|||خطة -A...خطة -B |||
.
.
.
.
.
~عيونٌ زرقاء ماكرة تُراقبُ الأفق البعيد من منظارها فوقَ سطحِ سفينةٍ وسط البحار تقفُ فوق السارية وعيناها الماكرة تجوب تلك الجزيرة التي تبعد عنها حوالي المئة متر توقفت عن التحديق وابعدت المنظار عن عينيها واطلعت على تلك التلة الخضراء واعادة المنظار لعينيها وارتفعت زاوية شفتيها بمكرٍ يناسب زرقاويتيها
ما أن لمحت الضوء الصادر عن التلة رغم أنها وسط النهار والشمس الحارقة تسلخ جلدها قفزت من فوق السارية وهي تنزلق بسرعةٍ كبيرة فوق الحبل السميك وخصلاتها الذهبية القصيرة المزينة بشالٍ احمر تتطاير بفعل الرياح العاتية
لتهبط على حذاءها البني الطويل ذو الجلد السميك ولكنه ملئ بالخدوش التي تتدل على عتاقته وترفع رأسها وتتحدث بنبرةٍ عالية
"هاي هاي" وتركل الخشب الرث أسفلها بحذاءها العتيق وتكمل بأكثر نبرةٍ هازءةٍ لديها
"لقد وصلنا يا حفنة المخنثين" ثم أكملت بنبرة مغرية تزامناً مع رفعها يديها تلوح بهم لذلك الرجل الأبيض صاحب الخصلات السوداء والأعين البندقية ويضع حول رأسه شالاً أصفر يتدلى من الخلف
"هيا عزيزي لا أريد تضيع حصتي من الألماس" حول صاحب الأعين البندقية عينيه لذات الخصلات الذهبية وبشرتها التي تلمع تحت أشعة الشمس رامقا إياها ببرود فنهض من كرسيه ليتبين تحت أشعة الشمس بنية ضخمة بشرة بيضاء ملابس قديمه تتكون من سروال اسود وقميص أبيض مع حذاء مشابه للفتاة الذهبية رفع يديه يمسك عجلة القيادة يبعد أنظاره عنها للأمام متحدثاً بصوتٍ رجولي
"إذا حركي مؤخرتك آنسة كيلر" استدارت لتتحدث بنبرة آمرة
"ارفعوا المرساة وتحضروا الأن" بالفعل تحرك سبعة رجال إثنان منهما قاما برفع المرساة وثلاثة آخرين اهتموا بإدارة الاشرعة تزامناً مع الرياح والاثنان المتبقيان كانا في قمرة القيادة مع زوج الأعين البندقية يراجعون الخطة التي وضعوها ما ان انتهت الآنسة كيلر من مراقبتها للعمل وان يكون على أكمل وجه مشت خطوات خفيفة بدون صوت وتجوب زرقاويتيها السماء لتقع على ذلك الطائر الملون وابتسامة لاحت على شفتيها لترفع يدها عالياً تستدعي الطائر إليها ولم يلبث أن لبى دعوتها وأستكان أعلى كتفها ولم تكن سوى ببغاءبألوانه المبهرجة المتراوحة بين اللون الأحمر والأصفر والأخضر ليقرب رأسه من وجهها ويلامس خدها المتورد لتردف له "أحسنت توتو..ما أن ننتهي ونحصل على مرادنا سأحضر لك ما وعدتك به"وعادت لتداعب رأسه وأكملت لقمرة القيادة ترى أخيها التوأم منغمس في إعادة شرح الخطة للرجال لتلقي نظرة خارجاً وترى بأنهم اقتربوا بالفعل من الجزيرة والتي كانت ناءية فهي كانت وسط البحار في تايلاند وأثناء تأملاتها تتذكر سبب وجودها هنا هي وتوأمها....
____________________
وسط ذلك المكتب الواسع المليء بالأسلحة تقف لوتسيا..واخاها التوأم آلڤادو ينظرون لذلك الرجل كبير السن والشيب غزى شعره الأشقر وهذا لم يزده سوى وسامة ووقار مع عروق يديه النابضة وعضلاته الظاهرة من اسفل الملابس الباهظة.. ولم يكن هذا الوسيم سوى والدهم..أوسان بلورانجي سفاح ايطاليا يملك هالة تجبرك على طاعته واحترامه لقد كان رعب ايطاليا والعالم لكن لاسباب عائلية اعتزل القتل وحل مكانه طفليه بالنسبة له.. وحتى لا يمكننا وصفهم اطفال لأنهم يشبهون كل شيء ما عدى اطفال قاطع الصمت لوتسيا..
"لقد دعوتنا سيد كيلر" نظر لها السيد أوسان
"أولاً ناديني أبي وليس سيد ثانياً إن تكرمتما لتجلسا من فوق رأسي لانني تعبت وأنا أنظر إليكما من الأعلى" تزامناً مع إنهاءه حديثه جلسا أمامه لتتحدث إبنته
"بما أن الموضوع فيه أبي أظن أنه لا عملية أو مصيبة حلت علينا أليس كذلك؟"
أومأ برأسه وتحدث وهو ينظر لخصلاتها الشقراء المتمردة على وجهها والتي تشبه تمرد إبنته حالياً
"صحيح.ليس هنالك عملية ولكن لديكما مهمة والقرار يعود لكما"
نظر التوأم لبعض ثم عادا بأنظارهما للأكبر وهو يتكأ على ظهر مقعده الجلدي الفاخر ويكمل
"عصابة القتلة التي يترأسها ريكوردز وجدوا الكنز المدفون في أعماق تايلاند"
قاطعه إبنه آلڤادو الذي تحدث بنبرة رجولية عميقة وهو ينظر لأعين والده
"أي كنز؟ولماذا في تايلاند" نظر لوالده وتوأمه الذان كانا يرمقانه بنظراتٍ قاتلة لأنه قاطع والده ونظر لوالده بلا مبالاة وأشار إليه أن يكمل ..أكمل والده وعينيه على ابنته
"كان هدفهم فقط بضعة ألماسات ولكن وجدوا ما هو بقيمة الألماس أكثر " صمت وهو يرمقهما بنظراتٍ مهتمة لتتحدث لوتسيا بنبرة الإغراء خاصتها
"وما هو الشئ الذي يكون أكبر من الألماس أبي لا تقل لي.. هو الذي يبحث عنه ذلك.. دوناتيلو" نظر آلڤادو لاخته بغضب لأنها تتحدث عن أكثر شخص يمقته في الحياة ولاحت ابتسامة دافئة على شفتي والدها وأكمل
"وجد ريكوردز الزمرد المدفون في أعماق تايلاند والذي لايعلم أحد بعد كيف وجده وأجل هو ما يبحث عنه دوناتيلو سانتوس روسو" أومأت لوتسيا بتشوش وقاطعت أخيها عن قول رأيه
"إذا هو يدعى دوناتيلو روسو؟ ولكن توتو.." لينظر لها آلڤادو بنظرة قاتلة قاطعها
"ولم أنتي مهتمة هكذا وأساسا لما تجعلين ببغاءك الأحمر يراقبه" حولت لوتسيا نظرها لتوأمها بغضب ونبست بشر
"أولاً من تحدث معك يا وجه المصاءب انت كنت أسأل أبي ثانياً لست مهتمة وأساسا ما شأنك انت ثالثاً والأهم الببغاء الأحمر يدعى توتو"
تأملها توأمها ثوانٍ يرى وجهها الذي إصطبغ باللون الاحمر من شدة غضبها ولم ينكر أنه لم يقشعر بدنه من شكلها وصوتها فتجاهل كل هذا وبدأ يقلدها في الحديث ويسخر من ببغاءها وحين شعر الأب بأنهما سينقضان على بعضهما ضرب طاولة المكتب بيده وهجر بهما بحدة
"إحترما وجودي على الأقل"
نظرا لوالدهما بطاعة وسألت لوتسيا بهدوء
"ماذا سنفعل الآن سنترك الزمرد والالماس يضيع من بين أيدينا؟" أجاب الأكبر
"لا يهمني أساسا نحن ما بعد الريح ولا أريد فقدانكما بسبب أحجار كريستال"
تحدث الأصغر ينظر لوالده"حبات الكريستال هذه هي ما ستجعلنا حقاً ما بعد الريح"
كان أوسان سيجيبه وتبدأ حرب اللكمات بينهما...أجل الأب والإبن الطبيعي يحظيان بمناقشة طبيعية ولكن نحن هنا نتحدث عن أوسان البالغ من العمر 54 وابنه البالغ من العمر 26 ربيعاً كانت اللكمات بالنسبة لهم ألطف محادثه تدور بينهم
"أبي ألا تملك فضول لمعرفة كيف عثر ريكوردز على الكنز وكيف وصل للجزيرة ووجد معه الألماس يبدو غريبا بالنسبة ليي؟" أبدى والدها اهتمامه في سؤالها واجاب
"بالطبع عزيزتي لدي فضول والجميع لديه فضول ولكن لا يجوز أن تتهورا وأخاطر بكما فقط لفضولٍ لعين"
أنهى حديثه وهو يضع يده على خدها الممتلئ أجابته لوتسيا"ولكني اريدك أن تتهور وأريد أن أخاطر أنت فقط حضر الرجال ودع الباقي لي"
أنهت حديثها بابتسامة واثقة ولكنها زالت ما أن لاحظت أمارات الرفض على ملامح والدها
"ولكن ألم تقل بأنه لنا حرية الاختيار؟" وهي تنضر إليه بعينان الأَيل الواسعة والمطابقة لعيون والدتها تنهد الوالد ونبس أخيرا
"حسناً موافق...ولكن لا تأتيني باكية إن لم تنجحا" هلهلت أسارير لوتسيا
"ومتى أتيتك باكية أبي.. أنا دائما آتيك بابتسامة حتى وانا مفتعلة مصائب بعدد شعر رأسي"
ما أن أنهت حديثها حتى أنفجروا ثلاثتهم يقهقون عليها فهي كانت محقة.. فانقلبت ملامح لوتسيا فوراً وتحدثت بجدية تامة"سيد كيلر متى سيكون موعد تحركنا"
أجابها الآخر بنفس الجدية "الليلة لكي تصلوا هناك بسرعة كي لا تفقدوا أثرهم"
همهمت لوتسيا بتفكير ليقاطعه آلڤادو
"هل لديك خطة..آنسة كيلر" نبس نهاية حديثه بسخرية فاستقامت لوتسيا من مضجعها ونبست بابتسامة ماكرة وعيون تلمع من الشر
"سأخبرك إياها بالطريق"
وخرجت هذا فقط..لم يرتح توأمها من نظراتها فهو يعلم جيداً ماذا تعني وهيي..النهاية بالنسبة له
ألقى بصره على والده الذي لم يكن مهتم وكان يطالع أحد الملفات بيده تركه وخرج ليجهز نفسه فيبدو أن الرحلة ستطول مع أفكار توأمه المجنونة
خرجت من شرودها على صوت أخيها يناديها ودخلت المقطورة
"تعالي هنا..لم أفهم لماذا سنشتت رجال ريكوردز بدل أن نهجم عليه ونأخذ الزمرد غصباً عنه" قلبت عينيها بملل لأنها المرة السادسة التي ستشرح فيها هذاا الموضوع للتافه توأمها اقتربت من الطاولة الخشبية وادارت الخريطة ناحيتها وتحدثت بنبرة آمرة وجدية
"اسمعوني جيداً..لا أريد خطأً صغير يفسد الخطة نحن نريد أن نحصل على الزمرد والالماس وبالطبع لن نستطيع نحن التسعة أفراد جلبهم لوحدنا فهناك تلك السفينة المفخخة المليئة بالرجال والأسلحة".. تحدثت وهي تشير على الجهة الغربية من الخريطة.."بالتأكيد هم الآن وصلوا لذلك نريد أن نشتت رجال ريكوردز من الجهة الغربية للجزيرة لأن هدفنا في الجهة الشرقية من الجزيرة والتي ستكون عليها الحراسة بالتأكيد مشددة".. تحدثت وهي تشير إلى الجهة الشرقية من الجزيرة..ولكن بعد أن يقتلوا رجالنا حراس ريكوردز سيحتاج للمزيد منهم ليوقفوا رجالنا من الوصول إلى مخبأه في ذلك الوقت سنتسلل أنا وآلڤادو للكهف وأنتم ستقومون بتشتيت رجال ريكوردز عندها سأجلب الهدف بسرعة ونخرج من هناك على متن الهليكوبتر التي ستصل بعد ساعتين بالظبط ولا تقلقوا سأحرص على أن اعطيكم حصتكم من الألماس"
تحدثت بنبرة ساخرة نهاية الحديث ما إن زالت حين تحدث المدعو ألفريدو
"آنسة كيلر بما أن ريكوردز يوزع رجاله على المستوى الشرقي والغربي فهذا يعني بأن عدد رجاله أكثر من رجالنا ولن يصمدوا هناك كثيراً بما يعني فرصتنا الضئيلة في الخروج أحياء ومعنا الزمرد والالماس"
لاح شبح ابتسامة على وجهها وهي تنظر لِ ألفريدو سريع البديهة فهو مرافقها الشخصي في كل مكان تذهب إليه
"أحسنت عزيزي ألفريدو هذا السؤال الذي كنت أنتظره"
تحدثت وهي ترمق توأمها ليغتاض لكنه يخفي هذا تحت قناع البرود لأنه سينتقم منها أشر إتتقام بسبب إجبارها له على. إرتداء هذه الأزياء القديمة التي تشبه القراصنة في الزمنات ولا يعلم حتى من أين جلبتهم وتحويل يخته الذي يقضي به أغلب الأوقات مع نساءه لِ سفينة قراصنة حقيقية بكل تلك الخردة الحبال الموصولة ببعضها فهو للان لا يعلم سبب فعلتها هذه.. أو كأنه نسى ليشد انتباهه شقيقته تتحدث بجدية..
"كما قلت ألفريدو ريكوردز رجاله موزعين على جهتين ولكن الحد الفاصل بين الجهة الشرقية والغربية لن يكون عليه حراسة أو ربما يكون لست متأكدة لأنه إن لم يكن فهذا سيسهل علينا الدخول والخروج بسرعة إما إن كان فهذا يعني أن لا نستسلم ونجلب ما نحتاجه ونخرج.. مفهوم "
وزعت نظرها على الجميع وجميعهم هز رؤوسهم لها إيجاباً ما عدا توأمها الذي يفكر كيف لأخته أن تكون عبقرية هكذا وأنه يجب تحنيط دماغها ليستفيد منه الأشرار في المستقبل.. ابعد أفكاره الساذجة عن عقله وسألها
"حسناً اينشتاين علمنا من سيضلل الرجال ومن سيدخل لجلب الألماس..ولكن من سيضلل ريكوردز نفسه .. وكيف سنعلم بأنه لا يعلم بخطتنا وأننا قادمون لأخذ ما هو ليس لنا"ابتسمت توأمه بسعادة ونبست
"احسنت آلڤادو.. كنت أريد أن يطرح أحدكم هذا السؤال أحم احم حسناً..قلت للتو بأنني سأدخل أنا وآلڤادو وفكرت بأن ألفريدو هو من سيضلل ريكوردز لكن بعد سؤالك خطر لي أنك أنت يا شقيقي من سيناسب في أن يضلل ريكوردز وألفريدو من سيدخل معي لجلب الألماس..قبل أن تسألوا لماذا لاننا اقتربنا من أن نصل للجزيرة ألفريدو لن يصمد أمام لكمات ريكوردز مع أنه كان سيصمد بهدوءه أمام كلماته اللاذعة الاذعة ولكن نحن لا نريد ريكوردز في أوج قوته نريده ببعض الرضوض والكسور وأنت الأنسب لهذا آلڤادو فأنت لن تصمد أمام كلمات ريكوردز الاذعة وستنهال عليه بلكماتك القاتلة..هاا ما رأيكم"
أنهت كلماتها بابتسامة واثقة وكانت تنتظر أن يمتدحها أحدهم لكنهم بقيوا صامتين فعرفت بأنهم وافقوا على هذا التعديل البسيط من الخطة فتجاهلتهم
وخرجت تراقب رجال ريكوردز من بعيد وأنهم لم ينتبهوا لوجودهم بعد أو هذا ما كانوا يحاولون إظهاره فعرفت لوتسيا هذا من حركة أجسادهم وأنهم متأهبين لأي حركة فتراجعت للخلف وأختفت في الظلام لتخرج مع توقف السفينة ونزلت مع ألفريدو الذي أحاط خصرها وانزلقا للأسفل ولامست قدميهما المياه ليتجهوا لرجال ريكوردز ويرقع أحدهم سلاحه ليطلق رصاصةً إخترقت الصمت وهذا يعني بأنه يريد أن يتحدث لترد عليه لوتسيا بنفس الطريقة "الزعيم ريكوردز يريد التفاوض مع الأنسة لوتسيا...ويمكنها إحضار شخصٍ واحد فقط "
فتحدث ألڤادو "وما الذي يجعلنا نثق بزعيمك؟"كان الرجل سيجيبه لكن لوتسيا صدمت أخاها
"لا بأس آلڤادو سآخذ معي ألفريدو وانت انتظرني هنا برفقة الرجال لن أتأخر" نظر لها توأمها بنظرة مميتة وتقدم منها وأمسك ذراعها بقوة وأدارها ناحيته"ماذا تقصدين..ستذهبين لوحدك رفقة ألفريدو وأنا أخيكي أنتظرك هناا..لماذا؟ أنا سأتي معك وأنت ألفريدو إبقى هنا" أنهى حديثه بنظرة قاطعة موجهة لألفريدو الذي ابتعد وعاد حيث السفينة ولوتسيا تنظر بتفاجىء لأخيها الذي تقدم حيث رجال ريكوردز ويشتم تحت أنفاسه وعلمت أنها المقصودة بالشتائم لتقلب عينيها بِملل لأنه ييدو أن خطتها ستفشل قبل أن تبدأ حتى لتنظر لرجالها وتومأ لهم ليردوا عليها بنفس الإيماءة وتتقدم حيث يقف أخيها ينتظرها بجانب حارس ريكوردز ويوجهان لبعضهما نظراتٍ باردة وتوغلوا داخل الغابة وابتعدوا عن الشاطئ...
بعد فترة قصيرة من المشي كان التوأم يمشيان محاذاة بعضعهما حيث كانت لوتسيا تراقب الأجواء حولهما بتركيز متجاهلة جمال الطبيعة ونظرات أخيها القاتلة الموجهة لرجال ريكوردز لانهم كانوا ينظرون لمؤخرتها الكبيرة ولفخذيها الظاهران بسبب الشورت الأسود القصير
كان آلڤادو سينقض على أحد الرجال بسبب نظراته الشهوانية لأخته لولا إمساك توأمه له من ذراعه ليرفع بصره لها بحدة قبل أن يتحول لتفاجأ بسبب وجود درجٍ حجري طويل يؤدي لنهاية التلة التي كانت تراقبها لوتسيا لتبتسم لأن حدسها لم يخطئ وقبل أن يتقدموا أكثر سألت بهدوء
"وهل رئيسك ينتظرنا بالأعلى؟" أومأ لها الرجل بهدوء لتسأل مرةً أخرى
"وهل الزمرد موجودٌ في الأعلى أيضا؟" تجاهلها الرجل تماماً وتقدم يصعد الدرج لتبتسم لوتسيا بخبث فهي تأكدت الآن بأن ريكوردز لم يهرب الألماس والزمرد بعد من الحد الفاصل بين الجهة الشرقية والغربية كما توقعت وأن رجاله تحت سيطرة رجالها وهي الآن تفكر وتعتقد يقيناً بما سيطلبه منها ريكوردز وأثناء صعودهم مال آلڤادو ناحية توأمه يسألها بهدوءٍ معاكس لملامحه الغاضبة
"هل تريدينني أن اسبب بعض الرضوض والكسور أيضاً لهذا العاهر الذي تجاهلك؟" فابتسمت لوتسيا ببراءة بوجه توأمها وقالت
"لا عزيزي دعه فهو يبدو مفيداً.أيضاً ليتسلى به توتو" إبتعد آلڤادو عن شقيقته وهو يراقب تبدل ملامحها فهي تبدو حقاً مخيفة وعقلها شيطاني لا أحد يتوقع ما تفكر به
بعد مدة من صعود الدرج الحجري....
آلڤادو بتعب"آه..اللعنة على زعيمك لمَ لم يأتي هو للشاطىء وانتهينا من هذا بسرعة أنا لا أشعر بأقدامي"
أنهى كلامه تزامناً مع وصولهم قمة التلة وإستلقاءه على الحشائش الطويلة بينما لوتسيا لم تعد تشعر بفخذاها أو وركها من كثر التعب لكنها لم تظهر وأخفته تحت قناع البرود و أمسكت أخيها من كتفه جعلته ينهض غصباً عنه آلڤادو بتذمر بينه وبين توأمه
"ماذا دعيني آخذ نفسي.."
قاطعته لوتسيا بهمس"اللعنة عليك..أنا أيضاً أتمزق ولكن ليس هناك وقت ويبدو أن ريكوردز إختار التلة فقط ليبعدنا عن رجالنا وإفقادنا بعض الطاقة من أجل الموافقة على اللعنة التي سيطلبها كي لا نأخذ الألماس فقط اصمت واتبعني" تركته بعد الحوار الحاد وتقدمت لتمشي محاذاة الحراس وتشبك اصبعها الوسطى والسبابة معاً ليتبعها آلڤادو بخطواتٍ واسعة ويهمس لها
"أقسم إن لم يعجبني ما سيقترحه اللعين سأفرغ مخزن سلاحي في جمجمته اللعينة"
تحدث بقهر لتتجاهله شقيقته تماماً تولي تركيزها لذلك الكهف المظلم لتسمع تذمر أخيها مرةً أخرى لتغمض عينيها بِمللٍ منه"أشعر أني بدأت أندم على القدوم هنا..اللعنة فقط لو استمعنا لابي وبقينا في المنزل أفضل" ردت عليه توأمه بنبرة ساخرة
"دائما ما تقول هذا توأمي..لكن بعد نجاحنا بالمهمة تصبح مثل الطفل الذي وجد قِرشاً على الأرض" أنهت حديثها بقهقه خفيفة لتنتبه لأخيها وتركيزه على ما بداخل الكهف وولته اهتمامها أيضا ما أن دخلوا الكهف المظلم كما كانت تعتقد لكنه كان مضئ بفعل المصابيح المعلقة على جدرانه
ساروا مدة عشر دقائق ليبدأ نور المصابيح بالاختفاء ليحل مكانه الزمرد الملون بجميع الألوان والأحجام لتتسع عينا التوأم من المنظر الجميل وأصبحا يلتفتان في المكان بتعابيرٍ مندهشة لقد كان فاقداً للانفاس فقاطع تأملهما صدى صوتٍ عميق وخطواتٍ هادئة.
تتقدم من أعماق الكهف ليتضح لهما بنية رجلٍ ضخم وبجانبه فتاةٌ صهباء بشعرٍ أحمر مجعد كانت لوتسيا تعرفها جيداً لكنها تجاهلتها تماماً وجلت اهتمامها لِ العملاق الذي كان بنفس طول توأمها آلڤادو ليقف أمامهما لتتضح معالمه عيونٌ خضراء حادة وشعرٌ بني طويل يصل لأكتافه جسدٌ عضلي وقوامٌ طويل كان جذاباً بكل معنى الكلمة والذي كان ريكوردز بنفسه ..أما عن الفتاة تمتلك شعراً قصيرا تماما مثل طول شعر ريكوردز و والذي كان والدها لكنهما لا يشبهان بعضهما كثيرا
عيونٌ خضراء حادة وجسدٌ نحيل بمنحنياتٍ خفيفة كانت بشرتهما البيضاء تلمع تحت لمعان الزمرد وكانت جميلة مثل والدها تماما وبعد أن توقف التوأمان عن تفحصهما نطق ريكوردز وأخيراً بصوتٍ رجولي وعميق "أهلاً بكما في كهفي المتواضع..تفضلا معي من هنا" سخر التوأمان تحت أنفاسهما وهما يتبعانه للجهة اليمنى للكهف وكانت مليئة بالصناديق فخمنت لوتسيا بأنها لتعبئة الزمرد
توقفوا عن السير ليشير لهما ريكوردز بالجلوس على مقاعد كانت موجودة داخل مكانٍ بالكهف تبدو كغرفة والزمرد بها قليل لكن لوتسيا لم تجلس بسبب الغبار الذي كان يغطي المقعد فهي تمتلك عقدة من الأوساخ والنظافة معاً فهي مزيجٌ متناقض فأشار لها توأمها بالجلوس في حجره فلم تمانع وجلست مكتفة يديها وقدميها فوق بعضهما كأنها صاحبة المكان هنا فابتسمت الشقراء بسخرية لتتحدث بهمسٍ ناعم " أهو الهالوين أبي ونحن لم نعلم؟"وجلست بجانب والدها والأربعة يحدقون ببعضهم بصمت دون الرد عليها ليتحدث ريكوردز بهدوء
"أولاً لا تسألا كيف عثرت على الزمرد ثانياً لماذا جلبتكما للكهف تحديداً للتحدث ثالثاً والأهم ليس لأني جلبتكما للمخبأ يعني أني سأجعلكما تخدعانني وتحصلان على الزمرد فأنا أعلم أنكما أتيتما لسرقة الزمرد مني وأنا لن أسمح لكما بعد أن وضعت مجهودا للعثور عليه قبل الزعيم دوناتيلو" نظرا التوأمان لبعضهما وابتسما بشر لم يلاحظه أحد غيرهما وعادا بأنظارهما إليه لتجيبه لوتسيا باستهزاء ليس وكأنها محاطة برجاله ويمكنهم تفجير رأسها
"لقد تأثرنا زعيم ريكوردز بنهاية خطابك حقاً لكني أتساءل أنا وتوأمي كيف عثرت على الزمرد؟" نظر لها الزعيم بحدة لأنه لاحظ استفزازها له فهو يعلم بأن اللصة التي أتت لسرقة كنزه... أمهر لصة على مر التاريخ في الاستفزاز وانتقاء كلماتها بسهولة وحذرٍ شديد وتركيزها العالي المنصب عليه تماماً ليجيبها الزعيم بهدوء مرافقا لنظراته الحادة
"أخبري رجالك بأن يحرروا رجالي وسأترككما ترحلان" ليضحك آلڤادو بغضب وينبس بحدة"أهذا تفاوضك أيها اللعين" ليرفع رجال ريكوردز أسلحتهم بوجه التوأم وكأنه يحذرهم من التمادي عليه في عرينه لتتحدث اللصة بنبرةٍ ماكرة "وما المقابل أيها الزعيم ريكو"
لتنهي حديثها بنبرة مغرية تحت استغراب الجميع لها وأولهم ريكوردز "لا يوجد مقابل فقط إنسحبي أنت وجالك واعدك أنني ساترككم ترحلون بسلام"
أنهى حديثه بجدية لتقهقه لوتسيا بصوتٍ عاليٍ ومثير وتهمس بفحيح بعد أن توقفت عن الضحك
"50٪ من الزمرد و50٪ من الألماس" لينصدم ريكوردز وابنته من تغير ملامحها ونبرتها وجوابها المفاجئ ليخفوه بسرعة تحت قناع البرود لكن لوتسيا بالفعل قد رأتهم ليجيبها ريكوردز بحدة"ولا حتى 1٪ سأعطيكم"
لتجيبه لوتسيا بلا مبالاة وهي تنظر لأظافرها باهتمام"60٪ ويجب أن تكون عند كلمتك.. أيها الزعيم"لتنهي حديثها بنبرة هازءة وهي تنظر بعينيه مباشرة فشعر ريكوردز بالغضب ونهض عن الكرسي ليرتد للخلف بعنف مع خروج شهقة من فم ابنته وتفاجأها من غضب والدها ليحدثهم بغضب
"خذي كلابك وأنقلعي عن هنا أيتها اللصة أنت وأخيكي ولا تروني وجهكم مرة أخرى" أشار للطريق الذي أتوا منه نهاية حديثه لتقف لوتسيا ببرود من حجر توأمها فنهض آلڤادو خلفها بعنف ليرتد مقعده هو أيضاً لتمنعه لوتسيا من التقدم بوضعها يدها على صدره بينما كانت رغبة آلڤادو تحطيم فكِ المخنث الذي أمامه بسبب إهانته المباشرة لهم وصراخه عل توأمه أمامه لولا منعها لقتله دون أن يرف له جفن لتقترب منه لوتسيا ببرودٍ احتلها متجاهلة الأسلحة الموجهة لها وتقف مقابلةً له وأنفاسها الباردة تضرب أنفاسه الهائجة لتتحدث وهي تنظر داخل عينيه مباشرة ببرود ينافس أنفاسه
"80٪ وإن سمعت إعتراض أنت ورجالك ستلقون حتفكم بمجرد أن تقتلنا.. لأن الزعيم أوسان بلورانجي كيلر لن يسمح بأن تزهق أرواح إبنيه ووريثيه من بعده وأن تتم إهانة رجاله من خلف ظهره.. وكن ريكو مطيعاً كما طلبت التفاوض بسلام أعطنا حصتنا وسنغادر بسلام دون إزهاق روح أحدهم ..هاا ما رأيك وبدون صراخ لأنني حينها سأغضب وغضبي ليس جيداً لأحد خصوصاً أنت ريكو"
أنهت حديثها بتهديدٍ وسخرية واضحة لتشتعل عيون ريكوردز من الغضب ويمسك عنقها الظاهر من أسفل القميص الأبيض الذي كان يظهر نهديها بشكلٍ واضح ليتقدم آلڤادو لقتل من يحاول قتل توأمه ليحاصروه الرجال ويبدأ بمقاتلتهم وحده ويوقعهم أرضاً بلكمة واحدة وتفادي الرصاص المتطاير
أما عند لِصتنا أمسكت اليد التي تخنقها وتنظر داخل عينيه بسخرية واضحة مما أغضبه أكثر وجعله يرفعها عن الارض ويزيد في حدة خنقها ليتحول وجه لوتسيا للأحمر بفعل إختناقها وتبدأ بالارتخاء بين يديه ليسقط حلق أنفها الذي يحتوي على خرزة خضراء ليصرخ آلڤادو على شقيقته ويحاول التملص من بين الرجال
ليقهقه ريكوردز بشرٍ وسعادة لظنه بأنه قد أنهى على حياة اللصة لوتسيا أوسان بلورانجي كيلر
ليتفاجئ بفتحها لعينيها وتناظره بغضب واستفزاز لتختفي سعادته تدريجياً ليتلقى ركلةً منها بين فخذيه وتنزل قبضتها على فكه الذي كان يبتسم بسعادة لموتها لتخرج الدماء من فمه ويمسك منطقته بألمٍ شديد فركلتها كانت قوية لتتقدم منها الصهباء وتبدأ حرب اللكمات بينهما بينما كانت لوتسيا تصد لكمات الصهباء التي تشبه قرصة نملة بالنسبة لها ليبتسم آلڤادو باتساع ويتسلل الأمل داخل قلبه ويقاتل الرجال بكل شراسة
ليبدأ شعور الملل يتسلل داخله بسبب إصرار الحمقى الذين يقاتلهم بأن يوجهوا له لكمة واحدة لينتهي منهم بعد مدة ويمسح يديه من دماءهم بالقميص الأبيض ويتنهد وهو ينظر لجبل الموتى أمامه ليتذكر توأمه ويجدها بحرب نظرات شرسة وأسلحتهم موجهة لبعض مع المخنث كما يدعوه وابنته فاقدة الوعي أسفل قدميها كان ريكوردز سيضغط على الزناد وينهي عليها ويريح العالم منها ومن توأمها إلا أن قاطعه دخول ذلك الرجل من على الشاطئ الذي جلبهم لهنا وهو يلهث ويتحدث بنبرةٍ متقطعة "زعيم.. بدأ رجالنا يموتون.. وألفريدو يطالب بسيدته فوراً قبل أن ينهي على حياة الباقيين" لينظر حوله بصدمة بدءاً من ابنة الزعيم الفاقدة لوعيها ولِ كومة الرجال الميتين خلف آلڤادو لينظر التوأم بخبث لِ ريكوردز وأنه لا مهرب له الآن وسيعطيهم ما طلبته لوتسيا فنظر ريكوردز لهما بكرهٍ شديد وهما قابلاه بخبثٍ شديد ليتحدث الرجل مرةً أخرى
"زعيم قالوا يمهلونك خمس دقائق" لينظر لهما ريكوردز بقلة حيلة لينزل سلاحه باستسلام ويومئ لمساعده ويده اليمنى راي ليتراجع راي بهدوء ويتبادل الثلاثة أطراف النظرات لينسحب ريكوردز ويخرج بهدوء ويتبعه التوأمان ما أن خرجا حتى وجدوا رجالها يحيطون المكان بالأسفل وعددهم أقل مما كان يدل على قتالهم وعدم استسلامهم من البداية تماماً كما خططت للأمر بدون إزهاق روحٍ واحدة لتبتسم بإستمتاع وتأمر ألفريدو بجلب 80٪ من الألماس والزمرد وجعلت رجال ريكو يساعدوهم تحت تهديد السلاح بالطبع ليتركهم ريكوردز بعد أن أمر راي بمراقبة المكان جيداً وألا يأخذوا أكثر من حصتهم ليختفي خلف الأشجار شعرت لوتسيا بتخطيطه لشيء ٍ ما لكنها تجاهلته تماماً
وبعد أن تم تعبئة الزمرد بالصناديق أتت الهليكوبتر وتمت تعبئة الألماس بها لتنقلهم للسفينة وتعود مجدداً ويتم تعبئة الزمرد لتصعد هي وتوأمها بالطائرة وتومىء لرجالها بالمغادرة والانتباه على الألماس جيداً
"عودوا بسلام مع الألماس وإلا لن تروا شمس النهار ثانية" حولت أنظارها للزعيم وبنبرة مغرية تحدثت إليه"شكراً لحسن ضيافتك ريكو لقد كان ألطف تفاوضٍ أحظى به في حياتي" غمزت له نهاية حديثها وأرسلت قبلة طائرة لابنته بعد أن استيقظت من غيبوبتها ووجها مليء بالكدمات ثم أمرت السائق بالإقلاع وفعلاً ذهبوا ولم تلقي بالاً حتى في النظر إليهم من الأعلى ووجدت أن رجالها بالفعل بدأوا التحرك بالسفينة ويقومون بربط الصناديق معاً كي لا تقع لتعود بظهرها على مقعدها بارتياح وربطت حزام الأمان وأغمضت عينيها تتذكر الخطة B- السابقة التي وضعتها ولم تخبر توأمها عنها...
أثناء التفاوض اللطيف الذي دار في كهف الزمرد.... النصف ساعة التي مرت أثناء صعود التوأم الدرج الحجري كان رجالها على الشاطئ يواجهون تسعة افراد من رجال ريكوردز بينما ذهب مع زعيمته سبعة وبعد مرور نصف ساعة الطرف الآخر مل من مراقبة رجال اللصان فبدأ تركيزهم يتشتت والتحدث معاً بمواضيع مختلفة بينما بقي ألفريدو والباقين ينظرون لهم بإنتظار الإشارة لبدأ التحرك لمح ألفريدو ضوءاً أحمر موجه على صدره ثم على رأس أحد الأفراد الأخرى واا بوووم تفجر رأسه برصاصة قناص وركض ألفريدو والرجال وقاموا بمقاتلة الطرف الآخر دون أن يعطوهم فرصة الاستيعاب لما حدث... إنتهوا منهم سريعاً وأخرجوا دراجات مائية من مؤخرة السفينة وانطلقوا للجهة الأخرى حيث وجدوا رجالهم يحاصرون رجال ريكوردز فأمر أحد الحراس أن ينقلوا نصف الرجال المحاصرين إلى السفينة وأن يبقى نصفٌ هنا ولكن بعد أن يقوموا بسرقة الزمرد المتواجد في الناحية الغربية من الكهف والذي كان رجال ريكوردز يحرسونه
بدأو بنقل الزمرد فوق الدراجات المائية خمس صناديق فوق كل دراجة ورجال ريكوردز ينظرون إليهم بقلة حيلة وهم مجردين من الأسلحة وتم نقل 90٪ من الزمرد للسفينة وأنتظر مرور نصف ساعة من الساعة المتبقية لوصول الهليكوبتر حسب تعليمات الزعيمة ثم بدأ بنقل رجال ريكوردز 20٪ منهم وبقي القليل ليستطيع تهديد الزعيم ثم بدأو التحرك ناحية الجهة الشرقية وهذا أثناء حدوث التفاوض اللطيف وتم إخراج 80٪ من الزمرد والالماس من الناحية الشرقية تحت إستمتاع اللصوص وغضب الطرف الآخر وهم لا يعلمون بعد بالمصيبة التي إفتعلها رجالها من الناحية الأخرى......
لتفتح زرقاويتيها وابتسامة إستمتاع لاحت على شفتيها لتخرج القناصة من أسفل مقعدها بعد أن حسبت مرور عشر دقائق على الإقلاع وهذا يعني بعدهم عن الجزيرة بقليل لتراقب ريكوردز وهو يصرخ برجاله بجنون وتحدد هدفها جيداً وتطلق على يده اليمنى التي تجرأت ولمستها لتنتبه لتوأمها الذي يجلس مقابلا لها وينتظر تفسيراً لابتسامة الجنون خاصتها لتقهقه بإستمتاع أكثر وتتحدث بمكر "كان عليك رؤية وجه ريكوردز عندما لم يجد أياً من الكنز..هه يظن بأنه خدعنا ولم نعلم بالممر الآخر" أنهت حديثها بقهقهة عالية تنافس صوت مراوح الهليكوبتر وينظر لها توأمها بصدمة ويسألها بهدوء"ولم لم تخبريني عن الخطةBـ حضرة المختلة" لتنظر له لوتسيا بخبث وتجييه "لأنني لم أعتمد عليها واعتمدت على الخطةA-وإن أخبرتك توأمي العزيز كنت ستفسد الأمر"لينظر لها توأمها بحدة ويردف"أنا من كنت سأفسد الخطة؟أنا هو من يعتمد عليه من الأساس ولولا رجالي ما كانت خطتك نجحت.. وأيضاً لم ترتدين ثياب العاهرات هذه ستحاسبين بعد أن نصل بدءاً من تخريبك يختي المفضل وملابسك العاهرة واستفزازك اللعين نهايةً لعدم إخباري بالخطة اللعينة" صمت قليلا ليتابع"ألم تقولي لن نزهق روح أحدهم من قتلتي في الأسفل للتو ولماأحضرتي رهائن معنا؟" أجل آلڤادو ذكي ويستفسر عن كل صغيرة وكبيرة
بقي التوأم ينظران لبعضهما آلڤادو بحدة ولوتسيا بتفاجأ من توأمها الأحمق كأنه وجد الفرصة لينفجر بها اهو حقاً غاضب لأنها لم تخبره الخطة اللعينة على رأيه لتحاول كتم ضحكتها أمامه ليزيد من حدة نظراته وتتحدث"عزيزي آلڤادو إن أخبرتني برأيك عن الملابس التي إنتقيتها لك وللرجال وما فعلته باليخت خاصتك وسأخبرك لما لم أطلعك على الخطة"
نظر لها توأمها بحدة أكثر لأنه علم بأنها تريد إستفزازه ليجيبها بحدة "اللعنة عليك وعلى أفكارك الملعونة أنت بحد ذاتك لعنة لا أعلم كيف يستحملك أبي أيتها الشريرة" أنهى حديثه بفحيح أمام واجهها لتردف له بهدوء وابتسامة مستفزة على شفتيها"هل أنت تغار؟" هنا إشتعل توأمها لينقض عليها ويمسكها من عنقها ويردف بغضب
"كان علي ترك ذلك المخنث يقتلك حقاً " لتجيبه لوتسيا بصوتٍ مخنوق
"إذاً ودع كريستينا ولن تراها مجدداً ويختك معها" ليتفاجئ آلڤادو ويرخي قبضته عنها لتمسكها لوتسيا بسرعة وتكسرها لكنها لم تتلقى منه سوى بعض الشتائم ليس وكأنها لم تكسر أصابعه التي لمستها وهذه تكون ثالث مرةٍ اليوم يمسكونها.. أولاً ألفريدو ثم ريكو المخنث والآن توأمها الغاضب تحسست رقبتها حيث السلاسلِ الفضية المتدلية منها لتمسك واحدة وتضعها في فمها تحركها ببطىء على شفتيها وتلعقها بلسانها وكأنها تتطهرها من لمساتهم القذرة
لتخرج من شرودها على صوت توأمها وهو يحدثها بهدوء"أجل..أعجبني ما فعلته في سفينتي وأنتقاءك هذه الملابس الغريبة مع أنه لم يعجبني في البداية لكنه غريب وجميل وأيضاً لازلت سأنتقم منك على أفعالك"
أنهى كلامه بحدة لتقلب لوتسيا عينيها بملل وتجيب"توأمي الغاضب ألم تتعلم لليوم بأنه إن اعتمدنا على الخطةA- سنتحرك على الخطةB- والعكس تماماً..هذا لأنه دائما ما نريده أو نفكر به لن يحدث ببساطة إنها الحياة اللعينة ولولا توتو لما اعتمدت على الخطةB- لأنه هو من أخبرني بما يحدث في الجزيرة" وتتجاهله كلياً وتنتظر الوصول للبيت فوراً للهروب من أمام وجه المصائب لكن كما قالت لا يحدث ما نريده دائما ليسألها بهدوء
"ولما لم تخبريني إذا ومتى بدأتي الخطة؟" لترد عليه وعيونها تراقب البحر"بدأت حين صرخت في وجهي على الشاطئ عندما كنت سأخذ ألفريدو معي.. لقد كان كله تمثيل فقط لأني أعلم بأنك كنت ترغب بسرقة الألماس وحدك وتشن هجوم وتفسد خطتي فقلت لنفسي إن بقيت تحت أنظاري لن يفسد شئ ولقد كنت مطيع.. وانت عندها لم تحب فكرة أن أبقى مع رجل عصابة وحارسي ألفريدو ببساطة لأنك تغار منه"
أنهت حديثها بابتسامة مستفزة ليثور توأمها وتبدأ بينهما حرب اللكمات والسائق يحاول السيطرة على إهتزاز الطائرة كي لا يقعوا وتدفنه الزعيمة في أعماق البحار
لينتهوا بعد مدة وكان وجه لوتسيا مليء بالكدمات وتوأمها المثل فإن لم يحصلا عليها من الصفقات والمشاكل الخارجية سيحصلان عليها من بعضهما بالتأكيد
ليصلوا بعد مدة للطائرة الخاصة ليعودوا لفرنسا حيث تركوا أبيهم في القصر لوحده مع الصغار وغابوا ليومين عنهم ..سيفاجأن والدهما ويطلعانه على كل ما حدث..لكنهما لم يعلما بأنهما من سيفاجأن في البيت~
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
|Finish♪|
Words..4368
رأيكم بالفصل الاولى؟
JWANA_NOVLAR✓