السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم نبدأ مع الفصل 16 ______________________________ "هذه الفتاة مختفية...." "....ماذا !! " جميعًا من هول الخبر ، أفلتت منهم الصرخة تردد صداها في الأرجاء هذا ما جعل الطرف الأخر يفر هاربًا منهم من فزعه . لوكا وهو لا يزال تحت تأثير الصدمة : ماذا علينا أن نفعل !! " عرفت هذا، تبًا كان علي الرجوع " ليو وقد أقلع بلوم نفسه مرددًا ذات الجملة إنقبضت قلوبهم بعدما حلت عليهم غمامة البؤس مستائين من أنفسهم لإستهتارهم للأمر من الواضح أنها مؤامرة ضدهم " صمتاً !!! " إنذعر الرفاق من صيحة ماكس ؛ التي جاءت على غفلة منهم بحيث لم يعهده أحدٌ بهذا الشكل حمحم يعود لهدوءه "بدلاً من إطالة الكلام علينا بالبحث عنها " أضاف موضحًا "فلنأخذ الطريق التي تتخذه عادة ولنرى هناك " انطلق الأصدقاء بسرعة فائقة يجوبون الشوارع يسابقون الوقت قبل حلول الظلام يأخذون بالبحث عنها بينما يركضون ؛ غير محترمين لقواعد المرور متناسيين وجود الأرصفة حتى مما أدى إلى عرقلة حركة المارة والسيارات ؛ انتشروا في كل مكان حاملين الإعلانات التي تظهر وجه ليلي على أمل إيجادها ؛ شملت دائرة بحثهم المحلات وأصحاب المنازل إضافة إلى انهم سألوا المارة وأصحاب السيارات ، لكن الجميع يجيبهم بالتلويح بالنفي تتباين ردود أفعالهم و وتعبيراتهم من شخص إلى أخر رغم المبلغ المالي الذي سيتقضاه أي شخص يستطيع المساعدة ؛ بعضهم أظهر تعاطفه مع الأمر وبعضهم الأخر كان متعجرفًا قاسيًا تلك كانت النوعية التي لطالما كان يرغب ليو بإلقانها درسًا نظرًا أنه لا يختلف عنها وبعد ساعات قليلة، اختفت الشمس ليحل محلها القمر والنجوم، وانخفض عدد المارة في الشوارع أصبح الوضع غير مجدٍ ، بعد تكرارهم للعملية حتى أضحوا يمرون بنفس الأزقة مرارًا دون أن يشعروا إرتموا بهياكلهم في الأرض ينهجون من شدة الجري المتواصل ، صدورهم تضخ الهواء على مرحلتين إستصعبت عليهما من شدة التعب ؛ تطلع ليو في السماء المزرقة وكأنه يبحث فيها عن بصيص أمل لربما مشهد شهاب او توهج نجمة سيفي بالغرض ليعيد له الأمل . "هذه المرة...الرابعة التي...نأتي بها ...من هنا " أوليفار من بين لهثاته " لم نأخذ في الحسبان أبدًا احتمال وجود فاعل وراء هذه الحادثة، يا لنا من أغبياء! " صفع ماكس وجهه "فلنسترح ، ونعيد التفكير من جديد" أعطى لوكا الأمر يستلقي على الأرض بجانب ليو بعدما كان يستند بذراعيه على ركبتيه في وضعية إنحاء يابانية محترمة . " أخر الأحداث التي حصلت هذه الأيام هي تلقي مضايقات من طرف عصابة العقرب...أليس صحيح ؟ " فكر جاك بصوت مسموع متزامنًا مع لحظة الصمت التي خيمت عليهم . تغلغلت جملته في ذهنهم منشطة خلايا دماغهم ؛ وفورًا توصلوا لذات الإستنتاج هذا ماجعلهم يلتفتون له جمعًا بعيون مترقبة وبدون تجاعيد بارزة بينما هو إنفزع من حملة التصويب بالأعين التي وجهت له " لا نقاش في هذا هم السبب بالتأكيد ، أرأيتم ملابس ذلك الكلب من أين سوف يحصل على مال لولا أنه سرق ماكان تملكه البارحة..." إنتفض ليو يقف مقابلاً لهم ، يتلفظ كلمة ( كلب ) بتشديد وبكل إمتعاض "صحيح القطعة الذهبية ، ستكون فريسةً سهلة لهم بلا شك "ضرب لوكا بلكمته على راحة يده الأخرى ؛ وهو يحمل تعابير لا تختلف عن صديقه "لا يمكننا لومها ففي النهاية، لو وجدنا أحدنا نفسه في موقفها، لعانى من نفس المصير، هذا ما يحدث عندما يغيب الحذر." " بصوت عميق وبعقلانية قال ماكس "هناك هدف من خطفها ، لربما فعلوا ذلك لإبتزازنا..." وضح جاك "من الواضح أنهم يعلمون بصلتها بنا... فمنذ أن ظهرت، تحسنت أوضاعنا المادية بشكل ملحوظ... من الطبيعي أن يشك الجميع في ذلك، نحن فقط المغفلون " تزامن قول غابي لكلمة مغفلون مع قبضه لوجهه دلالة على كرهه للوضع الذي لحق بهم بسبب تغافلهم . "هذا يعني شيئاً واحداً.." لوكا وقد جعل رفاقه يصبون إنتباههم نحوه ؛ ليقولو جمعًا " ماهو؟؟ " "سيطالبون بفدية مقابل إعادتها هذا واضح " "سيطلبون مبلغاً ضخماً " قال ناثان وقد أبدى تضايقه. "إذا سايرناهم في هذا وقدمنا لهم ما يريدون سيزيد شكهم أكثر ولربما يكتشفون السر" ذكرهم إيثان في حين أنه يلتمس عنقه المتعرق في كل مرة . " من يهتم بالمال !!! أولائك الوحوش لن يتركوها حتمًا حتى يكسبوا منها ما يشتهون وبمجرد التفكير في هذا أكاد أنفجر الأن " قبض على عضلات جسده كلها ؛ وهو يكز أسنانه بغضب لا متناهي " أعرفهم حق المعرفة " عرض عليهم ظهره يتحاشى التواصل المباشر ؛ يتبنى لهجة غامضة و تحرير _حححح_ منخفظة كتوعد . و على غير المتوقع " نوا هل وجدت أثرًا لها !! " إخترق مسامعهم تحدث أحد النساء مع حضور أشخاص أخرين برفقتها متزامنًا مع صوت عبث في الاغراض من أحد الأزقة الضيقة نوعًا ما والتي يقابل الرفاق بالتحديد . " ليليان أين أنتِ !! " بصراخ إنبعث من حلق أحد الأطفال وقد إتضح أنه الأخ الأصغر للعائلة ومن الواضح أنه قلق على أخته الوحيدة . وقف الفتية محتارين يتبادلون النظرات فيما بينهم ؛ على بعد أمتار قليلة إسطاعوا التصنت لتلك المحادثة التي جرت بصوت عالي مستنتجين فورًا أن هؤلاء الغرباء لديهم علاقة بصديقتهم بطريقة ما ؛ ليسوا بمتأكدين ولكنه شعور ينتابهم وينغزهم بشدة ، ولكن رغم هذا لم تكن لديهم الشجاعة للإقتراب بإستثناء ليو الذي تقدم ناحيتهم دون أن يشعر في محاولة منه لتحديد هوية ذلك الشخص الذي بدى مؤلوفاً و الذي مر عليهم من الجهة الأخرى من الرصيف متجهً نحو اهله على ما يبدو وقد تبين انه داليو والذي يدعى ايضا بدالي. بنية الإطمئنان على حالهم هكذا إتخذ ليو حجة لفتح حديث معهم وفي الوقت ذاته يتأكد من فرضياته ، وما إن بدأت كيندا بالكلام أبدى إهتمام كبيرًا بما تقوله بعيون متسعة ؛ في اللحظة التي ذكرت إسم ليليان وقضية الإختفاء متناسيًا تمامًا موضوع داليو وعلاقته بأرثر . " منذ البارحة وإبنتي مختفية ولا يوجد أثر لها " بنبرة حزينة جدًا وبكل مرارة تيقن ليو في الحال من علاقتهم بها بعدما لاحظ شكل المرآة ؛ بالتحديد لون البشرة وبعض الملامح المتشابهة. إشتد عليه الخوف ؛ يرتفع لديه الحرق في معدته كمن سكب سائل تنظيف ذو مفعول قوي بداخله بينما حدقتيه مركزتين في السيدة الثلاثينية دون أن يرمش ؛ والتي تطالعه ببعض الإستغراب من ردة فعله وجموده هذا المفاجئ . لكنه سرعانما إستفاق من شروده عندما شعر بإقتراب رفاقه الذين انتقلوا من الإستسفسار منه إلى كيندا عندما لم يتلقوا منه إستجابة ؛ ولأن عددهم كان مشبوه فيه ...أظهر دالي إنزعاجه ، يرمقهم بشك و رافعًا من أحد حاجبيه لكنه بقي صامتًا لتلك اللحظة فقط . " هل يمكننا المساعدة بشيء يا سيدة ؟؟ " بادر إيثان يتكلم بلطف " ما شأنكم بنا ، فلتبتعدوا هيا !! " أطلق دالي نظرات الكره كالسهام نحوهم حتى برزت جبته بشكل عريض ؛ يتقدم حتى يكون كالحاجز بينهم وبين والدته وأخيه الذي أرغمهما على التراجع بتلك الطريقة . " لكننا نريد مد يد العون فحسب " ناثان وقد أبدا إستياءه أطلق ضحكة قصيرة سطحية بسخرية " وأنا صدقتكم " " أنت أنا أعرفك ، لقد تم إعتقالك اليوم " أشار ليو نحوه وهو يرفع من حاجبيه معًا بدون تجاعيد " ماذا إعتقال ؟؟ هل هذا صحيح " أمالت كيندا برأسها نحو البكر ؛ تستفسر مقطبةً بإستغراب ولكنها تظهر تعبيرًا غاضبًا " مالذي تهذي به يا هذا من أين أعرفك ؟؟ " بصوت حاد " بلا رأيتك اليوم مع صاحب شعر الباروكة الأصفر وكنت مكبلاً بالأص- " أصمت !! " ترددت صرخته في الأرجاء " نحن لا نريد مساعدة ، إنصرفوا " أضاف بعدما هدأ من روعه بسط ليو شفتيه ببعضهما البعض بملل ثم راح يخبرهم بما خطر في باله " لقد خطفت أختي قبل اعوام وإستطعنا إجادها من خمسة أيام تقريبا لذلك ظننت أن الأمر له علاقة بكم ، لكن يبدو أنه ليس كذلك ....إذا إلى اللقاء " إستدار مغادرًا يدفع رفاقها لتراجع للخلف والخروج من ذلك الزقاق " مهلاً لحظة !! " توقفوا عن السير ليتفتوا جمعًا لصاحبة الصوت " أنا أعلم جليًا أننا لا نستطيع القيام بهذا لوحدنا في ظل هذه الظروف ، الإعلانات عنها في كل مكان ...أرجوكم يا أولاد إذا ما وجدتم أي دليل أو أي معلومة لا تترددوا في إخباري لن يغمض لي جفن حتى أسمع عنها خبر " تقعر حاجبيها نحو جفنيها دلالة على الحزن الشديد ترى فيهم بصيص أمل ولو كانت توهم نفسها بهذا بما أنها لا تعرفهم ؛ مقارنة ببقية الأهالي فقد كانت الأكثر هدوءًا ورزانة هذا ما ذَكٔرَه ( ليو ) تلقائيًا بها " أمي !! ماذا تفعلين " صحيح أن دالي صاح عليها لكنه بدا كصوت بعيد عن مسمع ليو ، بطريقة ما أشعرته بالمسؤولية وبأن على عاتقه إجادها مهما حصل . تأثير الأمهات عليه كبير نظرًا إلا أنه محروم من هذا الشعور أولاً أم ماري والأن ليليان و على الرغم أن خاصته حية . وافق بتحريك رأسه مطلقًا تنهيدة مسموعة يحمل تعابير صارمة ثم غادر ولأن أسلوبه كان غريبًا فسح له رفاقه الطريق بينما يرمقونه بإستغراب لا يزالون واثبين في مواقعهم " بتأكيد سأجدها !!!! " صرخ يلكم الفراغ من فوقه بكل عزم إبتسم الأصدقاء لحماسته وإصراره يهزون رأسهم بالموافقة كذلك ؛ هذه طباعه لذلك هو القائد إنصرفوا جميعًا راكضين بسرعة لإحدى الأماكن المعزولة التي لم يخططوا لها مسبقًا ؛ أنخفضوا على الأرض متخذين وضعية القرفصاء ومشكلين دائرة حتى يبقى المركز فارغًا "الإندفاع بتهور ليس في صالحنا ، أولاً علينا دراسة الوضع " تكلم لوكا "بالنظر لمدة إختفاء ليلي ألا وهي يوم كامل تقريباً فهي تعاني من قلة التغذية على الأغلب لربما هي تتعرض لتجويع حتى يدفعونها لتفوه بالسر الذي نحمله خلفنا أو طريقة حصولها على النقود ؛ لكنه أفضل مصير في حالتها تلك ط لذلك علينا مراعاة هذا الأمر قبل إتخاذ أي خطوة " تابع لوكا يتكلم بحكمة وهدوء كبيرين "هذا أمر بديهي ويمكن الوضع في الحسبان أنها لم تنم جيداً أو ربما تعرضت لتعنيف " إنضم إليه ماكس "ليو...أوي..ليو................ليو !!!" "ماذا !!!" "أنت تعرف المكان أفضل منا ماذا تقترح ؟" "لا أعرف لكن من الغريب أنهم لم يطلبوا أي مقابل حد الأن لإعادتها " "صحيح حتى أنه لم يأتي أي أحد منهم اليوم لمراقبتنا عادة ما يتركون أثاراً خلفهم لكن هذه المرة لم نجد شيئاً...." قال جاك "هل نلقي نظرة عليهم؟؟" تكلم إيثان "وماذا إذا كان فخاً من الأساس" أفصح ليو "لن نذهب دفعةً واحدة...سنبعث الأمهر في التسلل..." "سأذهب أنا...." قدم ليو نفسه تعلوه نظرات الواثق "ماذا لو أمسكو بك..." "هذا سيكون أسوء كوابيسهم..." "عليك بتصنت وقراءة الوضع فقط وسوف نكون على مقربة منك ؛ فلتبعث إشارة في أي وقت وسوف نتدخل..في الحين " أوضح له ماكس "تم..." انتهى الحوار بينهم، مما دفعهم لتعجل بسرعة نحو موقع وكر عصابة العقرب بشكل خفي حتى لا يثيروا الانتباه، مستعدين للقيام بالخطوة الأولى. بعد ذلك ، تحديد موقع صديقتهم بدقة لكنهم سيواجهون خيارين إما إنقاذها بسرية أو الضرورة للمواجهة والعراك عند وصولهم إلى المكان المطلوب ، أخذوا بمعاينته من بعيد متمركزين في عتمة الظلام بقعة إستراتيجية لتفكير والتريث لتخاذ القرار وما إن تأكدوا من الوضع في الساحة التي تقابلهم في غياب علامات تدل عن وجودهم بالقرب من تلك المنطقة ؛ أخذ لي الموافقة بلأداء مهمته. كان يسير بحذر شديد يحاول جاهدًا ألا يصدر أي صوت قد يصل لمسامعهم حتى لو كان من كسر فرع شجرة ، في ظل عدم وجود مخبأ يمكنه الاحتماء به في تلك المنطقة، تعجل من أمره قبل أن يظهر أي أحد منهم . قلبه يدق بسرعة ولكنه يحاول الصمود ليس لأنه يخشى على حياته بل يخاف من أن يكون قد أقام تحالف قبلاً وتنتشر الفوضى في الأرجاء من يدري ذلك الكيفين يمكنك توقع منه أي شيء إضافة إلى أن أولويته القصور الأن هو إنقاذها ولا شيء غير هذا ؛ في لحظة معينة سمع صراخًا كاد أن يجعله يفقد السيطرة على نفسه بالوقوع او الصراخ هو الأخر لكنه كان جيدًا في كبت ذلك لقد ظن لبرهة بأن الصياح أتي منها . تسارعت خطواته حتى وصل إلى الحد الذي يلامس بظهره جدار عرينهم ، في وضع يسهل على نفسه سماع المحادثة في الداخل. "هذه المرة 100!! ولم تجدوها..." "هدأ من روعك يا زعيم..لقد إضطررت للبحث بنفسك ولم تجدها" "ماذا تقول !!! " فقد أعصابه تمامًا تنبعث منه هالة متكهربة وخلفية حالكة تطلق شرارات سالبة ، لو أن أحدهم أشعل عود ثقاب لإنفجر بمعنى مجازي "لربما هربت قبل أن ندرك هذا " تجرأ احدهم لتوضيح له "أغبياء....عديمي فائدة !!!" ( لم يجدوها....ماذا يقصد بهذا ؟) تسمر ليو مكانه يدقق في الكلام مبهوتًا من هذا التصريح ؛ حاجباه ينحدران نحو الفراغ بينهما . "أوي كيفين لما الغضب..." إنضمت نبرة جديدة إلى الحديث وقد بدا عليه الغرور والثقة بالنفس وحتى الذكاء ؛ يعقد ساقيه كان من المعروف بأنه يلازم زعيمه في معظم الوقت (أندرو) "يبدو أنك ترغب بحصتك من الصراخ " "لا شكرا لك لكني أردت أن اخبرك شيئاً لربما هو مهم بنسبة لك " "ما هو....تكلم !!! " بحدته المعتادة حل الصمت في حين أن بقية الأفراد يترقبونه بإهتمام لكي يتابع " قبل قليل خرجت لأتفقد الأوضاع في الخارج لأتاكد أنها لم تهرب..." "وماذا بعد ؟؟" "وجدت صورة معلقة لتلك الفتاة مذكور فيها أنها مختفية" "وماذا في الأمر عائلتها هم من أبلغوا عن الأمر على الأغلب " تكلم أحدهم من بين تلك الفرقة "أقصد بهذا لو هربت منذ مدة ولنقل أنها ذهبت لشرطة أو عائلتها ماكان ليعلق هذا الملصق من أساس لأن فترة غيابها لم تتجاوز اليومين " "ماذا إذا عادت لعصابة ليو " "هذا إحتمال ضئيل جداً ؛ فوفقا لطالع معرفتها بهم لم تكن لمدة طويلة ، والتي يمكن أن تدفعها لتفكير لذهاب إليهم وطلب المساعدة " "إذا ؟؟" "هذا يعني أنها لم تهرب....بنسبة 99% بل لازالت هنا " تفاعلات ليو كانت ما بين المنصدم و المطمئن حسب الكلام ، كان متشكرًا أنها ليست تحت تهديدهم أو أنها تتعرض لأي نوع من الإعتداء وفي الوقت ذاته لم يتوقع أبدًا بأنها قد تكون قادرة وفي حالتها تلك بأن تنجى من بطشهم ؛ أفلتت منه ضحكة قصيرة يتكلم في سره بأنها ليست سهلة كما يظن "ماذا نفعل إذا ؟ " "ننتظر فقط لن يطول الأمر كثيرًا ، لن تستطيع الإختباء لوقت طويل هي بشر في الأخير " "يا غبي وماذا إذا تم كشف أمرنا وإضطرننا لمواجهة العدالة أو عصابة ذلك الأحمق !!! " "لن يعرف أحد مادام أنها ليست معنا حتى أنهم لو إضطروا للبحث عنها فلن يجدوها...." "ماذا إذا كشفت عن نفسها في تلك اللحظة..."تكلم أحد الأفراد "لن نسمح بهذا شددوا الحراسة على القبو أو أخفوه بوضع خزانة تغطي على الباب ، هناك العديد من الطرق لا داعي للقلق...." تكلم المسترخي بينهم " أو ولا تنسى أيضا يوجد البرود في الأسفل شرارة واحدة كفيلة بتحطم المكان على رؤوس من في الداخل " "بوم !!!! " حرر أندرو صوت إنفجار بفمه ليقرب لهم الصورة...كوميديا سوداء تبادلوا النظرات المشبعة بالازدراء والبغض بينهم ، ثم إنفجرت ضحكاتهم بطريقة تدل على انتصارهم المتغطرس واستيلائهم على تلك الهرة التي هربت من بين أيديهم، كما لو كانوا يستمتعون بفرض هيمنتهم بينما أحدهم يعاني.... هذه قمة الحقارة. تراجع ليو مجددا بإدراجه عائدًا لأصدقاءه بوتيرة سريعة وخطوات غير متزنة لن يكذب على نفسه إذا قال أنه ليس خائفًا لقد واجه قبل أيام معدودة مصير الموت من الحريق والأن إنفجار ؛ هناك فرق كبير بينهما لأن الإنفجار يأتي على حين بغتة ، حدقتاه تكشفان ذلك التبعثر ووجه الشاحب يحمل تعابير المندهش بمجرد أن يتخيل الموقف....قدماه تضمران عن الحركة لكنه كافح لصمود ليصل لمجموعته إنبطح على الأرض مستنداً على الحائط يحاول إسترداد تنفساته المتباطئة وهو متوترٌ بشكلٍ كبير هذا ما جعل الفتية يقلقون مستفسرين بإستعجال عن السبب بعد إلتماسهم اخطورة الوضع من ردة فعله . "ماذا حدث ، ماذا سمعت...؟؟" "لحظة دعوني أسترح " مسح بجبهته يضع يده على صدره الذي يؤدي دوره بإضطراب "ليلي....ليست....ضائعة" "نحن نعلم هذا ما الجديد" "لا لا ليس بهذا المعنى...أقصد أنهم لا يعلمون أين هي " تريث لدقائق حتى يتضبط حاله ثم شرع بالشرح لهم الحديث دون أن يغيّر أو يحرّف أي جزء من القصة ، قام بتقليد أدوار كل الشخصيات المهمة من ذلك الحوار مع التركيز على ردود أفعالهم وأسلوب حديثهم، ليتسنى لهم إستنتاج المواقف والمشاعر التي تجاوبوا بها مع ما حدث. "على الأقل نحن نعرف أين هي الأن هذه ليست بالمشكلة الكبيرة لربما هي مختبئة إلى أن نظهر لها بأنفسنا وتخرج من مكانها لكن المشكلة تكمن هنا بتحديد لأن هذا هدفهم من الأساس " تكلم ماكس "أو ربما إتخذت مسلكاً أخر ، ذلك القبو يحتوي على العديد من الأسرار لا أحد يعرفها لطالما كنت أراه كمتاهة أو أحجية " أوضح ليو "لا نعلم بالضبط لكن حالياً بما أننا علمنا بنوياهم علينا أن نقدم على شيء يكون عكس توقعاتهم " إتخذ لوكا وضعية المفكر "ماذا تقترح ؟ " صب الجميع إهتمامهم نحوه " نباغتهم بعد النوم مباشرة " كانت فكرة غبية من طرف ناثان نظرًا لظروفهم " من المستحيل أن يناموا ألم تسمع ما قاله ! " قال ماكس " نعم لنباغتهم " وجه الرفاق تركيزهم نحو لوكا الذي وافق ناثان مستخلصًا فكرته "وكيف سنفعل هذا... !! " "مخدر ما يغيبهم عن الوعي مثلاً " أفلتت من ليو _أوووو بإدراك "من المحتمل أن نجد مثل هذا الشيء في ذلك المصنع " يقصد بهذا المصنع الذي بالقرب من مخبئهم إيكسيليا والذي كان مغلقًا منذ عدة سنوات "لكن كيف سنحدده من بين مجموعة الأدوية يوجد الكثير هناك " "هذه ليست مشكلة بل أسهل جزء فلتتبعوني" انسحبوا عن المكان متوجهين نحو إحدى الصيدليات القريبة حيث في هذا الوضع لن يكون بإمكانهم شراء المخدر بسبب ضرورة الحصول على وصفة طبية. وإذا قرروا المجازفة وطلبوا المخدر دون الحصول على بطاقات هوية او ممارسة مشروعة ، فإنه من الممكن أن يتم اعتقالهم وتوجيه تهمة لهم بالحيازة غير القانونية والدخول إلى السجن. لذا، الطريقة الوحيدة التي سيتخذونها في الوقت الحالي هي مراقبة أحد العاملين في الصيدليات وإجباره على الكشف عن نوع المخدر المطلوب، والذي لا يتسبب في أي آثار جانبية تسبب لهم مشاكل. هاهي فريستهم تخرج من مكان عملها وقد كانت إمرأة شابة إتخذت طريقًا مظلمًا وبهذا إستغلوا الفرصة بتعقبها من الخلف ؛ ولأنهم كانو جمعًا وخطاهم كانت يتردد صداها في ذلك الصمت حتى لو كانوا حذرين أثناء سيرهم هذا ما خلق سينيوهات مخيفة في رأسها بعدما إستوعب الخطر ؛ أسرعت في السير وقلبها قد هاج نبضه من الخوف دون أن تلتفت وراءها لكنها تعرضت لمواجهة إثنين منهم أغلقوا الطريق من أمامها مرتدين أقنعة تخفي هويتهم مما جعلها تتوقف بهلع متعثرةً للوراء بعدما أفلتت منها الشهقة تتخذ وضعية دفاعية "ماذا تريدون سأعطيكم أي شيء فقط دعوني وشأني ؟؟! " بنبرة مرتجفة .. تقاوم حتى لا تصرخ "ومن قال أننا نريد شيئاً.......تبا أنت مزعجة" قال جاك هذا ما جعل ماكس يضربه من كتفه وكأنه يقول أصمت "إذا تعاونت معنا فسنتركك ترحلين" "ماذا تريد ؟" وقد تراجع الإضطراب لديها بعض الشيء "ماهي الأدوية التي تستعمل في التخديرالمريض" صمتت قليلاً، ثم استجمعت كلماتها لتجيبهم إنقاذ حياتها هو أول إهتماماتها الأن "هل هناك منها من يستعمل على شكل رذاذ ويفقد الوعي مباشرة بعد إستخدامه" "أجل يوجد غاز أكسيد نيتروز..." تابعت لهم الوصف للأدوية المتاحة والبديلة ولكن ولأنها كانت تحت ضغط نظراتهم تناست ذكر بعض المعلومات الجانبية وعندما إنتهى كل شيء أفسحوا لها الطريق للمغادرة، محذرين إياها من خطورة إفشاء سرهم، ومذكرينها بالعواقب الوخيمة التي ستلاحقها إن حاولت الإبلاغ عنهم... "شكراً لك..."قال ناثان بعفويته المعتادة وهو يلوح لها بعدما فرت هاربة "أحمق أصمت !!! " صرخ الجميع عليه لتأتيه صفعة على وجهه من رود رغم صغره إلا أنه أكثر نضجاً منه ؛ الشخص الذي يتفاعل بيديه أكثر من التكلم.... ~في الجهة الأخرى~ أمضى آرثر يوماً طويلاً ومرهقاً في دراسته، محاولاً التوفيق بين دراسته ومسؤولياته العديدة الأخرى. كونه ينتمي إلى الطبقة الرفيعة، كان عليه القيام بأعمال خيرية والمساهمة في المسؤوليات العائلية. شمل ذلك تنظيم الأنشطة الاجتماعية بهدف توسيع شبكة العلاقات وتحسين صورة العائلة أمام الطبقات الحاكمة والملكية. جلس يفرك جبينه بيمناه يسندهاوعلى المكتب بينما يحرك قلم الحبر بالأخرى، منهمكاً في كتابة رسالة في حين أن ظهره منحني ولكنه سرعانما إستقام عندما إستوعب ذلك ؛ كان يدرك أهمية الحفاظ على مرونته ولياقته، حتى في غياب الجميع. إستستلم يتجه نحو سريره يبتغي بعض الراحة ؛ أطبق جفناه وقد بدى عليه بعض الإنزعاج ...منغمس في التفكير في أحداث اليوم . (يا ترى هل عادت..؟ ، لم يعد في قلوب الناس ذرة رحمة إذا إستمر الأمر على هذا الحال فلن يجدها أحد ) تنهد بإرهاق يلتفت لناحية النافذة الضخمة يتمعن بنظره خارجًا إلا أن عقله خارج عن التغطية يشعر بالأسى لما يحدث في بلدته، وطنه، والعالم بأسره ؛ على الرغم من أنه كان دائمًا يجد نفسه قادرًا على إصلاح أو تغيير الأمور من حوله ، ولكنها يشعر بالعجز ففي الأخير يدٌ واحدة لا تصفق...... إستمر على نفس وضعيته وتعابيره إلى أن تسلسل صوت دخيل يقترب ناحية غرفته بوتيرة سريعة دلالة على الحماسة مما إنعكس على طريقة فتحه للباب مسببًا إهتزازه ، لقد كان إبن عمه ويليام وقد كان في أوج سعادته "بست أرثر....ما رأيك ؟" بصوت عالي مقارنة بالهدوء الذي كان يعم المكان إنتفض أرثر مكانه بعد ذلك الدخول " مالأمر لقد أفزعتني " أغلق الباب من وراءها ثم تقدم نحوه يتبنى أسلوب الهمس والإبتسامة تشق وجهه بشكل غريب حتى أن وجنتاه إنتفختا ، هذا ما جعل أرثر غير مرتاحًا لما سيقوله " ما رأيك أن نذهب في مغامرة " "ماذا أين ولماذا؟؟ " "إسمع أنت تعلم أنني دخلت كلية الصيدلة قبل 3 سنوات صحيح...أرغب في إستكشاف أحد الأماكن لقد سمعت أنه يحتوي على العديد من الأدوية الطبية التي لا يسمح لنا بإقتناءها أو العبث بها ، ما رأيك بأن نتسلل المكان مهجور" " لا لا وماذا كشف أمرنا ؟ " لوح مبديًا رفضه وقد بدأ يتعرق لفكرة إبن عمه "هيا يا رجل بعد أسبوع علي العودة لبريطانيا وحينها لن يتسنى الحصول عليها ، أريد دراستها عن كثب " لف عينيه بضجر يخبره بذلك بأنه شخص ممل "أين يوجد هذا المكان؟ " "في نهاية البلدة، استعنت ببعض الرفقة الذين أرشدوني إلى المكان في الصباح. لا أريد إهدار الوقت، فلنستغل هذه الفرصة جيدًا خاصةً وأن الجميع سيغادر الليلة لحضور حفل الزفاف " "بتفكير في هذا لقد ألحوا علي الأمر بالفعل لكني رفضت من أجل الدراسة " "إذا؟؟؟ ما رأيك ؟" شعر آرثر ببعض القلق لكنه لم يرغب في تخيل أمل ابن عمه ، إحتار من أمره يتردد في اتخاذ القرار هذا ما إستغرقه وقتًا في التفكير ؛ في هذه الأثناء كان الآخر قد إنطلق بحماس لجلب المعدات اللازمة للعملية . وبعد أخذ ورد مع نفسه سرًا يفرط في التفكير في ما قد يحدث لهم هناك و العواقب يتجول في مساحته ؛ هاهو يعلن موافقته يعاكس نفسه عمدًا نظرًا لأنه يكره هذه الصفة فيه يحمل تعابير الغضب ؛ بينما وليام يرمقه بإستغراب في حين أنه كان قد جهز معداته بالفعل وغير من ملابسه في وقت وجيز. هذا ما جعل أرثر يقف في منتصف الغرفة متعجًا من سرعته يرمش عدة مرات وتحل دقيقة صمت بينهما . أخيرًا هاهما يتسللان خارجًا أحدهما يتصرف كالنينجًا يتشقلب على ظهره ثم ينتقل لسير على رؤوس أقدامه يعاين الطريق من حوله وقد بدى كالأبله ببساطة لأن طريقهم فارغ بالفعل في حين أن الأخر يسير بطبيعة من خلفه يعلق على تصرفات إبن عمه بتعابير تظهر عليه بأنه يضحك بتألم غادروا المكان متجهين نحو ذلك المصنع ، مدركين أن الرحلة ستستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى أقصى البلدة. ولتفادي الحشود وزحمة العربات قرروا الاعتماد فقط على أقدامهم للوصول إلى وجهتهم. "عليك بالصبر لأن طريقنا طويلة إذا ما سقطت أرضاً لن أتردد في تركك " إبتسم أرثر بقلة حيلة يجاري إبن عمه صاحب المزاح الثقيل Arthur's pov: يحاول جري لمصيبة كبيرة لا محالة لم أتوقعه بهذا النشاط من قبل ومع ذلك، لا بد لنا من المضي قدمًا، وإذا تركته وحيدًا، فسيكون هناك عواقب وخيارات صعبة للتعامل معها هذا ما يثير انزعاجي. وبعد ساعة ونصف من السير وأحيانا الركض هاهو المصنع يظهر لنا من بعيد ؛ تداركت توًا أننا في منطقة شبه خالية من البشر او طريق السيار حتى أنني لم أضطر لإخفاء وجهي او الحذر من مظهري لا يوجد أحد تقريباً إلا أن المنظر جميل بحق ؛ مشهد القمر وهو واضح بتلك الطريقة الإستثنائية كالكوكب الذي يكاد يصطدم بالأرض وبصورة تكبيرية مهولة ، جعلتي أنغمس في النظر إليه محاصرًا تفكيري تمًامًا ومخدرًا عقلي . " أوي ما بك ؟ هيا انت بطيء" إستفقت من شرودي على وطأ كلماته كان ويليام يسبقني بعدة خطوات ولم يبدو عليه التعب أبدا ، بدأت أشك في كونه إنساناً إنتقلت لنظر من حولي وقد لاحظت بأننا كلما نتقدم للأمام يزداد عدد الحطام المتراطم كأنما حدث إنفجار لمبنى سبب في تناظر أجزاءه وأخيراً وبعد طول إنتظار ها نحن نقف أمام واجهته التي تتسرب من ثغره هالة مخيفة...لم أطمئن لهذا لذلك تحججت بأخذي قسطًا من الراحة في حين أنني كنت منهكًا بحق بينما هو يستكشف بعينيه المكان ، حدقتاه تلمعان بالدهشة كما لو كان طفلًا وجد لعبته. إستعجل في الدخول يرغمني لتباعه بعد جهز المصباح...صدقًا أنني لم أرد ولكن لقد فات الأوان لا يمكنني تركه وحده . يظهر مصنع الأدوية القديم كبناء متين من الحجر، يتألف من طابقين فقط. يتمتع بمساحة واسعة ومهيبة مع تفاصيل معمارية دقيقة الطابق السفلي يضم المخازن الرئيسية، حيث يتم تخزين المواد الخام والمنتجات الجاهزة. توجد أيضًا طاولات طويلة محملة بالمواد والأدوات المبعثرة هنا وهناك و التي يحتاجها العمال لعملهم اليدوي وبنظر فوقك تجد السقف الذي يتميز بارتفاعه الشاهق ويتألف عادةً من هيكل من الحديد أو الخشب المتين، مدعومًا بأعمدة قوية تمتد على طول المصنع لدعم الهيكل تتساقط بعض الأجزاء المتآكلة الدقيقة من السقف، مما يترك بعض الثقوب والفجوات التي تسمح للضوء القمر والهواء بالتسرب لينير بهذا بعضاً من أركان المكان ، الغبار في كل الأرجاء وكأنه يضيف صبغةً بلون الرمادي...بشكل مميز لحد ما... "هذا رائع للغاية..." صرخ ما سبب صدى صوت تكرر في الأرجاء جعلني أغلق أذناي فورًا ؛ أدرك حتمًا أن الصوت يمكن أن يسبب إهتزازًا للبناية إذا ما كانت غير مستقرة " إهدأ لا تصرخ هكذا هل أنت مجنون !! " حذرته معاتبًا لكنه تجاهلني بتجاوزه لي "فلنتفقد المخازن..." إلتفتنا على أحد الممرات التي تضم عدة غرف تبريد خاصة وبينما نحن نتسكع نتفقدها واحدة تلو الأخرى ؛ إرتفع لدي شعور بالرهبة ينخز قلبي بشدة وكأن أحدهم يتربصنا بعيون متسعة بنية الإنقضاض علينا لكنني حاولت جاهدًا تجاهل الأمر نظرًا أن هذه الحالة كانت تنتابني منذ الصغر ~ تاااااااك ~ صوت صفع الباب بقوة غش بصري صدمة الأستعاب ؛ تصمرت مكاني وقد إشتد تركيزي على الأمام لا بد أن أحدهم يمزح !! ألقيت نظرة على ويليام بتحريك حدقتي التي أفلتتا من حكم التيبس لا يمكنني الجزم ولكن من الواضح أن وجهه تلون بدرجات متعددة ومع تخطي حالة ضمور الأعضاء والتي إستمرت لثوان معدودة تلقائيًا نظرت لمدخل المخزن ؛ لم أكن في زاوية مناسبة تسمح لي بمعرفة الفاعل أو معاينة أمور أخرى رسى نترات الغبار على شفتاي وأنا لا زال في وضعية المنصدم التي إنعكست على فكي بجعله غير مطبقًا بإندفاع هز دواخلنا إتجهنا بسرعة ناحية الباب زعزنا بضرباتنا العنيفة ونحن نصرخ..... "من أغلق الباب....من أنت؟؟" إنتهى الفصل _________________________ رأيكم بالفصل ؟؟ أرثر ليو والرفاق إيش تتوقعون يحصل بعد هذا ؟؟ نلتقي في الفصل القادم شكرًت لدعمكم
Ikram