مُذكرتي العَزيزةـ يَا لهَا مِن عِبارة سَخيفة!
رَغبتُ بِأن أُذكر نَفسي وإياكِ بِأمـرٍ..... ان شُعورنَا كَـان بالتعطش للمَاء دَال عَلىٰ وُجوده، فَـ شُعورنَا بالتَعطش للعَدل وبَـحثنا عَنهُ إذاً دَال عَلـىٰ وُجوده...
وِإن كَـان هُنـاك من يُعاقبك في هَـذه الحياة إِن قتلت احَدُهم، إذًا سيُـعاقبُني أَحـدٌ عِند ممَاتي جَزاءً لقَتلي لنَـفسي.
مقنعٌ جِـدًا.... لَكن هَـذه الاحَلامُ بَـاتت تَجعلُ فِكرة الانتِحار مُقنعة أَكثر!.
صَـفية