chapter one : سر مملكة كريستاليا

chapter one : سر مملكة كريستاليا

38 0

💚الفصل الاول 💚

" سر مملكة كريستاليا "

\.

\.

\.

Isterilyana Jon

Alexander jon

\*قراءة ممتعة\*

\.

\.

\.

كان القصر الملكي يعجّ بالخادمات منهن من يَرْتَدْنَ الى غرفة الملكة ذهاباً و إياباً ، و منهن من يحضِّرن أشهى الأطباق و الولائم إحتفالاً بالمولود الجديد \.\.\. و الملك لا يقل عنهم خوفاً ، قلقاً و توتراً على ملكتِه ، حيث يستمع لصرخاتها تتعالى إعلاناً بمجيء ولية عهده و وريثته و أميرة المملكة الكريستالية \.\.\.\. وبينما هو متحمّس و سعيد \.\.\. يرسم صوراً لأميرته في مخيلته ، و يبتسم لتشابه ملامحها بملامح والدتها الملكة\.\.\. إذْ به يفيق من شروده وهو منصدم من توقف الصرخات و فجأة بمجرد مرور ثوانٍ إذ به يستمع لبكاء طفلة رضيعة تستقبل نفسها لمغامرات هذه الحياة \.\.\.\. وما إن كاد يخطو بخطواته لاحتضان أسرته الصغيرة فجأة يتوقف لرؤية ملامح رفيقة الملكة حزينة و تعيسة \.\.\. خفق قلبه بشدة لخوفه مما سيسمعه \.\.\.\. وقبل مبادرته بسؤاله \.\.\. بدأت عيونها تمتلئ بالدموع و تنهمر بغزارة \.\.\. اقترب خطوة متسائلا عن سبب بكائها و حزنها قائلا :

" ماذا حدث ؟ لماذا أنتِ تبكي ؟ "

" جلالتك لقد \.\.\. لقد \.\. ماتت الملكة إستر\.\."

أجابته إيميلي رفيقة زوجته وسط بكائها على رفيقة عمرها و أختها و صديقتها\.\.\. فقد كانت كل شيء بالنسبة لها في حياتها \.\.\. انصدم مارك مما سمع بأذنيه و لم يستوعب \.\.\. لم يجد كلمات يردّ بها سوى :

" كيف \.\.\. ماذا تقولين ؟ \.\.\. هذا مستحيل \.\. لا لا "

وبدون سابق إنذار اندفع إلى جناحه يدفع بابه بقوّة \.\.\. و ملامحه توحي بصدمته و عدم استعابه لما سمع \.\.\. تقدّم من السرير الذي ترقد عليه زوجته من دون عودة بخطوات بطيئة \.\.\. و كل محاولاته في الصمود باءت بالفشل \.\.\. إنهار على ركبتيه ممسكاً يد رفيقة دربه التي غادرت هذه الحياة \.\.\. عيونه تنذر بسقوط دموع لا رغبة له في رؤيتها من أي أحد سوى حاملة أسراره التي غادرت \.\.\. سأل الطبيبة التي كانت حاملة للأميرة الصغيرة الملفوفة بقماش أبيض تنتظر والدها:

" كيف أمكن حصول هذا ؟ \.\.\. كيف ؟ \.\.\. "

أردف كلامه بصوت مرتجف ثم بحدة في نهاية تساؤله فردّت الطبيبة بنينة حزن \.\.\. فهي من كانت مسؤولة عن حالة الملكة منذ معرفتها بحملها :

" حضرة الملك \.\. كانت جلالة الملكة تعاني من مرض خطير \.\. و بالطبع كانت على علم به وأنها ستموت فور ولادتها إن استمرت في حملها \.\. و لهذا لم تشأ إخبارك \.\. فقد كان أمامها خياران إما أن يموت جنينها قبل ولادته أو تموت هي فور ولادته \.\. و هي اختارت الثاني يا جلالتك "

أكملت كلاها و هي تمرر بصرها على الاميرة بين يديها \.\.\. صمتت هنيهة و ابتسمت ابتسامة رقيقة و دافئة لتلك التي بين أيديها :

" جلالتك \.\. لقد وُلدت لك أميرة جميلة كوالدتها تشبه القمر \.\. ماذا تريد أن تسميها\.\. ؟؟ "

رفع بصره لها ولما تحمله يداها لذلك الجسد الصغير \.\.\. رفع نفسه متجها لولية عهده و حملها برفق من ذراعي الطبيبة يتفحص ملامحها البريئة و اللطيفة \.\.\. اقترب منها يشتم رائحتها \.\.\. وبعدما تأمل ابنته \.\. أمر الجميع بالخروج ليكون براحته \.\.\. بعد خروجهم اتجه إلى زوجته وجلس على طرف السرير الذي ترقد عليه مغطاة وجهها و نفسها و كل جسدها \.\.\. حاملا أميرتهما بين يديه \.\.\. رفع بصره الى رفيقة عمره قائلا بنبرة حزينة و عيونه تُسقط دموعا لم يكن يراها سوى زوجته و الآن ابنته الصغيرة :

" إستر \.\.\. ملكتي اُنظري إنها ابنتنا \.\.\. كم هي جميلة تشبهك كثيراً \.\.\.هيا استيقظي لنعطيها إسما \.\."

أنهى الجملتين الاخيرتين بابتسامة حزينة \.\.\. بعد لحظات صمت فقط يتأمل ملامح أميرته النائمة في حضنه بين ذراعيه \.\.\. استقام من جلسته وخطى باتجاه الباب \.\.\. وقفت مقابلا له نوادر على رفيقة زوجته و حارسه الملكي \.\.\. دخلت إيميلي بخطوات بطيئة و ملامح حزينة ومتألمة لفراق توأم روحها و الدموع تجري كنهر من عينينا و زوجها مرافق لها \.\.\. فور أن غُلق باب الجناح و انعزل الصوت عن الخارج تنهدت إيميلي بحزن قائلة :

" \.\.\.لقد \.\. غادرت أختي و صديقتي \.\.\. ما\.\."

تكلمت وسط شهقاتها \.\. فقاطعها الملك بصوت حاد قائلا :

" \.\. سيدة إيميلي \.\.\. أعلم بما تشعرين به \.\.\. لكن البكاء عليها الآن لن يعيدها للحياة \.\."

كان مارك يتمالك نفسه فقط كي لا يبكي و يقف بثبات لأنه الملك و يعكس صورة و قوة الملكة فرغم ألمه و الحزن الذي داخله لا يظهره لخارجه \.\.\. سما مارك للحظات ثم أردف سؤاله :

" هل كنتِ تعلمين بمرضها ؟ "

أنزلت رأسها بأسف خوف من غضب الملك \.\.\. ثم اجابت :

" مولاي أنا \.\.\. أعتذر \.\.\. أنا آسفة \.\.\. فقد وعدتها بحفظ سرها و عدم إخبار أحد \.\.\. لم أكن أريد خسارة أختي و لست مستعدة حتى الآن \.\.\. أنا آسفة \.\. لا أعلم كيف سأعيش بدونها الآن ؟"

اكملت كلامها ببكاء حاد جعل جسدها يهتز من شدته فاقترب زوجها منها مربتا على ظهرها وملامحه توحي بحزنه و ألمه لألم زوجته و صديقه \.\.\. تنهد مارك بحزن ثم ابتسم ابتسامة رقيقة لأميرته الصغيرة\.\.\. ثم عادت ملامحه الحزينة لفراق رفيقة دربه فرغم أنه الملك و يبدو كما لو أن قالها من حجر و لا يتأثر بشيء إلا أن داخله يصبح باكيا مليئا بالالم و في قلبه جرح كبير و مهما حدث و مهما مر من الوقت إلا أن ذلك الجرح لا و لن يلتأم أبدا \.\.\. صمت للحظات و قبل أن يبادر كلامه أتاه صوت إيميلي قائلة بجدية و بعض القلق :

" مولاي \.\.\. هناك شيء يجب أن تعلم به \.\. "

حركت بصرها في أرجاء الغرفة فأومأ لها الملك بعد تفحصها للجناح خائفة من سماع أحد لما ستقوله فحثها ملكها على المواصلة و القلق يعتليه بسبب ملامحها ، فأكملت كلامها بتردد في البداية ثم تحول للجدية وهي تسرد مارأته بعد حملها للاميرة :

" مولاي هناك \.\. هناك امر عليك أن تعرفه\.\.\. فلمكنتُ انا اول من حمل الاميرة بعد ولادتها\.\. ولكن انصدمت انا رأيته \.\.\. لقد كانت عينيها تتوهجان بشعاع ذهبي \.\.\. أخفيتها للحظات عن الاخريات حتى ينطفىء \.\.\. هل يعقل أن تكون قد \.\.\. ؟"

انصدم مارك مما سمعه انزل بصره لابنته النائمة في حضنه و الدهشة تعتلي ملامحه ، رفع بصره لإيميلي و ليو المنصدم هو الاخر من كلام زوجته فرد مارك قائلا :

" ماذا يعني هذا ؟ \.\. هل هل يعقل أن تكون ورثت عن والدتها قوتها ؟ \.\. ولكن إستر أخمدت تلك القوة و اخفتها \.\. فلماذا عادت و ورثتها الاميرة ؟ "

انهى كلامه بتساؤل و صدمة وفجأة نبس بحدة جعلت من إيميلي و ليو ينصدمان مما سمعاه من الملك أو بالأحرى من صديقهما قبل ملكهما :

" لن تبقي بهذا القصر بعد الآن يا إيميلي "

و قبل أن ينطق ليو مناقشا الامر مع ملكه واصل مارك كلامه موجها إياه للقابعة أمامه و ملامحها توحي بصدمتها :

" ستأخذين الأميرة و تغادرين هذا المكان فورا \.\.\. و تكملين حياتك بعيدا عن هذا القصر \.\. "

والان الصدمة الثانية لهما اتسعت أعينهما و تبادلا النظرات \.\. لم اجد إيميلي ما تقوله من شدة صدمتها فأكمل كلامه موضحا :

" لقد حدث ما كنت أخشاه يا إيميلي \.\.\. الاميرة ورثت قوة والدتها \.\.\. وبقاءها في القصر يعني موتها او استغلالها من طرف الاعداء\.\.\. ولهذا لم تبقي في القصر ستأخذين الأميرة و تغادري رفقة ليو \.\. "

ردت إيميلي على كلامه وهي تاخذ الاميرة الى حضنها  بعد ان ودعها والدها :

" لكن لماذا تريد إبعاد الاميرة عن مملكتها سيدي ؟"

رفع مارك نظره نحو إيميلي و ليو رادا على سؤالها :

" اذا بقيت فهي معرضة للخطر و الاستغلال \.\. اذا ستاخذينها من هذا القصر دون علم أحد و تتكفلان بها "

صمت قليلا ثم واصل كلامه بجدية و نكره معلق على ابنته :

" لكن لن تعرف حقيقتها أو من تكون حتى يأتي الوقت المناسب و تكتشف قوتها بنفسها ثم تخبرانها\.\.\. والان ستخرجين من القصر وتخبرين الكل أنك لن تستطيعي البقاء هنا بعد وفاة إستر و إياك ان تفكري في العودة الى هنا مهما حدث حتى يحين موعد عودة اميرة كريستاليا "

أنهى كلامه بابتسامة رقيقة ماسحا دمعة متسللة من عينيه بنبرة حزينة و تأسف على ابعاده لابنته عنه و بعد كل شيء فهذا لمصلحتها \.\.\. أردفت إيميلي بعد لحظات الصمت بعيون مليئة بالدموع و بصرها موجه نحو تلك الراقدة :

" بأمرك يا مولاي \.\.\. إذن هذا آخر يوم سارى فيه رفيقة دربي وهذا القصر \.\. "

صمتت للحظات ثم أكملت كلامها :

" لكن كيف سأغادر القصر دون أن يرى أحد الاميرة وهي برفقتي \.\.\. فكما تعلم يا مولاي \.\.\. سيظل الامير جيمس و زوجته يراقبانني \.\. "

أردف مارك بعد كلامها و هو يمثل بصره الى ليو:

" لن تغادري وحدك سيرافقك ليو زوجك\.\.\. "

ثم اشاح بنظراته التي كانت على ابنته الى زوجته الراقدة بلا حراك و أعادها نحو ليو قائلا بجدية :

" اسمعني جيدا يا ليو و نفذ ما أقوله حرفياً \.\.\. ستغادر أنت و إيميلي و الاميرة القصر فورا من الرواية السرية المتواجدة في الحديقة الخلفية للقصر فلا يعلم بامرها سوانا \.\.\."

استمع ليو لاوامر الملك ثم قال :

" لكن مولاي اعذرني على تدخلي لكن كيف ستبرر اختفاء الاميرة من القصر فجأة ؟\.\."

رفعت إيميلي ناظريها مؤيدة كلام زوجها ، فكيف ستكون ردة فعل الآخرين بعد اختفاء الملكة و الاميرة في نفس الوقت ، فرد مارك قائلا بعد أن قبل جبين زوجته و حمل الغطاء مخفيا وجهها وواضعا وسادة فوقها :

" لا تقلقا سأتولى الامر هنا \.\.\. ساخبرهم انها ماتت و سيتم دفنها مع والدتها\.\.\. "

رد ليو على كلام مارك مومأً براسه :

" امرك يا مولاي \.\.\. وتعازي لك مرة أخرى \.\."

" سلمت يا اخي \.\.\. كونا أبا وأما  لها لا تفرقا بينها و بين ابنائكما أما بالنسبة لاسمها فسيكون من نصيبكما تسمية الاميرة ردا على صنيعكما و رفقتكما لي و للملكة\.\.\. فبعد الان هي ابنتكما منذ هذه اللحظة \.\.\. "

انهى كلامه بابتسامة حزينة بينما ردت إيميلي:

" لا تقلق يا مولاي بالاميرة بين احضان والدتها ستكون ابنتنا الاولى اليس كذلك يا ليو ؟ \.\. و شكرا لمنحك انا شرف تسميتها يا زوج اختي \.\. "

اردفت بابتسامة تشق وجهها ناظرة للملك\.\. صمتت هنيهة ثم قالت مقتربة من سرير إستر :

" حان وقت الوداع يا صديقتي ، فلترتاحي و لا تقلقي على الاميرة الصغيرة \.\.\. فساكون أما و أختا و صديقة لها \.\.\. لن تشعر بغياب والديها حتى \.\. فلترقدي بسلام يا أختي إستر "

تنهدت بعد انهار كلامها ماسحة دموعها بكف يدها\.\. بينما قال ليو مناظرا لزوجته و ملكه مربتا على ظهر رفيقه :

" لا تقلق يا صاح \.\.\. ستكون الاميرة بخير \.\.\. سافديها بروحي إن تطلب الامر \.\.\. "

وجه مارك أنظاره نحو صديقه محتضنا إياه قائلا :

" أنا اعلم و لا شك بذلك \.\.\. شكرا لوجودك يا اخي \.\.\. "

بعدها قال مارك بعد ان اقتربت إيميلي من مكانهما حاملة الاميرة :

