ذاهبوا إلى الجامعة، كانت الجامعة تضم طلاب كثيراً، وتمنت أيتن أن يكون لديها أصدقاء فيها.
شعر أيون بالقلق قليلاً لأجل أيتن، وقال:
"لا تقلقي، أيتن، سنكون معًا دائمًا، وتشانغ مين أيضًا".
قال تشانغ مين:
"نعم، سنكون فريقًا واحدًا، وسنستكشف الجامعة معًا."
كان اليوم الأول في الجامعة رائعًا، وأصدقاء السكن كانوا لطفاء كثيرًا مع أيتن.
شعرت أيتن بالراحة والاندماج مع أصدقاء السكن، وقالت:
"أنا سعيدة جدًا لأنني تعرفت عليكم."
قال أيون:
"نعم، أنا سعيد أيضًا لأنكِ سعيدة، أيتن."
بدأ أيون وأيتن وتشانغ مين في الاستمتاع بحياتهم الجامعية، واكتشاف كل ما هو جديد ومثير في الجامعة.
كان أيون مصدر إلهام لجميع الفتيات في الجامعة.
نظر الجميع إليه بإعجاب، وبدأت الفتيات في التحدث عنه، وقالت إحداهنَّ:
"أيون هو الطالب الأكثر وسامة في الجامعة."
شعر أيون بالانتباه، لكنه لم يكن مهتمًا بالفتيات الأخريات، بل كان كل تفكيره منصبًا على أيتن.
أيتن كانت واقفة مع زميلتها في السكن، ولم تنتبه بأيون.
كانت منهمكة في الحديث مع زميلتها، ولم تلاحظ أيون وهو يمر بجانبها.
شعر أيون بخيبة أمل قليلاً، لكنه لم ييأس، وقال لنفسه:
"ربما سأتمكن من التحدث معها لاحقًا."
أتت فتاة وأوقفت أيون، كانت تريد رقمه.
قالت الفتاة:
"مرحبًا، أنا معجبة بك، هل يمكنني الحصول على رقمك؟"
شعر أيون بالانزعاج قليلاً، وقال:
"لا أعتقد أن هذا ضروري."
حاول أيون أن يكون مهذبًا، لكنه لم يكن مهتمًا بالفتاة.
سألت الفتاة أيون:
"هل لديك حبيبة؟".
شعر أيون بالارتباك قليلاً، وقال:
"لا، لا أملك حبيبة حاليًا."
لكن في داخله، كان يفكر في أيتن، وقال لنفسه:
"لكنني أتمنى أن تكون أيتن حبيبتي يومًا ما."
شعرت الفتاة بالإهانة لأن أيون رفضها.
قالت الفتاة:
"حسنًا، لا بأس، لكنني لم أتوقع أن ترفضني بهذه الطريقة."
شعر أيون بالندم قليلاً، وقال:
"أنا آسف إذا كنت قد أهنتك، لكنني لم أقصد ذلك."
حاول أيون أن يخفف من حدة الموقف، لكن الفتاة كانت قد شعرت بالإهانة بالفعل.
ظلت أيتن تراقبهم من بعيد.
كانت تشاهد أيون وهو يحاول أن ينهي الحديث مع الفتاة بلباقة، لكنها لم تستطع سماع ما يقولون.
شعرت أيتن باهتمام أكبر، وقالت لنفسها:
"ما الذي تريد تلك الفتاه من أيون؟"
انتبهت أيتن للفتاة وأيون.
شعرت أيتن بفضول قليلاً، وقالت لنفسها:
"ما الذي يحدث بين أيون وتلك الفتاة؟"
بدأت أيتن في مراقبة الموقف من بعيد، دون أن يلاحظها أيون أو الفتاة.
وذهبت إليهم.
قالت أيتن:
"مرحبًا، أيون، ما الذي يحدث؟"
شعر أيون بالراحة لوصول أيتن، وقال:
"لا شيء، فقط هذه الفتاة كانت تريد رقمي."
ابتسمت أيتن، وقالت:
"أوه، فهمت."
رائع! لكن الفتاة تحدثت لأيتن قائلة:
"من أين تعرفين أيون؟".
شعرت أيتن بفضول قليلاً، وقالت:
"نحن اصدقاء من الثانويه."
قالت الفتاة:
"أوه، فهمت.
يبدو أن أيون محاط بالفتيات الجميلات."
شعر أيون بالانزعاج قليلاً، وقال:
"لا، لا شيء من هذا القبيل."
نظرت أيتن لأيون وقالت:
"على ما يبدو" وذهبت.
شعر أيون بالارتباك قليلاً، وقال:
"أيتن، انتظري."
لكن أيتن كانت قد ذهبت بالفعل، تاركة أيون مع الفتاة.
شعر أيون بالقلق، وقال لنفسه:
"ماذا حدث؟ هل أيتن غاضبة مني؟"
استأذن أيون من الفتاة لكي يذهب، لكنها أوقفته وكانت مصرة أن تأخذ رقم هاتفه.
قالت الفتاة:
"لا، لا تستطيع الذهاب قبل أن تعطيني رقمك."
شعر أيون بالضيق، وقال:
"أنا آسف، لكنني لا أريد أن أعطيك رقمي."
حاول أيون أن يبتعد عنها، لكنها كانت مصرة على موقفها.
أتىٰ تشانغ مين وحاول إبعاد الفتاة عن أيون قائلاً:
"ابتعدي عنه!"
شعر أيون بالامتنان لتشانغ مين، وقال:
"شكرًا لك، تشانغ مين."
ابتعدت الفتاة عن أيون بعد تدخل تشانغ مين، وقالت:
"حسنًا، سأذهب."
شعر أيون بالراحة بعد أن ابتعدت الفتاة، وقال لتشانغ مين:
"شكرًا لك، لقد أنقذتني."
ثم قال تشانغ مين ممزحًا:
"من أول يوم جامعة وأنت حديث الفتيات يا صديقي."
ضحك أيون، وقال:
"هههه، لا أعتقد أن هذا شيء جيد."
شعر أيون بالامتنان لتشانغ مين على مساعدته، وقال:
"على أي حال، شكرًا لك على إنقاذي."
كَاتِبَة سَارة🕯️