استأذن أيون كينغ من تشانغ مين وذهب إلى بيته، وظل يفكر في كلام تشانغ مين.
تساءل أيون كينغ إذا كانت أيتن بالفعل تهتم به، ولماذا لم يلاحظ ذلك من قبل.
بدأ أيون كينغ في التفكير في علاقته بأيتن، وتساءل إذا كانت هناك فرصة لهم ليكونوا أكثر من أصدقاء.
شعر أيون كينغ ببعض الحيرة، لكنه لم يستطع إنكار الشعور الغريب الذي بدأ يظهر داخله.
في يوم جديد، ذهب كلاً من أيتن وأيون كينغ إلى المدرسة، كان أيون كينغ هادئًا جدًا، غير العادة، ولم يكن يتحدث كثيرًا كما كان يفعل دائمًا.
لاحظت أيتن تغيرًا في سلوك أيون كينغ، وسألته إذا كان كل شيء على ما يرام.
نظر أيون كينغ إليها ولم يجب، وظل صامتًا.
شعرت أيتن بالقلق قليلاً، وتساءلت ما الذي يحدث لأيون كينغ.
بدأ اليوم الدراسي، وكانت المعلمة تشرح الدرس، لكن كان عقل أيتن مشغولًا بتفكيرها في أمور أخرى.
لاحظت المعلمة أن أيتن ليست منتبهة لها، فنادتها لكي تحل مسألة رياضية.
لكن أيتن لم تجب، وظلت صامتة، مما أثار غضب المعلمة، زعقت المعلمة في أيتن، والكل ضحك عليها، مما جعل أيتن تشعر بالإحراج والخجل.
شعرت أيتن بالضيق، وتساءلت لماذا لم تستطع التركيز في الدرس.
قالت المعلمة لأيتن:
"إذا لم تركزي، سأطردك برا!"
شعرت أيتن بالخوف والقلق، وحاولت أن تركز في الدرس، لكنها لم تستطع.
في هذه اللحظة، وقف أيون كينغ وطلب من المعلمة أن تسمح له بمساعدة أيتن في حل المسألة، نظرت المعلمة إليه، ثم وافقت على مضض.
ذهب أيون كينغ إلى أيتن وبدأ يشرح لها المسألة، وحاول أن يساعدها في حلها.
شعرت أيتن بالامتنان لأيون كينغ، وبدأت تفهم المسألة بشكل أفضل.
بعد الانتهاء من حل المسألة، نظر أيون كينغ لأيتن وقال:
"ركزي أكثر في دروسك يا أيتن!"
شعرت أيتن بلمسة حنان في كلمات أيون كينغ، وابتسمت له.
في هذه اللحظة، شعر أيون كينغ بشيء غريب في قلبه، لم يستطع تفسيره، نظر إلى أيتن ووجدها تنظر إليه بابتسامة جميلة.
شعر أيون كينغ برغبة في أن يبقى بجانب أيتن دائمًا، وأن يساعدها في كل شيء.
(هل بدأ أيون كينغ يشعر بمشاعر تجاه أيتن؟)
أتى تشانغ مين إليهما قائلاً:
"ما الذي تفعلانه الآن؟"
نظرت أيتن بالامبالاه، ولم تجب. نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين وقال:
"كنا نحل مسألة رياضية."
شعر تشانغ مين بالغيرة قليلاً، وقال:
"أوه، يبدو أنكما تعملان معًا كثيرًا مؤخرًا."
نظر أيون كينغ إلى تشانغ مين وقال:
"نحن فقط نحل مسائل، لا شيء آخر."
شعر تشانغ مين بالشك، وتساءل إذا كان أيون كينغ يخفي شيئًا ما.
قال أيون كينغ:
"سأذهب لأعمل شيئًا وسأتي."
نظرت إليه أيتن بابتسامة.
قال تشانغ مين:
"كيف حالك أيتن؟"
ردت أيتن عليه قائلة:
"بخير، وأنت كيف حالك؟"
نظر تشانغ مين إليها بابتسامة وقال:
"بخير، أنا دومًا بخير."
شعر تشانغ مين بفرحة لكون أيتن بخير، وبدأ يشعر بأنه قريب منها أكثر.
في هذه اللحظة، شعر تشانغ مين بأنه يريد أن يقترب من أيتن أكثر، وأن يتعرف عليها بشكل أفضل.
قال تشانغ مين ممزحًا:
"ها أيتن، لم كيف كانت حياتك في مصر، أظنها كانت جميلة، وكان الفتيان يحبونك."
انزعجت منه أيتن وقالت:
"كانت حلوة، وأنا لم أهتم بهم ولا يهمني أمرهم!"
شعر تشانغ مين بالانزعاج من رد فعل أيتن، وقال:
"أوه، آسف، لم أقصد أن أزعجك."
نظرت أيتن إليه بجدية وقالت:
"لا تتدخل في أشياء لا تعرفها."
شعر تشانغ مين بالندم على كلماته، وحاول أن يصلح الوضع.
كَاتِبَة سَارة🕯️