معًا للأبد - النهاية

معًا للأبد - النهاية

12 0

قالت أيتن:

"ما الذي تقولينه الآن بو را؟"

نظرت بو را إلى أيتن بتحذير، وقالت:

"أعرف أنكِ تظنين أنكِ حصلتِ عليه، لكنني سأثبت لكِ أنكِ مخطئة."

شعر أيون بالقلق، وقال:

"بو را، كفى، لا داعي للمشاكل."

قالت أيتن:

"لا أفهم ماذا تقصدين بكلامك يا بو را!"

نظرت بو را إلى أيتن بابتسامة ساخرة، وقالت:

"أعني أن أيون لم يكن صادقًا معكِ، وهو لا يزال يحبني في داخله."

شعر أيون بالغضب والدهشة، وقال:

"بو را، هذا كذب، أنا أحب أيتن ولا أكن لكِ أي مشاعر."

أخذ أيون أيتن وذهبوا.

شعرت أيتن بالارتياح لوجود أيون بجانبها، وقالت:

"شكرًا لك على حمايتي من بو را."

ابتسم أيون وقال:

"أنا دائمًا هنا لحمايتكِ ودعمكِ."

مشيا معًا، وبدأ أيون يتحدث مع أيتن عن مشاعره تجاهها.

بو را كانت تتوعد لأيتن.

نظرت بو را إليهما وهما يبتعدان، وقالت في نفسها:

"هذا ليس النهاية، سأنتقم منكِ أيتن، وستندمين على وجودكِ في حياة أيون."

شعرت بو را بالغضب والغيرة، وبدأت تفكر في كيفية تنفيذ انتقامها.

قررت أن تنشر في جروب الجامعة عن أيتن بأنها تحب أيون وتريد التقرب منه، لأن فتيات الجامعة يحبنه وسيزعجون أيتن.

كتبت بو را منشورًا مثيرًا للجدل، وانتظرَت رد فعل أيتن وأيون.

بدأت فتيات الجامعة والفتيان بالسخرية من أيتن في جروب الجامعة. رأت كيارا المنشور وكانت منصدما.

قالت كيارا:

"هذا غير معقول، كيف يمكن لشخص ما أن يفعل هذا؟"

بدأت كيارا تدافع عن أيتن وترد على المتنمرين.

ولكن لم تقدر عليهم وبدأوا بالسخرية منها أيضًا، شعرت كيارا بالاختناق.

قالت كيارا:

"هذا يكفي، لا أستطيع تحمل المزيد من هذه السخرية."

شعرت كيارا بالعجز وعدم القدرة على حماية صديقتها أيتن.

بحثت كيارا عن تشانغ مين وحكت له ما حدث، كان متفاجئًا وفتح جروب الجامعة وحاول الدفاع عن أيتن، خاصة عندما وصموها بالخيانة بسبب كلام بو را بأن أيتن سرقت أيون منها.

قال تشانغ مين:

"هذا غير مقبول، يجب أن ندافع عن أيتن من هذه الاتهامات الباطلة."

بدأ تشانغ مين يكتب ردودًا قوية ضد المتنمرين، ويطالبهم بالتوقف عن السخرية من أيتن.

كان أيون وأيتن في حديقة الجامعة، استأذن أيون من أيتن بأنه ذاهب يعمل شيئًا وسيأتي. لكن عندما ذهب، بدأ الجميع يأتون لأيتن.

بدأ الطلاب يتجمعون حول أيتن، وبدأوا يسألونها عن علاقتها بأيون، وبدأوا يلقون عليها الأسئلة والتعليقات الساخرة.

شعرت أيتن بالانزعاج والضيق، وبدأت تشعر بأنها محاصرة.

بدأت إحدى الفتيات التقرب من أيتن وتسألها إذا كانت سرقت أيون من بو را!

قالت الفتاة:

"هل صحيح أنكِ سرقتِ أيون من بو را؟"

شعرت أيتن بالغضب والاستياء، وقالت:

"لا، هذا ليس صحيحًا، علاقتي بأيون لا تعني أحدًا آخر."

لكن لم يصدقها وبدأوا بالتنمر عليها، وذهبوا. بكت أيتن وخرجت من الجامعة نهائيًا.

بينما كان أيون يسير في أحد الممرات، شعر بأن هناك شيء غير طبيعي. رأى من بعيد كيارا وتشانغ مين وكانوا متوجهين نحوه.

قالت كيارا:

"أين أيتن يا أيون؟"

قال لها:

"إنها في حديقة الجامعة، لماذا؟"

صرخت كيارا وقالت:

"لا، مستحيل! يجب أن أذهب إليها."

شعر أيون بالقلق والخوف، وقال:

"ماذا حدث؟ أخبريني!"

قال له تشانغ مين:

"ألم تعرف؟ جروب الجامعة مقلوب على أيتن، أحد نشر في جروب الجامعة وقال أن أيتن سرقتك من بو را!"

شعر أيون بالصدمة والغضب، وقال:

"من فعل هذا؟ سأقوم بقتله!"

بدأ أيون بالجري نحو حديقة الجامعة، وقال:

"يجب أن أجد أيتن وأعتذر لها."

لكن عندما ذهبوا رأوا كيارا تبكي.

سألها أيون بقلق:

"أين أيتن يا كيارا؟"

قالت كيارا باكية:

"لقد ذهبت من الجامعة بعد أن تعرضت للتنمر والسخرية من الجميع... لم أستطع حمايتها."

شعر أيون بالذعر والخوف، وقال:

"يجب أن أجدها، أين ذهبت؟"

قالت كيارا باكية:

"لا أعرف! لا أعرف!"

احتضن أيون كيارا وقال:

"لا تقلقي، سأجدها، سأفعل كل ما في وسعي لكي أجدها."

بدأ أيون بالبحث عن أيتن في كل مكان، وهو يشعر بالقلق والخوف على سلامتها.

كانت أيتن ابتعدت عن الجامعة.

مشيت أيتن في الشارع وهي تبكي، تشعر بالحزن والوحدة. لا تعرف إلى أين تذهب أو ماذا تفعل.

كان أيون وكيارا وتشانغ مين قلقين عليها كثيرًا، بحثوا عنها في كل مكان ولم يجدوها. أتى أحد الفتيان وقال بأنه رأى أيتن تخرج من الجامعة وحالتها يرثى لها!

قال الفتى:

"أنا آسف، أنا من ضمن الذين تنمروا عليها في الجروب... رأيتها تخرج من الجامعة وهي تبكي."

شعر أيون بالذنب والقلق، وقال:

"يجب أن نجدها، لا يمكن أن نتركها في هذه الحالة."

كيارا حست بأنها تخسر صديقتها فقالت:

"سأندم بو را تلك" وبدأت بالجري.

ركضت كيارا بسرعة، وهي تشعر بالغضب والقلق على أيتن. تريد أن تجد بو را وتعاقبها على ما فعلته.

تشانغ مين حاول أن يوقفها، لكن عندما رأت بو را لم تستطع تمالك نفسها.

اندفعت كيارا نحو بو را، وصرخت في وجهها:

"أنتِ المسؤولة عن كل هذا! كيف تفعلين هذا بأيتن؟"

قالت بو را:

"أنا حذرتها، تستاهل الي حصلها وأنا شاكرة جدًا للذي أرسل الرساله حقًا."

قالت كيارا بغضب:

"سأجعلك تندمين بو را، لا تنسي أنك بتلعبي مع فتيات مصريات، واحنا ما بنسكت عن حقنا، سأجعل أيامك سوداء."

بو را خافت من كلام كيارا، وتراجعت للخلف، وهي تشعر بالخوف والقلق.

قالت لها:

"أفعلي ما يحلو لكي، أنا بأيدي أرفضك من الجامعة كيارا! ههه."

شعرت كيارا بالغضب أكثر، وقالت:

"أنتِ تظنين أنكِ فوق الجميع، لكنني سأريكِ من أنا."

حاول تشانغ مين أن يوقف كيارا ولكن لم يستطع! أحد الفتيات ذهبت لتنادي رئيس الجامعة.

ذهبت الفتاة بسرعة إلى مكتب رئيس الجامعة، وهي تشعر بالقلق والخوف على كيارا وبو را.

دخلت الفتاة إلى مكتب رئيس الجامعة، وحكت له على ما حدث. ذهب معها وأوقفهم عن الشجار واستدعاهم للمكتب.

دخل كيارا وبو را وتشانغ مين إلى مكتب رئيس الجامعة، وهم يبدون جميعًا قلقين ومتوترين.

قال رئيس الجامعة:

"ما الذي حدث هنا؟ أريد أن أعرف كل شيء."

حكت له كيارا ما حدث، كان متفاجئًا، لكن بو را حاولت أن تحمي نفسها وأنه ليس لها ذنب بما حدث!

قال رئيس الجامعة:

"سأتحقق من الأمر، لكنني أريد أن أرى كل الرسائل والمنشورات التي تم نشرها في الجروب."

دخلت الفتاة إلى مكتب رئيس الجامعة، وحكت له على ما حدث. ذهب معها وأوقفهم عن الشجار واستدعاهم للمكتب.

دخل كيارا وبو را وتشانغ مين إلى مكتب رئيس الجامعة، وهم يبدون جميعًا قلقين ومتوترين.

قال رئيس الجامعة:

"ما الذي حدث هنا؟ أريد أن أعرف كل شيء."

حكت له كيارا ما حدث، كان متفاجئًا، لكن بو را حاولت أن تحمي نفسها وأنه ليس لها ذنب بما حدث!

قال رئيس الجامعة:

"سأتحقق من الأمر، لكنني أريد أن أرى كل الرسائل والمنشورات التي تم نشرها في الجروب."

بدأت كيارا توريه الرسائل وغضب كثيرًا، سأل عن أيتن لكن كيارا قالت:

"لا أعرف أين هي، بحثنا عنها في جميع أنحاء الجامعة ولكن لم نراها، قال أحد الفتيان بأنه رأىها تخرج من الجامعة وحالتها يرثى لها."

شعر رئيس الجامعة بالقلق والخوف على أيتن، وقال:

"يجب أن نجدها، لا يمكن أن نتركها في هذه الحالة."

خرج أيون من الجامعة، ودور على أيتن لكن كان يجد صعوبة في إيجادها.

لكن بعد البحث رأها واقفة بعيد وتبصله، ركض لها أيون وقال:

"أنتِ بخير؟"

لم تجب عليه أيتن، وللحظة فقدت الوعي. شعر أيون بالخوف والقلق عليها، وحملها بين ذراعيه.

وذهب بها إلى المستشفى، لم تكن بعيدة، كانت قريبة من المكان الذي فيه.

دخل أيون إلى المستشفى وهو يحمل أيتن بين ذراعيه، وطلب من الأطباء المساعدة.

طلب منه أحد الأطباء أن يضع أيتن على السرير ليفحصها.

قال الطبيب:

"يبدو أنها تعاني من صدمة نفسية، سأطلب لها بعض الفحوصات والعلاج."

انصدم أيون من كلام الطبيب وقال:

"صدمة نفسية؟ يعني إيه!!"

قال الطبيب:

"نعم، يبدو أنها تعرضت لشيء مؤلم أو مرعب، مما أدى إلى هذه الحالة."

شعر أيون بالقلق والغضب، وقال:

"لازم أعرف مين اللي عمل فيها كده."

اتصل أيون بتشانغ مين وحكاله وأعطاه عنوان المستشفى، بعد مرور دقائق كان تشانغ مين وكيارا ورئيس الجامعة موجودين.

دخلوا إلى غرفة أيتن وهم يشعرون بالقلق والخوف عليها، وقال أيون:

"الطبيب قال إنها تعاني من صدمة نفسية."

انصدموا كلهم. قالت كيارا:

"أنا هاخد أيتن وهننزل مصر."

قال رئيس الجامعة:

"لا أعتقد أن هذا هو الحل الأمثل، يجب أن نحقق في ما حدث لها هنا."

قال أيون أيضًا:

"المدير عنده حق، لازم نعرف مين نشر الرسائل وأنا أعرف من."

نظر الجميع إليه باستغراب، وقال تشانغ مين:

"مين؟ قول لنا."

قال:

"إنها بو را!"

شعر الجميع بالغضب والاستياء من تصرفات بو را، وقال رئيس الجامعة:

"سأتصرف معها، لن أسمح لها بالهروب من العقاب."

بالفعل تعاقبت بو را بالفصل النهائي من الجامعة.

شعرت كيارا بالارتياح قليلاً، وقالت:

"أخيرًا، عدل."

بدأت أيتن تستعيد وعيها، وبدت عليها علامات الراحة عندما رأت أصدقاءها حولها.

نظرت لأيون بعيون شاحبة وقالت:

"أذهب لي بو را."

اتفاجئ الجميع بما تقوله ولم يفهموا قصدها.

قال أيون باستغراب:

"ماذا تقصدين؟ بو را تم فصلها من الجامعة."

اتفاجت أيتن بما يقوله، وقالت:

"أريدها أن ترجع إلى الجامعة."

نظر الجميع إليها باستغراب، وقال رئيس الجامعة:

"لكنها هي التي تسببت في إيذائك."

رائع! قالت أيتن:

"أنا سامحتها، انا تعلمت في الدين الاسلامي اننا لازم نسامح ونا هسامحها."

شعر الجميع بالاحترام والتقدير لموقف أيتن، وقال أيون:

"أنتِ حقًا شخص رائع، أيتن."

ابتسمت له أيتن وطلبت التحدث معه على انفراد، احترم الجميع رغبتها وخرجوا وبقي أيون.

قال أيون:

"ماذا تريدين أن تقولي لي؟"

نظرت أيتن إليه بعينين لامعتين، وبدأت تتحدث بصوت هادئ.

قالت له:

"يعلم الله أني أحببتك يا أيون. لكن بعد ما عملته بو را، لا أدري حسيت بشعور غريب، مشاعري أصبحت متضاربة. إذا كنت تحبني أخطبني يا أيون، وأكون خطيبتك!"

نظر أيون إليها بعمق، وقال:

"أيتن، أنا أحبك أيضًا، وأريد أن أقضي حياتي معك. موافقة على الزواج مني؟"

قالت له:

"موافقة يا أيون."

ابتسم أيون بسعادة وضمها إلى صدره، وقال:

"سأجعل حياتك سعيدة، أحبك."

بعد مرور أيام كان أيتن وأيون كينغ يستعدان لحفل زفافهما.

كانت كيارا تساعد أيتن في ارتداء فستان الزفاف، وقالت:

"أنتِ جميلة جدًا، أيتن."

في حين كان أيون يرتدي بدلة الزفاف ويبتسم بسعادة، وقال:

"لا أستطيع الانتظار حتى أتزوجك، أيتن."

كان كل أصدقائهم موجودين، بدأ حفل الزفاف، دخل بيوم سوك مع أيتن ليسلم أيتن لأيون.

قال بيوم سوك:

"أيها الأصدقاء والأحباء، نحن هنا اليوم لنشهد على زواج أيتن وأيون."

سلم بيوم سوك أيتن لأيون، وابتسم أيون بسعادة وهو يأخذ يد أيتن.

تم الزواج والشيخ قال:

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."

بدأوا جميعاً بالاحتفال.

كانت الأجواء مليئة بالفرح والسعادة، وبدأ الضيوف بالتهنئة والتصفيق.

قال أيون لأيتن:

"أنتِ زوجتي الآن، أحبك."

ابتسمت أيتن وقالت:

"أحبك أيضًا، يا زوجي."

انتهى حفل الزفاف وذهبا إلى بيتهم الجديد، حيث سيبدأون حياة جديدة معًا.

كانت أيتن تبتسم وهي تنظر حولها في المنزل الجديد، وقالت:

"هذا المنزل جميل جدًا، أحبه."

قال أيون:

"أنا سعيد أنكِ تحبينه، لأننا سنقضي حياتنا هنا معًا."

بعد مرور كام سنه على زواج أيون وأيتن، كانت خلال السنوات الماضية كانت أيامهم سعيدة، واستمروا في دراستهم.

أكمل أيون دراسته وأصبح ناجحًا في مجاله، بينما أكملت أيتن دراستها أيضًا وبرعت في مجالها.

كانت حياتهم الزوجية مليئة بالحب والتفاهم، واستمروا في بناء مستقبلهم معًا.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

رحلة إلى كوريا الجنوبية: بين القاهرة وسيول✮⋆˙.

المؤلف كَاتِبَة سَارة🕯️
2025/11/20 مكتملة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة