بو را وغيرة ايتن..

بو را وغيرة ايتن..

11 0

صاحت أيتن بسعادة عندما رأت كيارا، ونسيت تماماً أنها في محاضرة.

قفزت أيتن من مكانها واندفعت نحو كيارا، وعانقتها بقوة.

كانت كيارا تضحك وتستمتع باللحظة، وردت العناق بحرارة.

نظر الدكتور أحمد إلى المشهد بابتسامة، وقال:

"يبدو أن هناك صداقة قوية هنا."

قالت إحدى الفتيات ببرود:

"دكتور أحمد، هيا نبدأ المحاضرة."

نظر الدكتور أحمد إلى أيتن وكيارا، وقال:

"حسناً، يبدو أن هناك الكثير من الحماس اليوم. لنبدأ المحاضرة."

جلست أيتن وكيارا في مكانهما، وبدأ الدكتور أحمد في الشرح.

كانت أيتن وكيارا تسترقان النظر إلى بعضهما البعض، ويبتسمان بفرحة.

كان ينظر إليهم أيون باهتمام، والابتسامة على وجهه.

لاحظ أيون الفرحة التي تملأ عيون أيتن عندما تتحدث مع كيارا، وبدا عليه الاهتمام بمعرفة من هي كيارا.

كانت نظرات أيون تثير فضول أيتن، التي شعرت بأنها مراقبة من قبله.

بعد الانتهاء من المحاضرة، قالت أيتن بفرح:

"إنني سعيدة بقدومك كيارا! وأريد أن أعرفك على أيون كينغ وتشانغ مين."

نظرت كيارا إلى أيتن بابتسامة، وقالت:

"بالطبع، أنا سعيدة بذلك."

اقتربت أيتن من أيون وتشانغ مين، وقالت:

"أيون، تشانغ مين، أريد أن أعرفكم على صديقتي كيارا."

نظر أيون إلى كيارا باهتمام، وقال:

"مرحباً، كيارا. من مصر، أليس كذلك؟"

قالت كيارا:

"نعم، من مصر. أنا وأيتن كنا صديقتين مقربات."

ابتسم أيون وقال:

"أنا سعيد لأن أيتن وجدت صديقة لها هنا."

نظر تشانغ مين إلى كيارا باهتمام، وقال:

"مرحباً، كيارا. أتمنى أن تستمتعي بوقتك في كوريا."

كانت كيارا تشعر بالراحة مع أيون وتشانغ مين، وبدأت تتحدث معهم بسهولة.

قالت كيارا:

"نعم، من مصر. أنا وأيتن كنا صديقتين مقربات."

ابتسم أيون وقال:

"أنا سعيد لأن أيتن وجدت صديقة لها هنا."

نظر تشانغ مين إلى كيارا باهتمام، وقال:

"مرحباً، كيارا. أتمنى أن تستمتعي بوقتك في كوريا."

كانت كيارا تشعر بالراحة مع أيون وتشانغ مين، وبدأت تتحدث معهم بسهولة.

صاحت أيتن مرة أخرى:

"كيارااا، لماذا لم تخبريني بقدومك إلى كوريا؟"

ضحكت كيارا وقالت:

"أردت أن أفاجئك، ولم أستطع أن أحتفظ بالسر."

ضحك أيون وتشانغ مين على رد فعل أيتن وكيارا، وبدا أن الجميع يستمتع باللحظة.

بدأت أيتن تعرف كيارا على الجامعة، وبينما يمشيان سألت كيارا أيتن فجأة قائلة:

"أيتن، هل تحبين حقاً أيون؟"

نظرت أيتن إلى كيارا بدهشة، وبدت عليها الحيرة في الرد.

قالت أيتن بعد لحظة:

"كيارا، أنا... لا أعرف. أشعر بشيء تجاهه، لكنني لا أعرف ما إذا كان حباً أم لا."

نظرت كيارا إلى أيتن باهتمام، وقالت:

"أفهم. يبدو أن هناك الكثير من المشاعر المتضاربة هنا."

تحدثت كيارا مرة أخرى ممزحة:

"لكن يبدو أن أيون لديه جماهير هنا."

ضحكت أيتن وقالت:

"نعم، يبدو ذلك. الجميع يحبه هنا."

ابتسمت كيارا وقالت:

"لا عجب، فهو يبدو لطيفاً جداً."

استمرت أيتن وكيارا في المشي والضحك معاً، وبدا أن الصداقة بينهما قوية كما كانت دائماً.

انتهى اليوم الدراسي، ورجعت أيتن وكيارا إلى سكنهم. لكن تفكير أيتن مازال منشغلاً بأيون.

جلست أيتن على سريرها، وبدأت تفكر في أيون ومشاعرها تجاهه.

قالت كيارا وهي تراقب أيتن:

"أيتن، يبدو أنكِ مشغولة التفكير بأيون."

نظرت أيتن إلى كيارا وقالت:

"نعم، لا أستطيع أن أخرجه من تفكيري."

قالت كيارا بفضول:

"هل اعترف لكِ بحبه؟"

نظرت أيتن إلى كيارا وبدت عليها الخجل، وقالت:

"نعم، لقد اعترف لي بإعجابه."

ابتسمت كيارا وقالت:

"أوه، هذا رائع! يبدو أن الأمور تتطور بسرعة."

بدأت أيتن تتحدث عن مشاعرها وتفاصيل اعتراف أيون لها، وبدا أن كيارا تستمع باهتمام.

عند أيون كان سعيد بأن أيتن صارت لها صديقة مصرية.

شعر أيون بالارتياح لأن أيتن وجدت شخصًا قريبًا منها في كوريا، وبدأ يفكر في كيفية تقريب أيتن إليه أكثر.

ابتسم أيون لنفسه وقال:

"ربما سيساعد ذلك في جعلها تشعر بالراحة هنا."

تشانغ مين الذي يحاول التقرب من كيارا.

لاحظ تشانغ مين كيارا منذ البداية، وبدأ يشعر بالإعجاب بها.

قرر تشانغ مين أن يبدأ في التحدث مع كيارا، ويحاول أن يظهر لها اهتمامه.

كيارا كانت لطيفة مع تشانغ مين ولطيفة مع الجميع، مما أدى إلى أن يطلق عليها اسم "ملكة الطافة"

بدأ الجميع في الجامعة يلاحظون لطف كيارا وابتسامتها الدائمة، وبدأوا يلقون عليها التحية والابتسامات.

شعرت كيارا بالسعادة لأنها استطاعت أن تكسب قلوب الناس بسهولة، وبدأت تشعر بأنها في بيئة داعمة.

مرة كانت أيتن وأصدقاؤها يجلسون في الكافتيريا، أتت لهم فتاة وكانت تريد التحدث إلى أيون كينغ على انفراد.

نظرت الفتاة إلى أيون بابتسامة، وقالت:

"أيون كينغ، هل يمكنني التحدث معك لحظة؟"

نظر أيون إلى الفتاة، وقال:

"بالطبع، ما الأمر؟"

ردت الفتاة عليه:

"هل يمكنني التحدث معك في مكان آخر؟" نظرت لها أيتن ثم لأيون عندما وافق على طلبها.

شعرت أيتن ببعض الغيرة والفضول، وبدأت تتساءل عن سبب رغبة الفتاة في التحدث مع أيون على انفراد.

نهض أيون وتبع الفتاة إلى مكان آخر، تاركًا أيتن وأصدقائها في الكافتيريا.

تحدثت كيارا:

"يبدو أن هناك أحد يشيط من الغيرة!"

ضحكت أيتن وقالت:

"كيارا، لا أستطيع أن أخفي مشاعري."

ابتسمت كيارا وقالت:

"لا تقلقي، أنا هنا لمساعدتك في فهم مشاعرك."

تحدث تشانغ مين إلى أيتن:

"أيتن، أيون يحبكِ، فلا تقلقي!"

نظرت أيتن إلى تشانغ مين بدهشة، وقالت:

"كيف عرفت ذلك؟"

ابتسم تشانغ مين وقال:

"يمكنني أن أرى ذلك في عينيه عندما يتحدث عنكِ."

شعرت أيتن بالسعادة والارتياح، وبدأت تشعر بأن مشاعرها تجاه أيون ليست وحيدة.

عند أيون والفتاة التي كان اسمها بو را. قال أيون كينغ:

"ما الذي تريدينه مني؟"

نظرت بو را إلى أيون بابتسامة، وقالت:

"أردت فقط أن أخبرك بأنني كنت معجبة بك منذ فترة طويلة."

شعر أيون بالدهشة، وقال:

"أنا ممتن لاهتمامك، لكنني مرتبط بأيتن حاليًا."

انصدمت بو را من كلامه وقالت:

"متى ذلك، ولكن لا يبدو عليكم؟؟"

شعر أيون بالحرج، وقال:

"نحن لم نعلن عن علاقتنا بعد، لكنني أحبها حقًا."

نظرت بو را إلى أيون بتعجب، وقالت:

"أفهم، لكنني كنت أتمنى لو كنت أعرف قبل أن أصارحك بمشاعري."

اعتذر منها أيون وذهب، وظلت بو را تنظر له وهو يذهب وقالت في نفسها:

"لم أتركها تأخذك مني أيون!"

شعرت بو را بالغضب والغيرة، وبدأت تفكر في كيفية إبعاد أيتن عن أيون.

التقى أيون كينغ بأيتن، قال لها:

"أين أنتِ ذاهبة يا أيتن؟"

ابتسمت أيتن وقالت:

"أنا ذاهبة إلى المكتبة لدراسة بعض المواد."

نظر أيون إلى أيتن بابتسامة، وقال:

"أيمكنني أن أصاحبكِ؟"

قالت له أيتن:

"بالطبع!"

ابتسم أيون وقال:

"رائع، هيا بنا."

مشيا معًا نحو المكتبة، وبدأ أيون يتحدث مع أيتن عن أمور مختلفة.

شعرت أيتن بالسعادة لوجود أيون بجانبها، وبدأت تشعر بأنها في علاقة حقيقية معه.

قال أيون لأيتن:

"أريد أن أخبركِ شيئاً عن الفتاة بو را التي أتت لي وأنا بالكافتيريا."

نظرت أيتن إلى أيون بفضول، وقالت:

"ما هو؟"

بدأ أيون يشرح لأيتن ما حدث مع بو را، وشعرت أيتن بالاطمئنان لصدق أيون.

دخلا إلى المكتبة، ولكن المفاجأة رأوا بو را بالداخل وأتت إليهما.

شعر أيون بالانزعاج، وقال:

"بو را، ماذا تفعلين هنا؟"

نظرت بو را إلى أيتن بابتسامة غير مريحة، وقالت:

"أنا فقط أدرس هنا، وأردت أن أتحدث معكِ أيتها... أيتن."

أيتن تحدثت وقالت:

"ماذا تريدين مني؟"

نظرت بو را إلى أيتن بحدة، وقالت:

"أريد أن أخبركِ شيئًا، أيون كان ملكي قبل أن يأتي إليكِ."

شعر أيون بالغضب، وقال:

"بو را، هذا غير صحيح، أنا لم أكن ملكًا لأحد."

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

رحلة إلى كوريا الجنوبية: بين القاهرة وسيول✮⋆˙.

المؤلف كَاتِبَة سَارة🕯️
2025/11/20 مكتملة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة