على الطاولة \.\.\. ثم سأخرج مع فرسي لدي موعد مع كلارا \.\.\. هل تسمح لي يا أبي ؟ "
اردفت سؤالها ناقلة ناظريها نحو والدها الذي يترأس الطاولة فاومأ لها بابتسامة هادئة \.\.\. حملت الصينية عن والدتها واتجهت نحو مكانها وضعت الأطباق و جلست في مقعدها \.\.\. باشرت العائلة بتناول العشاء \.\.\. وكان الصمت سيد المكان \.\.\. حتى قطعته إستريليانا بسؤالها الموجه للتوأم :
" أليسيا \.\.\. أميليا \.\.\. هل أنهيتما واجبكما ؟ "
إدّع التوأم الغباء و ردت عليها أميليا قائلة :
" آه \.\.\. نعم أنهينا كل واجباتنا \.\.\. من رسم و موسيقى \.\.\. حتى الكتابة و المطالعة \.\.\. كل شيء يا إستر \.\.\. أليس كذلك توأمتي ؟ "
اردفت سؤالها بابتسامة بلهاء نحو أليسيا \.\.\.\. فأومأت الاخرى بابتسامة بلهاء اخرى قائلة :
" نعم \.\.\. نعم \.\.\. اكملنا كل الواجبات الممنوحة من طرف الاساتذة "
شكلت إستريليانا ابتسامة ساخرة على شفتيها \.\.\. وضعت ملعقتها وكتفت ذراعيها على الطاولة مردفة :
" أنا أقصد العقاب الذي منحتكما إياه أيها الغبيتان \.\.\. ام تدعيان الغباء و الجهل ؟ "
ضيقت عيناها قليلا وانهت كلامها بسؤال بنبرة حادة \.\.\. أنزلت الاختان نظراتهما عن تلك النظرات الحادة التي تطلق سهاما حادة \.\.\. واردفت أليسيا :
" آسفتان يا ليانا \.\.\. كما مشغولتان كثيرا بالواجبات خاصتنا \.\.\. ولم يكن لدينا وقت كافي من اجل العقاب الذي منحتكما اياه \.\.\. "
" We are sorry , Sis "
نهضت إستريليانا موجهة نحوهما \.\.\. وقفت بينهما واضعة كلتا ذراعيها على كتفي كل واحدة منهما ونبست بصوت هادئ و خافت سمعته الاختان بحدة وكان كطوق نجاة لهما :
" \.\.\. سأعفو عنكما هذه المرة فقط لا مرة أخرى \.\.\. إحذرا من مشاجراتكما مرة أخرى \.\.\. "
استقامت في وقفتها قائلة بصوت مسموع ونبرة مرحة :
" I forgave you both just this once "
رفعت كلتاهما نظراتها نحو الأخت الكبرى وفجأة إرتدّ جسد إستريليانا للخلف بفعل هناك التوام لها
" Thank you sister "
" أنتِ أفضل أخت \.\.\. نحبك كثيرا "
" We love you so much our sis "
قهقهت إستريليانا عليها مربتة على ظهريهما ثم قالت بعد فصل العناق :
" Me too I love my little sisters "
وكانت تلك اللحظات كلها تحت أنظار الوالدين والابتسامة و السعادة لا تفارق وجهيهما \.\.\. لكن داخلهما خائف و قلق كما سيحدث مستقبلا \.\.\. تبادلا النظرات و قطع شرودهما صوت استريليانا قائلة :
" أمي \.\.\. أبي أنا ذاهبة لن أتأخر وداعا "
غادرت المنزل متجهة نحو الاصطبل \.\.\. امتطت فرسها واتجهت نحو الحديقة الخلفية حيث تنتظرها صديقتها \.\.\. بخطوات ثابتة و بطيئة فوق فرسها \.\.\. لمحت كلارا جالسة على العشب وتمسح على ظهر فرسها البيضاء \.\.\. اقتربت منها و قفزت من على فرسها \.\.\. وقفت كلارا بعد ان لمحتها \.\.\. تركتا الفرستان معا وجلستا بقرب بعضهما \.\.\. رفعت كلارا نظراتها نحو صديقتها الشاردة قائلة :
" ما الامر الذي تريدين التحدث فيه يا إستر \.\.\. تعلمين انني ساكون صاغية لك حتى شروق الشمس إن اردتِ \.\. "
نقلت استر نظراتها نحو صديقتها وقالت :
" لا أعرف من أين أبدا \.\.\. حدث الكثير أريد الحديث عنه "
" انا هنا يا ليانا \.\.\. إبدإي من حيث أردتِ \.\.\. انا هنا معك ِ ولن اتركك أبدا \.\.\. مهما حدث "
" لا إستريليانا \.\.\. لا كلارا "
قهقهتا معا بعد جملتهما التي قالتاها معا بنبرة مليئة بالحب و العلاقة الاخوية التي تربطهما وصداقتها منذ طفولتهما
ابتسمت إستريليانا برقة بعدما امسكتها كلارا من كف يدها \.\.\.\. فتشجعت على الكلام وسردت لها ما حصل معها و ما اكتشفته بدون مقاطعة من رفيقتها :
" \.\.\. تلك الرؤى و الاحلام التي كانت دايما ماتزورني \.\.\. ليلة البارحة زارني حلم لكنها مختلف رأيت نفسي مرتدية ذلك الفستان الذي لطالما كنت اراه \.\.\.\. وفوق ذلك تاج يشبه الخاص بالملكات فوق رأسي مصنوع من مختلف انواع الورود وضعه لي أمير على الاغلب لكني لم ارى ملامحه او وجهه \.\.\. وفجأة سمعت صوتا يقول لي عودي عودي يا جلالة الملكة \.\.\. ظننت انها حلم ولكنه بدا لي حقيقي كأنه نداء لي فعلا \.\.\. هناك أمر مخفي لا أعلم ماهو \.\.\. وهل تعلمين ماذا ايضا \.\.\. اليد القنبلة \.\.\. قبل قدومي لهنا اكتشفتُ أني اعيش في كذبة لمدة 20 سنة \.\.\. العائلة التي ظننتها عائلتي لم تكن سوى من ربتني فقط \.\.\. واقصد بكلامي أني لست ابنة إيميلي كول و ليو غوانت \.\.\. أي أنني لست إستريليانا غوانت \.\.\.لا أعلم حتى من أنا \.\."
صدمت كلارا من كلام صديقتها و لم تجد ماتقوله واصلت إستريليانا كلامها :
" وهناك امر آخر مخفي وامور كثيرة لا اعلم بها \.\.\. وذلك الغريب الذي صادفته يخرج من المنزل حين دخولي \.\.\. نظراته تغير شيئا ما ولكن ماهو ؟ \.\.\. "
" وايضا انظري هناك يا كلارا \.\.\. تلك الحشائش الا تبدو وكانها تخلي شيئا ما ؟ كلما حاولت الاقتراب منها كان ابي يبعدني عنها لا اعلم لما ؟ \.\.\. ولكن ساكتشف كل شيء \.\.\. "
ارجعت كلارا عيناها عن المكان الذي اشارت اليه صديقتها و قالت :
" حسنا \.\.\. هذا يعني أنك لست إستريليانا غوانت \.\.\. إذن الم يخبراك عن والديك الحقيقيين "
" بلى \.\.\. أمي الحقيقة توفت بعد ولادتي \.\.\. وابي اوصى والدي ايميلي و ليو بتربيتي و عدم اختياري بالحقيقة حتى \.\.\. "
قاطع كلامهما صوت صهيل فرس كلارا فخولت نظراتها نحوها اقتربت كلارا منها مربتة عليها لكنها لم تأبى التوقف \.\.\. ظلت تصهل \.\.\. ظنت كلارا انها جائعة لكن لم يكن ذلك \.\.\. فجأة أجفلت إستر عند فهمها لصهيل تلك الفرس وكانها تتحدث بلغة نفهمها سوى إستريليانا \.\.\. نهضت من مكانها \.\.\. موجهة نحو الفرس البيضاء \.\.\. اقتربت منها وتقرفصت بجانب قدمها \.\.\. مدت يدها نحو أحد حوافرها بينما كلارا لا زالت تربت عليها \.\.\. رفعت استر حافر الفرس فرأت حجارة حادة ملتصقة به وهذا يفسر تالمها وسبب صهيلها بتلك الطريقة \.\.\. نزعتها بصعوبة\.\.\. فجأة توقفت الفرس عن الصهيل و هدأت \.\.\. نظرت لها كلارا قائلة :
" ليانا كيف عرفتي أنها مصابة هناك ؟ "
اردفت سؤالها بنظرات تساؤل و استغراب فردت عليها:
" لا اعلم يا كلارا \.\.\. ولكن بطريقة ما فهمت ما كانت تقوله \.\.\. لا اعلم كيف "
" هل قلتي أنك فهمت ما كانت تقوله ؟ "
استوعبت إستريليانا ما قالته بعد لحظات من النظر في الفراغ \.\.\. استدارت نحو صديقتها التي كانت مصدومة كذلك مما سمعته \.\.\. اشارت إستريليانا نحو نفسها قائلة بعيون متسعة من الصدمة :
" هل \.\.\. هل قلت أني فهمت ما كانت تقوله ؟ "
هزت كلارا راسها مومأة بسرعة \.\.\. اعادت إستر انظارها نحو الفرس التي كانت تصهل \.\.\. ضيقت إستريليانا عيناها وكانها تحلل ما تسمعه من صعيب الفرس \.\.\. استدارت نحو كلارا التي سبقتها قاتلو :
" هل فهمني ماقالته فرسي الآن ؟ "
اومات إستريليانا بسرعة قائلة
" اجل لقد فهمتها \.\.\. كانت تشكرني على مساعدتي لها \.\. "
ضربت كلارا يدخل يكتشف صديقتنا التي ماظرتها بانزعاج من الألم الطفيف الذي شعرت به
" يا فتاة أنتِ تفهمين كلام الاحصنة فعلا \.\.\. مهلا مهلا \.\.\. هل هذا يعني انك تفهمين كلام الكائنات الاخرى ؟ "
" انتظري كلارا \.\.\. انتظري دعيني استوعب \.\.\. لحظة فقط \.\.\. للان لا اعرف كيف فعلت ذلك "
اومات لها وبعد لحظات صمت اردفت بجدية
" ليانا ماذا ستفعلين بأمر عاىلتك يا صديقتي \.\.\. الم تسألي عن السبب \.\.\. لماذا تركوك ؟ \.\.\. أين هم ؟ \.\.\. هل هم على قيد الحياة ؟ \.\.\. الم تسألي نفسك هذه الاسئلة يا ليانا \.\."
" لا اعلم يا كلارا \.\.\. كل ما أعرفه ان أمي توفت بعد ولادتي \.\.\. وان والدي هذان هما من تكفلا بي \.\.\. لكن ما لم افهمه هو ذلك الحوار الذي دار بينهما \.\.\. حول عودتي للمملكة \.\.\. ما شاني بالمملكة \.\.\.\. لماذا اخفوا عني ذلك كل هذا الوقت ؟ "
ردت كلارا على كلامها بحماس
" آه ليانا هل يمكن أن تكوني ابنة الملك أو احد اخوته \.\.\. أنه امر لا يصدق \.\.\. تخلي نفسك ان تكوني وريثة عرش المملكة \.\.\. اه يا إستر \.\.\. سيكون الامر رائعا \.\.\. اسمعي ساكون رفيقتك من دون تفكير \.\.\. "
اردفت كلامها بحماس لا يصدق ولوهلة كانت ستصدقها من دون تردد \.\.\. ردت عليها قائلة
" كلارا \.\.\. كفى تخيلات لا صحة لها \.\.\. أنت تعلمين ان ذلك غير ممكن \.\.\. و لو كان فيه احتمال كما تدعينه \.\.\. فوالدي انا يخفيا عني ذلك بالتأكيد "
انهت كلامها وهي تقلب عيناها بضجر \.\.\. كيف ستؤول حياتها الان \.\.\. كيف كانت ستكون حياتها لو بقيت مع والدها الحقيقي \.\.\.\. لماذا تركها \.\.\.\. لماذا تخلى عنها \.\.\. افاقت من شرودها على تساؤل كلارا
" هل ستخبرين عائلتك بأمر قدرتك على فهم الحيوانات ؟ "
" لا اعلم يا كلارا \.\.\. سأتأكد من الامر أولا \.\.\. بعدها اقرر \.\.\. لكن كيف أستطيع فهم الحيوانات انا دون غيري كيف يحدث هذا ؟ "
هزت كلارا كتفيها بمعنى لا علم لي فأومأت ليانا لها وهمتا بالوقوف متجهتان نحو فرسيهما \.\.\. ودعنا بعضهما وانطلقت كل واحدة نحو منزلها \.\.\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
في مكان آخر وبالتحديد في حديقة ذلك القصر الملكي لمملكة كريستاليا \.\.\. حيث كان الماء العم الثلاثة ملتفين حول تلك النار المشتعلة \.\.\. كان الكسندر شارد الذهن و في يده تلك الورقة المرسومة عليها وجها لفتاة \.\.\. بينما هنتر ودايمان ككل ليلة يجتمعان فيها شجاراتهما لا تتوقف \.\.\.\. فجأة توقفا عن المشتعلة و افاق الكسندر من شروده على قول اخيه
" الكس \.\.\. انظر من القادم \.\.\. تلك الافعى المتغطرسة "
ثم وجه هنتر نظره نحو توامها داميان فوجده غارقا في ضحكه \.\.\. بينما قال وسط قهقهاته
" وهل هناك افعى متغطرسة يا هذا "
اجابه هنتر قائلا
" بالطبع انظر انها قادمة نحونا وهي توامتك يا هذا "
اما الكسندر فقلب عيناه لرؤيتها \.\.\. لطالما تظل ملتصقة به و تراقبه في كل مكان وزمان \.\.\. بعد وصولها لمكانهم تجاهلها مستقيما من مكانه قائلا لاخوه هنتر وابن عنه داميان :
" طابت ليلتكم \.\.\. لدي عمل الان \.\.\. "
وبعدها غادر متجاهلا إياها و كأنها لم تُرى \.\.\. واصل سيره حتى توقف امام بحيرة صغيرة نوعا ما جلس على العشب المتواجد هناك و اخرج صورة تلك الفتاة متساءلا عنها \.\.\. عن مكانها \.\.\. كيف سيجدها
" ستكون ردة فعلك بعد معرفتك الحقيقة يا ابنة العم ؟ "
بقي جالسا متاملا تلك الصورة للحظات فجأة قال صوت من خلفه :
" هل هذا هو العمل المهم الذي تملكه الان ؟ تتامل صورة الفتاة هل هذا هو عملك ؟ "
اردف هنتر بمزاح وهو يتخذ من جانب اخيه مجلسا له \.\.\. ابتسم الكس ابتسامة تكاد ترى \.\.\. ثم اجاب قائلا
" اتعلم انا اتساءل عن ردة فعلها كيف ستكون ؟ ترى هل سترافقنا ان اخبرناها ؟ "
" لا اعلم ولكن اذا كانت مثلك وكما وصفها مساعد الملك فسيكون اقناعها صعبا \.\.\. كيف لا وهي ابنة عمك يا عنيد "
انهى جملته وهو يقلب عيناه \.\.\. فإن كانت عنيدة كاخوه \.\.\. فيا للويل من اقناعها \.\.\. ضحك الكسندر على كلام اخيه ثم قال بمزاح :
" هل تعلم انها أملك اختان توام يا هنتر ؟ "
" اجل اعلم و اعلم ايضا انها تملك صديقة ايضا \.\.\. اذا اصمت و دع توقعاتك تلك و افكاري لابن عمك المجنون داميان يا عنيد "
" لم أقل شيئا يا اخي \.\.\. عن أي افكار تتحدث "
انهى جملته يجعل مصطنع وكأنه لم يفهم ما يرمي اليه اخوه \.\.\. و قهقه على ملامح هنتر المتجهمة ثم قال بجدية :
" لنعد للقصر \.\.\. علينا اخذ معلومات كافية عن مكان جلالة الملكة لكي لا نضيع \.\.\. و تذكرة يجب ان يبقى الامر سرا "
اومأ له هنتر و اتجها معا نحو القصر وتحديدا الى جناح الملك \.\.\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
💚نهاية الفصل الثالث 💚
"As the sun set beyond the horizon and darkness began to envelop the place, I felt that my life had changed forever\. Everything I once believed about love, friendship, and loyalty began to shake within me\. The question that now arises: What will happen tomorrow? And will I be able to regain my balance in this world that seems to have lost its own? As I was drowning in my thoughts, I heard a faint voice outside, a voice that made me feel both anxious and curious at the same time\. And here I am, standing on the threshold of a new chapter in my life, unprepared for what awaits me, but ready to face it\."
قراءة ممتعة
\(•‿•\)💚\(•‿•\)
See you the next chapter
🎧💚


greenmoon_7