كانا أيون كينغ وأيتن مروحين لبيوتهم، لكن خطر في بال أيون كينغ سؤالاً.
قال أيون كينغ لأيتن:
"أريد أن اسالك!
هل كانت حياتك في مصر جيده؟
وهل كنتي تمتلكين اصدقاء؟"
ردت أيتن عليه قائلة:
"نعم كانت جيده، وكنت امتلك اصدقاء كثيرين!
لأنني كُنت ذكيه وشاطره جداً، وكنت بساعد الكل، رغم أن أغلبهم كانوا مصدقني عشان اساعدهم بس م كنت أزعل نهائياً، مصر جميله جداً."
أيون كينغ ضحك وقال:
"ههه، يبدو أنك كنت نجمة في مصر! أستطيع أن أرى لماذا كان الناس يحبونك."
ردت عليه أيتن قائلة:
"ماذا تقصد بكلامك؟"
تحدث أيون كينغ قائلاً:
"أعني أنك شخصية محبوبة ومتألقة، الناس يحبونك ويثقون بك. يبدو أنك كنت مركز الاهتمام في مصر."
تحدثت أيتن قائلة:
"وهل تعتقد أنني سأكون نجمة هنا أيضًا؟"
تحدث أيون كينغ قائلاً:
"أنا متأكد من ذلك، أنت شخصية رائعة وستنجحين في أي مكان."
ردت أيتن بأبتسامه:
"شكرًا لك، هذا يعني لي الكثير."
تحدث أيون كينغ متسائلاً:
"إذًا ماذا تريدين أن تفعلين بعد وصولنا إلى المنزل؟"
قالت أيتن:
"سأرتب أغراضي، وسوف أنام قليلاً، كان يوم مُتعب حقاً."
وصل أيون كينغ وأيتن إلى البيت، وبدأت أيتن في ترتيب أغراضها.
قالت:
"شكرًا لك على مساعدتك لي اليوم، أيون كينغ."
رد أيون كينغ:
"علىٰ الرحب والسعة، أنا سعيد بمساعدتك."
قال أيون كينغ:
"حسنًا، سأذهب الآن، أتمنى لك يومًا هادئًا،
هل يمكنني أن آخذ رقمك لنتواصل لاحقًا؟"
ابتسمت أيتن وقالت:
"بالطبع، تفضل." أعطته رقمها.
قال أيون كينغ:
"شكرًا لك، سأتصل بك لاحقًا، وداعًا الآن."
ردت أيتن عليه قائلة:
"وداعًا، شكرًا لك على كل شيء."
بعد مرور أسبوع على انتقال أيتن إلى كوريا، تطورت العلاقة بينها وبين أيون كينغ وأصبحوا أصدقاء.
الآن، مع بداية العام الدراسي، تظهر مخاوف أيتن بشأن المدرسة والتعرف على أصدقاء جدد. لكن وجود أيون كينغ في نفس المدرسة يخفف من قلقها.
ذهبت أيتن إلى المدرسة مع أيون كينغ، وكانت تشعر بالقلق قليلاً. لكن عندما رأت أيون كينغ بجانبها، شعرت بالاطمئنان.
قال أيون كينغ:
"لا تقلقي، سأكون معك دائمًا، سنكون معًا في نفس الفصل."
ابتسمت أيتن وقالت:
"شكرًا لك، هذا يعني لي الكثير."
عند وصول أيتن للمدرسة، كانت حديثًا بين الفتيات والفتيان، مما جعلها تشعر بالقلق والتوتر.
تجمعت الفتيات حول أيتن، يتحدثن عنها ويتأملنها بفضول، شعرت أيتن بالانزعاج وبدأت تبحث عن أيون كينغ لتجد له مأوى من هذا الاهتمام المفاجئ،
رأته يقف على مسافة قريبة، يتحدث مع بعض الأصدقاء.
لاحظ أيون كينغ قلق أيتن واتجه نحوها، قائلاً:
"هيا، سأصحبك إلى الفصل."
أيون كينغ أخذ أيتن إلى الفصل، وطلبت منها المعلمة أن تعرف بنفسها.
وقفت أيتن أمام الفصل، تحاول أن تتكلم بثقة،
قالت:
"مرحبًا، اسمي أيتن، أنا جديدة هنا، أتيت من مصر."
نظرت حولها، ورأت وجوهًا فضولية.
تابعت:
"أنا أحب التعلم والمغامره والاستكشاف، وأتمنى أن أتعرف على جميعكم."
ابتسمت المعلمة وقالت:
"مرحبًا بكِ أيتن، نحن سعداء بوجودك معنا."
جلست أيتن بجانب فتاة ذات ملامح غريبة، وشعرت أيتن بأنها غير مرغوب بها، وأن الفتاة لا تريد الجلوس بجانبها.
بدت الفتاة متجاهلة لأيتن تمامًا، شعرت أيتن بالانزعاج وبدأت تتساءل إذا كانت هناك مشكلة ما، حاولت أيتن أن تكسر الجليد،
فقالت:
"مرحبًا،
أنا أيتن، كيف حالك؟"
لكن الفتاة لم ترد، واستمرت في تجاهلها.
غضبت أيتن وشعرت بغصة لأنها لم تتوقع أن يتجاهلها أحد بهذا الشكل، وتمنت أن تأتي الإستراحة في أسرع وقت.
مرت الدقائق ببطء، وأيتن تشعر بالضيق والغضب. كانت تتمنى لو أن أيون كينغ بجانبها ليشعرها بالأمان.
لكنه كان يجلس في مكان بعيد، ولم تلاحظ أنه ينظر إليها باهتمام.
أخيرًا، دق الجرس معلنًا عن بداية الاستراحة.
نهضت أيتن بسرعة، وخرجت من الفصل وهي تبحث عن أيون كينغ.
بحثت أيتن عن أيون كينغ ولكن لم تجده، وبدأ الجميع بتقرب منها، فشعرت بخنق.
تجمع الناس حول أيتن، يتحدثون إليها ويحاولون التعرف عليها.
شعرت أيتن بالضغط والخنق، ولم تعرف كيف تتعامل مع هذا الاهتمام المفاجئ. بدأت تبحث عن مخرج من هذا الموقف، لكن كل الجهات كانت مزدحمة بالناس.
فجأة، سمعت صوتًا مألوفًا يقول:
"هيا، دعوها وشأنها." كان الصوت لأيون كينغ، الذي ظهر فجأة وبدأ يبعد الناس عن أيتن.
قال أيون كينغ لأيتن:
"هل أنتِ بخير؟"
لكن أيتن لم تتحدث إليه.
نظر أيون كينغ إلى أيتن بقلق، وحاول أن يقرأ تعابير وجهها.
لاحظ أنها تبدو مضطربة وغاضبة.
كرر سؤاله:
"أيتن، هل كل شيء على ما يرام؟"
لكن أيتن استمرت في الصمت، ولم تنظر إليه.
بدأ أيون كينغ يشعر بالقلق، وحاول أن يجد طريقة لجعل أيتن تتحدث إليه.
كَاتِبَة سَارة🕯️