" لفّي الاميرة ببعض الملابس و الاغراض الخاصة بإستر كي لا يراها أحد و لا يشك بك اي من في الخارج \.\.\. وكما قلت إياك و إخبارها بالحقيقة مهما حدث \.\.\. حتى نكتشف ذلك بنفسها و أمر العودة لهنا لا مجال للتفكير به مهما حصل لن تعودا أبدا و أبدا \.\. "

انهى كلامه بنبرة صارمة آمرا بهما ثم اومأ لهما بعد ان ودع ابنته ليغادرا \.\.\.\. بعد تدثيرها و اخفائها خرجت إيميلي و هي تحتضن الاميرة و تلفها دون ملاحظة احد كأنها حزمة ملابس و ليو جاذبا لها لصدره يواسيها و فور خروجهما من الجناح حتى اقتربت سافانا زوجة جيمس متسائلو عن ما احملها و دون أن ترفع إيميلي بصرها عن حضنها تدخل ليوم قائلا :

" سيدتي\.\. ايميلي حالتها سيئة سنغادر القصر فهي لن تستطيع البقاء هنا بعد موت الملكة فكما تعلمين كانت كل شيء بالنسبة لها\.\."

اومات له سافانا مربتة على ظهر إيميلي مدعية الحزن على وفاة سلفتها و كل هذا سوى تمثيل فقط و هذا ما لم يخفى على إيميلي و ليو \.\. ثم قالت بنبرة حزينة مزيفة \.\. :

" أعلم يا سيدة إيميلي أن الامر صعب عليك لذا وداعا \.\. اهتمي بنفسك "

تخطاها الزوجان باماءة من إيميلي و تنهدا بعد خروجهما من القصر متوجهان نحو الحديقة الخلفية دون مرأى من احد حاملين معهم الاميرة واغراضهم و فور وصولهما للبوابة سمعا صرخة الملك النابعة من قلبه فهو فقد عائلته في لحظة واحدة \.\. زوجته \.\. ابنته \.\.\. صديقه \.\. و رفيقة زوجته \.\. تنهد ليو بحزن ثم حول نظره لإيميلي التي دمعت اعينها لما آل اليه حال الملك ومملكته و حياتهم في رمشة عين \.\. قلة كان المولود ذكر لكان هناك احتمال عدم ابتعاده عن مملكته و سيتقبله الآخرون كوريث لوالده و مملكته و لكن لما انها أميرة و زيادة عن ذلك ورقة لقوة والدتها فهي في خطر من استغلال عمها و زوجته \.\. أما بعد الآن فستكون حياة الملك و عرشه  في خطر فلا زوجة له و لا حتى وريث لعرشه و مهدد من طرف اخوه الاصغر بعد تخلي الأخ الاكبر للعرش لمارك  بالرغم من امتلاكه الزوجة وهي حامل في شهورها الاخيرة أما بالنسبة الأخ الاصغر جيمس فهو اب لأميرين و بما أن له ولدين فهو الاحق بالحكم حسب العرف والتقاليد أكثر من مارك لكن هذا ما لم يستطع الحصول عليه بسبب طمعه و جشعه وبعد كل محاولاته الفاشلة نظرا لقوة مارك و دهائه و مساندة المملكة بكل شعبها له الا قلة قليلة \.\.\.

