الفصل السابع
-
بسـم الله الرحمـن الرحيـم
#أنا_لمحـتك_بس_كـان_الزحام_قاسـي
-
قطع كلامه الرجال يعرف بنفسه: صالح
سلم عليه: والنعم، والله يعطيك العافية
صالح: يارجال اهم شي انتبه، شوف كيف ما همه شيء مسرع ولا وقف لك حتى
شكره ويدعي له، مشى متجه للسيارة وهو يفكر بداخله وش يحتاج يجيب وياه للمستشفى وهو راجع
-
دخل البيت بـ قلب ثقيل وخطوات أثقل، توّه راجع من صلاة الفجر عقله مشغول لدرجة انه ما انتبه لاحد، ولا للصوت اللي يناديه دخل غرفته بهدوء يسكر الباب وراه، رمى شماغه بـ بدون اهتمام على كرسي التسريحة، يتبعه ثوبه وتوجه للحمام يحتاج يبرد على نفسه بـ ماي، فتح الحنفية غسل وجهه مرتين لكن سرعان ما احتر الماي بسبب حرارة الجو.
دخلت بعده بثواني أو يمكن دقايق؟ عقله متوقف لدرجة ما يستشعر الوقت: صار لي ساعة أكلمك ما ترد!
مارد عليها لانه مو حولها أساسًا، فـ كملت بتعب من تصرفاته: دامك بتندم لـ سنة قدام، ليش تضربه؟ من أمس وهو يُوِّن ويصيح مو قادر ينام! سالم أنت قد ضربت عمر وسلمان بس عادل ولا مرة، ومو بس كذا أنت ضربته أكثر من لمّا تضرب اخوانه! شمعنى هالضرب؟ وليش هالكثر؟ تكلم وياي! ليش تضربه كذا، حتى إستقبلت عيال أخوك ليش ناقصين أحنا؟
سالم بعصبية: مالك شغل! وعيال أخوي مالك شغل فيهم بيتي وأنا حُر مين يدخل ومين يطلع! استقبلتهم؟ خلاص تنطمي وتستقبليهم أنتِ بعد، جلسي الكل عشان المدرسة وعادل خليه بيقعد فـي البيت، وجهزي الفطور وشوفي العيال وش خاطرهم فيه وسويه وبلا كثرة كلام
ناظرت فيه بقهر من اسلوبه والطريقة اللي سكتها فيها، لفت تطلع من الغرفة، تحاول قد ما تقدر تتجاهل كلامه اللي يطعنها من كل جهة تهمس لنفسها: احنا كيف عايشين كذا للحين…
ونزلت تحت تكمل الفطور
سكر باب الحمام بعد ما فجأة قرر يتروش، فتح الدش يوقف تحته بالعادة ياخذ منه عشر دقايق بس الحين مرت عشرين دقيقة وهو لسه تحت الماي قطع سرحانه دق الباب والصوت الجهوري اللي يشبه نبرته كثير
سلمان: يبه الفطور جاهز
مارد عليه سالم واللي خوّف سلمان عليه: يبه؟
سلمان وقتها كان صاحي لما ابوه ضرب اخوه فـ قادر انه يتوقع أفكار ابوه الحين : يبه تسمعني؟
ونفس الشيء ما رد عليه سالم بدأ يضرب الباب بالقوة وينادي: يبه؟ يبه إذا تسمعني رد علي!! يبه جاك شيء!!
- تحت بالدور الأرضي -
جالسين كلهم على السفرة ياكلوا بعد ما قالت لهم منيرة لا ينتظروا سالم، دقايق مرت ورن الجرس قام عُمر يفتح الباب وقبل ينطق فيـصل سمعوا دق سلمان المتكرر وصوته المرتفع،
-
-
انتهى 🌸
Nuwair Alhabib