مُذكرتي العَزيزة، لَقد مـضىٰ شهرٌ منذ هَذه الحادِثة وحسب كلامِ الجميع أننا كُـنا لوحدِنا بتِـلك السيارة
ومـا زَاد الطين بَلة أن الحَادث قـد جرىٰ في مَكـان خالي مـن آلاتِ التَـصوير الرقابِي.
ومَـا جعل الطينُ وحـلًا هو الصُداع الذي بَـدأ يُداهِم رأَسـي منذ فَترة تزامُنًا مـع ظهور بعضٍ من لحظَات كانَت قـد مُحيت من ذَاكرتي أثناء الحادِث فـي أَحلامي.
بالبِداية كان أَلامرُ مُـجرد ومضَات، كُنـت أَتمنىٰ لو أتمكَن مـن تَذكر ألامر بِوضـوح، ثُـم فعلًا حصل مـا كُنت أَتمنىٰ لكِن....
مـا رأيتُه كان آخـر ما كنت سأتَمنىٰ رؤيَتـه
صَـفية