مُذكرتيِ العَزيزة، أَنـا فَتاةٌ مُحبة للطبيعَة خصوصَا لبساتِين الوُرود، فِي السَابِق كَان هُناك بستان مليئ بزُهور الزنبَق كُنت أُحُـب الذَهاب إليه خُصوصاً مـع رَاحيل.
أَسيرُ وسـط الزُهور فَاقدة حماسـي المُعتاد أَدور برأسي يَمينًا ويسارًا كَالفاقد شَيء... وكنتُ كذلكْ.
بَعـد أن كَانت رؤيتِي واضحِة بِسبَب النَظارات، خلَعـتها جَراء صُداعٍ داهَـم رأسي.
ثُـم بدأت قَدمـاي بالتنميل والرؤيـة أَصبحت أَسوأ فأسوَأ
حتـىٰ احاطَ بـي السَواد مِـن كُـل الجِهات.......
صَـفية