مفاجآة

مفاجآة

24 0

|||كن رفيقي الليلة|||

\.

\.

\.

\.

\.

\.

~9:00 فرنسا||باريس

بعد هبوط الطائرة الخاصة في التوأم يتوجهان للقصر ومعهما عيناتٍ قليلة لإطلاع والدهما عليها وأمروا الرجال بأخذ الباقي للمخبأ

بعد مدة في الطريق وصلوا لبوابة سوداء عملاقة ليفتحها الحراس بكلمة سر وبقية السيارة تسير لمدة لا بأس بها تمر من أمام حديقة واسعة مليئة بالزهور وشجرات الفواكه المتنوعة لتقف أمام بوابة القصر الداخلية المتكون من ثلاث طوابق ليترجل التوأم منها ويصعدان الخمس درجات وتنفتح البوابة ببصمة إصبع لوتسيا وبصمة عين آلڤادو ويدخلان ويلاحظان الهدوء المخيم على المدخل الذي يحتوي على مرآةٍ كبيرة وطويلة ممتدة على كل الحائط ثم توجها للصالة ولم يكن هناك أحد لتتحدث لوتسيا مع الصوت الإلكتروني الموصول بالحائط وممتد لجميع أنحاء القصر تسألها بهدوء "ريكسي أين الجميع؟" لتجيبها ريكسي برسمية

"أهلاً بعودتك آنستي الصغيرة"لتصمت قليلاً وتجيبها

"السيد كيلر في مكتبه يجري مكالمة والصغار في غرف النوم"

ليسأل آلڤادو"ريكسي هل المكالمة مهمة أم لا بأس إن ذهبنا إليه؟" لتجيبه ريكسي"أهلاً بك سيد آلڤادو\.\. السيد يجري مكالمة مهمة من تايلاند وحالياً انتهى منها وهو آتٍ لكما الآن" تزامناً مع إنتهاء ريكسي من التحدث سمعوا وقع أقدامٍ خفيفة على الدرج ولم يكن سوى الأشقر الوسيم والدهم ليتقدم بابتسامة دافئة نحوهما ويعطيهما قبلة على الرأس ويجلس كل واحد على أريكة منفردة بينما يتأفأف آلڤادو من قبلة والده ليتحدث الوالد

"لم اتوقع أن تعودا بهذه السرعة\.\.ظننتكما ستبقيان هناك وتتصرفا بالهدف كما تريدان" لتتحدث لوتسيا

"توأمي بالفعل سرق بعضاً من الزمرد والالماس ولا أعلم ماذا فعل بهم ولكني أعدت الباقي للمخبأ" لينظر لها آلڤادو بصدمة وينكر ما تتفوه به توأمه "أبي إنها مخادعة هي من سرقت وتحاول تلفيق التهمة لي" ليقهقه والدهم بهدوء ويتجاهل آلڤادو تماماً لأنه يعلم بأنه كاذب وولى تركيزه لابنته الكبرى

"أحسنتي صغيرتي منظمة ودقيقة كما عهدتك\.\.أخبريني ماذا حدث هناك" ليتحدث آلڤادو بغضبٍ مزيف وغيرة واضحة"هي صغيرتك وأنا مزهرية البيت هنا\.\. أنا أيضاً كنت معها ولم تقل لي أحسنت صغيري أو ماذا حدث معك هناك" ليعبس ويدير وجهه للجهة الأخرى لتتحدث لوتسيا باستفزاز"أنا اشمُ رائحة غيرة هنا\.\. ماذا آلڤادو ستبقى عابساً مثل الأطفال" نهض آلڤادو وكان سيتجاهلها ويصعد غرفته لكن أوقفه صوت والده

"عد مكانك آلڤادو لدي ما سأخبركما به" لينظر التوأم لجدية والدهما واستمعا له بإنصات

"بخصوص ما حدث في تايلاند أنا أعلم بكل شيء لقد أطلعني ألفريدو قبل أن تصلوا بقليل ولكن ما لم تعلماه بأن الزمرد والالماس ليس الكنز الذي يبحثُ عنه دوناتيلو أو ما ظننا أننا عثرنا عليه" ليتفاجئ التوأمان ويتحدث آلڤادو بسرعة"ماذا؟ماذا تقصد هل تمزح مع لعنتي" أردف نهاية حديثه بحدة لينفي والده تماماً ويرى إبنته تطالعه بصدمة وتتحدث بهمسٍ خافت"هل انت جاد أبي؟"

ليتحدث والدها أخيراً "لقد تحدثت معي السلطات التايلاندية وطلبوا مني العثور على من سرق الكهف الذي يعود للسلطات وقاموا بإخفاء ثروة أحد الملاعين هناك "

لتسأل لوتسيا بهدوء وعينيها تطلق بروداً غير طبيعي

"ولما إتصلوا بك تحديداً أبي؟"

"لأنكما لم تكونا على متن السفينة وقد تم إستجواب حراسك وبعد أن علموا بأنكما من آل بلورانجي تركوا الألماس معهم واتصلوا بي للتفاهم وإعادة ما هو حق للدولة التايلاندية وأنا من أخبرت ألفريدو والرجال بأن لا يطلعوكم على شيء لأن الوفد الداخلي لهم آتٍ إلينا الآن واتفقت مع صديقٍ لي من تايلاند يعمل أيضاً في الدولة وسيخرجكما منها كالشعرة في العجين" ليبعثر آلڤادو شعره بعنف وتزفر لوتسيا أنفاسها بحدة مشيحة وجهها عن أبيها تنظر للدرج الذي كاد يتزلزل من قوة نزول الثلاث أطفال ليرسموا ابتسامة سريعة على شفاههم مخفين المعالم المخيفة

لتمسك لوتسيا بيدها ريجينا طفلة تبلغ من العمر 10سنوات تمتلك عيوناً عسلية كبيرة ورموشاً طويلة وشعراً أسود كسواد الليل أطرافه مصطبغة بالأحمر أنفٌ لطيف وشفاهٌ كرزية وجسدٌ نحيل ولكن جميل\.\.\.

لتعانق ريجينا شقيقتها الكبيرة وتخبرها كم اشتاقت لها

"لوتسيا لما ذهبتي دون أن تخبريني هاا؟ أولست تقولين لي بأني بحرُ أسرارك" لتنهي جملتها بعبوسٍ لطيف وتقهقه عليها الكبرى وتقول لها بهمس "لقد كنت في مهمةٍ ما سأخربك إياها لاحقاً" لتتسع عيني الصغرى وتردف بحماس "قصة ما قبل النوم" لتومىء لها لوتسيا بتردد لأنها لا تريد أن ترفض هذا الطلب البسيط لشقيقتها ليحولا أنظارهما ل آلڤادو الذي كان يدغدغ فتىً أشقر بعيونٍ خضراء عسلية وشفاهٌ وردية صغيرة أصغر من ريجينا بأربع سنواتٍ قفط بعمر السابعة طوله لا يصل لمرفق لوتسيا لقصر قامته وهو أكثرُ شخصٍ مرحٍ ويحب الضحك واللعب يدعى ماريو الصغير ويقرطُ بحرف السين بسبب كسره لسنه أثناء لعبه مع آلڤادو وأخيراً الشقيقة الوسطى لعائلة كيلر أنجيلا فتاةٌ هادئة محبة للحيوانات وهوايتها الرسم تمتلك عيوناً عسلية وشعرٌ بنيٌ طويل يصل لخصرها الصغير تمتلك شفاهاً مثل شفاه ماريو وردية صغيرة وأنفٌ حاد وجسدٌ نحيل بمنحنياتٍ خفيفة تنظر لإخوانها الكبار بابتسامة هادئة كهدوء ملامحها تبلغ20 من العمر ليقاطع أجواءهم السعيدة تقدم ألفريدو وتحدث برسمية

"عذراً سيد كيلر\.\.لقد وصلوا الوفد التايلاندي هل أدخلهم"

ليومىء له الأكبر وأمر الصغار بالصعود لغرفهم وقام بتوصية ريكسي على مراقبتهم

"حسناً أدخلهم\.\. ماريو ريجينا لأعلى هياا \. ريكسي إحرصي على مراقبتهم ولا تدعيهم يخرجون" لتجيبه ريكسي"أمرك سيد كيلر" وصعد الطفلان مع أنجيلا فيبدو أن الأمور جدية وهمست ريجينا لشقيقتها الكبرى قبل أن تذهب"أنتظرك جميلتي" وتصعد للأعلى

لتعود ملامح الجدية على وجوههم مع تقدم خمسة رجال إثنان من الوفد وثلاثة حراس لينهضوا ويصافحون الأكبر ثم الفتاة ليتجاهلوا آلڤادو لأنه لم يعرهم إهتمام وبقي جالسا مكانه بغرور جلسوا على أريكة مقابلة للسيد أوسان وبقي الحارسان يقفان في الخلف لتشير لوتسيا لألفريدو بأن يجلس بجانبها فأمتثل لها وجلس بجانب والدها

ليتحدث المدعو ألبيرتو وهو نفسه كان محامي العائلة ومن يعمل لصالح تايلاند في أمور شخصية بينه وبين السيد أوسان "مساء الخير سيد كيلر لقد حضر معي الرئيس التنفيذي الأول والسيد صاحب كهف الألماس ولقد تحدثت معهم حول الموضوع ووافقوا على عدم تقديم أي معلومات مقابل أن يتم إعادة الألماس والزمرد لأصحابه"

فنظر السيد أوسان لأولاده ولم تكن لوتسيا معارضة فهي أومأت لأبيها بينما آلڤادو كان متجهم الملامح ويبدو معارضاً وعاد بأنظاره للمحامي وتحدث بجدية

"حسناً ألبيرتو موافقون سنعيد ما تم أخذه" لتقاطعه لوتسيا بسوال"عذراً ألبيرتو ولكن لدي سؤال" استغرب توأمها ووالدها حتى ألفريدو وأومأ لها ألبيرتو

"كم كان العدد الكلي للزمرد؟" ليجيبها ألبيرتو بهدوء

"العدد الكلي كان 220٪ من الزمرد وتم أخذ 170٪ منه وبقي 50٪ فقط" لتومأ له وتحاول كتم ضحكتها الماكرة فهي أبقت 50٪ عمداً لأن ريكوردز رفض أن يعطيها هذا المبلغ الضئيل فتكرمت عليه وتركته له ولم يفهم أياً من الجالسين سؤالها وتحدث الرئيس التنفيذي الأول بهدو

"شكراً لتفهمك سيد كيلر لم نشأ إتعابك بالمجيء ل تايلاند فأتينا لك وقد تم القبض على الزعيم ريكوردز وإبنته في الجزيرة محاولين أخذ ما تبقى من الألماس والزمرد"ليومأ له السيد أوسان"العفو هل ستأخذون معكم الزمرد اليوم أم غداً" ليجيبه المحامي بسرعة

"اليوم فالحقيقة لدينا الكثير من الأعمال والوضع متوتر بسبب سرقة الكهف" لينتبه على ما تفوه به آخر الحديث ويرى أربعة وجوهٍ تنظر إليه بحدة ليكمل الرئيس التنفيذي وينهض من مكانه

"ألبيرت معه حق شكرا لك مرة أخرى سيد كيلر" ليتصافحوا ويسيروا لعند المدخل وبدأ صوتهم يخف مع إبتعادهم لتتنهد لوتسيا بتعب وأمسكت يد ألفريدو قبل أن يذهب وهمست له

انهي أعمالك وتأتيني في الليل أحتاجك" أومأ لها برأسه وذهب لإخراج الحاجة من المخبأ وإعادتها

لتلتفت لوتسيا برأسها وترى أخيها يرمقها بنظراتٍ متسائلة

"ما السؤال الأحمق الذي طرحتيه قبل قليل" لتجيبه بعد قلب عينيها على توأمها وهي تشعر بعيونٍ تراقبهم من الأعلى

"عزيزي أنا وأنت بالفعل نعلم جواب السؤال الذي طرحته فقط لكي أتأكد من ملامح وجهك إن كنت سرقت نصف الزمرد أم القليل منه فقط \.\.وعدم إظهارك لملامح مرتبكة حين سألت وأجابني ألبيرت وهو يعلم الكمية يعني أنك لم تأخذ شيئا بعد إنما كنت تخطط لذلك" لينظر لها توأمها من تفكيرها ويسمعوا قهقهات والدهم من الخلف على ملامح آلڤادو المصدومة لتتركهم وتصعد للأعلى حيث مرت عن الطابق الثاني على الجهة الأمامية والذي كان مخصصاً للطفلين غرفتين نوم منفصلة وغرفة ألعاب وحمام وصعدت للطابق الثالث على الجهة اليمنى حيث غرفتها هي وتوأمها وأنجيلا وحمام وغرفة ملاكمة وعلى الجهة اليسرى غرفة نوم والدهم ومكتبه الخاص وغرفة أسلحة أما الطابق الأرضي عبارة عن مدخل وصالة وغرفتين نوم للضيوف وعلى الجهة اليسرى مطبخٌ كبير به غرفة طعامٍ واسعة

لتفتح لوتسيا باب غرفتها أو نقل جناحها فهو كان واسع يحتوي على سرير يسع أربعة أشخاص وشرفة مطلة على الحديقة الأمامية وحمامٌ جانبي وغرفة ثياب مليئة بالمُري الطويلة وبها تسريحة المكياج خاصتها لتتوجه لها بسرعة تخرج فستاناً اسود قصير مفتوح الظهر مع كعبٍ أسود بقاعدة حمراء وتدخل الحمام تزيل القذارة التي عليها ولمسات الحمقى اليوم\.\.\.\.

عند آلڤادو الذي دخل غرفته التي كانت عكس غرفة توأمه فهي مرتبة ونظيفة ورائحتها دائما معطرة هو كان العكس كانت فوضوية الملابس في كل مكان والطعام على الأرض ورائحة بشعة تفوح منها ليبعد الطعام عن سريره ويستلقي عليه ويمسك هاتفهُ يعبثُ به قليلا ليغط بنومٍ عميق دون حتى خلع حذاءه

بينما والدهم كان في مكتبه ينظر لصورة زوجته الراحلة بحزنٍ واشتياقٍ شديد ليقاطعه صوتُ طرقاتٍ خفيفة على باب مكتبه وتدخل أنجيلا منه لينظر لها والدها بهدوء "تعالي أنجيلا لا تقفي عندك" لتتقدم منه وتجلس على الأريكة الجلدية الخضراء المقابلة للمكتب وتبقى صامتة تنظر حولها ليسألها والدها بنبرة مهمتة دافئة"ما الذي جعل اميرتي شاردة الذهن هكذا"

لتنظر له أنجيلا وعلى ملامحها ابتسامة خجولة وتجيبه

"في الحقيقة كنت أريد طلباً منك" ليومىء لها بالإكمال

"كنت أود أن أشتري أدواتِ رسمٍ جديده وبعض الطعام لكلبتي آن وطلب مني آلڤادو ان أجلب لكلبه ريكس أيضاً ولكن\.\.أضعتُ بطاقتي أو ربما سرقت مني لا أعلم حقيقة" أنهت حديثها بخفوت وخجل وتبعد نظرها عن والدها ليبتسم والدها بخفوت ويخرج البطاقة من جيبه كانت ذهبية ووضعها أمامها على المكتب ويردف بهدوء

"إنها المرة الثالثة التي تضيع بها بطاقتك ويجدها ألبيرتو في المرة القادمة إنتبهي عليها جيداً لأن ألبيرتو مشغول ولن يتمكن من إحضارها مرة أخرى \.\.\.\.ولقد تم تعبئتها من جديد إصرفي كما تريدين" لتنظر له أنجيلا بتفاجىء وتخفيه بصعوبة وتشكره"اءء شكرا أبي واشكر ألبيرتو نيابةً عني سأذهب الآن لغرفتي فلدي إمتحانٌ بالغد" لتنهض ويومئ لها والدها "تصبح على خير"

"تصبحين على خير جميلتي" لتخرج أنجيلا وتغلق الباب خلفها وتتحول ملامحها من هادئة ورقيقة إلى غاضبة وتمشي لغرفتها بغضب فهي بالأصل لم تكن ذاهبة من أجل أدوات الرسم أو طعام الكلاب هذه كانت حجة فقط لأنها كانت تضن بأن صاحب 30 سنة ذو الخصلات المموجة والأعين المسحوبة والبشرة السمراء والملامح الحادة والذي كان ألبيرتو كانت تظنه مع والدها في المكتب يتناقشان بشأن ما حصل في تايلاند ولكنها عادت خائبة لتتقابل مع صاحبة الأعين الزرقاء الباردة وكانت ترتدي فستاناً اسود قصير مفتوح الظهر يظهر وشم فراشة حمراء تتوسطها رصاصة يسيلُ من منتصفها الدماء مرفق مع كعبٍ أسود ويظهر على جانب قدمها اليمنى وشم شعلة نار وبعض الاكسسوارات الناعمة وقامت بتمويج شعرها الأشقر القصير كادت أن تتخطاها لتهمس لها لوتسيا بنبرة ماكرة واعين باردة "إنه في الحديقة الخلفية في بيت الزهور" لتتصنم أنجيلا بمكانها وتلتفت لها وتراها تنزل الدرجات بهدوء متجهة لطابق الأطفال مع أنها ترتدي كعباً عالي إلا أنها لا تصدرُ صوتاً ابداً أثناء المشي وأنتظرتها أن تدخل لغرفة ريجينا لتهرول بسرعة للأسفل ناحية بيت الزهور في الحديقة الخلفية وقلبها ينبض بسرعة كبيرة لتقف بمكانٍ بعيد عن الإنارة لكي لا ينتبه لها أحد ورأته

صاحب الخصلات البندقية يتحدث على الهاتف وعلى شفتيه ابتسامة هادئة لتبتسم بهدوءٍ وراحة لينتهي بعد مدة ويأتي له أحد الحراس ويخبره بأن والدها ينتظره بالمكتب من أجل بعض الأعمال الإضافية ليذهب ويختفي عن أنظارها لتعبس ومشت بحذر لمكانِ وقوفه واستنشقت رائحته الخفيفة لتبتسم ببلاهة وتسمع صوت أحدٍ خلفها لتستدير برعب ووجها أصفر لتجدها كلبة لولو صغيرة باللون السكري تركض نحوها وتقفز عليها وتستقبلها أنجيلا بصدرٍ رحب\. قهقات مستمتعة

"آن لقد أرعبتني\.\.كيف خرجتي من الغرفة أيتها الشقية"

لتخرج عواءً عالي وتكتمه أنجيلا بسرعة بيدها وتأخذها لغرفتها قبل ان يراها أحدهم ويخبر والدها ويسألها ماذا كانت تفعل في الحديقة الخلفية والساعة11:30 ليلا

أما عند لوتسيا بعد أن استغرقت ساعة ونصف كاملة تستحم فقط لاعتقادها أنها مليئة بالجراثيم لتنتهي وتقوم بمراسلة ألفريدو ويخبرها نصف ساعة وسيكون عندها لتتذكر ريجينا وقصة النوم لتذهب إليها وتلمح شقيقتها الوسطى خرجت منزعجة من مكتب والدها لتبتسم بمكر وهي ترى ملامحها تتحول للغضب\.\.\.\. لتنتبه ل ريجينا التي كانت نائمة بطريقة مبعثرة غطاءها على الأرض ولعابها يسيل من فمها والدمى حولها على السرير الواسع يبدو أنها إنتظرتها كثيراً حتى غفت فقامت بتعديلها وتلمس شعرها الأسود وتنظر له بشرود ليرن هاتفها ويخبرها ألفريدو بأنه في الأسفل ينتظرها

لتطفىء الانوار وتبقي الإضاءة خضراء خفيفة وتخرج من الغرفة ثم القصر بأكمله لتجد ألفريدو ينتظرها ليعطيها معطفها الفرو ويفتح لها الباب ويتجه لمقعد السائق وينطلق

بعد مدة على الطريق السريع تسأل لوتسيا بنبرة باردة وهي تراقب الطريق من النافذة"لمَ لم تخبرني بأنه تم إستجوابكم على الشاطئ؟"

لينظر لها ألفريدو من المرأة ويعيد أنظاره للطريق ويقوم بتخفيف السرعة"لقد كان السيد أوسان جاداً بعدم إخبارك وانا لم أعارضه" لتجيبه بنبرة هادئة

"خذني للمطعم وكن رفيقي الليلة" ليبتسم ألفريدو بخفية يبدو أن مزاج زعيمته جميل ك إطلالتها الليلة ويزيد من سرعة السيارة ويذهب لأحد المطاعم الليلية الخاصة بعائلة كيلر ليصلوا بعد مدة ويفتح لها الباب وتتأبط لوتسيا ذراعه ويدلفون للداخل لتنظر حولها وكان فارغاً فلا أحد سيخرج ما قبل منتصف الليل

ليتوجها لطاولة بجانب النافذة وتطل على برج إيڤل المنير وسط الليل ويمسح لها ألفريدو المقعد بمنديل أبيض قبل الجلوس عليه ويطلب كأسان ويسكي لهما لحين وصول الطعام وبعد تناولهم واستمتاعهم بالطعام مع بعض الأحاديث الجانبية

"لقد رأيتك تطلقين على أحدٍ في الجزيرة من هو؟" سأل

ألفريدو بفضول لتجيبه لوتسيا بلا مبالاة وهي تقطع طعامها

"أطلقت على ريكو\.\.لقد أمسكني من رقبتي" أكملت لأنه سيسأل لماذا\.\. وانتبه حقاً لوجود علامات أصابع على رقبتها "ماذا عن آلڤادو ماذا حدث لأصابعه؟" لتجيبه لوتسيا وهي تنظر حولها في المطعم"هو الآخر فعل نفس الشيء ولكن كانت إصابته أقل ضرراً فأنا أحضر له مفاجأة أكبر" لتبتسم نهاية حديثها بمكر لينظر لها ألفريدو باستغرابٍ قليل فلا أحد يتوقع ما تفكر به الزعيمة وخصوصاً حين تكون جالسة لوحدها وتتحدث مع نفسها وتقهقه بقوة وكأنها تتحدث مع أحد الشياطين وتتفق معه على مصيبةٍ ما أو حين تكون بمزاجٍ سئ وفجأة ينقلب للسعادة و الأفكار الجنونية كما سيحدث الآن لتخرجه من شروده وهي تضع يدها فوق سطح يده "عزيزي ألفريدو ما رأيك برقصة ثنائي جميل؟\.\.همم" أومأ لها ونهض لتمسك يده الممدودة ليتجها معا للمنتصف ويرقصان على الحانٍ هادئة بينما يحيط خصرها النحيل بيديه وتلف يديها حول رقبته وهما قريبان من بعضهما من يراهما يظنان أنهما ثنائي سعيد وجميل وهما ليسا سوى رئيسة ومساعدها الشخصي لتقلب لوتسيا عينيها بملل "أخبره أن يضع أغنية جميلة وإلا فجرت رأسه" ليقهقه عليها وذهب ثم عاد لتخلع كعبها وتتحس الفروة البيضاء أسفلها لتخلع الأخرى وتضعه على أحد الطاولات القريبة وهي تشعر بالتوتر من ملمس الفرو لقدميها وتمشي ببطء ناحية ألفريدو الذي كان يرمقها بابتسامة هادئة لطيفة ليومىء لها بثقة لتبتسم بسعادة وتمسك يده وتدور حول نفسها دوراتٍ متتالية لتقف فجأة مع توقف الأغنية ليأتي مقطعٌ حماسي لتبدأ لوتسيا بالتمايل حول ألفريدو ولازالت تمسك يده وبدأ بالتمايل معها وأصوات ضحكاتهما تعلوا\.\.

لتنتهي سهرتهما بعد أن تجولا قليلاً بجانب برج إيڤل

ألفريدو ولوتسيا والسعادة ثالثهما

ليعودا للمنزل والفريدو يسترق نظراتٍ سعيدة لزعيمته فهي كانت أول مرة تبتسم بسعادة حقيقية منذ وفات والدتها أو هذا ما يظنه ليعودا للقصر والصمت يخيم عليهما مع إبتسامةٍ لطيفة ولم يفتحا موضوع تايلاند طوال السهرة وكأنه لم يحدث~

\.

\.

\.

\.

\.

\.

\.

\.

\.

\.

\.

| Finish♪|

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

||أمسكني إن استطعت 🎭 CATCH ME IF YOU CAN

المؤلف JWANA_NOVLAR✓
2025/07/12 مكتملة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة