بعد سفر ميرڤا لمصر، بقت أيتن لوحدها في المنزل، ولكنها لم تكن وحدها تمامًا. العمة جي دائمًا ما كانت تطمئن عليها وتزورها، وأيون كينغ كان دائمًا هناك لمساعدتها ودعمها.
علاقتها تحسنت أيضًا مع مين يونغ، وبدأت تشعر بالراحة والأمان مع أصدقائها وعائلتها.
مع مرور الوقت، بدأت أيتن تتكيف مع غياب أمها وتجد طرقًا جديدة للتعامل مع حياتها.
على الرغم من دعم أيون كينغ والعمة جي، إلا أن أيتن كانت تشعر بالوحدة أحيانًا. كانت تذهب مع أيون كينغ للمدرسة الثانوية، وبدأت تركز بشكل أكبر على دراستها.
لكن في المدرسة، كانت تتعرض لبعض المدايقات، ولم تخبر أيون كينغ أو أي أحد عن ذلك.
شعرت بالحزن والوحدة، واشتاقت لأصدقائها في مصر ولأمها كثيرًا.
بدأت تشعر بالضغط والتوتر، وتساءلت كيف ستتعامل مع كل هذه التحديات.
كانت أيتن تبذل جهدًا لتحسين مشاعرها، وتأقلمت مع وجود تشانغ مين، صديق أيون كينغ، في حياتها. لكنها كانت تتجاهله دائمًا، ولم تكن مهتمة بمعرفته بشكل أكبر.
شعر تشانغ مين باهتمام أيتن بأيون كينغ، وبدأ يشعر بالغيرة قليلاً.
لكنه لم يكن متأكدًا من مشاعره تجاه أيتن، ولم يكن يعرف كيف يتعامل معها.
في مرة كان تشانغ مين يدرس مع أيون كينغ، سأل تشانغ مين أيون كينغ قائلاً:
"أيون، أريد أن أسألك سؤالاً."
رد أيون كينغ عليه:
"ماذا تريد مين؟"
توتر تشانغ مين قليلاً، ثم تشجع وقال:
"هل أيتن تحب أحد؟"
كان السؤال غريب بالنسبة لأيون كينغ، وبدأ يتساءل لماذا يسأل تشانغ مين هذا السؤال.
نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين بفضول، وقال:
"لماذا تسأل هذا السؤال؟"
رد تشانغ مين بتوتر:
"لأنني.. لأنني أحبها!"
نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين بدهشة، وقال:
"ماذا؟ أنت تحب أيتن؟"
شعر تشانغ مين بالخجل والتوتر، وقال:
"نعم، لا أعرف لماذا، لكنني أشعر بشيء تجاهها."
نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين بجدية، وقال:
"مين، يجب أن أخبرك بشيء."
رد تشانغ مين على أيون كينغ بفضول:
"ماذا؟ ما الذي تريد أن تخبرني به؟"
نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين بجدية، وقال:
"أنت تعرف أن أيتن تمر بفترة صعبة بعد سفر أمها، أريد أن أخبرك أن تكون حذرًا في التعامل معها."
شعر تشانغ مين بالقلق، وقال:
"نعم، أعرف ذلك. أنا أريد أن أساعدها."
نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين وقال:
"أنا أثق بك، مين.
لكن يجب أن تكون صادقًا مع نفسك ومعها."
تحدث تشانغ مين قائلاً:
"سأقول لك شيئًا، أنني لا أظن أنها تحبني مثل ما أحبها، أحس أنها تتجاهلني عمدًا، أحس باهتمامها تجاهك!"
نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين بذهول، وقال:
"ماذا؟ أنت تعتقد أن أيتن تهتم بي؟"
شعر أيون كينغ ببعض الارتباك، وقال:
"مين، أنا أعتبر أيتن صديقة فقط، لا أعرف إذا كانت تهتم بي أم لا."
نظر تشانغ مين إلى أيون كينغ وقال:
"أتمنى أن تكون صادقًا معي، أيون."
رد أيون كينغ قائلاً:
"هل أنت لا تصدقني؟ لم ألاحظ أنها تهتم بي يا مين!"
نظر تشانغ مين إلى أيون كينغ وقال:
"ربما لم تلاحظ ذلك، لكنني أشعر بها، أشعر أنها قريبة منك أكثر مني."
شعر أيون كينغ ببعض الارتباك، وقال:
"مين، أنا لا أعرف ماذا تقول، لكنني أعدك أنني سأحاول أن أفهم مشاعرها."
نظر تشانغ مين إلى أيون كينغ وقال:
"أتمنى ذلك، أيون، لأنني لا أريد أن أخسرها."
كَاتِبَة سَارة🕯️