أول خطوة في سيول… وأول نظرة ★^

أول خطوة في سيول… وأول نظرة ★^

24 0

في مطار إنتشون الدولي، كانت ميرڤا وأيتن ينتظران وصول حقيبتهما.

كانت ميرڤا متحمسة لبدء رحلتهما في كوريا الجنوبية، بينما كانت أيتن قلقة بشأن التأخير في وصول الحقائب. فجأة، ظهرت الحقائب على الشاشة، وبدأت تتدحرج على السير...

بعد أن استلمت ميرڤا وأيتن حقيبتهما، استقلتا سيارة أجرة واتجهتا إلى البيت المستأجر. كانت ميرڤا متحمسة لاستكشاف المدينة، بينما كانت أيتن تتطلع إلى الاستراحة بعد رحلة السفر الطويلة.

وبعد رحلةً طويله هَهُما وقفاً أمام المنزل الجديد، ولاحظا نظرات الجيران المستغربة. كانت ملامحهم الغريبة تثير الفضول. جاء صاحب المنزل، ورحب بهم بابتسامة حارة.

"مرحبًا بكم في كوريا الجنوبية! أتمنى أن تكون إقامتكم مريحة. هذا هو مفتاح المنزل."

"شكرًا لك، سيدي" قالت ميرڤا بابتسامة.

ذهب صاحب المنزل، ولكن أوقفه جار فضولي.

"من هؤلاء؟ يبدوان أنهم ليسا كوريين. ملامحهما حقًا مختلفة. من أين هما؟"

"أجاب صاحب المنزل:

'أنهم مصريين، طبيعي تكون ملامحهم مختلفة."

نظر الجار إلى أيتن وميرڤا بفضول أكبر، وقال:

"مصريين؟ لم أرَ مصريين من قبل. أتمنى أن يكونوا جيدين."

قال صاحب المنزل:

"أظنهم جيدين، الأيام ستُبين ذلك. إلى اللقاء، أراك لاحقًا."

ذهب صاحب المنزل، بينما بقي الجار واقفًا، مازال الفضول والدهشة بادية على وجهه، وهو ينظر إلى أيتن وميرڤا وهما يدخلان المنزل."

دخلت ميرڤا وأيتن المنزل، وبدتا مندهشتين ببراعة التصميم والديكور.

قالت أيتن بحماس:

"هذا المنزل جميل حقًا! سأذهب لأكتشف المنزل."

ابتسمت ميرڤا وقالت:

"أنا أيضًا، هيا بنا نستكشف هذا المكان الرائع."

أحدً ما طرق الباب، ونظرت ميرڤا لأيتن قائلة:

"من سيأتي ليطرق الباب الآن؟"

ردت أيتن:

"يمكن أحد الجيران يأتي، هيا لنذهب ونرى من الطارق."

فتحت ميرڤا الباب، ووجدت امرأة في منتصف الثلاثينات ترتدي الحجاب، ما أثار دهشتها.

قالت المرأة:

"أعتذر عن الإزعاج، ولكنني أردت أن أرحب بكم بنفسي. فهذه أول مرة مصريين يأتون هنا."

رحبت بها ميرڤا كثيرًا، وأدخلتها المنزل.

قالت أيتن بحماس:

"إذًا أنت مسلمة مثلنا، حقًا إنه لشيء رائع."

ابتسمت الجارة وقالت:

"أنا ولدت في عائلة مسلمة وأنا أحب الإسلام كثيرًا. حسنًا، تحدثت كثيرًا ولم أعرفكم على نفسي."

قالت ميرڤا بسرعة:

"لا بأس، يمكنك أن تعرفينا عن نفسك الآن."

قالت الجارة:

"حسنًا، أنا اسمي جي، عمري 33، وزوجي اسمه بيوم سوك، عمره 40.

لدي أبن اسمه ايون كينغ، يدرس بالثانوية، عمره 18. هذا كل شيء، إذًا حان دوركم الآن، عرفوني عن أنفسكنّ."

سارعت أيتن بالحديث قائلة:

"أنا أيتن، عمري 18، أدرس بالثانوية، وأنا من محبي تصوير السماء وأحب المغامرات والاستكشاف كثيرًا."

اندهشت جي بأيتن لأنها بنفس عمر ايون كينغ.

ثم تحدثت ميرڤا قائلة:

"وأنا ميرڤا، عمري 29، أعمل في مجال تطوير التطبيقات والبرامج."

تحدثت جي قائلة:

"حقًا سُررت بمعرفتكم كثيرًا، ومن الجيد أن أيتن بنفس عمر ابني ايون كينغ، أمل أنهم سيصبحون أصدقاء يومًا. سوف أستأذن الآن، وإن أردتم شيئًا بيتي جنب بيتكم، وسأعطيكي رقم هاتفي إن احتجت شيئًا اتصلي بي على الفور!."

شكرتها ميرڤا وأخذت رقم هاتفها، ثم ذهبت جي.

"كانت ميرڤا وأيتن سعيدتين كثيرًا بزيارة جي لهما.

قالت ميرڤا:

"هل نستطيع استكشاف المنزل الآن؟"

قالت أيتن بحماس:

"طبعًا سيدتي العزيزة."

ابتسمت ميرڤا لأيتن وبدأتا باستكشاف المنزل.

في مشهد جديد في بيت جي، كانت جي تتحدث مع زوجها بيوم سوك عن الضيفتين الجديدتين.

تحدثت جي قائلة:

"تعرفت على جارتنا الجديدة، إنها مصريتان. أيتن بنفس عمر ايون كينغ، أتمنى أن يصبحا أصدقاء."

تحدث بيوم سوك قائلاً:

"رائع، يبدوان جيدين، ومن حسن الحظ أن أيتن بنفس عمر ابننا ايون كينغ. أتمنى أن يصبحا أصدقاء جيدين." ابتسمت جي ثُمَا تحدثت:

"نعم أتمنى ذلك أيضًا. سأحاول أن أقرب بينهما أكثر."

"في صباح جديد، استيقظت أيتن وكانت ميرڤا مستيقظة. كانت ميرڤا قد اتفقت مع أيتن على الذهاب لشراء الزي المدرسي وملازم للدراسة، لكن حدث أمر طارئ في الشركه ويردون منها الذهاب،

ولم تستطع الذهاب معها. كانت ميرڤا خائفة من رد فعل أيتن. في ذلك الوقت،

أتت أيتن وتحدثت:

"صباح الخير يا أوما."

ردت عليها ميرڤا قائلة:

"صباح الخير، أريدك في موضوع."

تحدثت أيتن قائلة:

"موضوع أيه أوما؟"

ردت ميرڤا لأيتن قائلة:

"أيتن، للأسف لن أستطيع الذهاب معك لشراء الزي المدرسي وملازم الدراسة لأن يردوني في الشركه. لكنني أعتقد أن العمة جي يمكنها مساعدتك. يمكنك الذهاب إليها وطلب مساعدتها."

نظرت أيتن إلى ميرڤا بفهم، وقالت:

"حسنًا، سأذهب إليها."

"ذهبت أيتن إلى منزل العمة جي وطرقت الباب. فجأة، فتح لها أيون كينغ الباب، ونظر إليها بفضول.

قالت أيتن:

"مرحبًا، أنا أيتن. أبحث عن العمة جي."

ابتسم أيون كينغ وقال:

'أهلًا، أنا ايون كينغ. تفضلي، العمة جي في الداخل."

ابتسمت له أيتن ودخلت المنزل، واستقبلتها العمة جي بكُل حُب.

قالت العمة جي:

"مرحبًا أيتن، كيف حالك؟ لماذا جئتِ اليوم؟"

ردت أيتن قائلة:

أنا بخير بس أوما مشغولة في العمل، وأحتاج إلى مساعدتك في شراء ملازم والزي المدرسي."

قالت العمة جي:

"أيتن، أنا مشغولة اليوم ولا أستطيع الذهاب معك لشراء حاجاتك. لكن لا تقلقي، سأطلب من ايون كينغ أن يرافقك."

نظرت أيتن إلى ايون كينغ، الذي بدا مترددًا قليلاً.

قالت العمة جي:

"ايون كينغ، هل يمكنك مرافقة أيتن للتسوق؟"

نظر ايون كينغ إلى أيتن وقال:

"حسنًا، موافق."

لم تكن أيتن تتخيل أن ايون كينغ سيوافق على مرافقتها، وكانت هذه أول مرة تذهب مع ولد للتسوق.

شعرت ببعض القلق والارتباك، لكنها حاولت أن تظهر بمظهر طبيعي.

قالت أيتن:

"شكرًا لك، ايون كينغ. سأكون ممتنة لو ساعدتني في اختيار الزي المدرسي والملازم."

استأذن كلاً من أيتن وأيون كينغ العمة جي وذهبوا.

كانت العمة جي سعيدة للغاية بمساعدة أيون كينغ لأيتن، وتمنت بأن تكون بداية صداقتهم. قالت العمة جي لنفسها:

"أتمنى أن يصبحا أصدقاء جيدين، سيكون ذلك رائعًا."

"بدأ أيون كينغ في مساعدة أيتن في اختيار الملابس والملازم."

قال أيون كينغ:

"ما الذي تبحثين عنه؟

هل لديك فكرة عن الزي المدرسي الذي تريدينه؟"

ردت أيتن:

'نعم، أبحث عن زي مدرسي إسلامي."

نظر أيون كينغ حوله وقال:

"حسنًا، دعنا نبحث عنه معًا."

بعد مرور وقت من البحث، صاحت أيتن بسعادة عندما رأت الزي الذي تبحث عنه:

"هذا هو! هذا هو! الزي الذي أردته."

ابتسم أيون كينغ وقال:

"يسعدني أن أرى أنني استطعت مساعدتك في العثور عليه."

ثُمَا أكمل حديثُه قائلاً:

"والآن، دعنا نبحث عن الملازم التي تحتاجينها."

"وبدأوا في البحث عن الملازم معًا."

بعد أن وجدوا الملازم التي تحتاجها أيتن،

قال أيون كينغ:

"أعتقد أننا انتهينا من التسوق."

ابتسمت أيتن وقالت:

"نعم، شكرًا لك على مساعدتك."

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

رحلة إلى كوريا الجنوبية: بين القاهرة وسيول✮⋆˙.

المؤلف كَاتِبَة سَارة🕯️
2025/11/20 مكتملة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة