مُذكرتيِ العَزيزة، أَستيقَظت اليَوم فِـي الساعة الثَانية صَباحًا الهثُ وأَلـم مَعدتي يـكادُ يَفتِكُ بي، كَابوس آخـر؟... بالتَاكيد!
هُناك قَاعدة تَحكم احلامي، إن ذَهبت للنُوم وَهناك ألم في مَعدتي هَـذا يعنـي استيقَاظي لاهثتاً بَعد منتصفِ الليل جِراء حُلم لطيييييفٌ جداًًً.. لكـن هَذا لا يَعنـي سَلامة نومي عَند أنعدامه.....
ولشِدة نُعـاسي فَعلت ذَلك وفَـور أنتِقالي لمـرحلةِ اللاوَعي وجَـدت نَفسي في سَيارة في مَكب سيَارات، حـاولتُ فتَح أبوابَ السَـيارة وَلكـن كانت جَميعها مُقفلة:
-إلهِيي!!
نَظرت حَـولي لكِن نَظري كَـان مُشوش ولـم استطعْ رؤيَة شئ بِوضوح ولسببٍ أو لِأخر رأيتُ وجهها بِوضوح:
- راحِـيل؟
ابتَسمت لـي حتَى التصقت حَافتي فَاهِها بحاجِبيها دب الرُعب بِداخـلي.
اردتُ الصُراخَ لكِن كـان أَلامرُ أشبهُ بشَلل النَوم لم أُكن قَادرة عَلى فِعل شي حَتى التِـقاط أَنفاسي!
فَجاءة ارتَفعـت السيَارة دُون سابـقِ انذار
تَبعـهُ صَوت ارتطَام مُزعج للحَديـد بالحَديد، أخذتِ الرافعَة السيارة وَالقت بِها بِجهازٍ لَا افقهُ مِنـه شيئاً سِـوىٰ أَنـه سيصنعُ مِـني وَمن هَذه السيارة مُكعب ثلـجٍ جَميل!.
شَيئًا فشيئًا بَدأت السَيارةُ تضيق حَتـى بَدأ ضيقُها يُهمشُ عظَامي وَبـعدها:
- أَنطُونَيا!! استَيقظي!
صَـفية