أتى أيون كينغ لهما مرة أخرى وقال:
"بماذا كنتم تتحدثون يا أصدقاء."
تحدثت أيتن بانزعاج:
"لا شيء."
انتبه أيون كينغ لأيتن ويبدو عليها الانزعاج.
نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين وقال:
"ما الذي حدث؟"
نظر تشانغ مين إليه بتوتر وقال:
"لا شيء، كنا نتحدث فقط."
شعر أيون كينغ بأن هناك شيئًا ما، وقال:
"أيتن، هل كل شيء على ما يرام؟"
نظرت أيتن إليه وقالت:
"نعم، كل شيء على ما يرام."
معلم الفيزياء سيأتي الآن.
نظر أيون كينغ إلى أيتن وقال:
"هيا، لنتجه إلى الفصل، معلم الفيزياء سيشرح الدرس الجديد."
ذهبت أيتن وأيون كينغ وتشانغ مين إلى الفصل، وانتظروا وصول معلم الفيزياء. دخل المعلم إلى الفصل، وبدأ يشرح الدرس الجديد.
شعر أيون كينغ بالتركيز الشديد، بينما كانت أيتن لا تزال تفكر في ما حدث مع أيون كينغ.
أوقف المعلم فجأة الشرح، وقال:
"أيتن، قفي وحلي هذا المسألة!"
أيتن لم تركز بأن المعلم يتحدث إليها، مين يونغ خبطت بأديها على كتف أيتن.
انتبهت أيتن فجأة وقالت:
"أوه، نعم؟"
نظر المعلم إليها وقال:
"نعم، أنتِ أيتن، قفي وحلي المسألة."
شعرت أيتن بالتوتر، وذهبت إلى السبورة.
ولم تستطع أيتن حل المسألة، عقبها المعلم بطردها من الصف.
قال المعلم:
"لا أستطيع أن أتحمل هذا، اخرجي من الصف الآن."
شعرت أيتن بالإحراج والخجل، وخرجت من الصف أمام زملائها.
نظر أيون كينغ إليها بقلق، وتساءل إذا كانت بخير.
بينما كانت تخرج، كان الفتيان والفتيات يتهمسون بينهم، نظرت أيتن لأيون كينغ بحزن وخرجت.
كانت تكتم بكائها أمامهم، تحاول أن تظهر قوتها، لكنها لم تستطع منع دموعها من التسلل.
شعر أيون كينغ بالقلق على أيتن، وتساءل ما الذي يمكنه فعله لمساعدتها، نظر إلىٰ تشانغ مين، الذي كان ينظر إليه بتعاطف.
استأذن تشانغ مين من المعلم وخرج، كانت أيتن تبكي، عندما خرج تشانغ مين من الصف.
نظر تشانغ مين إليها وقال:
"أيتن، ما الذي حدث؟ لماذا تبكين؟"
حاولت أيتن أن تتحدث، لكنها لم تستطع أن تنطق بكلمة. ظلت تبكي، وتشانغ مين يقف بجانبها يحاول أن يهدئها.
كان أيون كينغ قلقًا على أيتن، بعد أن خرجت أيتن وتشانغ مين من الصف، لم يستطع أيون كينغ التركيز في الدرس، ظل يفكر في أيتن ويتساءل إذا كانت بخير.
في النهاية، لم يستطع أيون كينغ الصبر، واستأذن من المعلم وخرج من الصف ليبحث عن أيتن ويطمئن عليها.
نظر أيون كينغ لأيتن وتشانغ مين بحزن ورجع للصف تاني. شعر أيون كينغ بالحزن والقلق على أيتن، لكنه لم يرد أن يزعجها أكثر.
عاد أيون كينغ إلى الصف، وحاول التركيز في الدرس مرة أخرى.
لكنه لم يستطع أن يبعد تفكيره عن أيتن وتشانغ مين.
وظل يفكر هل ستحب أيتن تشانغ مين حقًا؟؟؟ شعر أيون كينغ بالقلق والشك، وتساءل إذا كانت أيتن ستقبل مشاعر تشانغ مين.
بدأ أيون كينغ يفكر في علاقته بأيتن وتشانغ مين، وتساءل إذا كان هناك فرصة له ليكون قريبًا منها.
شعر أيون كينغ بمشاعر متضاربة، ولم يعرف ما الذي يجب أن يفعله.
انتهت حصة معلم الفيزياء ورجعت أيتن للصف مع تشانغ مين. رأهم أيون كينغ ولم يتحدث، كانت أيتن حديث الجميع، وعادت المدايقات لها.
شعرت أيتن بالضيق والإحراج، وتساءلت إذا كانت الأمور ستعود إلى طبيعتها.
نظر تشانغ مين إليها وقال:
"لا تهتمي لهم، أنتِ قوية."
نظرت أيتن لأيون كينغ بعيون فارغة، كان يلاحظ أنها تنظر له لكنه تجاهلها.
شعر أيون كينغ بالحزن والقلق على أيتن، لكنه لم يرد أن يظهر لها ذلك.
ظل أيون كينغ يتجاهل أيتن، رغم أنه كان يشعر بالرغبة في التحدث إليها ومساعدتها.
بعد الانتهاء من الدروس، قال أيون كينغ لأيتن:
"لا أستطيع الذهاب معكِ اليوم إلى المنزل، سوف يصلكِ تشانغ مين" وذهب.
شعرت أيتن بخيبة أمل، وتساءلت لماذا لم يرد أيون كينغ أن يذهب معها. نظرت إلى تشانغ مين، الذي كان ينتظرها بابتسامة.
ذهبت أيتن إلى المنزل مع تشانغ مين، وكانت طول الطريق صامتة ولم تتفوه بكلمة واحدة، شكرت تشانغ مين لأيصالها للمنزل.
نظر تشانغ مين إليها بقلق وقال:
"أيتن، هل أنتِ بخير؟ يبدو أنكِ حزينة."
لكن أيتن لم ترد أن تتحدث، فقط ابتسمت ابتسامة خفيفة وودعت تشانغ مين.
كانت أيتن طول اليوم هادئة وملامح الحزن ظاهرة على وجهها، لم تستطع المذاكرة وظلت تفكر بما حدث لها اليوم وبغرابة أيون كينغ إليها.
تساءلت أيتن لماذا تغير أيون كينغ فجأة، ولماذا لم يعد يرغب في التحدث إليها أو مرافقتها. شعرت أيتن بالحزن والارتباك، ولم تعرف ما الذي يجب أن تفعله.
اتصلت أيتن بأيون كينغ ولكنه لم يجيب عليها، رسالته كانت تقول أنه متصل ولكن لم يرد عليها.
شعرت أيتن بالحيرة والقلق، وتساءلت ما الذي فعلته لكي يتعامل بها هكذا.
بدأت أيتن تشعر بالشك في نفسها، وتساءلت إذا كانت قد فعلت شيئًا أزعج أيون كينغ دون أن تعرف. ظلت أيتن تفكر في الأمر، ولم تستطع أن تجد جوابًا.
ذهبت للنوم ولم تأكل شيئاً طوال اليوم، استيقظت الساعة 3:30 فجراً، صلت صلاة الفجر وحاولت أن تدرس قليلاً، ولكن تفكيرها كان في أيون كينغ وتأخر أمها عنها. لقد مضى نصف شهر وأمها لم تعد حتى الآن ولم ترد على اتصالاتها.
شعرت أيتن بالقلق الشديد على أمها، وتساءلت ما الذي حدث لها. كما ظلت تفكر في أيون كينغ وتجاهله لها، ولم تعرف ما الذي يجب أن تفعله.
قررت أيتن بعدم الذهاب للمدرسة اليوم وتذهب للتمشية قليلاً.
ولكن أثناء وهي تمشي، أوقفها أحد الأشخاص قائلاً:
"أنتِ أيتن عامر صح؟"
شعرت أيتن ببعض الخوف وقالت:
"نعم، أنت تعرفني من أين ومن أنت؟"
رد الشخص الغريب وقال:
"أنا من الشركة التي تعمل بها والدتك، عندما ذهبت والدتك ميرڤا لمصر، بعد عدة أيام انقطع الاتصال معها، وعندما تواصلنا مع أحد الأشخاص بمصر، عرفنا أن أمك تعرضت لحادث سير قوي مما تسبب في وفاتها."
شعرت أيتن بدوخة ولم تصدق ما الذي يقوله هذا الشخص! ظلت أيتن مصدومة، ولم تعرف ما الذي يجب أن تفعله أو تقوله.
كَاتِبَة سَارة🕯️