مُذكرتِي العَزيزة، لـم أَشعر بِـالحرية كَهاتِه المـرة مِن قَـبل، الوقـوف فَـي سطـح مبنىٰ بثـلاثـين طَـابق.
مَنظـر المدينـة، الَهواء الطـلق وفكـرة أنتِهـاء المُعانـاة.
هِـي مذنِبة وَأنا كـذلك،
كنَت أنوي وبشـدة أَلانتِقام مـن نَفسي مِن أجلِها.
لـم أَكن خائِـفة مِن وقوفـي علىٰ طـرف سـور السطـح وحتـىٰ بعـد أن رميتُ نفـسي نحَـو ألارض بَـل شعرتُ بـراحةٍ شديدَة وحـرية تَامـة.
- أَراكِ فالجَحيم راحـيل
لكـني لم أَكـن أعلمُ حينَها ولَيتني علِمت، أنـه كَـان مِـن المقـدر لِـي العيشُ لمـدةٍ أطـول وأن تستـمر مُعاناتِـي مع الكـوابيس إِلـى ألابد......
٢٠٢٥/٧/١٨
١٨:١٨ الجُمعة
صَـفية