الفصل الخامس
-
بسـم الله الرحمـن الرحيـم
#أنا_لمحـتك_بس_كـان_الزحام_قاسـي
-
وصل للمطعم الوحيد المفتوح، الوقت كان قريب الفجر، ما فيه إلا وجبات خفيفة للفطور. طلب له ولـشيخة، وكروسان وجبن وعصير طبيعي. وهو يستلم الطلب، قلبه يدق كأنه يركض
رجع بخطوات هادية للمستشفى، كأنه يحاول يقنع نفسه إن كل شيء بيصير بخير
فيـصل وهو يعطيها الكيس ويجلس جنبها فالجهة المشتركة: راح أبقى هنا، ما باقي شيء على الأذان، بس المسجد شوي بعيد، وأخاف الدكتورة تناديك وأنا مو موجود، فـ بكون هنا ولو نادوك، بجيك، لا تحاتي
ناظر فيها بنبرة جادة وكمل: اكلي.. بس اكليه كله، ما أبي أشوف وجهك أصفر طيب؟
شيخة رفعت حاجبها، ونطقت بزعل خفيف: ياخي وقف تعاملني كأني طفله! تمام!
فيـصل ضحك بخفة، لكن نبرته تغيرت فجأة، صارت جادة: ماني أخوك، وقفي تناديني ياخي إذا وقفتي، أنا بعد بوقف!
شيخة رفعت عيونها عليه، وصوتها مليان رجاء: فيـصل تكفى!!!
ضحك عليها هي لفت تدخل قسم النساء، وهي تدري إنها لا بوضع ولا بمكان يسمح لها تجادل…
•بعد عدة ساعات•
جالسين بالعيادة ينتظرون دخول الدكتورة مع النتايج، الجو ثقيل والصمت مسيطر، وكل واحد منهم يفكر بألف احتمال. ما طال انتظارهم، دخلت الدكتورة بوجه جاد وحواجبها معقودة.
الدكتورة ناظرتهم بـ استغراب وقلق: أنتِ كيف عايشة كذا؟!
شيخة رفعت راسها، عيونها مستغربة، تناظرها بترقب، ما فهمت قصدها.
الدكتورة هزّت راسها بقلة حيلة: يا أمي، الحديد عندك نازل حييل، بس الحمدلله الحمل بخير وتحتاجي فيتامينات وحديد عن طريق الوريد وامورك كلها ف السليم.
فيصل عقد حواجبه: طيب صحتها وصحه الطفل بخير؟!
الدكتورة وهي تطمنهم: ايه الحمدلله.
شيخه ناظرت الدكتوره وقالت: متأكدة انه حمل؟ مو زي كل مرة يكون حمل كاذب او ما يثبت.
الدكتوره ابتسمت لها: متأكدة الحمل واضح وحتى ف السونار واضح.
-
-
انتهى🌸
Nuwair Alhabib