💚الفصل الثاني💚
\.
\.
\.
قراءة ممتعة
\.
\.
\.
أشرقت الشمس بعظمتها \.\.\. تبقي دفئها على العالم \.\.\. السماء زرقاء صافية تلمع كاللؤلؤ \.\.\. الهواء دافئ مليئ برائحة الزهور المتفتحة و يوم كهذا من الفصل المحبوب الذي يقبل على العالم كزهرة أمل في قلبو أفراده \.\.\. فهو يأتي بجماله و يذهب بشوقه و الطبيعة تستيقظ وجمالها يملأ عيون من يراها و يوسعها\. يفتح أفواههم من فرط الانبهار بهذا الجمال \.\.\. هو فصل التفاؤل و الاستجمام \.\.\. فصل التجديد و الإسترخاء \.\.\. فصل السعادة و الراحة \.\.\. فصل الحيوية و النشاط و الطاقة الايجابية \.\.\. فبقدومه تصبح الحياة أياما مليئة بالحب و السعادة و الدفئ \.\.\. فبالطبع هي أيام الربيع \.\.\. مصدر الالهام الذي يحيي الروح و يخلق الجمال \.\.\.
و في يوم من أيامه استيقظت إستريليانا كعادتها تداعب أشعة الشمس وجنتيها من نافذة غرفتها المطلة على الحديقة الغامضة \_ كما تسميها \_ تنهض من فراشها ككل يوم بابتسامة جميلة و رقيقة تجذب كل من يراها \.\.\. تشعر بالسعادة و الراحة تملأ قلبها كيف لا و اليوم عطلة \.\.\. انتقلت الى شرفتها تستنشق رائحة الزهور المتفتحة في الحديقة الغامضة و تستمع لزقزقة العصافير كأنها أغنية ترحيب بها و تناديها لاستكشاف الطبيعة ككل يوم \.\.\. تنهدت براحة ثم اتجهت الى الداخل بعد استنشاقها الهواء العليل اغتسلت \.\.\. وبما أن اليوم عطلة قررت ارتداء شيء بسيط من سروال فضفاض بلون أصفر فاتحة مع ورود بيضاء صغيرة متناثرة على و قميص قصير الاكمام من نفس اللون و الشكل مع حذاء منزلي باللون الابيض \.\.\. سرحت شعرها البندقي القصير تاركة إياه منسدل يصل الى آخر رقبتها \.\.\.واضعة عطرها الفواح ذو الرائحة الخفيفة الممتلئة بعطر الورود \.\.\.
\.\.\. نزلت بخفة من الدرج موجهة المطبخ حيث والدتها تعد الفطور أردفت قائلة و هي تجلس في مكانها المعتاد على الطاولة :
" صباح الخير أمي \.\.\. أين أبي انا لا أراه ؟ "
ردت والدتها وهي تضع الأطباق على الطاولة :
" صباح النور ابنتي \.\.\. كما تعلمين اليوم عطلة والدك في الحديقة كعادته \.\.\. "
أومأت لها و هي تتناول تطورها بينما تحبس والدتها بجانبها حتى دخل التوأم الشقي كما تلقبانهما إستريليانا \.\.\.
أردفت أليسيا و هي تركض وراء توأمها قائلة :
" أميليا عودي الى هنا \.\.\. أعطيني مشبك شعري \.\.\. "
" لا هذا يخصني وليس لكِ "
" آمي أعيديه لي \.\.\. خاصتك أزرق اللون وليس وردي \.\.\. هيا \.\.\. "
تنهدت الاخت الكبرى \.\.\. واستقامت من مكانها متجهة للشقيتان \.\.\. أخذت المشبك من أميليا و أردفت بحدة قائلة \.\.\. فهي جادة في المشاجرات اللاتي يحدثانها و تعمل على مصالحتهما قبل تفاقم الامر الى مشكل أكبر :
" أميليا \.\.\. أليسيا \.\.\. صباح الخير لكما أيضا \.\.\. أعجبتني طريقة التحية لهذا الصباح \.\.\. "
انهت كلامها لحظة وعيناها تطلقان شرارات \.\.\. انزل كل منهما راسهما الى الأسفل واردفتا بصوت واحد يكاد مسموع:
" آسفتان \.\.\. صباح الخير sister \.\.\. "
تنهدت إستريليانا \.\.\. فبالرغم من مشاجراتهما المتكررة يوميا \.\.\. صباحا و مساءا الا أنهما يضيفان نكهة مرحة لحياتها الهادئة \.\.\. اقتربت منهما بخطوات بطيئة ووقفت بينهما واضعة كلتا ذراعيها على كتفي كل واحدة منهما \.\.\. قائلة :
" مامشكلتما ؟ \.\.\. الا تكفان عن الشجار حول اشياء تافهة دائما \.\.\. "
نبست أليسيا قائلة وهي مشيرة نحو أميليا بسبابتها :
" هي من بدأت \.\.\. أخذت مشبك شعري \.\.\. من دون إذني حتى \.\.\. "
قاطعتها أميليا قائلة :
" لكني لم أسرقه \.\.\. فقط استعرته \.\.\. هذا كل ما في الامر "
" لكنك لا تكفين عن اخذ اشيائي في كل مرة \.\.\. هل تعلمين ؟ \.\.\. لا أريد مشاركة الغرفة معك بعد الآن \.\.\. "
اردفت اليسيا مبتعدة عن ذراع اختها الكبرى \.\.\. مقابلة لتوأمها ناظرة اياها بحدة \.\.\. اما أميليا بعد ان سمعت ماتفوهت به توامها كتفت ذراعاها عن صدرها قائلة :
" حتى انا لا أريد مشاركة الغرفة معك لأنك \.\.\. "
قاطعتهما إستريليانا صارخة:
" كفى \.\.\. هذا يكفي \.\.\. من اجل مشبك شعر تتخاصمان \.\.\. "
" لكن \.\. "
" لا يوجد لكن \.\.\. هيا اعتذرا من من بعضكما قبل أن أغضب أكثر \.\.\. لقد افسدتما مزاجي في بداية اليوم \.\.\. "
رفعت التوأم عيناهما اتجاه الاخرى ثم اردفتا بنبرة آسفة و نادمة :
" انا أعتذر منك توامتي \.\.\. و أنتي أيضا sister "
تنهدت الاخت الكبرى بعد ذلك ثم اقتربت منهما ضاحكة :
" يا له من مشبك شعر مثير للجدل \.\.\. "
قلبت كلا منهما عينيها \.\.\. قالت اليسيا:
" أنت لا تأخذين الأمر بجدية يا ليانا "
ضحكت استريليانا قائلة :
" انا آخذ الامر بجدية لكنني اجد صعوبة في فهم مشاجراتكما دائما حول أشياء تافهة يمكن أن تحل بهدوء \.\.\. "
انهت كلامها بقهقهة لطيفة ثم قالت :
" لما لا تتشاركان اشياءكما \.\.\. سيكون ممتعا \.\.\. وستكونان اكثر جمالاً وانتما تضعان هذا المشبك بشكل مشترك بينكما \.\.\. "
" \.\.\. ليانا كفى مزاحا \.\.\. "
قالت أميليا بهدوء و هي تبتسم \.\.\. بينما كانت إيميلي تناظرهم بحب \.\.\. فككل مشاجرة تبدأ بين التوأم تنتهي بمصالحتهما بفضل الاخت الكبرى \.\.\. قالت أستريلينا بنبرة صارمة لا نقاش فيها ككل نهاية كل شجار بينهما :
" \.\.\. و الان هيا لتناول فطوركما \.\.\. فلديكما عقاب لشجاركما \.\.\. ستحفظان 20 مفردة جديدة باللغة الفيلكورية بعد الغداء لمدة ساعة \.\.\. وليكن في علمكما \.\.\. سأستجوبكما بمجرد تفرغي \.\.\."
\( اللغة الفيلكورية هي لغة مملكة معادية لمملكة كريستاليا " اللغة الإنجليزية " \)
انهت كلامها متجهة لمقعدها لاكمال فطورها و ابتسامة على شفيتيها نتيجة لتذمر شقيقتيها عن العقاب \.\.\. ثم تبعتاها الى مقاعدهما متناولتان فطورهما بصمت \.\.\.
اتجهت إستريليانا الى الحديقة و بيدها دفترها وقلمها \.\.\. تجلس في أحد الزوايا من الحديقة الغامضة \.\.\. و تباشر بالرسم لمختلف الورود والاعشاب \.\.\. رات والدها بعدما رفعت بصرها عن دفترها بمجرد انتهائها من رسم زهرة الاقحوان \.\.\. كان يبدو متعبا و هو يتعرق بسبب حرارة الجو \.\.\. اتجهت نحوه حاملة قارورة ماء \.\.\. بمجرد اقترابها شعر بها والدها فالتفت إليها بابتسامة متعبة \.\.\. قدمت له القارورة نابسة :
" تفضل ابي \.\.\. انا متعرق و متعب \.\.\. هذا قسطا من الراحة مارايك ؟ "
رد عليها بعدما ارتوى قائلا :
" شكرا أميرتي \.\.\. كنت على وشك الانتهاء \.\.
ساذهب لارتاح بمجرد انهائي \.\.\. بضع دقائق فقط \.\.\. يا أميرتي "
اومات له بابتسامة \.\.\.\. فجأة طرح عقلها سؤال دوما مايبادرها فنبست بتردد :
" ابي \.\.\. هل بإمكاني \.\.\. ابي لماذا تناديني دوما أميرتي ؟ \.\.\. بينما اليسيا و اميليا لا \.\.\. "
طرحت تساؤلها بتردد \.\.\. فرد عليها بارتباك و التوتر بادٍ على ملامحه \.\.\. فكل تلك العشرين سنة التي مرت \.\.\. لم تسأله سؤال هكذا و بهاته المبارة ولكنها تشك بشيء :
" بما انك ابنتي الاولى فضلت مناداتك بذلك اللقب \.\.\. و لكن على مايبدو لي أنه لم يعجبك\.\. "
انهى كلامه بعبوس مزيف لاخفاء توتره واضطرابه لكن هذا لم يخفى على استريليانا من ملامحه فدهائها و ذكائها جعلاها سرعة البديهة \.\.\. فاجابته بابتسامة لطيفة :
" لا ابي بالطبع هو يعجبني \.\.\. يا ابي الملك "
انهت جملتها بمعانقته فصحك على لقبها \.\.\. عادت استريليانا الى غرفتها بعد ان شعرت بصداع صار يتكرر بكثرة منذ بلوغها عامها العشرين \.\.\. لم تشأ إخبار والداها فهو يزول بسرعة بمجرد أن ترتاح \.\.\. استلقت على سريرها لتطرد ذلك الصداع و بعد مرور لحظات لم اجد نفسها الا و هي في عالم اخر \.\.\.
كانت إستريليانا مرتدية فستان اخضر كلون العشب \.\.\. تمشي في رواق قصر ما \.\.\. بعد وصولها لنهاية الممر رات شخصا يقف امامها مرتديا زي أمير \.\.\. و كأنها اخذ من أحد الروايات التي قراتها\.\.\. لكن بعد ان كادت ترفع عينيها لرؤية وجهه دار من خلفها و وضع فوق رأسها تفاجأ مصنوع من مختلف انواع الورود \.\.\. استدارت لتقابله لكنها لم تجده \.\.\. فجأة سمعت صوتا يقول لها :
" عودي \.\.\. عودي يا جلالة الملكة \.\.\. عودي "
فتحت إستريليانا عيناها بصدمة و دهشة مما راته \.\.\. لا تنكر انها كانت ترى احلاما كهذه لكنها لاول مرة ترى ذلك الامير الغريب و تشعر بلمسته وهو يضع التاج فوق رأسها \.\.\. و ذلك الفستان الذي لطالما رأته في احلامها التي تراودها مستلقي على سرير في غرفة ملكية \.\.\. لكن هذه المرة كانت تريديه \.\.\. و ذلك الصوت الذي سمعته لاول مرة \.\.\. و بدا و كانه ليس حلما بل هو اشارة لشيء ما \.\.\. كان يناديها ذلك الصوت \.\.\. حتى أن داخلها ظل يردد تلك الكلمات \.\.\. استقامت من مكانها متجهة نحو الحمام لتغتسل و تطرد تلك الاحاسيس التي خالجتها في هذه اللحظات \.\.\. لم تنتبه انها كانت طوال المساء \.\.\. رفعت عيناها لانعكاسها على المرآة متساءلة
" مالذي يحدث لي "
قاطع تفكيرها صوت طرق الباب \.\.\. فاتجهت نحوه وفتحته وجدت أميليا مقابلة لها تدعوها لتناول العشاء \.\.\. انصدمت من انها نامت قبل تناولها الغداء و لم تستيقظ حتى الآن \.\.\. تلك المشاهد التي كانت تراها تزورها فقط عند نومها في الليل ولكن اليوم زارها ذلك الحلم في واضح النهار \.\.\. و ذلك الفستان الاخضر الذي يشبه فساتين الكلمات التي تتخيلها في الروايات كانت تراه موضوعًا على سرير في تلك الغرفة الملكية \.\.\. لكن هذه المرة راني نفسها مرتدية اياه \.\.\. ذلك التاج \.\.\. وذلك الامير \.\.\. وحتى ذلك الصوت الذي لا زال يتردد في دواخلها \.\.\. استيقظت من شرودها على صوت اختها تلوح بيدها امام عينيها قائلة :
" إستر مابك ؟ \.\.\. انا اناديك منذ ساعة \.\.\. أين شدرتي ؟ "
" لا شيء أميليا \.\.\. هيا للمنزل للاسفل "
اومات لها أميليا متجهة نحو الأسفل \.\.\. و إستريليانا تتبعها بخطوات بطيئة و عقلها في ذلك الحلم لا يزال غارق \.\.\. جلست على مقعدها وباشرت بتناول عشاءها دون اي كلمة \.\.\. افاقت من شرودها على لمسة والدها لكف يدها نابسا بصوت هادئ :
" أميرتي مابك ؟ \.\.\. وجهك شاحب \.\.\. هل انت بخير ؟"
رفعت بصرها نحوه قائلة بابتسامة
" انا بخير يا ابي \.\.\. فقط متعبة بعض الشيء "
بعدها استقامت من مجلسها متمنية لهم ليلة سعيدة \.\.\. اتجهت صوب غرفتها غيرت ملابسها إلى منامة واسعة واتجهت نحو شرفتها برفقة كتابها \.\.\. طالت المدة \.\.\. وغفت على الاريكة المتواجدة هناك \.\.\.
فجأة عاد ذلك الصوت مجددا و رات مشهدا يحبس الانفاس \.\.\. كان قصر باكمله يحترق وهي واقفة مقابلة له \.\.\. سمعت صراخا من مكان ما لكنها لم تستطع الحراك \.\.\. اردف ذلك الصوت مجددا
" أين أنتِ يا جلالة الملكة \.\.\. عودي \.\. عودي \.\.\. "
فتحت عيناها باتساع على ذلك المنظر الذي راته و استقامت من مكانها مجفلة \.\.\. اتجهت نحو الحمام وبدات برمي الماء على وجهها وكانها تطرد كل ذلك عنها \.\.\. اغمضت عيناها \.\.\. فسمعته مرة أخرى يقول
" عودي \.\.\. يا جلالة الملكة "
عادت فتحهما \.\.\. ثم خرجت متجهة نحو المطبخ لشرب كأس من الماء التي تسد جفاف حلقها \.\.\. نزلت السلالم وكان المنزل مظلم وهذا دليل على ان الجميع نائم \.\.\. وبينما كانت تقترب من المطبخ مرورا يعرفو والديها سمعت والدتها تقول :
" ليو انا خائفة من ان نكتشف الحقيقة "
ايدها ليو في كلامها قائلا :
" وجهها كان شاحبا على العشاء \.\.\. لكن لا نعلم حتى الآن ما سبب ذلك \.\.\. اياك وقول كلمة حول الموضوع لها "
اومات له ثم واصل كلامه:
" سننتظر حتى تكتشف ذلك بنفسها من دون أن نخبرها \.\.\. ثم نفسر لها كل شيء "
صعقت إستريليانا من ذلك الكلام \.\.\. والعديد من الاسئلة طُرحت في عقلها \.\.\. واصلا سيرها نحو المطبخ غير مستوعبة لما سمعته \.\.\. أخذت كأس الماء و تجرعته دفعة واحدة \.\.\. عادت لغرفتها في محاولة يائسة لنسيان ما سمعته \.\.\. اتجهت نحو الشرفة لاستنشاق بعض الهواء النقي \.\.\. ثم ما إن لبست حتى عادت للداخل رمت نفسها على سريرها مستسلمة للنوم ولتلك الاحلام التي دوما ما تراودها \.\.\.
اشرقت شمس اليوم الموالي مداعبة اشعتها وجنتي إستريليانا \.\.\. فتحت عيناها وبدت ملامحها متعبة ومرهقة يكسوها لون شاحب أصفر \.\.\. نهضات واغتسلت وارتدت ثيابها \.\.\. اليوم اول ايام الاسبوع ولها حصص تنتظرها من دروس الموسيقى و الرسم \.\.\. كما ان إستريليانا تجيد ركوب الخيل و الرماية فهي ماهرة في حمل القوس و تصويب السهم كيف لا ووالدها ليو هو من دربها واشرف على تعليمها بعد إصرارها \.\.\.
نزلت الدرج بعد ان حملت حقيبتها المليئة بدفاترها واقلامها وفي يدها الاخرى حاملة حقيبة آلتها الموسيقية ' الكمان ' \.\.\. اتجهت نحو المطبخ مليئة التحية على أفراد عائلتها حملت تفاحة \.\.\. ودّعتهم وانسحبت خارج المنزل نحو الاصطبل لتودعها فرسها السوداء \.\.\. مرت على منزل صديقتها كلارا \.\.\. واتجهتا معا لتلقي دروسهما تاركة ورائها استغراب أفراد عائلتها من تصرفاتها \.\.\. حتى أن صديقتنا شعرت بانها ليست على مايرام و لم ترد أن تزيد عليها بفضولها حول حالتها \.\.\. فتركتها على حالها حتى تتحدث بنفسها \.\.\. مرت حصص اليوم بهدوء دون مشاكسات إستريليانا و كلارا المعتادة \.\.\. وحان وقت العودة للمنزل حين اقتربتا من منزل كلارا نبست إستريليانا بهدوء:
" نلتقي في مكاننا المعتاد بعد العشاء يا كلارا \.\.\. اريد الحديث معك \.\.\. "
اومات لها كلارا و سالتها :
" Are you okay? Lyana ?"
اومات لها إستريليانا فقط و كلارا لم تجد ما أقوله سوى ان تومئ لها بهدوء \.\.\. اتفقتا على اللقاء بعد العشاء في الحديقة الخلفية المشتركة بين منزليهما \.\.\. و تحديدا مقابلا المكان الغامض الذي أثار فضول و استغراب كلتاهما \.\.\.
عادت استريليانا الى المنزل و قد صادفت في دخولها رجلا لم تره من قبل استغربت من وجوده فهم لا أحد يزورهم سوى كلارا \.\.\. تساءلت عن سبب قدومه \.\.\. اقتربت من مكان والديها لتسألهما حتى سمعت جملة من والدتها كانت كصفعة تلقتها ليس على وجهها بلا على مكان و تحديدا على قلبها \.\.\. بقيت تتردد بذهنها و لن تعد تسمع سوى صوت والدتها تقول :
" مستحيل ان تعرف حقيقتها \.\.\. يستحيل ان اسمح لها بالعودة الى المملكة \!\!\.\.\. "
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.\.\. في مكان آخر و تحديدا في قصر مملكة كريستاليا \.\.\. يجلس ذلك الملك على عرشه و التلج فوق راسه \.\.\. ملامح التعب و الارهاق والمرض راديو على وجهه \.\.\. يحيط به ثلاثة شباب \.\.\. الجدية و الصرامة بادية على وجوههم \.\.\. حتى أذن الملك لاحد بالدخول بعدما طلب الاذن \.\.\. تقدم ذلك الرجل منحنيا وملقيا التحية على ملكه وأمرائه \.\.\. وقال كلامه بهدوء موجها أنظاره نحو الملك :
" جلالتك لقد عدت من عندهم لتوي كما امرتني \.\.\. لكن التقيتها صدفة عند دلوفها الى الداخل بينما أنا كنت على وشك الخروج \.\."
صمت هنيهة ثم تابع :
" لكن \.\.\. على حسب ما فهمت فإن السيدة إيميلي لن تسمح بعودة الاميرة قائلة أنها لا زالت صغيرة على اكتشاف قوتها و معرفة حقيقتها \.\.\. "
تنهد الملك \.\.\. وبعد لحظات صمت دامت لدقائق أردف حضرة الملك قائلا :
" معها حق و يبدو أن الاميرة لم تكتشف حقيقتها لحد الان \.\.\. لكن بسبب الوضع الذي انا به يجب عليها معرفة الحقيقة \.\.\. وترسيمها كولية عند و وريثة للمملكة "
صمت للحظات وداهمه سعال حاد بسبب مرضه \.\.\. فأردف آخر جملته مستقيما من مكانه وقبل ان يغادر :
" \.\.\. إسمعني جيدا يا قائد الجيش \.\.\. ايها الامير الكسندر ستتكلف بمهمة اعادة الامير لمملكتها شخصيا وسيكون الامير هنتر برفقتك \.\.\. اما انت ايها الامير داميان ستنوب عن قائد الجيش ويكون جيش المملكة تحت أمرك بعد مغادرتهما \.\.\. "
نبس كلامه ممررا بصره على الامراء الثلاثة الواقفين امامه ثم تابع :
" انتظرا أمري \.\.\. و بعدها غادرا \.\.\. "
اردف قائد الجيش الملكي بتحيته ضاربا كف يدعو اليمنى على جهة صدره اليسرى و تحديدا على مكان قلبه :
" بأمرك يا حضرة الجلالة \.\.\. سأعيد أميرة و ملكة كريستاليا سالمة معافاة \.\.\. و سأحميها ولو كلفني ذلك حياتي "
اوما له الملك ثم وجه نظره ناحية مساعد القائد الامير هنتر فأومأ له قائلا :
" بأمرك يا عمي الملك "
\.
\.
\.
\.
\.
\.
💚 نهاية الفصل الثاني 💚
" Every chapter that closes paves the way for a new one to open , and here a new chapter of our imaginative journey unfolds , completely different from the previous one \. We will live in a different world and various times but where ? And when ? This is what we will find out in the next chapter "
كيف حالكم ؟
ما رايكم بالفصل الثاني ؟
كيف كانت أحداثه ؟
مشاجرات التوأم الشقي 😅😂
عقاب إستريليانا لهما
صداقة كلارا وإستريليانا
وأخيرا
ألكسندر
هنتر
داميان
\.
\.
\.
💚See you the next chapter💚
^\_^💚^\_^
Isterilyana Jon

Alexander jon

وداعا
^\_^💚^\_^
greenmoon_7