\.\.\. غادرت إيميلي حاملة الاميرة رفقة زوجها\.\.\. و داخل ذلك النفق يسيران بجانب بعضهما \.\.\. خرجت منه بعد مرور يومان نظرا لطوله \.\. قابلتهما غابة خضراء جميلة تسر عيون الناظرين \.\.\. ارتاحا بها ليلة ثم واصلا رحلتهما بعد سراق الشمس وصولا لكهف باتا فيه ليلتهما هناك بعد مسير طويل \.\.\.\. و في طلوع شمس اليوم الموالي اكملت سيرهما عازمان على الوصول \.\.\.\. بعد مرور بضع ساعات قابلهما كهف مدخله مغطى بالاعشاب و الحشائش و كأنه مخفي عن نظر الآخرين و فور اقترابهما منه علما أنه المكان المنشود \.\.\. دلفا منه و سارا بخطوات بطيئة مستكشفان ذلك المكان \.\.\. فجأة قابلتهما بوابة يشع منها ضوء الشمس \.\.\. اسمها إليها خارجين من ذلك الدرب المظلم \.\.\. ليروا امامهم منزلا جميلة ذو طراز عتيق كبير بعض الشيء ذو طابقين بناءه بهندسة جميلة و كان يبدو كتحفة فنية معمارية خالدة \.\.\. واجهته الحجرية الضخمة تزينها النوافذ المقوسة\.\.\. بينما تتألق شرفات غرفه الخشبية و المزخرفة\.\.\. إنه مزيج رائع \.\.\. هذا ما يبدو عليه من الخارج تحيط به تلك الحديقة الجميلة بالرغم من انها خضراء باكملها إلا أنها اضفت لمسة خاصة على المنظر \.\.\. و ذلك المنزل الجميل كيف سيكون من الداخل \.\.\.

\.\. ابتسمت إيميلي و اتجهت تسير بخطوات بطيئة حاملة ابنتهما و بجانبها زوجها \.\.\. فراى ليو تلك الدموع تجري كنهر على وجنتيها فهمت فقدته كان اكثر شيء خائفة منه منذ زمن و هاهو قد تحقق \.\.\. فإستر لم تتخلى عنها مهما حدث معها رغم صغر سنهما في ذلك اللقاء الاول بينهما \.\.\. حاول ليو اخراجها من شرودها و حالتها تلك \.\. أردف قائلا و هو يشير نحو زاوية من تلك الحديقة :

" انظري إيميلي سازرع هناك بعض انواع الخضروات \.\. وفي تلك الزاوية ستكون كحقل صغير مليئ باشجار الفواكه المتنوعة \.\.\. انا هناك فستكون مخصصة الاعشاب المفيدة التي تساعدك في الطبخ \.\.\. وايضا وايضا سنحيط الحديقة بازهار مختلفة الانواع والالوان \.\.\. مارايك ؟ "

نظرت له إيميلي ممتنة لوجوده بابتسامة دافئة و اومات له قائلة بهدوء :

" يجب ان ندخل على الاميرة ان تكون دافئة كي لا تمرض \.\."

اوما لها ليسيرا باتمان الباب فدلفا الى الداخل \.\.\.\.  واختارت إيميلي احد الغرف لتطعم الاميرة الصغيرة و متنهدة على حال ابنة اختها ووضعها الحالي رغم صغر سنها \.\.\. بعد مرور لحظات دخل ليو ليتفقد زوجته و ابنته \.\.\. جلس بجانبها بعدما أشعل المدفأة بسبب الطقس البارد \.\. تأمل ملامحها قليلا ثم رفع نظره نحو زوجته قائلا جملته لابنته :

" \.\. ماذا سنسميك يا أميرتي ؟\.\. "

\.

\.

\.

\.

💚 نهاية الفصل الاول 💚

⁦^⁠\_⁠^⁩⁦💚^⁠\_⁠^⁩

" Now our imaginary journey begins with our Crystal princess and the secret of her power \.\.\. from here we move to another world \.\.\. a different era \.\.\. But where are expected events \.\.\. "

⁦^⁠\_⁠^⁩💚⁦^⁠\_⁠^⁩

ما رايكم في الفصل الاول ؟

أحداثه ؟

شخصياته ؟

اسراره ؟

نزل الفصل بدون شروط

أتمنى تفاعلكم معه

والآن شكرا و وداعا

\* See you the next chapter \*

^⁠\_⁠^💚^⁠\_⁠^

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

power beyond the crown || قوة تتجاوز التاج

المؤلف greenmoon_7
2025/07/19 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة